ذهبت والدتها من المنزل وجلست شاهندا تحاول الاتصال بشقيقتها. في منزل والدة أميرة.. جلس ضياء مع والدته وأخبرها بما فعله وبمساعدة الدكتور محمد لأميرة. أخبرها أيضًا أن أميرة اتهمت جمال بالاعتداء عليها. شهقت والدته بصدمة قائلة لابنها بلوم: ليه كده يا ضياء؟ احنا مش ناقصين مشاكل يا بني، جمال كده مش هيسيبها في حالها. تحدث ضياء إلى والدته بغضب قائلاً لها: يعني كنتي عايزانا نسكت بعد اللي هو عمله في أميرة ده؟! خفضت والدته
رأسها بحزن قائلة له: اختك مش ناقصة مشاكل يا ضياء، هي فيها اللي مكفيها يا بني. تحدث ضياء بغضب وعصبية قائلاً لوالدته: يا أمي بطلي كلامك ده، وبعدين هي كانت أميرة اختي اللي عملت مشاكل ولا هو اللي جه هنا وضربها وبهدلها، وأبويا بدل ما يقفله ويجيب لأميرة حقها صدقه وطردها. بكت والدته وتحدثت بقلق قائلة له: طب واختك عاملة إيه دلوقتي؟ تحدث ضياء بحزن قائلاً لوالدته: تعبانة أوي بس راندا وأمها معاها وهياخدوا بالهم منها. ثم أضاف:
بصراحة راندا صحبتها دي جدعة أوي يا أمي، أول ما كلمتها وقولتلها على اللي حصل لأميرة جرت على المستشفى معانا ومسبتش أميرة لحظة واحدة، وكمان خدتها معاها على بيتهم. بكت والدته بعجز قائلة له: ربنا يجزيها خير يا رب ويكرمها زي ما كرمت بنتي وينتقم من كل ظالم جه على بنتي وكسر بخاطره. تحدث ضياء بهدوء: والدكتور محمد كمان يا أمي، بصراحة راجل جدع أوي وواقف مع أميرة كأنه أخوها وأكتر. تحدثت والدته وهي تبكي:
ربنا يوقف لها ولاد الحلال يارب في كل طريق. في منزل راندا.. جلست راندا بجوار أميرة على الفراش وتحدثت إليها بابتسامة قائلة لها بحماس: أهو أنا أموت وأشوف الزفت اللي اسمه جمال ده وهو متعلق في القسم من قفاه. ضحكت أميرة بتوتر قائلة لها بخوف: بس أنا خايفة أوي يا راندا لا يعمل حاجة في البنات بعد ما يخرج عشان ينتقم مني فيهم. تحدثت إليها راندا بثقة قائلة لها:
يخرج مين دا، هيتعلق في القسم، وبعدين متنسيش إن الدكتور محمد هيجيب لك محامي كبير يعني هيجيب لك حقك من عينيه. شردت أميرة في الدكتور محمد وفي مساندته لها حتى الآن، ابتسمت وتحدثت إلى راندا قائلة لها: بصراحة الدكتور محمد ده محترم أوي وابن حلال. ابتسمت راندا وتحدثت إليها بمرح قائلة لها: عايزين نعرف هو متجوز ولا مرتبط ولا حكايته إيه. نظرت إليها أميرة باستغراب قائلة لها: وإحنا هنعرف ليه يعني؟ ربنا يصلح حاله وخلاص. تحدثت
راندا بابتسامة قائلة لها: بصراحة لو متجوز أو مرتبط يبقى يبخته، لأنه من نوع الرجالة اللي مبقاش موجود منهم دلوقتي، جدع ومحترم وابن ناس. تحدثت أميرة بهدوء قائلة لها: والست والدته كمان ست محترمة وقلبها كبير، ربنا يجازيها خير يا رب. تحدثت راندا إلى أميرة بمرح قائلة لها: أهو شوفي الفرق بينهم وبين اللي إحنا كنا متجوزين عندهم. تحدثت أميرة بحزن قائلة لها: الحمد لله على كل حال، وبعدين كل شيء قسمة ونصيب. حركت
