الفصل 16 | من 24 فصل

رواية امواج البحر الفصل السادس عشر 16 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخل يامن الشقة وخد شاور بسرعة، وطلع أخد هدوم ليه ولـ بحر. لغاية ما بنت البواب خلصت الشقة وقفلها ونزل مع زين. طلع على المستشفى تاني. في المستشفى... دخل رائف واتنكر في صورة دكتور ودخل الأوضة اللي فيها بحر. كانت نايمة ورقية جنبها بتقرأ في المصحف. دخل رائف وبص على بحر بحزن، وبعدها انتبه لـ رقية. رقية: طمني يا دكتور. رائف وهو مش بيبعد عينه عن بحر: هتكون كويسة إن شاء الله. حضرتك والدة حضرة الظابط يامن صح؟ رقية: آه.

رائف: أنا لمحته تحت، غالبًا بيدور عليكي، فـ مش عارف. رقية: هنزله حالاً. وخرجت عشان تنزل ليامن، وهو بص لبحر تاني. مسك إيدها وباسها. رائف: هانت يا بحر، كلها كام يوم وهاخدك منه. مستحيل أسيبك ليه بعد اللي عمله فيكي كل ده. أنا... قاطعه كلامه دخول رقية تاني. رقية: فين يامن يا ابني؟ اتعدل بسرعة وغطا وشه كويس وبصلها. رائف: مش عارف. بعد إذنك. وخرج من الأوضة بسرعة ونزل لعربيته واتحرك في نفس وقت وصول يامن وزين.

دخلوا بسرعة وطلعوا أوضة بحر. رقية: كويس إنك جيت يا حبيبي. مالك؟ كنت عايزني في إيه؟ يامن باستغراب: مش فاهم؟ رقية: يا ابني انت مش كنت تحت وبعتلي مع الدكتور إنك عايزني. مالك؟ بص يامن لـ زين باستغراب: تحت فين ودكتور إيه؟ أنا لسه واصل مع زين. فيه إيه يا ماما؟! رقية باستغراب: يا ابني... قاطع كلامها صوت بحر وهي بتفوق. بحر: يـ... يامن.... يامن. جرى يامن عليها ومسك إيديها. يامن: أنا أهو يا حبيبتي، أنا أهو. حمد لله على سلامتك.

بحر بتوهان: إيه اللي حصل؟ يامن: اتخبطتي يا حبيبتي... إحنا في المستشفى. استوعبت بحر اللي حصل وبصت ليامن بدموع، اللي حضنها وهو بيتأسف. رقية: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. بحر: الله يسلم حضرتك. زين: خوفتينا عليكي. كان فاضل تكة ويامن يقتل الدكتور. ابتسمت لـ زين وبصت تاني ليامن. يامن: حاسة بإيه؟ بحر: دماغي وجعاني. يامن: معلش يا حبيبتي. فترة وهتعدي إن شاء الله.

وقعدوا سوا حواليها يتكلموا ويلهوها عن وجعها لغاية ما دخل الدكتور وكشف عليها. الدكتور: لا الحمد لله إنتي بخير. يامن: ممكن تخرج امتى يا دكتور؟ الدكتور: النهاردة لو حبيت. هنظبط لها السكر والدنيا هتبقى تمام. المهم إن الغرز هتألمك شوية وهتحسي بصداع، ده عادي من أثرها. وإن شاء الله كمان أسبوع تيجي نفك الغرز. يامن: تمام. شكراً لحضرتك يا دكتور. الدكتور: العفو. هروح أجهز إجراءات الخروج.

خرج الدكتور، ويامن طلع وراه ونزل الحسابات، وزين استنى برة. رقية: يلا يا حبيبتي عشان تغيري هدومك. ساعدتها رقية ولبستها الهدوم وحجابها، كان يامن جه. يامن: يلا يا حبيبتي. بحر: يلا. ومشت معاه. وفجأة شالها وسط المستشفى. بحر بخجل: يامن بتعمل إيه... نزلني. يامن: مراتي. الله محدش ليه عندي حاجة. ابتسمت بحر بخجل وحطت دماغها على كتفه وغمضت عينيها.

وراهم كانت رقية بصالهم بحب وبتدعي من كل قلبها إن ربنا يديم عليهم المحبة دي. وطلعت فونها وصورتهم فيديو من غير ما يامن ياخد باله عشان توريه لمحمود جوزها. وصل يامن العربية ودخل بحر، وركب جنب زين. ورقية ركبت جنب بحر وطلع بيهم على البيت. رائف: خرجت؟ الحارس: آه يا باشا. ويامن جه خدها على البيت. رائف: تمام. روح انت. وطلب مدير بحر وقاله إن لو بحر طلبت إجازة يديها أسبوع واحد، وبعد كده تنزل الشغل.

رائف: تمام. مسيرك تجي لي يا بحر. ووقتها مش هخليه يلمح طرف منك. دخلت بحر الشقة مع يامن وزين ورقية. وساعدتها رقية تغير هدومها وترتاح على السرير. ودخل يامن. يامن: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ بحر: الحمد لله بخير. يامن: شكراً يا ماما تعبتك معايا. رقية: تعبك راحة يا نور عيني. المهم إنكم بخير. بحر: الحمد لله.

