الفصل 31 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,710
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شردت أميرة وهي تستمع إلى حديث راندا وتحدثت بالإيجاب قائلة لها: ـ عندك حق، وكمان تحسيه طيب كده وفي قلبه رحمة وحنية غريبة، ولما بيتكلم تحسي إن الكلام خارج من قلبه وبيدخل القلب على طول. تمددت راندا بجوار أميرة فوق الفراش، وشردت كل منهما بخيالها تفكر به. في منزل والدة جمال: عادت مروة إلى شقتها ودخلت الشقة براحة. استمعت إلى صوته الغاضب جعل جسدها ينتفض بالكامل:

ـ أهلاً أهلاً بالهانم اللي دايرة على حل شعرها، آه ما أنا خلاص محبوس وأنتي تجري وتلفي براحتك ولا كأن ليكي راجل. نظرت إليه مروة بصدمة قائلة بهلع: ـ جمال! إنت جيت إمتى؟ اقترب منها ينظر إليها بغضب قائلاً لها: ـ كنتي فين؟ نظرت إليه بخوف وتحدثت إليه بتوتر قائلة له: ـ كنت بكشف عند الدكتور عشان تعبانة شوية. نظر إليها بغموض قائلاً لها: ـ والدكتور قالك إيه؟ نظرت مروة حولها بتفكير ثم تحدثت بتسرع قائلة له بمكر:

ـ قالي إن أنا حامل في ولد. فتح جمال عينيه بصدمة ثم ابتسم بسعادة كبيرة واقترب منها بلهفة وتحدث إليها مثل الطفل الصغير قائلاً لها: ـ بجد بجد يا مروة الدكتور قالك إنك حامل في ولد؟ يعني أنا هكون أب وعندي ولد، هيبقى ليا سند يشيل اسمي.

نظرت إليه مروة بصدمة لا تصدق أنها فعلتها، وقالت له ما اتفقت عليه مع والدتها. تتذكر ما قالته لها الطبيبة اليوم أثناء الكشف عليها بالمستشفى العام. أخبرتها الطبيبة أن جهاز الكشف لا يعمل ولم تستطع الكشف عليها جيداً والاطمئنان على الجنين. تفكر الآن بخوف ماذا تفعل لو اكتشفت أنها حامل بفتاة وليس بولد كما قال له. اقترب منها جمال بلهفة وعانقها بسعادة ثم ابتعد عنها وهو ينظر إليها باشتياق قائلاً لها بغمزة:

ـ تعالي بقى، إنتي وحشتيني أوي. نظرت إليه بتوتر ودخلت معه غرفة النوم وهي شاردة في ما قالته الآن وتدعي من قلبها أن تتحول كذبتها إلى حقيقة وتكتشف أنها حامل بولد حقاً. صباح اليوم التالي: استيقظت والدة أميرة باكراً ونظفت المنزل وأعدت الطعام وخرجت من منزلها كي تذهب إلى منزل راندا وتطمئن على ابنتها. قابلها بالشارع فتحي زوج أماني. اقترب منها فتحي وتحدث إليها بابتسامة قائلاً لها: ـ صباح الفل يا ست الكل. تحدثت إليه والدة

أميرة بهدوء قائلة له: ـ يسعد صباحك، إزيك يا فتحي وإزاي أماني مراتك؟ رد فتحي بمكر قائلاً لها: ـ غارت في داهية عند أمها، أنا خلاص هطلقها، دي عيلة زبالة. نظرت إليه والدة أميرة باستغراب قائلة له: ـ ليه كده بس، دي أماني غلبانة وجدعة. تحدث إليها فتحي بمكر قائلاً لها:

ـ بصراحة من بعد اللي عملوه مع أميرة وأنا مبقتش طايق العيلة دي كلها، ناس معندهمش دم ومكانوش حاسين بالنعمة اللي في إيديهم وخصوصاً الواد الغبي اللي اسمه جمال ده، بقى في راجل عاقل يسيب واحدة زي أميرة ويتجوز عليها ويطلقها ويبهدلها كده! حزنت والدة أميرة وتأثرت كثيراً بحديثه وتحدثت بانفعال قائلة: ـ ربنا ينتقم منهم وينصرها عليهم. ثم تحدثت إليه بابتسامة وطيبة قائلة له: ـ والله فيك الخير يا فتحي وطلعت ابن أصول بجد.

