الفصل 6 | من 24 فصل

رواية امواج البحر الفصل السادس 6 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
18
كلمة
3,442
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مريم: إزاي يا بحر؟ انتي اللي قتلتيها؟ بحر بدموع: كاميرا المراقبة اللي حطاها لماما الله يرحمها جابت حد داخل الشقة بنفس مواصفات جسمي ولبسي وحتى وشي تشوفيه تقولولي أنا. لما وريت الفيديو للظابط قالي إن لازم أتحبس لغاية ما يثبتوا برائتي. مريم بصدمة: يا لهوي لو كان اللي في بالي... بحر بانتباه: إيه اللي في بالك؟ وإيه... قاطعهم يامن وهو بيقف جنبهم: البقاء لله يا بحر. بحر: لله الدوام... يامن: احم...

أنا مش عارف أقولك إيه، بس... انتي لازم تيجي معايا النيابة دلوقتي. بحر بعدم فهم: ليه؟ يامن: مهو... بصراحة كده علي شاف الفيديو وقال إن النيابة لازم يبقى عندها خبر بكل ده. وطالما النيابة عرفت شغلنا كمحققين إننا نجيب المشتبه فيه اللي في الفيديو اللي هو انتي. بحر بدموع أكتر: قصدك إنهم هيحبسوني في قتل أمي صح؟ يامن: ممكن تهدّي...

تأكدي إني مش هسمح بأي حاجة من كل ده. الأول كنت رافض وإنتي مجرد بنت المجني عليها، مابالك دلوقتي وإنتي مراتي؟ اهدّي وكل حاجة هتبقى تمام، وإن شاء الله مفيش حبس ولا حاجة، هما كان سؤال وبس. مريم: مراته إزاي؟ بحر: هفهمك بعدين. مريم: تمام... أنا جاية معاكي. ومشوا وطلعوا على النيابة، وندى روحت بيتها تلحق السفر تحت إصرار من بحر. في النيابة... وقف يامن قدام

بحر وخدها بعيد عن الكل: بحر.. أنا مش عايزك تخافي من حاجة. هما سؤالين وهتروحي على طول. فيه ألف دليل يقول إنه مش انتي... متقلقيش. بحر: أنا خايفة يا يامن. أول مرة أقولها... بس أنا مش عارفة آخد حتى مساحتي في حزني على أمي ولا على أي حاجة. حاسة دنيتي كلها مضغوطة، حاسة إن قلبي هيقف ودماغي هتنفجر من كتر الضغط ده. يامن بلهفة: بعد الشر عنك...

اطمّني، هنروح وهسيبك تخرجي كل الطاقة السلبية اللي جواكي. بس أهم حاجة خليكي قوية. استقوي بيا يا بحر ومتسيبيش نفسك للموج. هزت بحر دماغها ودخلت لوكيل النيابة (آدم) اللي فضل يسألها. آدم: ما هو قولك فيما هو منسوب إليكي من قتلك للسيدة فريدة الدمنهوري؟ بحر: محصلش، أنا مستحيل أعمل كده. آدم: تفسري بإيه وجودك في الفيديو؟ بحر: يا فندم، هبقى أنا اللي قاتلة ماما إزاي وبمنتهى البساطة أدي تسجيلات الكاميرا ليامن؟ قصدي لحضرة الرائد.

آدم: كنتي فين وقت حدوث الواقعة؟ بحر: كنت مع ندى صحبتي بنجيب القبض من الشركة اللي بنشتغل فيها. وحضرتك تقدر تسأل في الشركة وكمان حتى تشوف كاميرات المراقبة هناك. شغل آدم الفيديو ووراهولها. بحر: والله مش أنا. آدم: إيه اللي يثبت؟ بحر: إني كنت في الشركة وفيه شهود على كده. إزاي هبقى في نفس المكان في وقتين؟ وبعدين حضرتك دي أمي... حتى لو قتلتها وأنا بقول لو، إيه الدافع اللي يخليني أعمل كده؟ آدم: مممم ورث مثلا؟

