الفصل 5 | من 27 فصل

رواية امنيات اضاعها الهوى الفصل الخامس 5 - بقلم اسما السيد

المشاهدات
29
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

الكثير ينساق خلف أهوائه التي لا تنتهي، ويلهث وراء رغباته التي قد تعود بالنهاية عليه بكارثة. والبعض الآخر يندفع وراء أمنية مستحيلة ليخسر في سبيل تحقيقها ما يملكه. وآخر يجري خلف حلم لا يمت للواقع بصلة. كلنا واقعون في شرك صغير قد لا نراه طوال عمرنا. جميعنا نجري خلف وهم صنعناه بمخيلتنا حتى نبرر ما ستقترفه فيما بعد كفوفنا. وهي رفعت حنجرتها لمكانة عالية حتى أصبحت قدوة للكثير، وإن لم تكن تنتبه.

وهذا يضعها في مكانة مسؤولة عن كل ما تتلفظ به. عليها أن تكون قدوة صالحة. كانت رؤيتها مطلب الجميع من متابعيها، لكنها كانت كفاكهة محرمة. وهي بطبيعتها لا تهتم بالظهور بوجهها. كانت تريد فقط أن تفعل الخير وتزيح الظلم عن أحدهم ولو بأبسط الطرق. أرادت أن تكون مؤثرة لكن بطريقة مميزة. كانت تنشد الراحة بعد بث حلقتها الاستثنائية كما أعلنت عنها قبل أسبوع.

حلقتها نالت استحسان العديد من متابعيها، واحتلت بها المرتبة الأولى على محركات البحث الإلكترونية. وصل إعلان الحلقة إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين مشاهدة على قناتها باليوتيوب، وقناة البرنامج الخاصة. الفخر تملك منها بعدما وصل صدى حلقاتها للمسؤولين. توالت اتصالاتهم على هاتف البرنامج، ووعود كثيرة برفع الظلم عن المرأة وأبنائها إن ثبت صدق ما ادعت. وعود بالبحث وراء تلك المعلومات التي أعلنت عنها بالحلقة.

يبدو أن كثيرًا من الأعداء كانوا يتربصون لتلك الشركة وأصحابها. ولذلك وجدت حلقتها الانتشار الواسع حتى تصبح هي واسمها رائجة على محركات البحث. لقد أخبرها رامي مخرج البرنامج أن تلك العائلة هي الرائدة في تلك الصناعة، ويعانون من مرض التكبر والغرور جميعًا. حتى أنه حذرها من معاداتها، وما ستؤول إليه الأمور بعد ذلك. استمعت إليه وكأنها لم تكن تعلم من هما! هي خير من يعلم حيث وقعت في فخ حقير منهما.

لذا ما أن علمت أنه منهم آثرت أن تكمل طريقها علها تخلص منه للأبد. لم تحسب حساب له ولم تخف، ولم يقلب أحد معها. يكفيها أن تكون على حق. كان الجميع متوجسًا، لكنها بأسلوبها، وتلك المعلومات التي بيدها استطاعت إقناعهم. لذا لم يجد رامي إلا أن يؤازرها. نجاحهم هو ما يريده حقًا، خصوصًا بعد دعم عادل المالكي مالك القناة لهم. بالنهاية هو لا يريد إلا أن يعلو من شأن عمله.

لكن بقى الخوف عليها بقلبه لم ينته، وخصوصًا بعد معاداة تلك العائلة. هي لم تهتم بالشهرة ولا انتقامها قدر رفع الظلم عن تلك المرأة التي لجأت إليها هي خصيصًا عن سائر البشر باكية راجية. تقسم أنها لا تهتم إلا بأخذ حق تلك السيدة هي وأبنائها. لا أحد يعلم كم سعادتها بكشف ستار حقائق ظن أصحابها أنها اندثرت ولن تطفو للسطح أبدًا! يقولون أن من يعاني من ويلات الظلم وحده هو القادر على إزاحته عمن يتجرعه ولو فقط بكلمة.

