يامن بغضب: بحر... رقية: استر يا رب ماله ده؟ بحر بقلق: عشان لما أقولك ابنك ملبوس تصدقيني. نزل يامن ووقف قدام بحر في وقت دخول زين ومحمود ومؤمن من شغلهم. بحر: فيه إيه يا يامن؟ رفع يامن إيده وكان فيها شريط حبوب. يامن بغضب: إيه ده؟ بحر بجهل: إيه ده؟ وجبته منين؟ يامن: استعبطي وقولي إنك مش عارفة. رقية: يابني بالراحة مش كده. يامن بغضب: لا راحة ولا غيره، فهمني إيه ده. يسر بخبث: تقريباً ده برشام منع حمل يا يامن؟
الكل بص لها وهي اتوترت: مالكم هو اللي سأل... رقية بغيظ: منك لله. يامن: انتي مش عايزة تخلفي مني يا بحر؟ للدرجادي؟ بحر بانفعال: للدرجادي إيه انت كمان؟ أنا أصلاً مش فاهمة إيه الشريط ده؟ ولا عمري شفته والله العظيم، أنا مستحيل أعمل كده، ده أنا اللي بزن عليك في موضوع إني عايزة أخلف همنعه ليه؟ يامن: اومال ده كان بيعمل إيه في دولاب الهدوم؟ وكمان متاخد منه؟ بحر بانفعال: معرفش والله معرف.
يسر: فيه ست في الدنيا متعرفش حاجة عن أوضتها ودولابها؟ ولا انتي عايزة تتوهي الموضوع؟ بحر بغيظ: أتوه إيه، وانتي مالك أصلاً؟ سوء تفاهم بيني وبين جوزي انتي مالك؟ يسر: مالي إنه جه قدامنا كلنا واتكلم، بس انتي مش عايزة تعترفي بغلطك وإنك بتاخدي ده. محمود وهو بيخبط على الأرض بعصايته: مؤمن، سكت مراتك بدل ما أنا اللي أسكتها. وقف مؤمن جنب يسر ومسكها من إيدها: ملكيش دعوة واسكتي. يسر بعند: لا مش هسكت، انت مش شايف بجاحتها؟
مؤمن: قسمًا بربي لو ما سكتي لتكوني طالق. سكتت يسر بغضب وبصت لهم بخبث، مستنية طلاقهم زي ما بتتمنى. محمود: فهمينا يا بحر إيه ده؟ بحر بدموع: والله العظيم ما أعرف حاجة عنه، هأخده إزاي؟ يامن: يا ربنااااااااااا، يا بنتي أنا مطلعه من تحت الهدوم في الدولاب انتي بتفهمي إزاي؟ رقية: يابني ميمكن محطوط بالغلط.
يامن: لو المتكلم مجنون فالمستمع عاقل، ادوني عقل على عقلي وقولوا شريط زي ده تحت هدومنا في دولابنا في أوضة نومنا الخاصة هيكون جه منين، فهموني. بحر بدوخة ودموع: و... والله، ماعرف حاجة، صدقني. يامن بغضب: الغلط مش عليكي الغلط عليا أنا لما فكرت من الأول إني ممكن أتجوزك وأنا معرفش عنك أي حاجة، دي غلطتي لما قبلت بواحدة زيك تكون زوجتي. بحر بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت بتقولي أنا الكلام ده؟ ليه؟ شوفتي مني إيه؟ جرحتك؟ كسرتك؟
خونتك؟ ليه تعمل فيا كده، عموماً يا يامن باشا انت عندك حق واحدة زيي لا ليها أصل ولا فصل مجرد إنك عرفتها عشان ماسك قضية والدتها وهي ميتة بأبشع طريقة عندك حق تقول كل ده، العيب عليا أنا من الأول إني شوفتك أب وأخ وصاحب قبل ما تكون زوج، بس أنا هصلح غلطي دلوقتي ومش هتشوف وشي تاني، ولآخر مرة هقولهالك، أنا معرفش حاجة عن اللي في إيدك... طلقني يا يامن. رقية بصراخ: لا... بحر يا بنتي متوصليش لكده ده سوء تفاهم بينكم.