ابتسم فتحي بسعادة قائلاً لها: ـ طول عمري يا ست أم أميرة والله. ثم أضاف بفضول: ـ هي أميرة عاملة إيه دلوقتي؟ والله أنا زعلان عشانها أوي وعايز أطمن عليها. تحدثت إليه والدة أميرة بحزن قائلة له: ـ هي قاعدة دلوقتي عند راندا صحبتها، أصل عمك الدسوقي مرضيش يخليها تقعد معانا بعد الكلام اللي قاله المخفي اللي اسمه جمال عليها، بس ربنا اسمه العدل وإن شاء الله ينتقم منه هو وأمه.

وقف فتحي شارداً قليلاً بحديث والدة أميرة ثم تحدث إليها بهدوء قائلاً لها: ـ بقولك إيه يا أم أميرة، إنتي عارفة إن راجل كسيب وجيبي عمران، وبصراحة كده أنا كنت بفكر أتجوز على أماني، وده من حقي وكله بشرع الله، أصلها بيني وبينك كده مبتخلفش وأنا نفسي أخلف عيل ولا اتنين الحق أربيهم وأنا لسه في عز شبابي كده. شعرت والدة أميرة بالسعادة بعد استماعها لحديث فتحي وهمست بداخلها قائلة:

ـ أيوه كده، خليها هي وأمها يجربوا النار اللي داقوها لبنتي لما أخوها اتجوز على بنتي وقهرها. تحدثت إليه بصوت مرتفع قائلة له: ـ عداك العيب يا فتحي، وبعدين يعني إنت مش أقل من أخوها، أخوها أهو كان متجوز ست البنات ومخلف بنتين زي القمر وبرضه حرق قلب بنتي وراح اتجوز عليها. ابتسم فتحي بسعادة قائلاً لها بلهفة:

ـ وأنا غرضي أتزوج ست البنات وعينيا ليها هي وبناتها، وعندي الشقة وهفرشها لها كلها عفش جديد وهجيب لها الشبكة اللي تطلبها والمهر اللي تؤمر بيه. نظرت إليه والدة أميرة بصدمة قائلة له: ـ إنت قصدك على مين؟ تحدث فتحي بلهفة: ـ قصدي على أميرة بدل ما هي عايشة في بيت صحبتها كده وملهاش مكان تروحه وصحبتها لو شالتها النهاردة مش هتشيلها بكرة. ثم أضاف بثقة: ـ بنتك محتاجة راجل يا أم أميرة ومش هتلاقي راجل يحبها ويخاف عليها.

نظرت إليه والدة أميرة بتفكير، تحاول استيعاب حديثه، ثم تحدثت إليه بفضول قائلة له: ـ يعني إنت عايز تتجوز أميرة بنتي وتبقى ضرة أماني؟ تحدث فتحي بتأكيد: ـ والله أنا الشرع محلل أربعة وأماني لو مش عاجبها يبقى تطلق. ثم أضاف بلهفة: ـ صدقيني يا أم أميرة أنا هعوض بنتك عن كل اللي شافته مع الزفت جمال ده وهخليها ست الكل وطلباتها كلها مجابة.

نظرت إليه والدة أميرة بسعادة وفكرت بداخلها أن زواج أميرة من فتحي فرصة جيدة لأميرة ولا يمكنها أن تضيع هذه الفرصة. ابتسمت برضا وتحدثت إليه بسعادة قائلة له: ـ وأميرة بنتي لو لفت الدنيا دي كلها مش هتلاقي أحسن منك يا فتحي، أنا رايحة أبص عليها دلوقتي وهكلمها وأشوف رأيها. ثم أضافت بتأكيد: ـ بس متنساش أميرة لسه في فترة العدة بتاعتها. تحدث فتحي بلهفة قائلاً لها:

ـ لو ست البنات وافقت يبقى نتجوز أول ما العدة تخلص على طول وأنا جاهز من دلوقتي. فرحت والدة أميرة كثيراً بلهفة فتحي على الزواج من ابنتها واعتقدت أنه سيصبح العوض الجميل لابنتها. تحدثت إليه قبل أن تذهب من أمامه قائلة له: ـ إن شاء الله تبقى من نصيبك ويصلح حالكم مع بعض يارب. رد فتحي بلهفة واشتياق: ـ يارب يسمع منك يا رب. في منزل والدة جمال:

استيقظت شاهندة صباحاً وأخبرت والدتها أنها ذاهبة للدرس. ذهبت للدرس وجلست والدتها مع ابنتها أماني وحور وجنى يلعبون حولهم. تنهدت والدة جمال بتعب وحيرة وهي تفكر في أمر فريد مع شاهندة. نظرت أماني إلى والدتها وتحدثت إليها بفضول قائلة لها: ـ مالك يا أمي من امبارح كده وانتي شكلك شايلة هم حاجة؟ تحدثت إليها والدتها بحزن قائلة لها: ـ فريد امبارح اداني الدبلة بتاع شبكته وقالي إنه مش عايز شاهندة.