بحر: ماما ملهاش ورث من أي حد لا أهلها ولا أبويا. أنا وهي مكنش لينا غير بعض حياتنا سوا. حتى لما جينا الشقة دي كانت بسببها هي. آدم: ليه؟ بحر: عشان بعد وفاة بابا ماما حصلها صدمة والدكتور قال إنها لازم تغير البيئة اللي حواليها عشان ده هيساعد في علاجها وغيرنا الشقة. آدم: إيه السبب اللي يخليكي حاطة كاميرا مراقبة في صالة بيتكم بحجمها ده؟

بحر: عشان أطمن عليها وأنا بره البيت. بخلي مرات البواب تطلعلها كل نص ساعة تطمن عليها خصوصا إنها فاقدة النطق والحركة. وكاميرا المراقبة دي أنا جاية لقياها أصلاً وطلبت من صاحبة البيت إنها تسيبهالي عشان أراقب ماما. آدم: تمام، مين صاحبة البيت؟ بحر: مريم فؤاد ووالدتها. آدم: مممم تمام... برة عند يامن... كان رايح جاي قدام الباب بتاع النيابة. عمر: يابني خايلتني، اهدى. يامن: اهدى إيه بس.

علي: يامن، أنا فهمتك اللي فيها. هما سؤالين وهتمشي على طول، الدليل لا يعتد بيه أصلاً. يامن: برضو قلقان... إنت مشوفتش منظرها وهي داخلة النيابة؟ أنا مكنش لازم أبداً أسمع كلامك يا علي. مريم: خير إن شاء الله يا حضرة الظابط. انتبه عمر ليها وبصلها كأنه لسه واخد باله منها. عمر: أنا شوفتك فين قبل كده؟ مريم: مش عارفة بس... حضرتك عمر العيسوي اللي كنت ماسك قضية المخدرات بتاعة هيثم الشافعي صح؟! عمر بتكبر مزيف: أيوه أنا...

ولا يا يامن شوفتني وأنا مشهور يلا. يامن: سيبني في حالي أحسن والله أديك على وشك. كتمت مريم ضحكتها بصعوبة. عمر: ضيعتلي الهيبة منك لله. احم هو إنتي مين؟ مريم: أنا الصحفية اللي كنت السبب في فضيحتهم وبعت لحضرتك الصور بتاعة التسليم وبناءً على قبضتوا عليهم وجيت أجريت حوار صحفي مع حضرتك ومساعدينك. عمر: اهاااا افتكرتك. بصراحة احترمت شجاعتك جداً. واحدة غيرك تقول العمر مرة واحدة وأنا مالي.

مريم: مهو العمر مرة واحدة، بس كان لازم يتمسكوا. دول بيدمروا آلاف من الشباب وأكتر بالقرف اللي بيعملوه ده. الحمد لله إنهم اتمسكوا. عمر: الحمد لله. بعد شوية خرجت بحر وروحوا كلهم على شقة يامن. في شقة يامن... عمر: أنا جعان، حد زيي؟ علي: نفسي مرة أشوفك بني آدم عادي مش بيفكر في الأكل. عمر: الإه... فيه إيه هتعدوا عليا اللقمة كمان؟ يامن: هي دي لقمة؟ عمر يا حبيبي إنت مرتبك كله رايح ع الأكل.

عمر: وأنا أقول الأكل مش باين عليا ليه من عيونكم. عموماً أنا طلبت أكل حتى عشان البنات الغلبانة اللي معانا دول واللي مش واكلين حاجة من صباحية ربنا وادينا داخلين على العشا. يامن: والله عندك حق... أول مرة تفكر في حاجة كويسة. عمر: عشان تعرفوا قيمتي بس... إيدكم على حق العشا بقا. ضحكوا عليه وهما بيهزوا دماغهم بقلة حيلة. في أوضة بحر... مريم: كل ده يكون حاصل معاكي يا بحر ومتقوليليش؟ بحر بهدوء: وإنتي ذنبك إيه يا مريم؟

مريم: ذنبي إني صحبتك يا أختي. هما كام شهر اه بس والله حساكي أختي يا بحر بطيبتك وجدعنتك معايا وقت تعب ماما. بحر بتعب: أنا معملتش غير الواجب يا مريم. مريم: تعرفي أسلم حل إنك اتجوزتي يامن. طب تصدقي إنه بيحبك؟ بصتلها بحر باستغراب: بيحبني؟ ده اللي هو إزاي؟ لا يعرف عني حاجة ولا أنا كذلك. مشافنيش غيرهم مرتين تلاتة والرابعة اتجوزني.

