الفصل 32 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,652
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ابتسمت أميرة عند رؤية أمها. اقتربت منها أمها وعانقتها بقوة، وتحدثت إليها بلهفة قائلة لها: "عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ طمنيني عليكي." تحدثت إليها أميرة بعد أن سالت دموعها بضعف قائلة لأمها: "أنا تعبانة أوي يا أمي." ربتت والدتها على ظهرها بحنان، ووقفت والدة راندا وأخذت حفيدها الصغير إلى الداخل، وتركت أميرة مع أمها على راحتهم. جففت والدة أميرة لابنتها دموعها قائلة لها بحزن: "مالك يا حبيبتي؟ متوجعيش قلبي عليكي يا أميرة."

تحدثت أميرة ببكاء وهي بداخل حضن أمها: "أنا تعبانة أوي يا أمي، حاسة إن المشاكل اللي أنا فيها دي كتير عليا أوي، حاسة إني مش قادرة أتنفس برحتي، حاسة إني تعبانة ومخنوقة أوي." ربتت أمها على ظهرها قائلة لها بهدوء: "إنتي محتاجة راجل يشيل عنك يا أميرة." ابتعدت أميرة عن حضن أمها بهدوء قائلة لها: "راجل إيه بس يا أمي؟ أنا عايزة أخفف همي وإنتي عايزة تزوديه! تحدثت إليها والدتها بهدوء قائلة لها:

"أنا بتكلم لمصلحتك يا أميرة، إنتي محتاجة راجل تتسندي عليه ويشيل عنك الهم." ثم أضافت بحزن: "إنتي من يومك وإنتي شايلة الهم يا أميرة، ونفسي يجي اليوم اللي تتهني فيه وتبقي في عصمة راجل يحبك ويحافظ عليكي ويشيل عنك الهم ده." تذكرت أميرة الدكتور محمد وبكت بحزن قائلة لأمها: "مفيش راجل هياخدني بهمي ده يا أمي، وبعدين أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير أعيش أنا وبناتي مع بعض مرتاحين." ابتسمت والدتها قائلة لها بثقة:

"بس في راجل بيتمنالك الرضا، ترضي؟ نظرت أميرة إلى والدتها باستغراب. تابعت والدتها حديثها قائلة بابتسامة: "فتحي جوز أماني أخت جمال كلمني عليكي دلوقتي وعايز يتجوز." انتفضت أميرة من مكانها شاهقة بصدمة قائلة لأمها: "ينهار أسود! فتحي! تحدثت إليها أمها بابتسامة قائلة لها: "أنا استغربت زيك كده لما قالي دلوقتي، بس شوفت في عينيه لهفته عليكي، وكمان قالي إن كل طلباتك مجابة." صرخت أميرة في أمها قائلة لها: "ينهار أسود، ينهار أسود!

إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ بقى إنتي عايزاني أطلع من جمال أتدبس نفسي في فتحي! يعني أخرج من داهية أدخل في مصيبة." نظرت إليها أمها باستغراب قائلة لها باعتراض: "مصيبة إيه؟ كفى الله الشر، فتحي راجل وكسيب وهيسترك في البيت وكل طلباتك مجابة. وبعدين لو قصدك عشان أماني، فهو راجل ومن حقه يتجوز واحدة واتنين وأربعة، وكمان مراته مبتخلفش وهو نفسه يتجوز واحدة تخلف له حتة عيل وتفرحه." تحدثت أميرة برفض قاطع قائلة لأمها:

"لا يا أمي، فتحي لأ." تنهدت والدتها بتعب قائلة لها: "لأ ليه يا أميرة؟ متنسيش إن إنتي واحدة مطلقة دلوقتي، يعني مش هيجيلك غير واحد متجوز." ردت أميرة بصراخ قائلة لأمها: "وأنا مش عايزة حد يجيلي، أنا عايزة أعيش لوحدي وأربي بناتي وبس." حركت أمها رأسها برفض قائلة لها: "وآخرتها يا أميرة؟! هتفضلي عايشة عند راندا كده لحد إمتى؟ يا بنتي البني آدم مننا تقيل ومش هتحسي إنك مرتاحة غير في بيتك." نظرت أميرة إلى والدتها بتعب قائلة لها:

"اطمني يا أمي، أنا هعيش أنا وبناتي في شقتي." نظرت إليها أمها باستغراب. تابعت أميرة حديثها قائلة لها: "المحامي اتفق مع جمال إني هاخد الشقة اللي كنت متجوزة فيها وأعيش فيها أنا وبناتي، وجمال هيدفعلي مصاريف البنات كل شهر." نظرت إليها أمها باستغراب قائلة لها: "وجمال وافق؟ حركت أميرة رأسها بالإيجاب قائلة لها: "أيوه وافق عشان اتنازل عن المحضر اللي كنت عاملاه لما ضربني." تحدثت إليها والدتها بقلق قائلة لها:

"بس إنتي هتعيشي معاهم إزاي بعد ما جمال طلقك؟ ولا إنتي ناوية ترجعيله؟ حركت أميرة رأسها قائلة لأمها: "لا مش هرجعله ومش هعيش معاهم، أنا هعيش في الشقة بس لحد ما أعمل العملية لبنتي وأطمن عليها، وبعد كده أشوف هعمل إيه، لأن الوقت بيجري وجنى بدأت تتعب وأنا مش هضيع الوقت في حرب بيني وبين جمال، أنا عايزة أصبر شوية وأستحمل لحد ما أطمن على بنتي." ثم أضافت بتعب: "أكتر حاجة كسرت قلبي تعب جنى." تحدثت إليها أمها بحزن:

"بس لازم تفكري في نفسك برضه يا أميرة، إنتي لسه صغيرة وحلوة والف واحد يتمناك." ردت أميرة قليلاً ثم تحدثت بحزن: "مش مهم مين بيتمناني، المهم بناتي، هما دول اللي بتمناهم من رب." تنهدت أمها بتعب قائلة لها: "برحتك يا أميرة، ولما عدتك تخلص نبقى نتكلم." ثم أضافت وهي تقف من جوار ابنتها: "أنا هقوم أنا أروح عشان عمك الدسوقي ميعرفش إني جيالك." حركت أميرة رأسها بصمت وهي شارده في حياتها المستقبلية. *** في منزل والدة الدكتور محمد..

وقفت راندا بداخل المطبخ تنظفه وهي تنظر حولها بفضول تتساءل بداخلها هل الدكتور محمد ما زال بالمنزل أم ذهب إلى المشفى. دخلت والدة الدكتور واقتربت من راندا تتحدث إليها بفضول قائلة لها: "عاملة إيه يا راندا؟ ردت راندا بابتسامة: "الحمدلله كويسة." ابتسمت لها والدة الدكتور قائلة لها: "وأميرة عاملة إيه؟ بقت كويسة؟ حركت راندا رأسها بالإيجاب قائلة لها:

"آه الحمدلله بدأت تخف، وكمان هتاخد بناتها وتعيش بيهم في شقتها، والبركة في الدكتور، ربنا يباركله يا رب." استغربت والدة الدكتور قائلة لها: "قصدك الدكتور مين؟ تحدثت راندا بسعادة: "الدكتور محمد، هو والأستاذ طارق اللي ساعدوا أميرة ورجعولها حقوقها، الحمدلله." حركت والدة الدكتور رأسها بتفهم قائلة لها: "يعني خلاص مشاكل أميرة اتحلت مع جوزها؟ تحدثت راندا بتوضيح قائلة لها:

"هي بس هتاخد شقتها القديمة تعيش فيها هي وبناتها، وهو ملوش دعوة بيها." استمعوا إلى صوت محمد بالخارج يتحدث إلى والدته بصوت مرتفع قليلاً كي تسمعه قائلاً لها: "أنا نازل يا أمي، هتحتاجي حاجة؟ خفق قلب راندا بسعادة عندما استمعت إلى صوته. تحدثت والدة الدكتور إليها قائلة لها بابتسامة: "تمام يا راندا، ربنا معاكم." ثم خرجت إلى ابنها كي تتحدث معه قبل أن يخرج. تحركت راندا بخطوات هادئة إلى باب المطبخ كي تراه قبل أن يذهب.