وهي عاهدت نفسها على مناصرة الصدق، ورد الحقوق لأصحابها. هكذا تربت على يد والدها رحمه الله. وهكذا أرادت أن تدافع عن الحق، وتحارب من هم ليسوا من أنصاره ومن أجل المظلومين مثلها. ظلت طوال عامين منذ اعتلت تلك المنصة، وهي ثابتة على مبادئها، ومعتقداتها، وعلى رفع شعار "لا للظلم" ولو ستفنى من أجله حياتها في الدفاع عنه. لذا كانت دومًا مواضيعها شائكة تمكنت من خلالها اعتلاء المنصة كلما صدقت في مسعاها مع من يلجأ لها.

من وجهة نظرها السعادة الحقيقية تولد من إسعاد الغير، ومن دعوة صادقة بعد مد يد العون لهم. لقد خلقنا الله أحرارًا نتعاون، ونتشارك الخير قبل الشر. لا نتعارك ونظلم، ونسمم حياة بعضنا البعض. بالسلام حلمت، وأرادت العيش دومًا كما مدينة فاضلة. هي موقنة بأن السعادة فقط هنا. وهي تمارس هوايتها المفضلة بحنجرتها المميزة التي طالما حسدها الجميع عليها وأبهرت كل من استمع لها.

كم تعشق العمل من خلف تلك الواجهة الزجاجية، وعلى أذنيها تسترح تلك السماعات التي دونت عليها اسمها. تنقلها معها من مكان لمكان لتبث به حلقاتها. كم تعتز بتلك السماعات الخاصة بها، والتي تعتبرها وجه الخير عليها. ما أن تضعها على أذنيها حتى تسبح منفصلة في عالم آخر لا يوجد به غيرها هي وأدواتها، وأخبارها الحصرية التي تنتقيها بعناية من مصادرها المتعددة. هي "ربي راشد" مذيعة الراديو الأشهر على الإطلاق بالشرق الأوسط.

تعمل بإحدى محطات الراديو المصنفة الأولى في بث الأخبار وحصرية الحدث. ومن عندها تخرج اللقطة الأولى دائمًا. ما هي عليه الآن كان دومًا وجهتها الوحيدة، وحلمها التي عانت من أجله الأمرين، وواجهت في سبيل تحقيقه ظروف الحياة القاسية بأكملها. لا أحد يعلم كم العذاب، والصعوبات التي واجهتها حتى وصلت لهنا، وأصبحت من أشهر الإذاعيين بالشرق الأوسط. انتهت الحلقة ببثها لذلك الخبر التي تعمل على التحري عن صدقه منذ قرابة شهرين.

وترددت كثيرًا في بثه لئلا تتأكد من مصدره. كان خبر عن إحدى الشركات الرائدة في صناعة الأدوية في الشرق الأوسط، وعن ما يدور خلف كواليس صناعة الأدوية. كانت تتوقع أن ما بثته عنهم كفيل بأن يجعل منها الترند الأول في محركات البحث كما اعتادت منذ عامين. وبالفعل حدث. عداوة جديدة بدأت بها، وقد تعود عليها بخسارة فادحة كما يخبرونها. لكن حق ذلك الرجل المسكين الذي راح ضحية تجاربهم السريرية عليه يستحق.

ذلك الرجل الذي فقد حياته نتيجة تجربتهم عليه إحدى العقاقير من أجل حفنة أموال لا تذكر أقنعوه بها. يجب أن يعود حقه لأطفاله الأبرياء فهم يستحقون التعويض. فإن حقًا ثبت المنتج عدم صلاحيته للاستخدام الآدمي، فلما طرحوه في السوق ومازال متوفرًا بهم. وإن كان غير ذلك فعليهم أيضًا إثبات الأمر. اللعنة على موت الضمير، فكم روح زهقت الآن؟! لقد حذرها الجميع من سطوة صاحب الصرح العظيم التي لم تهتم حتى أن تعرف عنه شيئًا.