مريم: وتقدري تقوليلي يا فلحوسة ويا سابقة عصرك وأوانك لو محبكيش أو على الأقل أعجب بيكي كان هيتجوزك ليه؟ مع إن أسلم حل كان خد عمك وابنه وحطهم في الحبس وخلصنا. سكتت بحر وهي بتفكر في كلام مريم وبتقنع نفسها إنه لأ، جوازهم لمصلحة ليس إلا. بحر: سيبك من كل ده... أنا عايزة أديكي رقم تتحري عنه وتعرفي يخص مين. مريم: وريني. ورتها بحر الرقم اللي بعتلها الصور اللي متصورة للحرامي. مريم: احم... بصراحة دي أنا. بحر بصدمة: إيه؟

مريم: كنت خايفة أظهر في الصورة وخصوصاً إني غيرت عنواني بعد القضية الزفت اياها ومحدش يعرفه غيرك. مكنتش عايزة تحقيقات وسين وجيم وأنا أصلاً مشوفتش شكل الجاني كويس. بحر: إيه اللي خلاكي تصوريه؟

مريم: أنا كنت في المحل عند عم جميل باخد إيجار الشقة اللي فوقك، وبعدين لقيت واحد شكله غريب داخل العمارة. استخبيت وصورته من غير ما ياخد باله زي ما بعمل مع أي حد جديد. قولت عشان لو حصل منه لبش أعرف أجيبه، بس جيت أشوف الصور أو بمعنى أصح الفيديو لقيته لابس كان واغلب وشه مش باين. قولت أصوره وهو نازل ووقتها جالي فون من الجريدة إنهم عايزينى وسبته ومشيت. بعدها عرفت اللي حصل. صدقيني وجودي مكنش هيفيد بأي حاجة وخصوصاً إني مستحيل أتأخر عنك...

وإنتي عارفة. بحر بتعب بيزيد: آه... عارفة. وفجأة أغمى عليها ووقعت على الأرض. اتخضت مريم وفضلت تدور على الحقنة ملقيتهاش، طلعت بره ليامن اللي وقف مخضوض من شكلها وهي طالعة تجري. يامن: فيه إيه؟ مريم: بحر أغمى عليها ومش لاقية الحقنة. دخل يامن لبحر بسرعة وحاول يفوقها مفاقتش وبسرعة اتصل على الدكتورة وفضل قاعد جنبها بيحاول يفوقها. مريم: اديها الحقنة.

يامن: خدتها الصبح وهي مأكلتش حاجة من أول اليوم أصلاً. خايف أديها لها يبقى غلط عليها. أنا مش فاهم حاجة. مريم: إن شاء الله خير. بعد شوية وصلت الدكتورة ودخلت مريم معاها ويامن خرج قعد مع علي وعمر وهو قلقان وفضلوا يهدوا فيه. عمر: متقلقش إن شاء الله خير. يامن: يا رب. شوية والجرس رن تاني وفتح علي وكان الأكل وصل. علي: الأكل وصل. وحطه على السفرة وقعد جنب يامن. شوية وخرجت الدكتورة وجرى يامن عليها. يامن: طمنيني يا دكتورة.

الدكتورة: السكر بتاعها كان واطي أوي واضطريت أديها محلول. دلوقتي تخلصه وحضرتك تقيس السكر لو لسه واطي تاخد محلول تاني. أنا كتبت المحلول أهو وأدوية تاني، وأهم حاجة تبعدوها عن التوتر والضغط، دي أكتر حاجة بتأثر. وطبعاً لازم تقيس السكر بانتظام عشان كل ده ميتكررش. أنا ركبتلها كانيولا ف حد هيعرف يركب المحلول ولا استنى؟ يامن: لا شكراً لحضرتك أنا هعرف أتعامل. وحاسبها ومشيت، ونزل عمر يوصلها ويجيب العلاج لبحر.

