دخلت بحر على يامن وهو بيغير واتفاجأت بضهره اللى فيه إصابة بالرصاص وملفوف بشاش. بحر بدموع: ايه ده يا يامن؟ فيه ايه؟ يامن وهو بيمسك ايديها: ششش اهدى انا بخير. بحر: بخير ايه انت متعور في ضهرك من ايه ده؟ يامن: أبدا وأنا بنقذ الرهائن انضرب علينا نار في اتصالة بت في كتفي من ورا، بس أنا بخير والله. بحر بدموع: أنا السبب يا يامن. يامن:
بس متقوليش كده، حبيبتي الحمد لله انها جات لحد كده وبعدين أنا معاكي اهو، قومي يلا البسي عشان نروح نطمن على النونو، يلا بقا. قامت بحر وراحت للحمام وبعد كده رجعت حضنته جامد وباسته في خده، ابتسم يامن بحب ولبس هو كمان وخرجوا سوا للمستشفى. في المستشفى. الدكتورة: مستعدة تعرفي نوع الجنين؟ بحر: أكيد. الدكتورة: مبروك انتي حامل في بنت.
بحر بصت على يامن اللى كان بيتأمل جهاز السونار وصورة بنته جواه وبيسمع نبضها، لحظة صمت العالم كله وهو بيبص لحته منه ومن حبيبته قدامه، عيونه دمعت وبص لبحر اللى دموعها نزلت وحمدت ربنا انها عاشت اللحظة دي مع حبيبها ونور عينيها. الدكتورة: المهم تاخدي بالك من نفسك عشان متخصلش أي خطورة في الولادة، وخدي بالك من أكلك عشان مش عايزين الحجز اللى في المستشفى بتاع الشهر اللى فات يتكرر تاني. يامن بانتباه: حجز ايه؟ الدكتورة:
المدام كانت مانعة الأكل والسكر مكنش متظبط خالص خالص واضطرينا نحجزها أسبوع لحد ما تتحسن شوية ونخرجها. يامن بص لها بحزن وبحر طبطبت على إيده وخرجوا سوا. بحر: يامن. يامن: نعم يا قلبي. بحر: تعالى نقضي باقي اليوم في شقتنا أنا نفسى أدخلها معاك أوي دايما كنت بدخلها لوحدي أو مع ماما رقية. يامن: بس كده من عينيا، يلا بينا.
اتصل على مامته بلغها انهم هيباتوا في شقتهم وعدا على مطعم أخد عشا وروح الشقة هو وبحر اتعشوا سوا وفضلوا يرغوا للفجر وصلوا الفجر وناموا في حضن بعض، وبحر نامت في أمان كانت مفتقداه طول الفترة اللى يامن كان غايب فيها. بعد مرور شهر. كان يامن قاعد في مكتبه والباب خبط ودخل العسكري. العسكري: يامن باشا، حد عايزك بره. يامن: مين. ودخل مؤمن من الباب وهو هموم الدنيا كلها على كتفه وعيونه حمرا أوي من قلة النوم والتعب. يامن وهو بيقف:
مؤمن؟ فيه ايه؟ مؤمن: مفيش حاجة عايز أتكلم معاك بس. يامن: أكيد طبعا، تحب نتكلم هنا ولا نخرج؟ مؤمن: ياريت نخرج. خده يامن وقعدوا في مطعم على النيل. يامن: ها تشرب ايه ولا تاكل ايه؟ مؤمن: قهوة. طلب يامن طلباتهم وبص على مؤمن ومستنيه يحكي. مؤمن:
طول عمرنا كنا صحاب ومفيش حاجة تبعدنا عن بعض دايما كنا في ضهر بعض وع الحلوة والمرة سوا، مكنتش أي حاجة تفرقنا، لغاية ما دخلت هي وحولت كل حياتنا لجحيم، أنا بقولك كل ده عشان أول ما عرفت اني في مشكلة انت أول واحد جريت عليك يا يامن، أنا ندمت ندم عمري اني اتجوزت يسر، واحدة مش بتهتم بأي حاجة غير نفسها، بقيت حاسس اني ATM مش زوج، على طول كنت بقول عادي مهي بتعمل كل ده لمين غير ليا أنا بس الموضوع بقى بيزيد لدرجة انها مبتهتمش بيا لما أتعب، فاكر لما جالك دور البرد الشديد قبل ما تسافر بأسبوعين بحر عملت ايه؟