راندا رأسها قائلة لها: بس إحنا برضه كان اختيارنا غلط يا أميرة. تحدثت أميرة بتأكيد قائلة لها: عندك حق، يعني جمال ده لما اتقدملي كان الكل شايفين إني مش هعرف أعيش معاهم وكانوا بيقولوا عليه ابن أمه وكانوا بيقولوا كمان إن أمه مش سهلة، بس أنا وقتها كنت عيلة صغيرة وعايزة أتجوز وأهرب من بيت جوز أمي ده. حركت راندا رأسها بالإيجاب saying لها:
وأنا برضه نشفت دماغي وصممت أتجوز طليقي ده وكنت بقول إن كل عيوبه دي هتروح بعد الجواز، بس روحي أنا اللي راحت معاه هو وأمه. ضحكت أميرة وتحدثت بمرح: حطي خيبتك على خيبتي وخلينا ننام أحسن. ضحكت راندا هي الأخرى وتمددت فوق الفراش بجانب أميرة وشردت في الدكتور محمد، تراه كل ما تتمناه أي امرأة وتمنت أن يرزقها الله برجل مثله. في شقة والدة الدكتور محمد.. جلس مع والدته وأخبرها ما حدث مع أميرة، حزنت والدته من أجل أميرة لكنها
تحدثت إليه بلوم قائلة له: بس مكنش ينفع تدخل نفسك في مشاكلها دي يا محمد، إحنا آه هنساعدها إنها تعمل العملية لبنتها، لكن مشاكلها هي وطلقها دي حاجات خاصة بيهم، ومينفعش أنت تدخل، لأن تدخلك هيتفهم غلط. نظر الدكتور محمد إلى والدته بدهشة قائلاً لها: يعني إيه تدخلي هيتفهم غلط؟ هو أنا عملت إيه غلط أصلًا عشان يتفهم غلط؟
أنا كل اللي أنا عملته إني خدتها المستشفى وعملتلها التقرير الطبي وبلغنا الشرطة وهي اتهمت طلقها، وبعد ما الشرطة مشيوا أنا وصلتها هي وأخوها وصحبتها لحد بيتهم. تحدثت إليه والدته بصدمة قائلة له: وكمان وصلتهم لحد البيت!! نظر الدكتور محمد إلى والدته وتحدث إليها قائلاً: في إيه يا أمي؟ حضرتك خايفة من إيه بالظبط؟ نظرت إليه والدته بتوتر ثم تحدثت إليه بهدوء قائلة له:
أنا خايفة عليك يا محمد، أنت دكتور وليك اسمك، ومينفعش اسمك يتذكر في مشاكل بين واحدة وطلقها، وكمان إحنا منعرفش أميرة دي ومنعرفش أي حاجة عن حياتها. زفر الدكتور محمد بغضب قائلاً لوالدته: يا أمي لو سمحتي بلاش تحسسيني إني لسه طفل صغير، أنا بقيت كبير كفاية إني أقدر أعرف الناس وأفرق بين الكويس والوحش. نظرت إليه والدته بتفهم ثم تحدثت إليه بهدوء قائلة له: تمام يا محمد، أظن أنت خلاص كده دورك في مساعدتها انتهى؟
تحدث الدكتور محمد بهدوء: لسه يا أمي، أميرة بنت يتيمة واتظلمت في حياتها ومحتاجة اللي يكون جنبها ويساعدها لحد ما تقف على رجليها. نظرت إليه والدته بصدمة ثم تحدثت إليه قائلة: ومين دا اللي هيقف جنبها؟ وقف الدكتور محمد وتحدث إلى والدته بهدوء قائلاً لها: أنا هعمل اللي عليّ معاها يا أمي. ثم اتجه إلى غرفته وترك والدته تجلس تنظر أمامها بقلق، تخشى أن يتعرض ابنها لأي أذى بسبب أميرة ومشاكلها. بداخل قسم الشرطة..