دخل يامن لبحر لقاها نايمة والكانيولا في إيديها ومريم معاها. قعد على طرف السرير وفضل يبصلها، وقرب منها فكّلها الحجاب وفرد شعرها. مريم: احم، أنا لازم أمشي دلوقتي الوقت اتأخر. يامن: استني كلي الأول، إحنا عاملين حسابك ف الأكل. مريم: لا لا، مش هقدر أنا لازم... ومشي وهبقى أكلم بحر بكرة أطمن عليها. وخرجت بره لقيت عمر رجع. عمر: كويس إنك خرجتي. أنا جبت العلاج ممكن تدخلي تديه ليامن. خدته منه مريم ودخلت ادت العلاج ليامن.

يامن: ممكن طلب معلش. مريم: أكيد. يامن: معلش ممكن تغيري لبحر هدومها عشان تاخد راحتها في النوم. مريم: اه طبعاً. خرجله يامن بيجامة لبحر وخرج لصحابه ومريم غيرت لبحر. وخرجت كانت هتمشي بس عمر أصر إنه يوصلها وأخد أكله وأكلها معاه ف العربية وعلي مشي معاهم بعد ما استأذن من يامن. دخل يامن الأوضة بعد ما غير هدومه وخد دوش وركب لبحر المحلول وقعد جنبها.

بقى سرحان فيها وفي كل تفاصيلها بداية من شعرها اللي سحره لتفاصيل وشها. أول مرة ياخد باله إن بحر عندها نمش بسيط تحت عيونها، وإن عندها حسنة على خدها اليمين بارزة بشكل يبهر. اتنهد بابتسامة وحمد ربنا إنها من نصيبه وحلاله عشان يعرف يتأمل فيها كده. حس بحركة رموشها وعرف إنها هتصحى. قعد جنبها على السرير وفضل يبصلها. فتحت بحر عينيها وفضلت تغمض وتفتح كذا مرة لغاية ما اتعودت على الضوء ولقيت يامن قصادها باصصلها بابتسامة تسحر.

يامن بابتسامة: حمدلله على السلامة. بحر بابتسامة: الله يسلمك. يامن: عاملة إيه دلوقتي؟ بحر: الحمد لله... هو إيه اللي حصل؟ يامن: سكرك كان واطي شوية، والدكتورة علقت المحلول ده ويخلص ونقيسه لو لسه واطي هناخد واحد تاني. حاولت بحر تتعدل ولحقها يامن وحط مخدة ورا ضهرها. بحر: شكراً. يامن: لا شكر على واجب..... بصي يا ستي لغاية ما المحلول ده يخلص إن شاء الله هجيب الأكل من بره وأجي. بحر: تؤتؤ أنا مش عايزة أكل، مليش نفس.

يامن: ولا كأني سمعت حاجة. وخرج جاب الأكل من على السفرة ورجع قعد قصادها. يامن وهو بيفتح سندوتش شاورما: بصي أنا مش عارف بتحبيها ولا لأ، بس إنتي لازم تاكلي حاجة. إنتي من أول اليوم مفيش حاجة نزلت معدتك غير الفطار الصبح. شدي حيلك كده عشان تقدري تقفي في العزا بكرة. بصتله بحر بانتباه: عزا؟ يامن وهو بيأكلها: أه، أنا حجزت قاعة في الجامع اللي جنبنا هنا وأثناء الدفن قولت إن العزا بكرة وقرايبك جايين، اطمني. بحر: شكراً يا يامن.

يامن: مفيش شكر ما بينا. هي مريم صحبتك من زمان؟ بحر: من وقت ما نقلت الشقة وهي صحبتي ومامتها دايماً كانت بتيجي تقعد مع مامتي الله يرحمها، بس من وقت ما عزلوا لشقة أبعد بقينا نتكلم فون بس. يامن: عزلوا... طيب هي فيه خطر حواليها؟

بحر: دايماً كانت بتحكيلي عن الجوابات اللي كانت بتجيلها ويهدددوها مرة بنفسها مرة بمامتها لو مابعدتش عن القضية اللي ماسكها دي، بس هي مكنتش تسمع الكلام. مريم أصلاً عزلت مرة واحدة اتحركت من البيت كانت الساعة 2 بليل هي ووالدتها من غير ما ياخدوا حاجة غير هدومهم. يامن: مممم، تمام، يلا أديكي خلصتي أكلك، كُل أنا بقا. بحر بخجل: بس أنا لسه جعانة. يامن: يا سلام عنيا ليكي. وجه يفتح السندوتش التاني ليها، بحر رفضت.

