ناصره بصوت عالي: الحقوناااااااي حررررااامي! كلهم جروا باتجاه الصوت اللي كان في أوضة ناصره. منصور: في إيه يا ناصره؟ فين الحرامي ده؟ جاد جري على مامته: ماما أنتِ كويسة؟ ناصره بزعيق وجريت على ورد: فين الحاجة اللي سرقتيها ياحرامية؟ هاتي اللي أخدتيه يلا. شمس بزعيق: مين دي اللي حرامية؟ ورد عمرها ما تمد إيديها على حاجة مش بتاعته. منصور بغضب: إيه اللي بتقوليه ده يا ناصره؟
ناصره بزعيق: الدهب بتاعي مش موجود مكانه، وأكيد الخدامة دي سرقته. انطقي فين الدهب؟ ريم: مينفعش كدا يا ماما. ورد هتاخد الدهب ليه يعني؟ ناصره: طول عمري شاكه فيها، مفيش حد في البيت هيمد إيده على الدهب غيرها. ورد مكنتش بتنطق بكلمة، بصة في الأرض ودموعها نازلة بصمت. وجابر باصص ليها وساكت. كانت عارفة إنه هيصدق ناصره ويتهمها هو كمان بالسرقة. اتكلمت بصوت ماليه الدموع: أنا مسرقتش حاجة والله.
ناصره رفعت إيديها ولسه هتضربها بالقلم. جابر مسك إيديها: اياكي تفكري تعمليها. وزقها بعيد. كانت هتقع بس مسكها جاد. جاد: إيه اللي بتعملوه ده يا جابر؟ جابر بصلها بغضب: طالما ورد قالت ما خدتش حاجة، تبقى مخدتش وخلاص. ريم وشمس راحوا ناحية ورد. وجابر كمل: ورد مش حرامية يا مرات أبويا. ريم كملت: ورد من أول ما صحيت وهي معايا أنا وشمس ومقربتش من أوضتك يا ماما. ناصره بغضب: وهيكون الدهب راح فين يعني؟
جاد: خلاص نفتش الأوض ونشوف مين اللي سرقه. ناصره بتحدي: وأول أوضة هي أوضة مراتك يا جابر. جابر كان لسه هيتكلم، ورد سبقته: ماشية. ناصره ابتسمت بخبث ومشيت من الأوضة والباقي وراها. ناصره: فوزيه انتي يازفتة يافوزيه. فوزيه جت جري: نعم يا ستي، أنا جيت أهو. ناصره: روحي أوضة جابر وعايزاكي تقلبيلي الأوضة على الدهب بتاعتي، انتي فاهمة؟
فوزيه جريت بسرعة على الأوضة والباقي وراها. وبدأت تدور. فتحت الدولاب وفضلت توقع كل الهدوم اللي فيها، بما فيهم هدوم جابر. وبعدها راحت على السرير وقلبته حرفياً. وفتحت أي درج تقابله وترمي اللي فيه على الأرض. جابر ومنصور كانوا متعصبين من ناصره أوي، والأرض بقت متبهدلة كلها حرفياً. فوزيه بستغراب: مفيش حاجة يا ستي. شمس بغضب: شوفتي أختي عمرها ما تعمل كدا. ناصره بصتلها بغيظ: هيكونوا راحوا فين يعني.
منصور بغضب وجز على سنانه: روحي أوضتك يا ناصره. ناصره مشيت بسرعة ووراها فوزيه وريم وجاد. منصور لورد: متزعليش يابنتي، هي ناصره كدا مبتفكرش قبل ما تتكلم. ورد حركت راسها بالإيجاب. وسكتت ومشي منصور. وراه شمس ومبقاش في غير ورد وجابر. جابر: ورد. ورد انهارت في العياط: أنا مختش حاجة صدقني. جابر شدها في حضنه: أنا عارف، اهدي.
ورد كملت عياط: أنا عمري ما اقرب من حاجة زي كدا، وعمري ما آخد حاجة مش بتاعتي ي جابر. ولا عمري بصيت على حاجة مش ليا. مش عشان كنت خدامة أبقى حرامية والله. أنا مقربتش من أوضتها حتى، وطول الوقت مع ريم وشمس، صدقني. جابر شدد على حضنها: هووووش، بطلي عياط ي ورد، أنا مصدقك وعارف إنك متعمليش كدا. اهدي.