يكفيها ما عرفته، وما تعرفه عن ذلك الذي يلاحقها مؤكد باقي العائلة مثله. فماذا سينجل الذئب مثلًا؟! كل ما يهمها هو أن يصل صوت زوجة الرجل التي لجأت إليها للمسؤولين، ورفع ذلك السم من الأسواق. وكل ما ستؤول إليه الأمور بعد ذلك لن تلتفت له. هي اعتادت الكوارث والصدمات، والله خير حافظ لها بكل وقت وحين. عدلت من وضع حجابها، وتأكدت من أناقة هيئتها. حجابها التي مازالت تتمسك به في ظل فتن كثيرة في مجالها تعصف بها.

ولكنها ما يريحها أنها على ثقة برب العالمين، وأنها ذات نفس قنوعة ليست من هواة الظهور ولا محبي الشاشة الصغيرة، ولا الكبيرة. حتى أنها لا تزال تحتفظ بحق الظهور بوجهها لها لنفسها. لذا كانت وجهتها وحلمها الأوحد هو إذاعة الراديو، وما يقدمونه على شاشة التليفزيون، ومنصات التواصل بوجوههم تفعل هي أضعافه من وراء الزجاج بالإذاعة، ومن وراء شاشة هاتفها. دق هاتفها فحملته، وما أن أجابت عليه أتاها صوت طفلها "عز الدين" ذو الثماني سنوات

الذي يتابع برنامجها بشغف: "أمي لقد كنتِ رائعة حقًا، أنا فخور بك جدًا." همت أن تجيب عليه بذات السعادة التي حدثها بها، إلا أن صوت آخر قاطعها، وهو يشتكي لها من أفعال "عز الدين". ولم يكن إلا "عمر" ابن هبة صديقتها يشتكي منعه له من محادثتها أولًا، وها قد بدأ شجارهم اليومي على من يحدثها أولًا. انغمست بفض الشجار بينهم، وهي في حالة من الرضا والسعادة لوجودهم بحياتها.

تحمد الله دومًا على ما وصلت إليه، وأن دعوات والدها الراحل ما زالت ملازمة لها بالراحة، وتيسير أمور حياتها. الآن فقط علمت معنى أن تثمر تضحياتك، ويصبح مر الماضي حلواه الوحيدة. والحلوى التي حصدتها من جراح الماضي ومرارته كانت طفلها، ومن حولها الآن من داعمين. تلك المغامرة الكبرى التي غامرتها من أجله وأجل نفسها كانت تستحق فعلًا.

لقد تحسنت حالتها النفسية وحالتهم، صدقًا النجاح قوة، والسعي في سبيله، وإن كان متعبًا هو راحة لا يمكن وصفها. ابتسمت براحة عجيبة، غافلة عن كل ما قد يحدث لها. افترضت الخير، وأسرعت بقدميها لترحل. اقترب أحد العمال ناحيتها يهنئها، وانغمست بالحديث معه، غافلة عن تلك التي انتهى أمر سيدها منها وجلست تلملم شظايا كرامتها وشرفها المبعثر أرضًا وهي تتمتم بغل: "لن تهنئي يا ربي بذاك النصر، افرحي الآن، ولنرى يا ربي."

ابتسمت بسخرية قبل أن تمتد يد فريد الزيني لتمسك بشعرها مردفًا بنصر: "لقد نجحت أولى مخططاتنا، هنيئًا لك، قريبًا ستحلين محلها قريبًا أعدك." لمعت عيناها بالتمني، وعادت مرغمة تنفذ طلباته المقززة على أمل أن يثأر ممن فضلها عادل المالكي عليها، لتعتلي منصة هذا البرنامج تحديدًا، والذي كان حلم الكثير مثلها. *** بعد ساعة من عرض الحلقة التي أعدوا لها جميعًا، وكانوا متأكدين من نجاحها، وقد حدث بالفعل.