Flash back. كان يامن نايم جنب يسر وهي بتتقلب حطت إيدها على دماغ يامن لقيته سخن ملهلب. يسر بخضة: يامن.... يامن مالك. يامن بتعب: بردان... بردان يا بحر. قامت يسر من جنبه بسرعة وجابت غطا وغطته ونزلت المطبخ بعد ما لبست إسدالها وجابت ماية وتلج وخل وفوطة نضيفة وسهرت جنب يامن تعمله الكمادات. عدت أربع ساعات والحرارة مش راضية تنزل. لبست هدوم خروج بسرعة وخرجت خبطت على باب مؤمن اللى فتحلها وعينه بتقفل حرفيا. مؤمن: بحر؟ فيه ايه؟
بحر: الحقني يا مؤمن الله يخليك يامن تعبان أوي وحرارته مش بتنزل. مؤمن: ايه؟ أنا جاي معاكي بسرعة. وخرج وهو بيتكلم في التليفون مع زين اللى صحي وفي ثانية العيلة كلها كانت حواليه. رقية: يامن ماله يا بحر؟ بحر بدموع: قاعدة جنبه ليا أربع ساعات بعمله كمادات الحرارة مش نازلة وتعبان أوي يا ماما. زين: يلا نوديه المستشفى. وشاله زين ومؤمن قصاد بعض وبحر أصرت تروح معاهم المستشفى.
وصلوا المستشفى والدكتور قال انه واخد نزلة برد شديدة والتهاب رئوي شديد وانه هيفضل يومين كده سخنين وعلقله محاليل يستمر عليها 3 أيام. وخدوه وروحوا وكانت بحر بتسهر جنبه دايما وبتاخد بالها منه ومن علاجه وأدويته وكانت مش بتخلي حد يهتم بيه زيها وغيرها. Back. مؤمن:
وقتها حسيت اني فعلا متحبتش بالطريقة دي ولا عشت كل ده، كل ما بتعب كانت هي تنام وماما اللى تقعد جنبي، ياما كانت بتسخن على ماما وبابا وزين وأنا كنت زي الغبي ماشي وراها. وضحك بألم: تعرف اني اشتريت فيلا جديدة وكنت هديها هدية ليها في عيد ميلادها، من كتر حبي ليها... بس مكنتش أعرف انها كده والله كنت أعرف. يامن بقلق: مالك يا مؤمن؟ يسر عملت ايه؟ مؤمن: هحكيلك. يسر بفرح: أنا حامل يا رائف، أخيرا. رائف: كده ننفذ خطتنا بقا. يسر:
لا استني شوية... لازم أعرفه اني حامل ونفرح قدام العيلة ونبان اننا أسعد أتنين عشان مبقاش في موطن الشبهات وقت اللى هيحصل. رائف: دماغك حلوة، تمام خدي وقتك بس مش أكتر من أسبوع. يسر بشر: وأقل من كده كمان، دي أنا مصدقت حاجة تقربني من يامن، وعشان المفاجأة الحلوة دي ليك عندي هدية هتشكرني عليها. رائف: هدية ايه؟ يسر: افتح الواتس كده.
فتح رائف الواتس ولقى صور لبحر بشعرها كتير وهي قاعدة في البلكونة وهي وقاعدة في صالة البيت وهي وبتضحك وبتبص لبطنها بتأمل. اتأمل فيها رائف لدرجة انه مسمعش يسر بتقول ايه لغاية ما زهقت وقفلت تجهز المفاجأة لمؤمن. رائف بشر: نضرب عصفورين بحجر ونبعت تحية ليامن باشا بمناسبة رجوعه.