شهقت أماني بصدمة ووضعت يديها على فمها تكتم شهقتها ثم تحدثت إلى والدتها بحزن قائلة لها: ـ وبعدين؟ تحدثت والدتها بحيرة قائلة لها: ـ مش عارفة، عايزة أكلم خالتك وأقولها تتكلم معاه وتشوفه عمل كده ليه. ثم أضافت بغضب: ـ أنا بنتي مش لعبة عشان يخطبها شوية ويسيبها وبعدين البنت بتحبه ولو قولتلها إنه سابها يمكن تعمل حاجة في نفسها وأنا مش هضيع بنتي عشانه. تنهدت أماني بعدم رضا عن حديث والدتها ثم تحدثت إليها بتأكيد قائلة لها:

ـ بس أكيد شاهندة اللي غلطانة يا أمي، إنتي مشوفتيش طريقة كلامها مع فريد عاملة إزاي، وبعدين بصراحة بقى شاهندة متنفعش فريد، فرق السن بينهم والتفكير وكل حاجة بتقول إنهم مينفعوش لبعض، بس زنك إنتي وخالتي عشان تجوزوهم لبعض هو اللي خلى شاهندة تشغل بالها بيه وخلى فريد يوافق وهو مش مقتنع عشان يرضي خالتي. زفرت والدتها بغضب قائلة لها:

ـ أنا عايزة أجوزها لفريد عشان شاهندة أختك متدلع ومش هتلاقي حد يستحمل دلعها ده غير خالتها وابن خالتها. تحدثت أماني بعدم رضا: ـ لا يا أمي يبقى كده الجوازة دي مهما تعملوا مش هتكمل. استمعوا إلى صوت طرق على باب الشقة، وقفت أماني كي تفتح. تفاجأت برجل يقف أمامها وتحدث إليها باحترام قائلاً لها: ـ صباح الخير، مش ده بيت الأستاذ جمال؟ نظرت إليه أماني باستغراب وحركت رأسها بالإيجاب: ـ أيوه هو. تحدث إليها باحترام قائلاً لها:

ـ لو سمحتي أنا عايز أقابله، قوليله أستاذ طارق المحامي، محامي مدام أميرة. استمعت إليه والدة جمال ووقفت سريعاً ترحب به قائلة له: ـ أهلاً وسهلاً يا أستاذ اتفضل. دخل طارق وتحدث إليها باحترام قائلاً لها: ـ أهلاً بحضرتك، أنا جيت النهاردة أشوف أستاذ جمال هيكمل اتفاقنا ده ويسلم لـ مدام أميرة بناتها وشقتها ولا نكمل إجراءاتنا بالقانون. تحدثت إليه والدة جمال بقلق قائلة له: ـ قانون إيه إن شاء الله، كله هيبقى بود.

ثم تحدثت إلى ابنتها أماني قائلة لها بلهفة: ـ أجري يا أماني اطلعي نودي لأخوكي عشان يتكلم مع الأستاذ. ثم تحدثت إليه مرة أخرى: ـ اتفضل اقعد يا أستاذ طارق، تشرب إيه؟ تحدث طارق بابتسامة مجاملة: ـ شكراً لحضرتك، أنا بس محتاج أعرف أستاذ جمال ناوي على إيه عشان بس عندي محكمة كمان ساعة. حركت والدة جمال رأسها بالإيجاب قائلة له: ـ ناوي على كل خير إن شاء الله.

عند أماني أمام شقة شقيقها، وقفت تطرق على الباب وتضغط على الجرس كثيراً دون رد. بعد وقت فتح لها جمال وهو يحاول فتح عينيه بصعوبة، تحدث إليها بغضب قائلاً لها: ـ إيه ده الصبح نازلة رن رن رن هو الواحد ميعرفش يرتاح شوية في أم البيت ده! تحدثت إليه أماني بهدوء تخفي خلفه غضبها من طريقة حديثه الفظة معها: ـ محامي أميرة تحت عندنا وعايزك. فتح عينيه بانتباه لحديثها قائلاً لها بصدمة: ـ إيه ده؟ وده جاي تاني ليه؟

تحدثت إليه بجمود قائلة له: ـ والله انزل وشوفه بنفسك. ثم تركته ونزلت إلى الأسفل. وقف جمال بصدمة يفكر لماذا جاء إليه محامي أميرة الآن. دخل وأغلق باب الشقة، خرجت مروة من غرفة النوم وتحدثت إليه بفضول: ـ إيه؟ نظر إليها جمال ثم تخطاها ليدخل غرفة النوم قائلاً لها: ـ مفيش حاجة.