وقفت والدة الدكتور وتحدثت إليه قائلة له: "اعمل حسابك النهاردة يا محمد عشان أنا عازمة عمتك على العشا." استغرب محمد ثم تحدث إليها بمرح: "اشمعنى يعني؟ إيه سبب العزومة المفاجأة دي؟ تحدثت إليه والدته بابتسامة: "أصل هويدا بنت عمتك عايزة تيجي تتدرب معاك في العيادة، إنت عارف إنها اتخصصت قلب زيك، وعمتك كلمتني وأنا عزمتهم." حرك محمد رأسه بعدم رضا قائلاً لأمه:

"حضرتك عارفة يا أمي إن أنا مش بحب نظام الواسطة ده، والأفضل لهويدا إنها تدرب مع دكتور تاني ميكونش قريبها." تحدثت إليه والدته بهدوء قائلة له: "معلش يا محمد، دي بنت عمتك وإنت أكيد هتفيدها أكتر من أي حد غريب." حرك محمد رأسه بالإيجاب قائلًا: "ربنا يسهل يا أمي، أنا لازم أمشي عشان متأخرش على المستشفى، بعد إذنك." ابتسمت له والدته وذهب بهدوء. وقفت راندا تبتسم بسعادة بعد رؤيته لمعاملته الطيبة إلى أمه، همست بداخلها قائلة:

"يا سلام لو كل الرجالة حنينة زيك كده، مكنش في بنت اتبهدلت." *** في منزل أهل مروة.. جلست مروة مع أمها وهي تضرب بيدها على قدميها بخوف قائلة لها: "ملقتش حل قدامي غير إني أقوله إني عرفت إني حامل في ولد، وهتبقى مصيبة لو طلعت بنت." تحدثت إليها أمها ببرود قائلة لها: "ولد ولا بنت يعني إنتي اللي كنتي حطاها في بطنك؟ وبعدين مش يمكن تكوني حامل في ولد بجد؟

وبعدين أنا حاسة إنك حامل في ولد عشان مناخيرك كبرت، واللي مناخيرها تكبر في الحمل تبقى حامل في ولد." زفرت مروة بغضب قائلة لأمها: "أنا عايزة أتأكد، مش هفضل أقول يمكن ومش يمكن عشان أطمن وأعرف هعمل إيه بعد كده." تحدثت والدتها بملل: "وبعدين يعني أعملك إيه أنا دلوقتي؟ تحدثت مروة بحيرة: "معرفش، أنا بفكر أروح أكشف عند دكتور بدل المستشفى الفقر اللي ودتيني فيها دي وأعرف أنا حامل في إيه." تحدثت والدتها بملل قائلة لها:

"بس إنتي لسه حامل في الشهر التالت، والدكتور مش هيأكدلك غير في الرابع." زفرت مروة بغضب قائلة لأمها: "أنا زهقت وتعبت ومبقتش عارفة أعمل إيه." تحدثت إليها والدتها ببساطة: "متعمليش حاجة وقولي إنك حامل في ولد زي ما قولتي، وحاولي تضحكي على عقله وخليه يكتبلك الشقة زي ما قولتلك، وفهميه إنك كده بتأمني مستقبل ابنه عشان أميرة متطمعش فيه هي وبناتها، وحاولي تفهميه إن أميرة طمعانة فيه، واللعب في دماغه لحد ما تأمني نفسك."

نظرت مروة أمامها بتفكير في حديث والدتها. *** في منزل والدة جمال.. جلست أماني في الغرفة تفكر في حديث أمها وشقيقها واتفاقهم على أميرة. اقتربت حور بخوف من أماني قائلة لها بفزع: "الحقي يا عمتو! جنى تعبانة ووقعت على الأرض ومش بترد عليا."

انتفضت أماني من مكانها وركضت إلى ابنة شقيقها الواقفة على الأرض، رفعتها عن الأرض بفزع ناطقة اسمها بلهفة. لم تتحرك جنى أو تعطي أي إشارة أنها على قيد الحياة، فقط شفتاها بالون أزرق وفاقدة الوعي. صرخت أماني بفزع وهي تبكي بخوف وتضم جنى إلى قلبها قائلة بصراخ: "يا جماااااال، يا جماااااال! الحق البت بتموت مننااااااا."

استمع جمال وأمه إلى صراخ شقيقته وهم جالسون معا بالخارج. وقف جمال وركض سريعًا إلى غرفة شقيقته وفزع عندما رأى ابنته بين يد شقيقته مثل الجثة الهامدة. جثى على ركبتيه وتحسس حرارة ابنته قائلاً لشقيقته بفزع: "إيه اللي حصل؟ تحدثت إليه أماني ببكاء وهي تحمل جنى بحضنها قائلة له: "معرفش، معرفش. هي كانت كويسة وكانت بتلعب دلوقتي." ثم تحدثت إليه برجاء والدموع تغرق وجهها: "الحق البت هتموت مننا يا جمال، لازم نوديها المستشفى."