وقفت والدة جمال تترجى أحد رجال الشرطة أن يطمنها على ابنها ويخبرها ماذا حدث معه. تحدثت إليه برجاء قائلة له: والنبي ياباشا، جم خدوا ابني من البيت ومش عارفة هو فين وإيه اللي حصل. تحدث إليها أمين الشرطة بطريقة فظة قائلاً لها: اسمه إيه ابنك يا حاجة، إحنا مش ناقصين وجع دماغ على المسألة. تحدثت إليه بقلق: اسمه جمال. قاطعه أمين الشرطة قائلاً لها: آه هو ده اللي ضرب طليقته وكسر ضلوعها؟
نظرت والدة جمال بصدمة بعد ما أخبرها أنه كسر ضلوع أميرة، تحدثت إليه بلهفة قائلة له: أيوه هو. ابتسم أمين الشرطة بسخرية قائلاً لها: لا متقلقيش عليه، هو في الحبس دلوقتي لحد ما حضرة الظابط يجي بكرة الصبح، أصل ابنك ده متوصي عليه جامد. نظرت إليه بقلق قائلة له: يعني إيه متوصي عليه؟ تحدث أمين الشرطة بصرامة قائلاً لها: يعني متوصي عليه يا حاجة، افهميها أنتِ بقى، يعني حد مهم تبع طليقته موصي عليه. وقفت والدة جمال
تنظر أمامها بدهشة قائلة: حد مهم تبع أميرة إزاي؟! ثم تحدثت إلى أمين الشرطة مرة أخرى برجاء وهي تضع 200 جنيه في يده قائلة له: طب معلش يا باشا، أنا عايزة أشوفه دلوقتي. أخذ منها أمين الشرطة الـ 200 جنيه ووضعهم بجيب بنطلونه سريعًا وهو ينظر حوله كي يتأكد أن لا أحد يراه، ثم تحدث إليها بتأكيد قائلاً لها: مش هينفع تشوفيه دلوقتي، بس المهم دلوقتي إنك تروحي لـ طالقته وتترجيها عشان تتنازل عن المحضر، لأنها لو متنزلتش ابنك هيتسجن.
نظرت والدة جمال وتحدثت بصدمة قائلة له: يعني لو طليقته متنزلتش ابني هيتسجن بجد؟ رد أمين الشرطة بتأكيد قائلاً لها: أيوه طبعًا يا حاجة بجد دي جناية. شهقت بصدمة قائلة له: طب معلش يا بني خليني أطمن عليه وأشوفه لو محتاج حاجة أجبهاله لحد الصبح وربنا يسهل أروح لطليقته وتيجي تتنازل. تحدث إليها أمين الشرطة بتحذير وهو ينظر حوله قائلاً لها:
يا حاجة مش هينفع بقولك، ابنك متوصي عليه جامد، والأحسن تروحي دلوقتي تحلي الموضوع مع طليقته عشان تيجي تتنازل بكرة واتفضلي بقى امشي دلوقتي مش عايزين وجع. نظرت والدة جمال حولها بتعب هامسة بغضب من ابنها: ليه كده بس يا جمال تبهدل نفسك وتبهدلني معاك. ثم ذهبت من القسم كي تذهب إلى منزل والدة أميرة وتتحدث إليهم وتطلب من أميرة أن تأتي معها في الصباح وتتنازل عن المحضر. الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في منزل أماني وفتحي..
عاد فتحي إلى المنزل وأغلق الباب بعنف. اتجه إلى غرفة النوم وجد زوجته نائمة فوق الفراش وتغطي وجهها كاملًا بالغطاء، زفر بغضب واقترب من الفراش ونزع حذائه وتمدد فوق الفراش بجوارها بملابسه كما هو. كتمت أماني شهقاتها من شدة البكاء كي لا يعلم أنها تبكي منذ ذهابه حتى عودته. في منزل والدة أميرة.. كان الدسوقي زوج والدة أميرة يجلس في منتصف الشقة يشاهد التلفاز وزوجته وأولاده نائمين بالداخل. استمع إلى صوت طرق خفيف على باب الشقة.
