فتحت بحر عينيها ولقيت يامن باصصلها بكل حب. بحر بابتسامة: نمت كتير؟ يامن: كان فاضل دقيقة لو مصحيتيش كنت صحيتك أنا. بحر: ده ليه بقا؟ يامن: عشان وحشتيني. ابتسمت بحر واتعدلت على السرير وبصت في الساعة. بحر: يااه دي الساعة 2 الضهر. يامن: شالله تكون الفجر، المهم إنك نمتي كويس صح؟ بحر: هتصدقيني لو قولتلك إني ليا كتير منمتش وأنا مطمنة كده.
يامن: وعد مني إنك مش هتنامي غير مطمنة في حياتك اللي جاية، حضني هو أمانك وراحتك ومستحيل أبعدك عنه مهما يحصل. حضنته بحر وقالت: معتقدش إني هقدر أبعد عنه خالص. ضمه يامن وباس راسها. بحر بتردد: يامن.. يامن: عيوني. بحر: تاكلي؟ يامن: انتي حد مسلطك عليا يا بت انتي. ضحكت بحر وبصتله: ليه؟ يامن: يعني إحنا مع بعض ولحظة رومانسية تيجي تقوليلي تاكلي؟ بحر: طيب ما أنا جعانة يا يامن أوي والله، حاسة إن ليا سنين مأكلتش. يامن: سنين؟
تصدقي معاكي حق أنا كمان جعان. بحر: شوفت بقا. يامن: خلاص، شوفي عايزة تاكلي إيه ونطلب أكل. بحر: تؤتؤ انت تعبان ف أنا هقوم أعمل أكل، قولي نفسك في إيه. يامن بغمزة: حاجات كتير بصراحة. ضربته بحر على صدره: اتلم وقول عايز تاكل إيه، انت من امتى باد بوي كده؟ يامن: من الفجر يا حبيبتي. ابتسمت بحر بخجل وبعد معاناة قامت خدت دوش واتوضت ويامن كذلك وصلوا الضهر سوا. يامن: حرما يا حبيبتي.
بحر: جمعا إن شاء الله، هقوم بقا أجهز الأكل وانت شغلنا فيلم. يامن: عنيا... وهاجي أساعدك. بحر: ماشي. ودخلت خلعت الأسدال ولبست بيجامة شتوي وأخدت الحقنة اللي كانت نسيها خالص وخرجت للمطبخ تعمل الأكل، وشوية ويامن دخل يساعدها في وسط جو من الحب والدفا افتقده الاتنين في حياتهم. وصل زين لمكتب يامن وعرف إنه واخد إجازة، رجع البيت وبلغ والدته وأصرت إنها تروح معاه تشوفه. وصلوا تحت بيت يامن وزين رن عليه بس يامن مش بيرد.
فوق عند يامن. كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينة سوا وبحر غلبت يامن. بحر: جيتلي في ملعبي، نيهاهاهاهاي. يامن: اعملي اللي عايزاه بس بلاش عقاب صعب أنا لسه تعبان برضو. بحر: مممم أنا طيبة برضو، هو مش عقاب هو سؤال. يامن: تحت أمرك يا حبيبتي. بحر: هو... يعني... إيه اللي حصل خلاك بعيد عن أهلك؟ بصله يامن كتير ووشه بان عليه الحزن والزعل. بحر بسرعة: لو مش عايز تحكي خلاص اعتبرني مسألتش. يامن: بصي يا بحر...
أنا من الوقت اللي سبت فيه أهلي وأنا اعتبرت إن مليش أهل مفيش غير زين أخويا كل فترة نسأل على بعض، غير كده أنا مش عايز أشوف حد فيهم ولا أقابلهم..... خالص. قعدت جنبه بحر ومسكت إيده: حقك عليا أنا من كل حاجة، أنا آه معرفش إيه اللي حصل بس يا يامن مهما يحصل دول أهلك، مامتك وبابا ك أنت مجبر على طاعتهم في كل حاجة ما عدا الشرك بالله. مينفعش تقول إنك مش عايزهم في حياتك. يامن: هما اللي مش عايزيني يا بحر...