وكلم واحد صاحبه وبعتله صورة من صور بحر وقاله انه عايزها تبان انها بتضحكله هو ويحط صورته معاها من غير ما وشه يبان، بمعنى أصح صورة تبين ان بحر بتخون يامن. دخل يامن البيت هو ومؤمن وقابلهم زين في الطريق وقرر يامن انه يخلي الليلة سهرة جميلة مع أخواته في جنينة الفيلا واتفق معاهم على كده وكل واحد طلع أوضته عشان يبلغ مراته وزين طلع يجهز. دخل يامن وكانت بحر بتقرا في كتاب، أول ما شافته جريت عليه وحضنته بحب. بحر:
وحشتني يا حبيبي، حمدلله على سلامتك يا قلبي. يامن: وانتي كمان والله، الله يسلمك، ها عامله ايه والكتكوتة عامله ايه؟ بحر: زي الفل ومستنياك من بدري. يامن: أديني جيت، جهزيلي الحمام بقا أخد دوش عشان هنزل أسهر مع زين ومؤمن في الجنينة. بحر: حاضر يا حبيبي، طيب مش هتتعشي؟ يامن: هاكل معاهم، أنا مصدقت يا بحر اننا نتجمع سوا تاني، انتي مش متخيلة أنا فرحان بحاجة زي كده ازاي. بحر:
حبيبي ربنا يديم المحبة بينكم يا رب ويديم حبكم لبعض ولمتكم يا رب، خلاص انزل أسهر معاهم وأنا هجهزلكم انتو التلاتة عشان خفيف ايه رأيك؟ يامن بابتسامة: لو مش هتعبك. بحر بحب: تعبك راحة يا قلبي، ايه رأيك أعملكم ايه؟ يامن بتفكير: مش عارف شوفي الساهل عليكي واعمليه. بحر: فيه أكله اسمها كباب تركي أو دونر كباب طالعة تريند وناس كتير جربتها هعملهالكم عشان عايزة أكلها بصراحة. يامن بضحك: فار تجارب يعني. حطت بحر إيديها حوالين رقبته:
عندك مانع؟ يامن: لا طبعا يا باشا وأنا أقدر؟ بحر بضحك: طيب يلا أدخل خد دش وأنا هنزل أعملها وخلال نص ساعة كل حاجة هتكون جاهزة. يامن: تسلم إيدك من قبل أي حاجة. وباسها في خدها ودخل ياخد دوش وبحر نزلت تجهز الأكل ليهم وهي فرحانة ان البيت ابتدى يرجع فيه الحب والأمان والدفا.
قررت تعمل ماربل كيك مع الأكل، حضرت وصفة الكباب ودخلته الفرن وبعد ربع ساعة الريحة انتشرت في البيت كله لدرجة ان الكل اتجمع عندها في المطبخ من حلاوة الريحة. كانت واقفة وضهرها للباب وبتبص على الفرن وبتلف لقيت العيلة كلها وراها. مؤمن وزين ومحمود ورقية وأخيرا يامن. بحر بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، فيه ايه؟ رقية: ايه الريحة الحلوة دي؟ بحر: كباب تركي. محمود: والله يا بنتي جريتي ريقي لدرجة اني عايز أكل دلوقتي. بحر بحب:
يا خبر يا بابا عينيا هو قدامه عشر دقايق ويطلع وعامله حساب الكل متقلقوش. زين بهيمان: ياما الريحة بس عامله كده أومال طعمه عامل ازاي. بحر: والله أنا زيي زيك حاسة اني عايزة أهجم ع الفرن من حلاوة الريحة. ضحكوا عليها وسابوها وخرجوا ووقفت معاها رقية وبقيت تتفرج عليها وهي بتجهز الحاجة وحبت نظام بحر وانها بتفرض حب الدفا والعيلة على الكل. رقية: يا بختنا بيكي يا بحر. ابتسمت بحر وحضنتها وقالت. بحر: يا بختي أنا بوجودكم.