بحر: ده بتاعك إنت. يامن: يا ستي كليه كأني كلت وزيادة. بحر: تؤتؤ مش هقدر أكله.... أقولك كله وبعد ما المحلول يخلص لو حسيت بجوع هقولك اطلبلي واحد ماشي. يامن: تمام، هو ديل يحترم وكل حاجة بس أنا هقسمه معاكي ومش عايز اعتراض. وقسمه معاها وأدالها نصه وهو أكل النص التاني. يامن: هقوم أعملي شاي وأجيبلك حاجة تشربيها. قام من جنبها وابتسمت بحر على حنيته ووقوفه جنبها وكانت حاسة إنها مسنودة بجد، وإن يامن الشخص الصح اللي في حياتها.

بحر بدموع: يا ريتك ظهرت من بدري يا يامن. ودموعها غصب عنها نزلت لما افتكرت باباها ومامتها. دخل يامن لقاها بتعيط. حط المشروبات على الكومود جنبها وقعد قصادها ومسك إيدها اللي مفيهاش الكانيولا. يامن: أنا مقدر زعلك، وعارف قلبك من جوه بيعمل إيه وبيغلي إزاي. صدقيني يا بحر وعد مني وأنا أول مرة أوعدك بحاجة، محدش هيجيب حق والدتك غيري. خليكي على ثقة إني لو طولت أهد الدنيا كلها عشان أوصل للي عمل كده مش هتأخر لحظة.

بحر: أنا مش عارفة أقولك إيه يا يامن بجد، بس انت جميل أوي. ضحك يامن وقال: جميل؟ ماشي يا ستي، بتمدحي ابن أختك إنتي. ابتسمت بحر بخجل. يامن بانتباه: المحلول خلص أهو. بحر: أخيرااا، أنا زهقت بجد. يامن: خلاص هشيله. شاله يامن وقفل الكانيولا. يامن: فين جهاز السكر بتاعك؟ بحر: في شنطة بتاعتي، ممكن تكون برة على السفرة. خرج يامن ودور عليها لقاها جنب الباب.

يامن: دوختني بجد. وقت ما وقعتي كنت بدور عليها عشان آخد الحقنة منها وملقتهاش. جاب الجهاز وقاسلها السكر لقاها مظبوط الحمد لله، خلع الكانيولا من إيديها براحة وفضل يعملها مساج لغاية ما الألم خف. يامن: ألف سلامة. بحر بخجل: الله يسلمك. يامن: يلا بقا هسيبك تنامي عشان بكرة يوم مرهق ليكي. بحر: تمام. يامن: تصبحي على خير. بحر: وانت من أهله. وهو خارج طفى النور. بحر بصويت: سيب النور مفتوح، متطفيهوووش.

اتخض يامن من صويتها بالشكل ده وولع النور بسرعة. يامن: أنا أسف مكنتش أعرف إنك مش بتحبي الضلمة. بحر: سيبه مفتوح. يامن: اهو، متقلقيش وأنا بره لو احتاجتي حاجة. بحر: شكراً. وخرج يامن وقفل الباب وراه. بحر بدموع: متطفيش النور وأنا مش هعمل كده تاني والله يا عمي أنا بخاف من الضلمة. وفضلت تعيط لغاية ما نامت. بره الأوضة... يامن: شكلك حكايتك حكاية يا بحر، يا رب قدررني إني أجيب لها حقها وأحافظ عليها.

ودخل أوضته ينام ويستعد ليوم جديد. رائف: إيه الأخبار عندك؟ #: خدت إخلاء سبيل يا باشا. رائف بصدمة: إيه؟ إزاي؟! #: مش عارف، بس فيه حاجة حصلت. رائف: إيه؟ #: مريم كانت معاها في النيابة وواقفة جنبها وكانت بتضحك مع الواد الظابط اللي كان مسؤول عن قضية هيثم باشا. رائف: اقفل انت وأنا هتصرف وأفهم. وقفل معاه وفضل يفكر. رائف لنفسه: إزاي مريم تبقى مع واحدة قتلت أمها؟؟! وواقفة عادي أصلاً؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...