وقفت مروة تنظر إليه باستغراب، ثم تذكرت كذبتها له بالأمس وأرادت التأكد هل هي حامل ببنت أم ولد ودعت من قلبها أن يكون من بداخل رحمها ولد. دخلت غرفة النوم ورأته يرتدي ثيابه بسرعة. اقتربت منه وتحدثت إليه بتوتر قائلة له: ـ بقولك إيه يا جمال، أنا كنت عايزة انزل أروح عندنا، أصل أمي كانت تعبانة امبارح أوي وعايزة أروح أبص عليها. رد عليها دون اهتمام قائلاً لها: ـ طيب روحي بس متتأخريش.

ثم انتهى من ارتداء ثيابه بسرعة وخرج من الشقة كي ينزل إلى شقة والدته. وقفت مروة شاردة تفكر بخوف وتتمنى أن يكون حملها ولد كما أخبرته. ارتدت ثيابها هي الأخرى كي تذهب إلى أمها وتخبرها بما قالته لجمال بالأمس. بالأسفل بشقة والدة جمال: نظر طارق إلى بنات أميرة وهم يلعبون حولهم قائلاً لوالدة جمال: ـ دول حور وجنى؟ تحدثت إليه والدة جمال بتوتر: ـ أيوه هما. ابتسم لهم طارق بهدوء. دخل جمال بقلق قائلاً لهم: ـ سلام عليكم.

وقف طارق وصافحه، تحدث إليه جمال بقلق قائلاً له: ـ خير، في إيه يا أستاذ؟ تحدث إليه طارق بهدوء قائلاً له: ـ متقلقش كده، كل خير إن شاء الله. تحدثت والدة جمال إلى ابنها بتوتر قائلة له: ـ الأستاذ جاي يسألك يا جمال إنت هتكمل اتفاقك معاهم ده ولا ناوي على إيه وأنا قولتله إن شاء الله هنكمل ود. نظر جمال إلى والدته باستغراب ثم تحدث بعدم فهم قائلاً: ـ اتفاق إيه مش فاهم؟ تحدث إليه طارق بهدوء قائلاً:

ـ شقة الزوجية بتاع مدام أميرة وبناتها ونفقة البنات كل شهر. نظر جمال إلى والدته قائلاً للمحامي: ـ أصل فيه حاجة حضرتك متعرفهاش، شقة الزوجية دي أصلاً أنا متجوز فيها واحدة تانية، يعني مينفعش أخرجها منها لأنها برضه شقة الزوجية بتاعها هي كمان. ضحك طارق بهدوء قائلاً لها: ـ بس الشقة دي بقت بتاع مدام أميرة وبناتها دلوقتي وأنا ممكن ببلاغ صغير جداً أجيب قوة معانا وناخد الشقة وساعتها هيكون... قاطعته والدة جمال بخوف قائلة له:

ـ لا يا أستاذ واحنا مش عايزين وش وأميرة تيجي تاخد شقتها وبناتها وتعيش في شقتها بيهم معزة مكرمة. تحدث جمال إلى والدته بغضب قائلاً لها: ـ طب وأنا ومراتي هنروح فين يا أمي هنترمى في الشارع؟ تحدثت إليه والدته بغضب قائلة له: ـ هاتها وانزلوا تحت في الأوضة بتاعتك لحد ما نشوف هنعمل إيه ولا لحد ما ربنا يقدرنا ونبني لك شقة تانية فوق. زفر جمال بغضب قائلاً لوالدته:

ـ يعني أنا ومروة نعيش في أوضة والست أميرة لوحدها تعيش في الشقة دي كلها. غمزت له والدته قائلة له: ـ خلاص بقى يا جمال، إحنا عايزين نخلص من الموضوع ده وبعدين أميرة هتعيش في الشقة تربي بناتها ودول بناتك برضه. خفض جمال وجهه أرضاً قائلاً لها: ـ ماشي يا أمي، لما أشوف آخرته. تحدث إليه طارق بهدوء قائلاً له:

ـ أهم شيء أنا مش عايز أفكرك تاني يا أستاذ جمال إنك ماضي على عدم تعرض لمدام أميرة، يعني لو تعرضتلها في أي وقت من حقها تسجنك تاني. تحدثت إليه والدة جمال بتوتر قائلة له: ـ وهو هيتعرضلها ليه بس يا أستاذ دي برضه أم بناته وكان بينهم عشرة وعيش وملح. زفر جمال بغضب وتحدث إليه: ـ والمفروض الهانم هتستلم الشقة إمتى؟ تحدث إليه طارق بهدوء قائلاً:

ـ أولاً المفروض إنها هتستلم الشقة بكل محتوياتها يعني حضرتك مش هتاخد من الشقة غير أغراضك الشخصية فقط. نظر جمال إلى والدته بغضب قائلاً: ـ كمان! غمزت له والدته بأن يوافق الآن ويصمت. زفر بغضب قائلاً له: ـ ماشي يا أستاذ ولو عايز تخلعنا هدومنا وتديها لأميرة هانم إحنا موافقين. ثم نظر إلى والدته بغضب قائلاً لها: ـ مرضية كده! تحدثت والدة جمال إلى طارق باحترام قائلة له: ـ إحنا هننزل حاجة جمال ومراته من الشقة ونسلمها لأميرة.

تحدثت إلى جمال قائلة له: ـ اطلع قول لمراتك تلم حاجتها يا جمال. تحدث جمال بغضب قائلاً: ـ مراتي مش هنا، راحت تبص على أمها. تحدثت والدته بهدوء: ـ خلاص هطلع أنا وأماني ونلم حاجتهم من فوق وننزلها هنا وأميرة تيجي وتاخد بناتها في شقتها. تحدث طارق بهدوء قائلاً لهم:

ـ تمام وأنا لازم أمشي دلوقتي لأن عندي جلسة في المحكمة وبالليل هجيب مدام أميرة ونيجي عشان نستلم الشقة بكل محتوياتها وأطمن إن مدام أميرة هتبات في شقتها النهاردة هي وبناتها. نظر إليه جمال بغضب ووقف طارق واستأذن منهم وذهب. انتظر جمال بعد خروجه من المنزل ثم تحدث إلى والدته بانفعال قائلاً لها: ـ وبعدين يا أمي على قلة القيمة دي، يعني عجبك كده لما الزفتة دي تطردني من شقتي وفي بيتي وتقعد هي! تحدثت إليه والدته بهدوء قائلة له:

ـ اهدا بس يا جمال، المحامي بتاعها ده شكله مش سهل وعايزنا نقع في الغلط عشان هو يشتغل، إنت مش شايف جاي مستعجل إزاي، إحنا بقى نطلع أذكى منه ونسايسهم لحد ما أميرة تيجي هنا وسطنا وبعدها إنت تشاغلها تاني وبكلمتين حلوين منك ترجعها تاني لذمتك وتكسر شوكتها ونعمل فيها اللي إحنا عايزينه ووقت ساعة دها هي هتبقى مراتك ومحدش له عندنا حاجة. نظر جمال إلى والدته بتفكير ثم ابتسم قائلاً لها: ـ إيه الدماغ المتكلفة دي يا أم جمال.

ضحكت والدته بثقة قائلة له: ـ ياريت حد فيكم كان خد دماغي بدل ما إنتوا التلاتة هتشلوني وتموتوني ناقصة عمر. ضحك جمال قائلاً لها: ـ ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. وقفت أماني بجوار باب غرفتها تنظر أمامها بحزن وعدم رضا بعد أن استمعت إلى حديث أمها مع شقيقها. في منزل راندا: ذهبت راندا إلى عملها في الصباح الباكر، وجلست أميرة بجوار والدة راندا يتحدثون أمام التلفاز وابن راندا يلعب حولهم. شردت أميرة قليلاً فكل ما يحدث معها.

رن جرس الباب، فتح ابن راندا، دخلت والدة أميرة قائلة: ـ سلام عليكم. ابتسمت أميرة عند رؤية أمها، اقتربت منها أمها وعانقتها بقوة، وتحدثت إليها بلهفة قائلة لها: ـ عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي طمنيني عليكي. تحدثت إليها أميرة بعد أن سالت دموعها بضعف قائلة لأمها: ـ أنا تعبانة أوي يا أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...