الفصل 7 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ورد كانت متوترة من نظرة جابر ليها. "انت مش هتنام؟ فجأة قرب منها أوي وبقى وشه في وشها. "ف..في إيه؟ جابر كان باصص في عيونها. "مالك خايفة كده ليه؟ ورد دموعها نزلت وفضلت باصة لجابر وساكتة. جابر بعد لما لقاها بتبكي افتكر إنها خايفة منه، واتضايق لما حس بكده. قام وقف قدام الشباك وولع السيجارة بتاعته وبيشربها بعصبية وجز على سنانه. "نامي يا ورد."

ورد افتكرت كلام جابر ليها. كانت دموعها نازلة في صمت لغاية ما نامت وفي أثر دموع على خدها. جابر لما اتأكد إنها نامت، رمى السيجارة من الشباك وقرب منها وفضل باصص في ملامحها.

"مش عارف إيه الشعور اللي جوايا ده، بس في حاجة بتشدني ليكي.. عايز أفضل جنبك ومش عايزك تكوني خايفة مني يا ورد. لما شوفتك بتهزري مع جاد حسيت إني مخنوق، مش عارف السبب إيه. حسيت إني مش عايزك تهزري ولا تتكلمي مع حد غيرك.. حسيت إني عايزك تكوني ملكي.. ملكي أنا وبس." مسح آثار الدموع اللي كانت على خدها ونام جنبها. "مستغرب الشعور ده ومش فاهمه." وفضل باصص ليها شوية وبعدين نام. *** في صباح يوم جديد.

صحي جابر ملقاش ورد جنبه. استغرب وقام دخل الحمام، غير هدومه ونزل يشوفها فين. سمع دوشة في الطبخ، ولما قرب لقي جاد وريم وورد وشمس. جابر وهو باصص لورد. "صباح الخير." كلهم ردوا عليه ما عدا ورد. "صباح النور." ريم بابتسامة عريضة. "الله يا ورد، ريحة الأكل تحفة." شمس. "مقولكيش بقى على أكل ورد، بعد ما تاكلي بتكوني عايزة تاكلي صوابعك وراكي." جاد بص لشمس.

"وبالنسبة لأكلك، أكيد بيبقى بايظ ومحروق، واللي بياكله بينقلوا على المستشفى." شمس بصتله بضيق. "ملكش دعوة انت يا رخــم." ريم بصت لهم. "يوووه، اسكتوا انتوا الاتنين من أول النهار وانتوا بتتخانقوا." جاد بضيق. "أنا مش عايز أتكلم معاها أصلاً." شمس. "نعم؟ يعني أنا اللي هموت وأتكلم معاك يعني." ورد كانت بتعمل الأكل وهي ساكتة وباين عليها الحزن. وجابر كان متابعها بعيونه، ولسه هينادي عليها. منصور قرب من جابر.

"تعالى يا جابر عايزك يا والدي." جابر بص لشمس وراح مع أبوه ودخلوا المكتب. "صباح الخير يا أبويا." وراح باس إيده وبعدين راح قعد على كرسي جنب المكتب. "صباح النور يا والدي. أنا عارف إنك لسه مضايق إني أجبرتك تتجوز ورد." جابر لسه هيتكلم، منعه منصور. "اسمعني يا جابر، ورد غير كل بنات البلد دي، دي اللي متأكد إنها هتصونك. وأنت عارف إن مصطفى بيشتغل عندنا من زمان وورد كبرت قدام عيني هنا. أمك هي اللي ربتها." (وكمل بابتسامة)

"أمك الله يرحمها كانت بتحبها أوي وكانت دايماً تقول لما ورد تكبر هجوزها لجابر. وقبل ما تموت، هي وصتني على كده، وعشان أنفذ اللي هي عايزاه أجبرتك تتجوزها.. شيلها في عينيك يا ولدي، وعايز عن قريب أشوف عيالكم." جابر كان متعلق بمامته أوي وقرر بعد ما عرف إن دي وصيتها إنه يعيش مع ورد زي أي اتنين متجوزين ويرضي مامته عشان تكون مبسوطة. "حاضر يا أبويا." "ماشي يا والدي. وبالنسبة بقى للشغل... وكملوا كلامهم عن الشغل. *** في المطبخ.

كان لسه جاد وشمس بيتخانقوا وريم بتحاول تسكتهم وورد بتعمل الفطار. "يلا ساعدوني أطلع الأطباق بره." ناصره دخلت في الوقت ده. "مين دول اللي يساعدوكي يا بت انتي؟ ولادي أصحاب البيت بقوا يساعدوا الخدم؟ انتي اتـهـبـلـتـي في مخك؟ غورى انتي وأختك طلعوا الأكل كله." ورد بصت في الأرض بحزن هي وشمس وكملت. "أنا آسفة، يلا يا شمس نطلع الأطباق." ريم برفض. "لا، أنا هساعدكم وهفضل معاكم، وجاد يروح ينادي بابا وجابر."

ناصره بصت لريم وطلعت من المطبخ وقبلت فوزيه. "العصير لسه زي ما هو يا ستي؟ ناصره اتغاظت أكتر. "غوري من قدامي دلوقتي." فوزيه خافت ومشيت بسرعة. وناصره دخلت أوضتها. "بسبب الـزفت ورد ولادي بقوا يعارضوني، مبقاش ينفع أسكت أكتر من كده. لازم الـزفت دي تمشي من هنا بأي طريقة." وفجأة ابتسمت بخبث لما جتلها فكرة وفتحت الدولاب بتاعها وووو... وبعد فترة كلهم كانوا قاعدين بيفطروا ما عدا ناصره، وبيتكلموا ويضحكوا، وورد قاعدة ساكتة.

جابر خبط ورد في رجليها بخفة. "مالك؟ ورد خافت لحد يشوفهم. "م..مفيش." جابر بص لها وهي بصت له بخوف. "بس... جابر قرب من ودانها ولسه هيتكلم، سمعوا صوت صويت جاي من أوضة ناصره. جريوا كلهم في نفس الاتجاه لقووووووو......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...