ورد كان كلام جابر بيتردد في ودنها ودموعها نازلة بوجع. وفجأة الباب خبط. ورد قامت بسرعة ومسحت دموعها: "جايه." وفتحت الباب لقت ريم بصلها بابتسامة. ريم: "احمم، أول ما لقيت جابر خرج قولت أجي أرغي معاكي شوية وتتعرفي عليكي أكتر. ممكن؟ ورد بصت في الأرض وحركت راسها بالإيجاب: "أكيد، اتفضلي." ريم رفعت وشها ليها: "شكل أخويا جابر مزعلك." ورد بسرعة: "لا لا خالص."
ريم ابتسمت: "شكلك مبتعرفيش تكدبي يا ورد. بس صدقيني جابر يبان إنه عصبي ويخوف، بس بالعكس هو طيب وحنين أوي. هو بس من وقت موت مامته وهو حزين عليها وبيتعصب من أقل حاجة." ورد افتكرت كلام جابر وابتسمت بحزن. وبدأت ريم وورد يندمجوا في الكلام. ناصره: "أختك عبيطة مش عارفة مصلحتها في إيه! جاد وهو بياكل تفاحة: "خلاص يا ماما اتجوز وخلاص، هتعملي إيه تاني؟
ناصره بخبث: "إن كان على العمل فكتير يا ولدي. منصور جوزهم وهو فاكر إنها هتجيب الواد، بس أنا مش هسمح لده يحصل." جاد بسخرية: "وهتعملي إيه بقا؟ هتمنعي جابر مثلًا؟ ناصره: "بكرة تشوف أمك هتعمل إيه." جاد بزear: "ماما مينفعش تجبري ريم على حاجة. طالما هي بنفسها قالت إنها بتعتبر جابر أخوها، يبقى مفيش داعي لكل اللي هتعمليه ده."
ناصره بصتلها: "طلعت غبي زي أختك. وأنا اللي كنت فاكرة إني واعية. أنا بعمل كل ده عشانكم. لو جابر اتجوز ريم وهي اللي جابت الواد، هتكوشوا على كل حاجة." جاد: "جابر مش غبي. ولو عرف إنك بتعملي حاجة، مش هيرحمنا كلنا. وإنتي عارفة غضبه." ناصره بصتله باستهزاء: "طول عمرك جبان." وراحت على المطبخ. ناصره: "فوزية، متنسيش اللي قولتلك عليه." فوزية: "حاضر يا ست، كل حاجة جاهزة." ناصره بخبث: "كل اللي عايزاه هيتم وعن قريب كمان." ***
"خلاص بقا يا جابر، ورد بقت مراتك. ومكنش ينفع اللي قولته ده يصحبي. وهي معملتش حاجة أصلًا." جابر بغضب: "إنت بتقول إيه؟ كانت واقفة مع جاد وبتضحك بصوت مالي البيت." إسلام بصله بشك: "وإنت إيه اللي مضايقك على كده؟ جابر بصله: "زي ما قولت، بقت مراتي. مرات جابر رشوان، ومراتي ومحكيش مع راجل وتضحك معاه، أين كان هو مين." إسلام: "بس كده." جابر نفخ في سيجارته بغضب: "أيوا، هيكون في إيه تاني غير دا." إسلام
هز كتفه بمعني مش عارفة: "قوم ارجع بيتك يا صochbi، ارتاح شوية. إنت لسه عريس جديد." جابر رمى سيجارته في الأرض وداس عليها ومشي. فعلاً رجع البيت. ورد بكسوف: "لا لا يا ريم، إيه اللي عملتيه ده." ريم بصتلها بانبهار من جمالها: "الله يا ورد، شكلك تحفة." ورد بصت لنفسها في المرايا. كانت لابسة فستان أحمر لحد قبل الركبة بشوية، وكت ضيق من فوق ونازل بوسع. وشعرها الأسود الطويل مفرود على ضهرها وحاطة ميكب. وكان شكلها جميل جدًا.
وكملت بابتسامة: "بجد شكلي حلو." ريم بابتسامة: "أوي أوي يا ورد." ورد بتوتر: "معرفش طوعتك إزاي على كل ده. افرضي جابر جه دلوقتي." ريم ضحكت: "وفيها إيه دا؟ جوزك عادي." ورد فضلت باصة لنفسها في المرايا، وظهرت ابتسامة عريضة على وشها لما لقت شكلها فعلاً جميل أوي. وفضلت تلف في مكانها وهي مبسوطة. ريم قرب منها البرفيوم: "استني." ورشت منه على ورد. ورد خدت نفس عميق: "ريحتها جميلة أوي."
ريم بصت ورا ورد، لقت جابر واقف متنح لورد من غير ولا حركة. ولفت ورد ليه: "إيه رأيك يا جابر؟ ورد شهقت أول ما شافت جابر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!