سمعت صوت جابر يزعق: ووووررررد لفت ليه لقيته بيبصلها بغضب وبيقرب منها وجذبها نحيته بقوة: انتي راحة فين ورد بخوف وبتتألم من مسكة إيده القوية على إيديها: اختي وبابا جم وأنا عايزة أشوفهم، ممكن أنزل جابر بصّلها من فوق لتحت: هتنزلي بالمنظر دا.. خليكي هنا وأنا هنزل وأختك هتجيلك لحد هنا وسابها من غير ما يستنى ردها ونزل، لقي والد ورد واختها وقاعد معاهم منصور وناصرة بيرحبوا بيهم والد ورد مصطفى قام بسرعة: إزيك يا جابر يا ولدي
جابر ببرود: تمام وبص لأختها شمس: أختك مستنياكي فوق شمس ابتسمت وخدت شنطة هدوم ورد اللي جابها معاها وطلعت بسرعة لأوضة ورد ناصرة بسخرية: والله وعشنا وشوفنا الخدم بترمح في البيت ولا أكنه بيتهم مصطفى سمع الكلام وبص في الأرض بحزن جابر بصّلها بغضب: خدم مين يا مرات أبويا، ورد خلاص بقت مراتي ومش هسمع منك الكلام ده تاني ناصرة خافت من جابر: حاضر يا ابني حاضر منصور بصّلها بغضب شديد: ورد بقت زيها زينا هنا
وبص لمصطفى: مش عايزك تقلق على بتك أهنه يا مصطفى مصطفى حرك راسه بالإيجاب وبص لجابر: طمني على بتي يا ولدي جابر افتكر الليلة اللي عدت: بتك بخير، متقلقش عليها مصطفى ابتسم ابتسامة خفيفة وسكت وعم الصمت بينهم شمس بحزن: مالك بس يا ورد، قلقيني عليكي، عتبكي ليه يا أختي، طمنيني عليكي ورد مسحت دموعها لما لقت أختها هتبكي معاها: لا مفيش وحضنتها: اتوحشتك انتي وأبويا والبيت شمس ابتسمت: بكرة تتعودي يا حبيبتي
ورد حركت راسها بالإيجاب: جبتيلي هدوم شمس حركت راسها بالإيجاب: أيوا، نسيت أجبهالك امبارح، يلا قومي اجهزي عشان ننزل لأبويا ورد قامت وطلعت من شنطتها جلابية وطرحة ودخلت الحمام غيرت وخرجت: يلا شمس قربت منها وخدتها قدام المرايا: اقعدي اهنه ورد باستغراب: ليه شمس ابتسمت وبدأت تحطلها ميكب خفيف زادها جمال: إيه اللي عملتي ده يا شمس شمس: انتي عروسة جديدة يا ورد، يلا عشان ننزل
وفعلاً نزلت ورد وشمس، وأول ما ظهرت ورد قدام جابر فضل باصص ليها من جمالها مصطفى قام لبنته وحضنها: إزيك يا بتي ورد ابتسمت وحضنت أبوها: بخير يا بابا، طمني عليك، بتاخد علاجك في معاده، أوعى تكون نسيت تاخده مصطفى بابتسامة: أنا بخير عشان شوفتك بخير شمس ضحكت: دا هي ليلة اللي سبتينا فيها يا ورد جابر كان باصص ليها وسرحان في كل تعبير وشها وابتسامتها اللي سحرته، أول مرة ياخد باله إنها بالجمال، ابتسم على ابتسامتها
وبدأ كلهم يتكلموا مع بعض إلا جابر كان باصص لورد وبس، وأول ما ورد خدت بالها اتكسفت وبصت في الأرض وبقت تبصله من غير ما حد ياخد باله وهو مش شايل عينه من عليها أبداً، وده كان موتر ورد أوي قاطع كلامهم صوت زغاريط: نورتوا البلد والبيت يا ست ريم وانت يا جاد يا ولدي جاد بابتسامة: بنورك يا فوزية كلهم طلعوا لاتجاه الصوت لقوا ريم وجاد وفوزية واقفة بترحب بيهم وبتزغرط ناصرة جريت عليهم: ريم وجاد
