الفصل 6 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
33
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كانت لابسة فستان أحمر لحد قبل الركبة بشوية، كت ضيق من فوق ونازل بوسع، وشعرها الأسود الطويل مفرود على ضهرها، وحاطة ميكب خفيف زادها جمال. جابر أول ما شاف ورد اتصدم من جمالها، ودقات قلبه بقت سريعة، وعيونه مش عايزة تتشال من عليها، ومش قادر يتكلم. ورد شهقت أول ما شافت جابر مركز معاها أوي، وافتكرت كلامه، خافت ليزعق ليها. وهمست لريم: "بسرعة امسحيلي كل اللي على وشي ده." وكملت بصوت مسموع: "هـ... هروح أغير هدومي وأجي." ريم

مسكتها بسرعة من إيديها: "رايحة فين استني." وبصت لجابر وضحكت: "شايفه جابر متنح إزاي." ورد من خوفها منه مكنتش قادرة تبصله: "مقلتليش يا جابر إيه رأيك." وغمزتله. جابر بدون تفكير: "جميلة." ريم ضحكت: "يلا أسيبكم مع بعض شوية." وخرجت بسرعة. ورد كانت باصة في الأرض وتكلمت بخوف ظاهر في صوتها:

"والله ريم هي اللي كانت مصممة ألبس الفستان ده وحطتلي الميكب، أنا أنا مكنتش عايزة كل ده، متقلقش هغير وأشيل كل ده دلوقتي وهعمل اللي قلت عليه." جابر كان واقف متنح من جمالها، مكنش قادر يتكلم، وأول ما شافها هتدخل الحمام تغير: "استني." ورد وقفت مكانها ولسه باصة في الأرض: "والله ريم…" كان جابر بقى عندها وحط إيده على شفايفها: "هوش."

ورفع وشها ليه برقة، وهي باصص لملامحها وعيونها اللي بقت بتلمع من الدموع وخوفها اللي ظاهر عليها. كانت هتتكلم، جابر مانعها لما حرك راسه شمال ويمين بالرفض وتكلم بحنان: "كنتي رايحة فين بقى؟ ورد: "كـ... كنت راحة أغير هدومي." جابر رفع حاجبه: "ليه؟ ورد بتوتر من قربه: "عشان أنت قلتلي ما…" وسكتت بصدمة لما لقيته قرب منها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها. جابر: "انتي مراتي يعني مفيش مشكلة لو." وبصلها بإعجاب: "لبستي كدا ليا هنا."

ورد بعدت بسرعة: "أنا داخلة أغير هدومي." ولسه هتدخل، جابر مسكه إيديها وجذبها في حضنه: "أنا مقولتلكيش امشي يا ورد." ورد بخوف: "جابر بيه سيبني." جابر دفن راسه في رقبتها وشم ريحتها: "جابر بيه تاني؟ قولتلك عودي نفسك على جابر يا ورد، جابر بس." ورد بتوتر: "طب لو سمحت ابعد عني." وقاطع كلامهم صوت الباب بيخبط، ورد بعتت بسرعة عن جابر: "افتح الباب." جابر شاف خدودها حمرا بسبب كسوفها، ابتسم وراح ناحية الباب وفتح، لقاها فوزية:

"عايزة إيه؟ ورد أول ما جابر مشي دخلت الحمام وقلبها بيدق بسرعة، حاولت تنظم نفسها: "اهدي يا ورد اهدي." وسمعت صوت فوزية وهي بتتكلم برا. فوزية: "كنت جايبة العصير ده لست ورد يا بيه." جابر خدها منه وقفل الباب، وبص اتجاه ورد لقاها مش موجودة، وسمع صوت الماية في الحمام، عرف إنها بتغير هدومها، ابتسم لما افتكر شكلها. ناصره: "ها يا فوزيه عملتي إيه؟ فوزية: "كل اللي طلبتي يا ستي، حطيت برشامة منع الحمل في العصير وأديته ليها."

ناصره: "اتأكدي إنها شربته." فوزية: "لا يستي، جابر بيه هو اللي خده مني ومشفتش ست ورد خالص." ناصره بغيظ: "ستك ورد والله، وبقيتي ست في البيت ده يا ورد، بس مش هتطولي هنا كتير، وكلها فترة وهتمشي من هنا." في دخول منصور الأوضة، ناصرة اتكلمت: "طب روحي نامي انتي يا فوزيه، الوقت اتأخر." فوزيه فعلاً مشيت، ومنصور بص لها بشك: "مالك؟ ناصره بصتله: "مفيش حاجة." منصور قرب منها وتكلم بتحذير:

"عارفة يا ناصرة لو عرفت إنك بتعملي حاجة من ورايا لورد وجابر، أنا هعمل فيكي إيه." ناصره بلعت ريقها بتوتر: "وأنا هعمل إيه بس يا منصور." منصور: "وبعد كدا مسمعش كلمة منك تضايق ورد، هي دلوقتي مرات جابر وهتبقى أم عياله، يعني تنسي خالص إنها كانت بتشتغل هنا، فاهمة." ناصره اتكلمت بضيق: "طيب، في حاجة تانية." ومن غير ما تستنى الرد نامت. منصور بص لها بضيق ونام هو كمان. "وهتقعدي قد إيه عندك بقى؟ ريم:

"لغاية ما إجازة الترم تخلص، وبعدين هرجع." "وأنا؟ ومش هشوفك كل ده؟ لا يا ريم مش هينفع." ريم بابتسامة: "كلها أيام بس وهرجع تاني." عدي اتنهد: "طيب هحاول استحمل الفترة دي." ريم ضحكت: "طب يلا سلام عشان عايزة أنام." عدي بابتسامة: "تصبحي على خير يا حبيبتي." ريم: "وأنت من أهل الخير يا حبيبي."

وقفت ريم معاها واتنهدت وهي بتفكر في عدي، وعلى وشها ابتسامة عريضة، وفتحت صورهم سوا وبدأت تتفرج عليهم كلهم، وافتكرت محاولاته الكتير في إنه يقرب منها بأي طريق، وضحكت: "مكنتش متخيلة إني في يوم أحبك بالطريقة دي." وقفت تليفونها ونامت.

بعد فترة طلعت ورد من الحمام وهي لابسة بيجامة، ووقفت قدام المرايا بتسرح شعرها، ومش واخده بالها من جابر اللي كان قاعد على السرير وباصص ليها، وبعد ما خلصت بتبص على جابر، لقيته باصص ليها، اتخضت وبصت في الأرض. جابر: "إيه شوفتي عفريت؟ ورد وهي لسه باصة في الأرض: "لا بس فكرتك نمت." لقيته فجأة قرب منها أوي وبقى وشه في وشها، ورد خافت: "فـ.. في إيه؟ جابر كان باصص في عيون ووووو….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...