الفصل 3 | من 5 فصل

رواية امواج اورز الفصل الثالث 3 - بقلم منة مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رجعت الأوضة بتاعتهم لقيت رموش سائر بتتحرك. وبعدها أقل من دقايق فتح. "حمد الله بسلامة." "سائر." "منار انتِ رجعتي." قالي منار انتي رجعتي بس بصعوبة، وده شيء طبيعي لشخص كان في غيبوبة من خمس سنين، أو إننا نلاقي الأصل دي معجزة. "سميرة." "دكتور ريم." "ريما." "نعم." "سميرة." "إنتِ هتتنقليني." "ريما." "نعمممممممم." "سميرة." "استاذ احمد عاوزك." ***

رحتله حرفياً وأنا بطق شرار، اللي هو بعد ما الحالة اللي مفيش دكتور عرف عندها إيه واتحسنت معايا ينقلني، ومكنتش فاهمة هو عاوز مني إيه الصراحة. *طق طق* "احمد." "ادخل." "ريما." "السلام عليكم." "احمد." "وعليكم السلام." "ريما." "دلوقتي جالي خبر إن حضرتك عاوز تنقلني." "احمد." "مش أنا اللي عاوز، لكن مكان شغلك في مكان تاني أحسن." "ريما." "أحسن إزاي؟

وأنا دلوقتي لسه منقولة إمبارح بس، وكمان الحالة اللي مكنتش بتستجيب من خمس سنين واتكلمت، والمريض اللي في غيبوبة من خمس سنين وعايش كأنه مش عايز فتح عيونه انهاردة." "احمد بإرتباك." "فتح فتح إزاي؟ "ريما." "زي ما حضرتك شايف، ويتهيأ لي إن من القانون إن لما أعالج حالة وأشخصها وتستجيب معايا مينفعش أتنقل لسبب مجهول، وكمان ده طب نفسي يعني مش أي حد يمسك حالة مكان دكتور بعد ما الحالة بدأت تستجيب." "احمد." "طب اتفضلي دلوقتي."

"ريما." "تمام، بس بقول لحضرتك إني مش هتنقل." "احمد." "تمام، اتفضلي دلوقتي." ريما خرجت وقفتلت الباب وراها. "ريما قال ينقلني قال! أنا متأكدة إن وراه حاجة غريبة." *** أول ما ريما خرجت اتصل بنفس الرقم اللي اتصل بيه اللي اسمه "سعيد بيه". "سعيد." "إيه يا احمد نقلت الدكتور؟ "احمد." "بصراحة منفعلش." "سعيد." "نع." "احمد." "فيه حاجة تاني." "سعيد." "إيه تاني." "احمد." "سائر ابن أخو حضرتك فاق انهاردة." "سعيد." "فاق إزاي؟

إنتوا الظاهر مش شايفين شغلكم." "احمد." "والله يا سعيد، بننفذ كل أوامرك أول بأول، لكن مش عارف إيه اللي حصل." "سعيد بزعيق." "ما هو باين، اقفل دلوقتي وماتنرنش عليا غير لما أعوزك، فاهم؟ ولو الدكتورة دي بدأت تعمل حاجة تاني أنا هبدأ أتصرف بطريقتي." "احمد." "تمام يا فندم." *** "ريما." "إخبارك إيه يا أستاذ سائر." "سائر." "منار." "ريما بصحك." "بس بصراحة أنا مش منار ولا أعرف مين منار دي، هي شبهي لدرجادي."

سائر بصالها باستغراب وعقد حواجبه وبص لسارة بزمجرة. "ريما." "يا عم متزمجرش أوي كده، إنت ريما زايد دكتورتك." "أعاد المظرة لسارة بمعني هي ولا مش هي." "سارة." "مش منار يا سائر." بص سائر في الأرض وعنيه مليانة دموع وقال بصوت خافض: "ممكن أشرب." "ريما." "أكيد، بس أنا نفسي أعرف مين منار دي." "سارة." "دكتور ريما." فهمت من نظرة سارة إنها متسألش سائر عن منار، لأن باين فيه سبب غامض. "تفتكروا مين منار؟ ها ها؟ "أقولك مين منار؟

بص يا سيدي." "ولا أقولكم اكتبولي في كومنتس وأنا هتابع وأعرف بتتوقعوا صح ولا غلط." بعدها سكت ريما وبعد سكوت. "ريما." "طيب أنا هروح وأشوفكم بكرة بقي، عاوزين حاجة." "سارة هزت رأسها بلا، بينما سائر كان ساكت كتير مدهاش أي إشارة." نزلت ريما وركبت عربيتها الـ BMW. "أيوة يا جدعان، هو فوائد اللي يدخل طب." مشيت بعربيتها وحست إن في عربية ماشية وراها، بدأت تدخل في شوارع وعربية وراها، وتسرع وعربية وراها برضه. "منار."

"إيه العربية دي بقي." وراحت مسرعة وعربية وراها، وكان على شبه توازي فبتبص في العربية واتصدمت. "سائر." "تفتكروا سائر ولا حد تاني ولا مين منار أساساً؟ كل ده هنعرفه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...