وفضل يطبطب عليها بحنان. وورد حاولت تهدى لغاية ما نامت في حضن جابر. وبعدها جابر شالها نامها على السرير. وبص في ملامحها الحزينة. اتعصب أكتر وخرج من الأوضة بسرعة. ريم: ملقتيش حاجة في أوضتها خلاص يا ماما؟ ناصره بغيظ: أنا متأكدة إنها اللي خدته. وأكيد أدته لأختها عشان تمشي بيه من هنا. في دخول منصور ومعاه شمس. ناصره أول ما شافتها جريت عليها ومسكتها من هدومها: طلعي يابت انتي الدهب. أختك ادتهولك صح؟ طلعي بقولك.
شمس زقت إيديها: لا أنا ولا أختي خدنا حاجة. إحنا مش حرامية. روحي دوري على دهبك بعيد عننا. جاد قرب من شمس: انتي إزاي تتكلمي مع أمي كدا؟ شمس بصوت عالي: وهي إزاي تتهمني أنا وأختي بسرقة دهبها؟ قالت هتفتش الأوض كلها ومفتشتش غير أوضة أختي. ودلوقتي عايزة تفتشني أنا؟ ولي مفتشتش أوضتك انت وأختك ولا أوضة فوزيه؟ جاد بصوت عالي: وليه ميكونش انتي اللي خدتيهم؟
ليها حق تفتشك. انتو هنا مجرد خدم، لكن إحنا أصحاب البيت هنا. مستحيل نعمل كدا. كلام جاد وجع شمس أوي: مالهم الخدم؟ هاا. على الأقل أحسن منكم ألف مرة. بنعرف نحترم الناس. وأختي دلوقتي بقت مرات جابر يعني زيها زيك هنا وأحسن منك كمان. وميعيبناش إننا كنا خدم هنا يا أستاذ جاد. جاد لسه هيرد. منصور ضربه بالقلم: مش عايز أسمع منك كلمة تاني. (وبص لناصره) وكلمة تاني في حق ورد أو شمس اعتبري نفسك طالق. جاد بص لشمس بغضب وخرج من الأوضة.
ريم بسرعة وهي بتجيب الدهب من جنب الدولاب: اهو الدهب لقيته. ناصره بصت للدهب بصدمة. في دخول جابر اللي بصلها بشر طالع من عينيه: يعني لقيتي يا ناصره؟ ناصره بلعت ريقها بخوف: مكنتش أعرف إنه هنا يابني. حقك عليا. جابر جز على سنانه وهو بيحاول يتمالك أعصابه: مش أنا اللي يتقالي حقك عليا. قولي لشمس وورد. ناصره بغيظ: عايزني أطلب منهم السماح لي؟ دا حقي لما لقيتش الدهب. فكرتهم خدام. منصور: لا مش حقك تتهمي حد من غير ما تتأكدي.
ناصره بإصرار: مش هتأسف ي منصور. جابر خبط بإيده الفازة اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه. وقعت اتكسرت ميت حتة. وجز على سنانه أكتر: اتأسفي من شمس ودلوقتي. ريم قربت من مامتها وهمست: اتأسفي يا ماما بسرعة، انتي عارفة جابر وغضبه ممكن يهدم البيت فوق دماغنا. ناصره بصت لشمس بغيظ: حقك عليا. شمس بصت ليها بابتسامة: خلاص مسامحاكي. انتي زي أمي برضه. ناصره بهمس: جتك موريم. ريم بصت لشمس بابتسامة. وبدلتها شمس بابتسامة.
جابر بصلها بغضب: يلا اطلعي نضفي الأوضة اللي بسببها اتبهدلت دي. ريم وشمس وناصره اتصدموا: إيييييه؟ ناصره بصت لمنصور. وهو بصلها بغضب وخرج من الأوضة. وكمل جابر بصوت عالي رج الأوضة: سمعتي؟ ناصره بخوف: حاضر يابني. جابر بص لريم: ورد نامت. هجيبها أوضتك لغاية ما تخلص الأوضة. ريم بسرعة: ماشي. ومشت هي وشمس وجابر. وسابوا ناصره بغيظها: بقا أنا الست ناصره أنضف أوضة خدامة. كانت حرفياً هطق من الغيظ. ورايحة جاية في الأوضة.
(وأنا فرحانة فيها صراحة😂) وفجأة بصوت عالي: فوزيااااااااااااااه. جابر دخل الأوضة وشال ورد بخفة عشان متصحاش. وراح بيها على أوضة ريم. كانت شمس وريم هناك. جابر وهو بينيمها على السرير: خلي بالكو منها. ريم غمّزت: متقلقش عليها يا عم، دي في عيوني. شمس قعدت جنبها بسرعة وتكلمت بخوف: هي كويسة صح؟ جابر ابتسم وحرك راسه بالإيجاب: هي نامت بس. وفجأة سمعوا خبط برا. جابر بصلهم: خليكوا هنا. وخرج هو يشوف مين. ولقى وراااااااااا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!