وقف جمال وحمل ابنته من يد شقيقته ووقف يفكر بحيرة أين يذهب بها. تحدثت إليه والدته بقلق قائلة له: "خدها المستشفى العامة، هتلاقي الطوارئ شغالين دلوقتي." وقفت أماني على قدميها بتعب وتحدثت إلى شقيقها ببكاء قائلة له: "أنا جاية معاك." ركض جمال إلى الخارج وهو يحمل ابنته وركضت أماني خلفه.

ركضت حور خلف شقيقتها وهي تبكي بخوف عليها وتنادي عليها بصوتها الطفولي. أمسكت بها جدتها بقوة ومنعتها من الذهاب خلفهم. وقفت حور تبكي بصراخ وتنادي على شقيقتها وعلى أمها. رواية أميرة آخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم *** في بيت راندا.. جلست أميرة وشعرت فجأة بوجع غريب بقلبها. استغفرت ربها وتمنت الخير لها ولـ بناتها. *** بداخل إحدى المستشفيات العامة..

دخل جمال وهو يحمل ابنته يسأل عن قسم الطوارئ بصراخ. اقتربت منه إحدى الممرضات وتعاطفت معهم عندما رأت طفلة صغيرة مريضة على يديه. أخذتها منه وركضت سريعًا إلى غرفة الكشف. وقف جمال أمام غرفة الكشف يشعر بالقلق الشديد على ابنته. استندت أماني على الحائط وهي تبكي بخوف على ابنة شقيقها. بعد لحظات خرجت الممرضة تتحدث إلى جمال بتوتر قائلة له: "إنت أبوها؟ حرك جمال رأسه بالإيجاب قائلاً لها بلهفة: "أيوه أنا أبوها، هي مالها؟!

تحدثت إليه الممرضة بتوتر قائلة له: "اتفضل معايا كلم الدكتور." وقفت أماني تتابعهم بخوف على جنى. دخل جمال غرفة الكشف سريعًا ورأى ابنته بين يدي الطبيب يحاول إفاقتها وممرضة أخرى تضع بيدها إبرة كي تضع بها المحلول الطبي. وقف جمال بجوار الطبيب ينظر إلى ابنته بخوف قائلاً للطبيب: "خير يا دكتور، البت مالها؟! تحدث إليه الدكتور بأسف قائلاً له: "إنت عارف إن بنتك عندها مشكلة في القلب ولازم عملية في أسرع وقت؟

حرك جمال رأسه بالإيجاب قائلاً له: "أيوه يا باشا، وهي بتاخد علاجها وزي الفل." تحدث إليه الطبيب باعتراض قائلاً له: "بس واضح إنها مكانتش بتاخد علاجها بانتظام، وواضح جدًا إن في إهمال في التغذية والبنت ضعيفة جدًا." خفض جمال رأسه بالأرض وأضاف الطبيب بتحذير قائلاً له: "البنت لازم تعمل العملية في أسرع وقت ومش هينفع تتأجل أكتر من كده." تحدث إليه جمال ببرود قائلاً له:

"بس الدكاترة قالولي إن العملية نسبة نجاحها ضعيفة جدًا، وإن احتمال كبير البنت تموت." تحدث إليه الطبيب بغضب قائلاً له: "الموت والحياة ده بتاع ربنا، المهم إحنا نعمل اللي علينا." خفض جمال وجهه قائلاً: "وأنا يا دكتور راجل ظروفي على قدي، ومعنديش فلوس تكفي مصاريف عملية زي ديت." تحدث إليه الطبيب بقلة حيلة قائلاً له: "وبنتك علاجها مش هنا للأسف، بنتك محتاجة مستشفى مجهزة في تخصص القلب." وقف جمال بقلة حيلة قائلاً له:

"طب أعملها أي حاجة هنا يا دكتور." حرك الدكتور رأسه بقلة حيلة وتركه وذهب، اقتربت أماني من شقيقها وهي تبكي وتحدثت إليه ببكاء قائلة له: "يعني إيه يا جمال؟ يعني هنسيب البت تموت كده وإحنا واقفين نتفرج؟ حرك كتفيه بقلة حيلة قائلاً لها: "وأنا في إيدي أعملها إيه يا أماني؟ ما الدكاترة قالوا إنها حتى لو عملت العملية برضه هتموت." بكت أماني بشدة قائلة: "يا حبيبتي يا جنى." انهارت في البكاء قائلة له:

"أمها لازم تعرف وتبقى جنبها يا جمال." تحدثت إليه جمال بغضب قائلاً لها: "متجبش سيرتها الزفتة دي قدامي، هي السبب في كل ده، مش فالحة غير تحبسني وعايزة شقة وفلوس ومش معبرة بنتها اللي بتموت دي." نظرت أماني إلى شقيقها بغضب قائلة له: "مش وقته الكلام ده يا جمال، وبنتك دلوقتي محتاجة أمها جنبها، ولو مروحتش تجيبها أنا هروح." جلس جمال بجوار غرفة الطوارئ قائلاً لشقيقته: "اعملي اللي تعمليه، أنا تعبت."

نظرت إليه بغضب وتركته وذهبت كي تحضر أميرة ترا ابنتها. رواية أميرة آخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم *** في محافظة الإسكندرية.. دخلت والدة فريد إلى غرفته، رأته يجلس فوق الفراش ساندًا رأسه على حافة الفراش وشاردًا. اقتربت منه وتحدثت إليه بحيرة قائلة له: "برضه مش عايز تقولي إيه اللي حصل في القاهرة عند خالتك وبسببه راجع متغير كده؟ اعتدل فريد في جلسته وتحدث إلى والدته بهدوء قائلاً لها: "في سؤال لو سمحتي يا أمي عايز أسأله لك."

جلست والدته بجواره قائلة له: "اتفضل يا حبيبي." تحدث إليها فريد بهدوء قائلاً لها: "إنتي ليه طلبتي مني أخطب شاهندة؟ يعني إيه اللي شوفتيه فيها مميز عشان تفكري إنها تكون مرات ابنك اللي يكمل معاه باقي حياته؟ نظرت إليه والدته باستغراب قائلة له: "يعني، شاهندة بنت خالتك وبتحبك." حرك رأسه بهدوء قائلاً لها: "وإيه المميز في إنها بنت خالتي وبتحبني؟ أنا كده هستفاد إيه؟

يعني هي سواء أنا اتجوزتها أو متجوزتهاش فهي بنت خالتي وحكاية إنها بتحبني دي أنا مليش علاقة بيها لأن أنا مبحبهاش أكتر من إنها بنت خالتي، وبعدين مفيش حتى احتمال واحد إني أحبها في المستقبل، يبقى ليه بقى أتجوزها؟ نظرت إليه والدته بحيرة قائلة له: "إنت ليه بتقول الكلام ده يا فريد؟ تقصد إيه بالظبط من كلامك ده؟! تحدث فريد بهدوء قائلاً:

"أنا بقول الكلام ده لأني فسخت خطوبتي من شاهندة وأنا متأكد إن القرار ده صح جدًا ومستحيل هرجع فيه، وبقول لحضرتك الكلام ده عشان أرجوكي أنا مش عايزك تضغطي عليا دا لو سعادتي تهمك بجد، لأن جوازي من شاهندة هيكون نهاية سعادتي وسعادته." نظرت إليه والدته بصدمة قائلة له: "سبتها إزاي!! وخالتك عرفت إنك سبتها؟ تحدث فريد بالإيجاب قائلاً: "أيوه يا أمي، وأنا ببلغك دلوقتي قبل ما خالتي تكلمك وتبدأوا تخططوا إزاي ترجعوني لـ شاهندة تاني."

ثم وقف من فوق الفراش قائلاً لها بتأكيد: "أنا خلاص سبتها وموضوع جوازي منها ده كان قرار غلط والحمد لله إني صلحته بدري، وأرجوكي يا أمي أنا بحبك وبخاف عليكي، بس بلاش تضغطي عليا وتستغلي حبي وخوفي عليكي عشان ترضي أختك." ثم خرج من الغرفة وترك والدته تجلس وتنظر أمامها بحزن وتفكر في حديثه. *** في شقة والدة أميرة.. استمع ضياء إلى صوت جرس الباب دون توقف. ركضت أمه من داخل المطبخ وركض هو من الغرفة إلى باب الشقة يفتحه بقلق.

دخلت أماني وهي تبكي وتحدثت إليه بصراخ قائلة له: "أميرة فييييين؟ نظرت إليها والدة أميرة بفزع واقتربت منها بقلق قائلة لها: "في إيه يا أماني؟ اقتربت منها أماني وهي تبكي قائلة لها: "أميرة فين يا خالتي؟ جنى بتموت في المستشفى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...