جلس عادل المالكي، وقد تبدلت حالته من السعادة للصدمة من الهجوم المضاد الذي حدث بعد الحلقة. الصدمة وما يحدث، بل الأصح إصابة بمقتل ما أن استوعب ما حدث الآن من هجوم غير متوقع بعد الحلقة، ومن تحول شريكه من داعم للحلقة ومحتواها الذي نوهت عنه لآخر يتهمه بالتقصير، وكأنه لم يكن على علم مسبق بما سيعرضونه. لقد حرص طيلة أعوام أن يكونوا منظومة واحدة الجميع يتشارك بنجاحها. إذًا هل وقع بفخ "عصام السكري" شريكه بالأخير؟

لما يشعر وكأن هناك لغزًا عليه حله، وأنه وإعداده وقع بفخ. لعن بداخله غباءه الذي جعله يثق بعصام السكري الذي لطالما علم عنه الغدر والقذارة، لكن مع ابتعاده عن الوسط وسفره ظن أنه ربما تغير. لذا عند بداية إنشاء المحطة وطلب شريك معه، واقترح السكري عليه أن يشاركه، وافق على الرحب والسعة. لم يتوقع منه صدقًا ذلك أبدًا، لكنه ليس بأقل منه ذكاء، ليعلم أن وراء مسعاه شيء آخر، ربما ليقنعه ويضغط عليه ليبيع نصيبه بالمحطة له.

لكنه لم يتوقع أن يكون شريكًا بتلك الكارثة. زفر بغم، وعاد ليفكر أنه على يبدو قد يئس من إقناعه بالحسنى فاختار نهجًا آخر يؤثر عليه من خلاله. لكن سيرى من هو أكثر ذكاء من الآخر، فقط لتنتهي هذه المسألة، ويخرجون منها بلا خسائر. وإن كان عليه حقًا التنازل عن نصيبه، وترك المحطة سيعطيها لمن يقدرها. زفر بحنق، وقد تذكر ربي ومشاكلها التي بالكاد ظنوا أنها انتهت لتأتيها مشكلة أخرى.

صدقًا يشفق عليها، ليته لم يوافقها، وظل بعيدًا عن السياسة ومشاكلها. لقد حذرها من قبل البدء أنه سيعرض الحلقة التي هي متحمسة لها أكثر منه، لكن عليها أن تقف على قاعدة ثابتة قبل نسج اتهاماتها. عليها أن تتحرى الدقة. الآن قد تنتهي حياة إذاعته إن أثبتوا كذب ما ادعت، ويبدو من سحب الدعم هذا أن هذا ما سيحدث بالفعل حتى لو بالكذب. إن لم يسرع بالتصرف، ويجد حلًا سريعًا ليعزز موقفه أو لينسحبوا. ***

الطرق قد تتشابه، إلا طريقته هو بأخذ الحق. لا يهين امرأة ولا يتحامل على طفل، وهذا ما حرص عليه وهو يحل بالماضي تلك الأزمة التي عادت لتطفو للسطح من جديد. لا ينكر خطأ والده وابن عمه الفادح في جعل إنسان فأر تجارب. لكن بالنهاية الرجل انتهى عمره وانتهى الأمر. لو يستطيع إعادة الماضي لأعاده بلا تردد وأنقذ الرجل من براثنهم، لكن الماضي لا يعود كأيامنا جميعًا لا تعود. ما يمضي من العمر لا يعود، ولو بكينا أبد الدهر ندمًا للرب.

شق هنا روتيني بحت مجددًا. هتف منذر مساعده الخاص، وصديق عمره، ومدير مكتبه، وشريكه بالخير والشر، وهو يجاوره يقود عنه سيارته: "إلى أين يا بيجاد؟ نظر له بيجاد بصمت قليلًا قبل أن يهتف: "إلى منزل أم سلوان زوجة الرجل ذاك." "متأكد! لقد أخبرتك أنها لا أثر لها." "جدًا.. أنت تعلم أني لن أرتاح إلا بالاطمئنان بنفسي." أراد أن يتأكد بنفسه أنها ليست في مكانها بعد بث الحلقة.

