الشمس وقفت مصدومة أول ما شافت جاد. فضلوا واقفين باصين لبعض شوية، لغاية ما الشمس اتكلمت: "ج... جاد، إنت إيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟ جاد بص لها بجدية: "أنا آسف على كلامي." الشمس بصت له بحزن: "ملوش فايدة الاعتذار يا جاد بيه، إنت قلت اللي في قلبك." جاد اتنهد بزهق: "مك didn't من قلبي، ده كان وقت عصبية." الشمس بتوتر: "لو سمحت ممكن تمشي من هنا؟ أبويا لو شافك هيحصل مشاكل." وبصت له بسخرية:
"وبرضه مينفعش واحد زيك يعتذر لخدامة برضو؟ جاد: "الشمس، أنا اتعصبت من أسلوبك مع أمي." الشمس: "ومش هي... وخدت بالها من صوتها العالي، اتكلمت بهمس: "هي اللي اتهمت أختي بحاجة معملتهاش." جاد اتنهد: "أنا عارف إنه كان غلط اللي حصل ده." الشمس لسه هترد، حست إن أباها جاي، قفلت الباب بسرعة. جاد وقف مصدوم من اللي عملته. لسه هيخطب، سمع صوت مصطفى: "مالك يا بتي، واقفة كده ليه؟ الشمس بتوتر: "لأ لأ مفيش يا أبويا، محتاج حاجة؟
مصطفى حرك راسه بالرفض وشرب ميه ودخل الأوضة تاني. الشمس فتحت براحة، لقت جاد لسه واقف. الشمس بخوف: "جاد، امشي من هنا بسرعة، الله يخليك." جاد بإصرار: "مش همشي غير لما أتأكد إنك مش زعلانة." الشمس بصت له باستغراب من إصراره. استغربت ليه مصمم يصلحها. معقولة زعلها فارق معاه أوي كده؟ قاطع تفكيرها جاد: "هااا، لسه زعلانة؟ الشمس حركة راسها برفض: "لأ، خلاص مش زعلانة." جاد ابتسم ابتسامة عريضة: "ماشي، أنا ماشي. تصبحي على خير."
الشمس ابتسمت: "وأنت من أهله." ومشي جاد، وبعدها الشمس قفلت الباب وفضلت واقفة مكانها وعلى وشها ابتسامة بسيطة من اهتمام جاد إنه يصالحها. وبعدها دخلت أوضتها ونامت. وجاد مشي وافتكر لما مكنش عارف ينام وطول الوقت يفكر في كلامه مع الشمس، لغاية ما قرر يجيلها البيت. استغرب هو كمان من فعله ده وإصراره إنه يصالحها: "مالك يا جاد، معقولة يكون ضميري صحي لدرجة دي؟ وابتسم لما افتكر إن الشمس مبقتش زعلانة. "أخيراً هنام."
ورجع البيت هو كمان ونام وهو مبسوط. *** في صباح يوم جديد. جابر صحي من النوم وهو حاسس بحركة جنبه. اتكلم بنعاس: "اممم، في إيه؟ ورد بكسوف: "ممكن تسيبني عشان أقوم؟ جابر جذبها في حضنه أكتر: "تؤ." ورد غمضت عيونها وخدت نفس عميق وطلعته براحة. كانت مبسوطة ومطمئنة وهي جنب جابر. اتكلمت بابتسامة: "يا جابر، خليني أقوم بقى." جابر فتح عيونه وبصلها: "عايزة تقوم يعني؟
ورد حركة راسها بالإيجاب. وهو قرب خده منها. ورد فهمت هو عايز إيه. اتكسفت وقربت منه وطبعت قبلة رقيقة على خده. جابر بص لها بابتسامة وهو شايف كسوفها ووشها اللي احمر. وفجأة قرب منها وطبع قبلة طويلة على شفايفها. وبعد فترة بعد عنها. جابر: "أنا برضه بقول إنك لازم تمشي دلوقتي." ورد ضحكت ضحكة خطفت قلب جابر. جابر: "قومي يا ورد بسرعة، لولا إني عايزك، مفيش خروج من الأوضة النهارده، وأنا بصراحة عايز كده."
ولسه هيمسكها، ورد قامت بسرعة وهي بتضحك ودخلت الحمام وقفلت الباب بسرعة. وفضلت واقفة قدام المرايا وهي شايفه ابتسامتها اللي فعلاً طالعة من قلبها وصوت دقات قلبها العالي. مكنتش مصدقة إن أكتر واحد كانت بتخاف منه بقى أكتر واحد بتحس جنبه بالأمان والراحة. اتنهدت براحة كبيرة وخدت شاور. وبعد ما خلصت، وقفت مصدومة. *** عدي: "صباح الخير، وحشتيني يا ريم." ريم بابتسامة وهي باصة للشاشة التليفون وبتكلم عدي فيديوكول:
"صباح النور يا حبيبي." عدي بحزن مصطنع: "حبيبك فين بقا؟ إنتي مكلمتنيش من امبارح... خلاص يا ريم، ارجعي بقى." ريم بابتسامة: "مينفعش أرجع دلوقتي يا عدي." ولسه هتكمل، جاد دخل الأوضة. ريم بسرعة قفلت مع عدي ورمت التليفون على السرير: "متخبطش يا غبي." جاد بغضب: "أنا غبي؟ ريم حركة راسها بالإيجاب: "أيوا غبي. قولتلك مية مرة مينفعش تدخل عليا الأوضة بالطريقة دي." جاد ببرود: "وفيها إيه يعني؟ ريم: "تصدق بالله إنك واحد بارد."
جاد جري ناحيتها: "أنا غبي وبارد، طب تعالي بقى." وريم جريت وهي بتصرخ:
"حددددد
يلحقناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااaااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!