هما اللي طردوني واستغنوا عني بكل سهولة، محدش منهم وقف جنبي لحظة حتى، الدموع كانت في عيون أمي وحتى إنها تدافع عني معملتش كده. بحر حست بوجعه وحضنته وفضلت تهدّي فيه. في الوقت ده رن جرس الباب وبحر دخلت بسرعة تلبس الأسدال لأنها توقعت إنه عمر عشان يطمن على يامن. أما يامن فمسح دموعه بسرعة وغسل وشه وفتح الباب. يامن بصدمة: زين؟ ....... م.. ماما؟ طلعت بحر على صوته وحطت إيديها على قلبها من ردة فعل يامن. لين: بابي.... بابي.
فاق عمر من نومه على صوت بنته. عمر بنوم: نعم يا لينا. لين: بابي مش هتوديني الملاهي زي ما قولت؟ عمر: طيب بليل مش دلوقتي، أنا جاي هلكان من الشغل. لين بحزن: أنا زهقانة يا بابي بقالك كتير سايبني لوحدي. عمر: طيب عايزة إيه؟ لين: ممم قوم اقعد معايا ونجيب أكل ونسمع كارتون. عمر: أنا أسمع كارتون؟ لا يا حبيبتي يفتح الله. لين بضحك: خلاص يا بابي نسمع فيلم حلو. عمر: موافق ع الديل ده، انزلي وأنا هاخد شاور وأنزل وراكي.
باسته لين من خده بفرح ونزلت بسرعة تختار فيلم. بعد شوية لحقها عمر. عمر: ها... تحبي تاكلي إيه؟ لين: كوارع. عمر: نعم... أؤمري؟ لين: كوارع يا بابي. عمر: كوارع إيه يا لين؟ ما ييجي من كلمة بابي والصرف على التعليم الأجنبي اللي شغال ده. لين: بابي نفسي أدوقها. عمر: انسى يا عسل، قال كوارع قال اومال لو كبيرة شوية كنتي طلبتي إيه؟ ممبار؟ ضحكت لين على ردة فعله وفي الآخر استقروا على إنهم ياكلوا بيتزا.
عمر: تيجي البيتزا وناكل ونروح ليامن شوية وبعد كده نخرج للملاهي أشطا؟ لين بغمزة: أشطا يا عمريكو. ضحك عمر على كلامها وحضنها بسعادة وهو بيأنب نفسه على كل دقيقة كان بعيد فيها عن حضن بنته. في مكتب رائف. كان واقف بيكلم الحارس بتاعه. رائف: عايزك تشتريلي شركة النور بتاعة الأزياء «اللي بتشتغل فيها بحر». الحارس: بس دي بتاعة أزياء يا باشا إحنا مالنا؟ رائف بغضب: اللي أقوله يتنفذ من غير ولا حرف سامع ولا لا.
الحارس: تحت أمرك يا باشا. وخرج ينفذ اللي طلبه. رائف وهو بيتأمل في صورة بحر. (هوصلك يا بحر وهاخدك بمنتهى السهولة مهما كلفني الأمر... انتي خلاص بقيتي بتاعتي) وقفت بحر عند باب الأوضة وهي في حيرة من إنها تروحله ولا تسيبه يواجه وقررت إنها تروحله. وقفت جنبه ومسكت إيده بدعم كان محتاجه في وقت زي ده. زين: مش هتقولنا ندخل ولا إيه يا يامن؟ بحر بإحراج: اتفضلوا أكيد.. مش كده يا يامن؟
بصلها يامن بشرود وبحر هزتله دماغها وبصلهم تاني. يامن: اتفضلوا. دخلوا وقعدوا في الليفنج وقعد يامن قصادهم وبحر دخلت المطبخ طلعت من كيكة الشيكولاتة اللي كانت عملاها وكمان عصير مانجا وخرجت. قدمتلهم الضيافة وقعدت جنب يامن في جو من الصمت كسره زين لما قال. زين: مالك يا يامن منزلتش الشغل ليه؟ يامن: تعبت شوية وأخدت إجازة. رقية بلهفة: ليه كفالله الشر؟ مالك يا ابني؟ يامن بحدة: أنا مش ابنك.
الكل بصله بزهول من ردة فعله الغير متوقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!