أرسل منذر لها لكنه لم يجد أثرًا لها كإبرة اختفت في كومة قش، مع ذلك لا ضيم من التأكد. أراد أن يواجهها، ويسألها لما فعلت بعد كل ما فعله من أجلها، وأجل أبنائها. لو كانت تريد أموالًا أكثر لما لم تخبره، وكان سيتكفل بها ويعطيها كما كل مرة بكل رحب وسعة.

بعد ساعة كان يعاود الرحيل، وبالفعل لم يجدوها، لكن قبل أن يعاود ركوب سيارته وقعت عينه على أحدهم يتقدم مهرولًا إلى باب بيت المرأة، ولم تكن إلا تلك المذيعة إياها، وذلك الرجل مجددًا. تنحى جانبًا بسيارته التي يقودها منذر يراقب بهدوء ما يحدث. كان البيت متطرفًا عن العمران، بيت أشبه ببيوت الريف. اشتراه لها قبل عامين ببلدتها التي كانت تسكن بها، ليتسنى لها العيش بكرامة بعدما كانت تسكن إحدى العشش كحال أهل البلدة هنا.

وحال الكثير من العشوائيات بالبلد. كان حلمه الأكبر تحويل تلك المنطقة لمنطقة صناعية، ويتكفل ببيوت أهاليها كعمل خيري خاص به، يدرسه منذ عامين منذ أتى لهنا أثناء زيارة أم سلوان بعد تلك الحادثة، حتى يتسنى للجميع العمل بكرامة، وكان على وشك البدء به. لكن الآن عليه الانتظار حتى ينتهي من تلك الأزمة أيضًا. لم يخطئ يومًا بقراءة الوجوه، ولم يخطئ إحساسه بوجود شيء خطأ. استمع لصوتها المختنق: "ليست هنا يا رامي، هل اختفت؟!

"سأجن، لقد كانت تحدثنا كل ساعة قبل الحلقة تقريبًا. يا إلهي أم حدث لها شيئًا، هل آذوها؟! كاد يسب تفكيرها، وصوتها الجمهور التي لا تجهد نفسها وتكلفها عناء أن تخفضه. لكن حديثها دب الرعب بقلبه على المرأة وأولادها، وهو يتساءل بقلق: "هل من الممكن أن يكون آذاها أحد بعينه هو متأكد منه؟! ابتعد الرجل، وهو يدفعها بهدوء ليّرحلا. "ستظهر مؤكد لا تقلقي." "لكن...

"لا لكن، هيا بنا، نحن فعلنا كل ذلك من أجلها، مؤكد خافت من آل الزيني، لتذهب للجحيم، هيا بنا لتنهي تلك المسألة التي أوقعتنا بها." "لا مؤكد هم آذوها، يا إلهي، وماذا عن أطفالها؟ هل آذوهم أيضًا؟ رأى حيرتها جليًا على وجهها قبل أن تجاور رامي صامتة بعدما نهرها، لتكف عن تفكيرها، فمؤكد لن يفعلوا بعد الفضيحة التي تسببوا بها، لكن مؤكد اشتروا ثمن سكوتها.

"ربي، هم ليسوا بتلك الغباء ليضعوا أنفسهم بمكانة شك بعد اختفاء المرأة. مؤكد هذه المرأة هي من خافت من تلقاء نفسها. أو بمكان ما وستظهر بعد برهة أو... "أو ماذا؟ "شربت شاي بالياسمين، عجبها." "يا إلهي لا، مؤكد لا." "أنتِ طيبة جدًا ربي." اختفت سيارتهم من أمامه قبل أن يطلب من منذر الرحيل أيضًا، ليسأله منذر: "ما رأيك يا بيجاد بما حدث؟ "هناك شيء خطأ، لكن ابقِ رجالنا خلفهما."

"حسنًا لا تقلق، لكن إن كانت أم سلوان ليست معهم، ولا يعرفون عنها شيئًا، فأين رحلت؟ أجاب بيجاد بغموض: "ستظهر وسنعلن كل شيء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...