وكملت السلطة والطحينة وعملت الكيكة كان الفرن خلص وخرجت الكباب وحطت الكيكة تستوي وجهزت الساندويتشات بالسلطة والطحينة ورصت السفرة جوا وبرا. رقية باستغراب: جوا وبرة ليه؟ بحر: جوا ليا أنا ويسر وحضرتك وبابا محمود وبرا ليامن وزين ومؤمن. رقية باستغراب: ليه كل ده؟ مايقدوا معانا! بحر: مهو بصراحة يامن قالي انهم اتفقوا يقعدوا سوا ف خليهم يا ماما مصدقت يامن يرجع مع أخواته زي الأول. رقية:
معاكي حق خلاص جهزي انتي السفرة برا وأنا هجهزها هنا. خلصوا تحضير السفرة والكل قعد ياكل وكله عجبه الأكل وشكروا بحر عليه ويسر كانت بتولع من الغيرة وان بحر بأقل مجهود بتكسب قلب الكل. كان قاعد يامن ومؤمن وزين بيلعبوا كوتشينة سوا وجوا قاعدة بحر ورقية ويسر اللى كانت في عالم تاني. رقية: انتي كده ليكي يومين في أول السابع صح؟ بحر: أه يا ماما، كل ما معاد الولادة يقرب أنا بتوتر أكتر. رقية: ليه يا قلبي؟
ربنا يقومك بالسلامة يا رب، متقلقيش. بحر: يا رب. دخلوا الشباب من الباب وهما بيضحكوا وقعدوا معاهم في الصالون وكل واحد جنب مراته. زين بمرح: كل واحد جنب مراته وأنا جنب أمي. مؤمن: محدش قالك خليك سنجل. زين: اجمعلي عروسة وأنا هوافق يا عم. ضحكوا عليه كلهم. بحر: عامله ماربل كيك حلوة أوي أجيبلكم وأعملكم جنبها شاي ولا نسكافيه ولا هوت شوكلت؟ مؤمن: ارحمينا يا بحر هنفرقع من الأكل. بحر بمرح:
معروفة أصلا ان الشتا بيجوع، وغير كل ده الليل بيجوع برضو. ضحكوا عليها كلهم. رقية: معاكي حق أنا أعمليلي نسكافيه. محمود: وانا شاي. يامن وزين ومؤمن: نسكافيه. يسر بخبث: وانا هوت شوكلت. بحر: وانا احترت يا باشا والله. الكل ضحك ورقية قامت وقفت وقعدت بحر. رقية: اقعدي انتي كده عشان تعبك وأنا هخلي حد من البنات يعمل ونقطع الكيك سوا. بحر: حرام يا ماما البنات نايمين ومتدفيين. رقية:
معاكي حق، خلاص قومي يا يسر أعملي الحاجة عشان حمل بحر وتعبها. يسر: واقوم أنا ليه ان شاء الله مانا حامل زيها. الكل بص لها بتفاجؤ. رقية بدموع: حامل؟ انتي بجد حامل يا يسر؟ يسر بتأثر مزيف: أه يا ماما لسه عارفة انهارده. وبصت على مؤمن ودموعها نازلة: أنا حامل يا مؤمن. مؤمن كان زي الصنم مش مدى أي ردة فعل. ويامن وزين كذلك. بحر استغربت الكل وحضنت يسر وباركتلها. مؤمن بصعوبة: مبروك... مبروك يا حبيبتى.
وحضنها بشرود وعينه جات في عين يامن اللي حس بوجع الدنيا كلها في قلبه على أخوه. يامن في نفسه: ازاي يسر حامل ومؤمن مش بيخلف؟! قطع الكلام مسدج على تليفونات البيت كله في نفس الوقت وكلهم استغربوا وفتحوها. كانت لبحر مع واحد بشعرها وبتضحكله. ومكتوب مسدج تحت الصور: «مش واجب برضو تعملوا DNA للبيبى ولا ايه» بحر فضلت باصة على الفون بصدمة وفجأة وقعت من طولها ويامن لحقها بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!