محمود: وحدوا الله انتوا الاتنين، وانت بطل تحكم من غير مبرر، أوضة نومكم دي مبيدخلهاش شغالين عشان ينضفوها؟ قافلينها الأربعة وعشرين ساعة؟! بصله يامن كأنه انتبه لكلامه دلوقتي. بحر بدموع: بعد إذنكم... وسابتهم وطلعت على أوضتها وفضلت تلم هدومها في شنطتها. تحت... بص يامن في أثرها بتوهان ورجع بص لهم. رقية: زودتها أوي يا بن بطني. وسابته وطلعت لبحر. زين: الموضوع وسع منك وانت كبرته يا يامن.
محمود بعقلانية: حاجة زي دي تتناقش في أوضة نومكم مش على الملأ كده تحت عيون المتطفلين حتى لو عيلتكم، الكلام اللي قلته يجرح أي ست يا يامن، انت قربت على سنة وانت متجوز بحر هل لغاية دلوقتي مفهمتهاش؟ معرفتش امتى بتخبي وامتى بتقول الحق؟ معملتش أي حاجة معاك تشفع لها حتى لو غلطانة؟ سابهم يامن وقعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه، وكله بيبصله بحزن. قاطعهم صوت رقية وهي نازلة ورا بحر.
رقية: بحر يا بنتي، يامن ميقصدش، مينفعش اللي بتعمليه ده، استني طيب. لكن بحر مكنتش سامعة لحد كل اللي كان بيرن في ودنها كلام يامن اللي كسرها ووجعها منه أوي. مشى بسرعة ووقف قدامها. يامن: انتي فاكرة نفسك بتعملي إيه؟ بحر: بريح من النسب يا يامن باشا، مش انت ندمان على جوازنا، أنا بقى بحلك منه، سيبني في حالي. يامن: أسيبك إزاي؟ انتي مراتي. بحر بسخرية ودموع: والله؟ لسه فاكر إني مراتك بعد اللي قلته؟ أنا كان مالي بكل ده؟
أنا واحدة كانت حياتها هادية، كانت أكبر مشكلة بتواجهها إن باباها نسي يجيب لها الشيكولاتة اللي بتحبها، ليه يحصل كل ده، ليه في يوم وليلة اتحرم من أبويا وبعده أمي، ودنيتي متسكتش على كده لا تكمل وجع عليا بعمي اللي المفروض يحميني وأول ما انت ظهرتلي قولت يا رب لو ده عوضك عن كل اللي فات فأنا راضية والله كنت راضية بيك ومن غيرك، جيت محسستنيش بأي حاجة، اديتني كل اللي كنت مفتقداه في الأيام اللي فاتت، لكن مكنتش أعرف إن فيه ضريبة لازم أدفعها، أنا مليش دعوة بجو المؤامرات اللي بتحصل دي ولا بأي حاجة، ليه كل ده؟
يامن: ممكن تهدى؟ بحر بانهيار: متقوليش اهدى، انت كسرتني، ندمان على جوازك مني؟ ندمان إنك دخلت عيلتك واحدة زيي؟ ليه؟ جايبني من الشارع ولا عشان مليش كبير يقفلك؟ بس لا يا يامن أنا كبيرة نفسي وكفيلة بيك وبأي حد يتجرأ يجيب سيرتي ولو بحرف، طلقني. يامن: انتي بتقولي إيه، أنا مستحيل أعمل كده، انتي مجنونة؟
بحر بانهيار وهستيريا: أنا مستحيل أعيش معاك، انت شكيت فيا، شكيت في حبي ليك، شكيت في شرفي، أنا هبقى مجنونة بجد لو فضلت يوم تاني على ذمتك. وراحت لمحمود ومسكت إيده واترجته. بحر بدموع: لو بتعتبرني بنتك زي ما بتقول طلقني منه، طلقني وأنا مش عايزة حاجة، أنا تعبت من كل ده، والله تعبت ومبقاش عندي طاقة أواجه بيها اللي بيحصل. رقية بدموع: وأهون عليكي تسيبيني يا بحر؟
بحر: محدش هاين عليا بس أنا خلاص جبت آخري، زهقت من إني كل شوية تطلعلي حاجة تدمرني وتدمر حياتي أكتر، أنا كنت هشة واتقويت بابنك وهو دلوقتي سحب مني القوة دي بعزم ما فيه، خليني ألملم جروحي مع نفسي، خليني أمشي برضايا بدل ما ييجي اليوم اللي يمشيني فيه غصب عني.