وفضلت تحضن فيهم كتير بقالها شهور مشفتهمش، ومنصور قرب منهم هو كمان ورحب بيهم، وبعدها جابر، وفضلت ورد وأهلها واقفين متحركوش ريم بابتسامة لجابر: ألف مبروك يا جابر، فرحتلك أوي جاد: بقا كدا تتجوز واحنا مش موجودين، ماشي يا عم جابر: كل حاجة حصلت بسرعة ناصرة: انتي مش قولتي هتيجوا بكرة ريم ابتسمت وبصت لجاد: بعد ما قفلت معايا لقيت جاد جه وبيقولي اجهزي عشان هنرجع البلد النهاردة، قولت أخليها مفاجأة ليكوا بقى جاد
حط إيده على كتف ريم بغرور: مفيش داعي للشكر يا جماعة ناصرة ضحكت وخبطته على كتفه بخفة جاد بص لورد بإعجاب: مين المزّة اللي هناك دي جابر استغرب وبص في نفس الاتجاه لقاها ورد، اتضايق منصور: احترم نفسك يا واد، دي تبقى ورد مرات أخوك جاد ضحك: احمم، آسف يا جابر، مكنتش اعرف ريم بابتسامة: دي قمر أوي وقربت منها سلمت عليها: أنا ريم أخت جابر ورد بابتسامة: أيوا عرفاك ريم بصتلها بتركيز: حاسة إني شوفتك قبل كدا
ناصرة بسخرية: أيوا ما هي كانت بتشتغل عندنا خدامة قبل ما جابر يتجوزها، وأبوها بيشتغل عند أبوكي جابر ومنصور بصّولها بغضب وهي بصتلهم بلامبالاة جاد قرب من ورد ومد إيده ليها عشان يسلم عليها: وأنا جاد أخو جابر برضو ورد ابتسمت ليه: برضو عرفاك انت كمان جاد بص لشمس: ومين القمر ورد: دي شمس أختي الصغيرة، ودا بابا
ريم وجاد سلموا عليهم وفضلوا واقفين يتكلموا، وجابر اتعصب عشان شايف ورد بتهزر وتضحك مع جاد، وناصرة متغاظة منهم عشان بيتكلموا مع خدم عندهم بالطريقة دي مصطفى لشمس: يلا بينا يا شمس نمشي وفعلاً مشيوا، وجابر مسك ورد من إيديها: تعالي عايزك ورد مشيت معاه وطلعوا أوضتهم، وأول ما الباب اتقفل جابر قرب من ورد جامد: إيه اللي حصل تحت ده ورد بخوف: إيه حصل، هو أنا عملت حاجة جابر جز على سنانه: أول حاجة، إيه المنظر اللي نازلة بيه ده
وشاور على وشها: وواقفة تضحكي وتهزري ولا أكنه البيت بيتك كدا ليه، ولا نسيتي كنتي إيه ورد عيونها اتملت بالدموع وبصت في الأرض وحاولت تبعده عنها بس معرفتش جابر: مشوفكيش حاطة القرف ده على وشك تاني ورد ولسه باصة في الأرض: شم… قاطعها جابر بغضب: أنا لسه مخلصتش كلامي، ومشوفكيش بتهزري بالطريقة دي تاني، اسمعيني كويس، كنتي خدامة للبيت كله، دلوقتي بقيتي خدامة بس ليا لوحدي، مفهوم
ورد مكنتش عارفة تبطل عياط من كلامه، حركت راسها بالإيجاب، من غير أي صوت، حتى عياطها كان في صمت جابر جز على سنانه بغضب: لما أكلمك تبصيلي وتردي عليا، ولا لسانه اتقطع دلوقتي… مفهوم ورد بصتله وعيونها حمرا ودموعها نازلة: مفهوم ورجعت بصت في الأرض بسرعة جابر فضل واقف باصص عليها شوية وبعدين خرج من الأوضة ورزع الباب، خلا ورد تتخض وقعدت على الأرض وفضلت تبكي من غير صوت وتفتكر كلامه اللي وجعها أوي وفجأة ووووووووووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!