رقية: طيب يا حبايبى هسيبكم أنا. وارجع البيت. أنا معاكم من أول اليوم وبكرة إن شاء الله هاجيلك تاني يا بحر وأجيبلك أكل. يامن: لا لا ملوش لزوم. أنا هتصرف. رقية: تتصرف إيه يا يامن؟ دانت كنت بتنادي عليا أصبلك الشاي. يامن بحرج: احم.. إيه الإحراج ده يا ماما. وبعدين ما أنا كنت عايش 9 سنين لوحدي وبعمل كل حاجة. بصتله والدته بحزن على اللي مر بيه. ومرة واحدة قامت حضنته وهي بتعيط.

رقية بعياط: حقك عليا يا ابني.. حقك عليا يا حبيبي. والله كان غصب عني. كانت روحي بتتسحب كل يوم وإنت بعيد عن حضني. دانت حبيب روحي يا يامن. إزاي جالك قلب تبعد كل ده؟ إزاي جالك قلب تسيب أمك وإنت عارف إن روحها فيك. عيونهم كلهم دمعوا، ودخل زين من برة ودموعه نزلت على حالة والدته. خرج يامن من حضنها وباس إيديها.

يامن: حقك عليا. الوجع اللي موجوعاه منكم صعب أنساه. عارف إنه غصب عنك، بس مش غصب عنه هو. مفكرش يسأل عليا مرة واحدة. اتحرمت من الكلية اللي كانت حلم حياتي أدخلها. ودخلت كلية تانية رغم المحاولات اللي فضلوا يعملوها عشان مدخلهاش. غصب عني قلبي قسى يا أمي، قلبي قسى واتعلم يبعد ويبيع. ياما أهلي اللي من دمي رموني وباعوني. الغريب هيصونى ويصون قلبي ويحافظ عليه؟

اتدمرت من غيركم والله. ومع ذلك فضلت واقف وبعمل مش فارق معايا، بس والله كان فارق وجودك يا ماما كان فارق. حضنته رقية تاني وهي بتعيط، وجه زين حضنهم سوا. بحر كانت بتسمع كلامه وكأن سكاكين بتقطع في قلبها من كلامه. وكأنه بيوصف حالتها. قلبها خانها ووجعها لوجعه. نسيت زعلها منه ومفكرتش غير في إنه دلوقتي زعلان وموجوع من أهله. دموعها نزلت، بس المرة دي بفرح إنه خرج كل اللي جواه لأمه وصالحها.

مهما حصل كان لازم النهاية توصل لحضن والدته وبس. باقي والده وده متأكدة إنه هيرجع له في يوم. بحر بمرح: على فكرة أنا اللي تعبانة وأنا اللي المفروض أتحضن. بصلها يامن وهو بيمسح دموعه: دورك جاي. طول الليل إنتي مستعجلة ليه؟ ابتسمت بحر بكسوف وضحكت رقية على جرأة ابنها. ودعتلهم بصلاح الحال ومشيت مع زين وهي قلبها مطمئن، وأخيراً هتقدر تنام وهي مطمنة إن يامن في حضنها ومش هيبعد. تاني يوم الصبح...

صحت بحر على صوت كركبة في المطبخ. وقامت بالراحة من السرير ووصلت للمطبخ. اتفاجأت بيامن واقف بيجهز لها الفطار. وقفت تتأمله وكأنها أول مرة تاخد بالها من شكله. من عيونه الخضرا لشعره البني وشكله عموماً كان وسيم لدرجة مهلكة لقلبها. ابتسمت بحب وهي بتحمد ربنا في قلبها إنه كرمها بيه. بصلها يامن وكانت سرحانة فيه. خد حتة خيار وقرب منها وقف قدامها. يامن: لو خلصتي تأمل فيا، تقدري تاكلي حتة الخيار دي وتستنيني على السفرة.

ابتسمت بحر بخجل وكلتها من إيده. وهو خدها قعدها على السفرة وبقيت مستنياه يخرج بحماس باين في عيونها. رص يامن السفرة بسرعة وكانت جميلة. يامن: يلا بقا لازم تاكلي كويس عشان مواعيد الأكل. بحر: الأكل يفتح النفس بصراحة. تسلم إيدك. يامن: جربيه بس. دانا عليا بيض عيون يا لهوووووووووى. بحر: إيه؟ يامن: تلبك معوي على طول. ضحكت بحر جامد على كلامه وبصتله بحب وفضلت تاكل ويامن بيغيب ويأكلها ويشربها العصير.

بعد الأكل دخلها، خدت شاور وشغلها التكييف في الليڤينج. وجاب فاكهة وعصاير جنبها وشغلها التليفزيون وجابلها أدوات الرسم. يامن: كده إنتي تمام. مش ناقصك حاجة. هروح الشغل ساعتين تلاتة بالكتير وهاجي. لو عايزة حاجة ولا تعبتي كلميني على طول. حقك عليا إني نازل، بس والله حاولت آخد إجازة مقدرتش. بحر: حبيبي أنا كويسة والله. روح شغلك وتعالى متتأخرش. يامن: حاضر. خدي بالك من نفسك.

باسها من راسها وخد مفاتيحه ونزل. وقعدت بحر تقرأ روايات شوية وتتفرج شوية وترسم أكتر. شوية والجرس الباب رن. قامت وفتحت الباب اتفاجأت بظرف محطوط قدام الباب. مسكته ودخلت جوة عشان تعرف ده فيه إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...