سحبها يامن لحضنه وسط اعتراضها وفضلت تعيط جامد في حضنه وهي بتضربه على ضهره، في الوقت ده يامن ندم ندم عمره على اللي قاله، تمنى إنه كان ميرجعش البيت أصلاً، إزاي قدر يوصلها للانهيار ده، إزاي؟
يامن بندم: حقك عليا، أنا آسف والله آسف، معرفش إزاي الكلام ده طلع مني ولا إني أوجعك بالشكل ده، انتي متستاهليش مني كده أبداً، حقك عليا. أنا أهون عليا أموت ولا إني أشوفك في الحالة دي، قلبي بيتقطع عليكي يا عمري، حقك عليا والله حقك عليا، كل اللي عايزاه هعملهولك بس متبعديش عني... بحر.... بحر. خرجها من حضنه كانت فاقدة الوعي ومش بترد. يامن بخضة: بحر... بحر ردي عليا.
رقية بخضة: يا قلبي يا بنتي، طلعها الأوضة يا يامن، وانت يا زين كلم الدكتور بسرعة. شالها يامن وطلعها الأوضة بسرعة وقعد جنبها وبقى ماسك إيديها وهو بيمسح دموعها اللي على وشها ودموعه بتنزل. يامن: أنا غبي، أنا مش عارف إزاي الكلام ده طلع مني ولا إني أوجعك بالشكل ده، انتي متستاهليش مني كده أبداً، حقك عليا. دخلت رقية ومعاها الدكتورة ويامن خرج برة ووقف قدام باب الأوضة. قرب منه زين. زين: هتبقى كويسة إن شاء الله.
يامن: يا رب، أنا جرحتها أوي يا زين. زين: المهم إنك تداوي ده. يامن: هعمل كل اللي عايزاه المهم إنها تكون بخير. كانت واقفة يسر وهي بتشمت في بحر بطريقة متتوصفش وفي نفس الوقت متغاظة إن يامن لسه متمسك بيها للدرجادي. طلعت الدكتورة ووراها رقية. يامن بلهفة: طمنيني، بحر عاملة إيه؟ الدكتورة: عندها انهيار عصبي شديد، إيه اللي وصلها للحالة دي؟ حالتها دي غلط عليها وعلى الجنين قبل أي حاجة. يامن رفع دماغه بسرعة وقال: جنين؟
الدكتورة: أيوه، مدام بحر حامل. وقع الخبر على الكل زي القنبلة وخصوصًا على يامن اللي اتأكد إنه ظلمها في اللي حصل. الكل مشي من حواليه ومهتمش لكلام حد ولا مباركاتهم كل اللي في دماغه إنه ظلم بحر. دخلت يسر أوضتها بغيظ. يسر: حامل؟ بعد كل ده وحامل؟ كل تخطيطي راح في الأرض... أعمل إيه أعمل إيه؟؟ مسكت فونها وطلبت رائف. رائف: إيه يا مزة نقول مبروك؟ يسر: بلا مبروك بلا زفت، بحر حامل. انتفض رائف من مكانه: نعم؟ حامل إزاي يعني؟
يسر: هو إيه اللي حامل إزاي؟ هي ناقصة غباء؟ حامل يا رائف. رائف: عرفتي إزاي؟ حكت له يسر على كل اللي حصل. رائف: يعني حوار الشريط اللي حطيناه تحت هدومها مأثرش وطلعت حامل؟ وطبعاً دلوقتي يامن مش هيسكت وهيدور على اللي عمل كده. يسر بخوف: أكيد طبعاً. رائف: زغللي عين البت، خليها متنطقش. يسر: تمام. رائف: يسر... انتي لازم تحملي في أقرب وقت؟ يسر: نعم؟ ده إزاي؟ رائف: سيبى كل ده عليا، المهم دلوقتي تنزلي للبت دي ونتكلم بعدين.
قفلت معاه يسر ونزلت للشغالة وعطتها فلوس كتير عشان متنطقش وطلعت من غير ما حد يشوفها، أو متهيألها كده. في بيت مريم. سميرة: يابنتي هتفضلي حابسة نفسك كده؟ قومي وروحي شغلك انتي بقالك كتير مبتنزليش. مريم بدموع: مش قادرة يا ماما، قلبي بيتحرق. حضنتها سميرة: بعد الشر عنه يا حبيبتي، ليه كل ده؟ مريم بدموع: بحبه يا ماما، بس مش قادرة ليه عمل فيا كده ليه؟ سميرة: بكرة ربنا هيعوضك بالأحسن، اسمعي مني. مريم: أنا عايزة عمر يا ماما.
قاطع كلامهم جرس الباب وهو بيرن. سميرة: هروح أشوف مين وانتي قومي اغسلي وشك يلا، أنا محضرة الغدا بره. مريم: حاضر. قامت تغسل وشها وسميرة فتحت الباب. سميرة باستغراب: أيوه؟ مين حضرتك؟! عمر: آنسة مريم موجودة؟ مريم سمعت صوته وبسرعة راحت له. مريم: عمر؟ عمر: تتجوزيني؟! مريم: ها؟ عمر: تتجوزيني... أنا عرفت إنك متخطبتيش وضحكتي عليا ودلوقتي أنا جاي أقولك إني مقدرش أعيش من غيرك، تتجوزيني؟
بصت له مريم وبصت لمامتها اللي طلبت من عمر يدخل ودخل عمر وهو في إيده بوكيه ورد. عمر: يا بنتي ردي عليا. مريم: موافقة. رمى عمر بوكيه الورد من إيده على الترابيزة، ورفع إيده للسما. عمر: اخيراااااااا، ده كم هرمنا يا جدع حمدلله ع السلامة. ضحكت مريم وسابتهم سميرة تعمل حاجة لعمر يشربها. عند بحر. كانت نايمة في سريرها ومفتحة عينيها ودموعها نازلة بحزن. دخل يامن وبص لحالتها وقلبه وجعه عليها أوي. قعد على طرف السرير ومسك إيدها.
يامن بحزن: مبارك يا حبيبتي انتي حامل. بصت له بحر ودموعها نزلت أكتر: بجد؟ هز يامن رأسه: آه... بجد. بحر: الحمد لله يا رب، الحمد لله أثبت برائتي من عندك الحمد لله. يامن قلبه وجعه وقال: مش محتاجة حاجة تثبت براءتك يا بحر. بحر: لا محتاجة يا يامن، لما توقفني قدام أهلك وتعمل كل ده أبقى محتاجة، لما ثقتك فيا تتهز أبقى محتاجة يا يامن.
يامن: والله ما اتهزت أنا شوفته ومعرفتش أتمالك أعصابي، أنا هموت على طفل منك يا بحر، حاسس حياتي مش هتكمل غير بيه، حتة منك ومني سوا، ليه مش حاطة نفسك مكاني؟ بحر: أنا لو حطيت نفسي مكانك فأنت هتستحقر نفسك أوي يا يامن، خلينا يا بن الناس نفضها بالمعروف أحسن ليا ولك. يامن: قصدك إيه؟ بحر بدموع: قصدي طلقني يا يامن، مش عايزة أعيش معاك ولا حتى أشوفك. يامن بوجع: للدرجادي؟
بحر: آه، سيبني يا بن الناس أشوف حياتي اللي ملهاش أول من آخر دي وأنا مسحولة فيها. يامن: واللي في بطنك؟ بحر: ابنك زي ما هو ابني وقت ما هتحب تشوفه تعالى في أي وقت. وقف يامن وقرب من دماغها وميل عليها وقال: عشم إبليس في الجنة يا روحي. وباسها في دماغها وفي إيديها: حمدلله على سلامتك، ومبارك على الحمل، ووعد مني مش هتشوفي وشي تاني بس متطلعيش بره البيت ده.
وسابها وخد هدومه ودخل غير بسرعة وطلع نزل على شغله وهي غمضت عينيها بوجع على كل اللي وصلتله، حست إنها رجعت لنقطة أبعد من نقطة الصفر. دخل يامن لمكتب مديره. يامن وهو بيأدي التحية: تمام يا فندم. المدير: مهمة جديدة يا يامن، لكن خطري. يامن: خير يا فندم.
المدير: قبل ما أتكلم في تفاصيلها، المهمة دي مش بسيطة، انت هتلعب مع أكبر زعماء مافيا في شرق آسيا، نسبة نجاتك من هناك متتعداش الـ 10%. انت ليك حرية الاختيار، الرفض أو الموافقة، هقولك التفاصيل وانت حر معاك لغاية بكرة وترد عليا... قاطعه يامن: موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!