ذهب ليفتح الباب تفاجأ بوالدة جمال تقف أمامه وتحدثت إليه بتوتر قائلة له: معلش يا أبو ضياء إن أنا جيت في وقت متأخر زي ده، بس معلش كنت عايزة أتكلم مع أميرة كلمتين. نظر إليها الدسوقي بتفكير ثم تحدث إليها بمكر قائلاً لها: يعني ينفع اللي ابنك جه عمله فينا ده وفضحنا قدام الناس ومسك البت ضربها قدامي وشتمني ومعملش حساب لحد؟ خفضت والدة جمال وجهها قائلة له:
معلش يا أبو ضياء حقكم عليا وأنا جايه دلوقتي أطيب خاطركم واللي انتوا عايزينه كله من عينينا. سمح لها الدسوقي بالدخول قائلاً لها: طب اتفضلي نتكلم جوه، مش هينفع نتكلم على الباب كده، كفاية فضايح. نظرت والدة جمال حولها بتوتر ثم تحدثت بهدوء قائلة له: أومال أم أميرة فين نايمين ولا إيه؟ تحدث الدسوقي وهو يتجه إلى الداخل قائلاً لها: أنا هدخل أصحيها أهو. ثم فتح باب الغرفة وتحدث إلى زوجته وهو يقف على الباب قائلاً لها:
إنتي يا ولية قومي أم جمال هنا. ثم ترك الباب واقترب من أم جمال بعد أن دخلت ووقفت في صالة الشقة، اقترب منها قائلاً لها: اتفضلي يا أم جمال اقعدي. جلست والدة جمال وهي تنظر حولها بتوتر، لحظات قليلة وخرجت والدة أميرة ويظهر على وجهها آثار النوم، اقتربت منهم وتحدثت إلى والدة جمال باستغراب قائلة لها: خير يا أم جمال في إيه اللي حصل؟ تحدث إليها زوجها بصرامة قائلاً لها: روحي اعملي شاي الأول وبعدين نتكلم. تحدثت والدة جمال سريعًا
قائلة لهم: لا متشكرة خيركم سابق، أنا بس كنت عايزة أتكلم مع أميرة كلمتين كده بعد إذنكم يعني. نظر إليها الدسوقي بفضول قائلاً لها: خير كلمتين إيه؟ نظرت إليهم والدة جمال بتوتر قائلة لهم: يعني يرضيكم يا أبو ضياء إن أميرة تحبس أبو بناتها؟ هو جمال ده مش كان جوزها وفي بينهم عيش وملح، يعني دي آخرتها الحكومة يجوا ياخدوه من على فرشته نص الليل كده. نظر إليها الدسوقي بصدمة قائلاً لها: هي أميرة عملت إيه في جمال؟
نظرت إليه والدة جمال باستغراب. رفعت والدة أميرة حاجبيها بغضب قائلة لـ أم جمال: عيش وملح إيه اللي انتي جاية تتكلمي فيه يا أم جمال؟ هو انتوا كنتوا صنتوا العيش والملح ده عشان تيجي تتكلمي دلوقتي كده؟ دا اللي يسمعك كده ميقولش اللي انتوا عملتوه في بنتي، ميقولش إن ابنك كسر نفسها واتجوز عليها صحبتها، هي كانت أميرة ناقصة إيد ولا رجل عشان يروح يتجوز عليها؟
ولا كان فيها عيب عشان يرميها عندك في أوضة هي وبناتها ويضربها ويهينها ويطردها في الشارع نص الليل. خفضت والدة جمال وجهها أرضًا بإحراج، فكرت أن تظهر ندمها أمام والدة أميرة كي يتعاطفون معها ويضغطوا على أميرة كي تتنازل عن المحضر وتحدثت بهدوء قائلة لوالدة أميرة:
والله يا أم أميرة أنا لو لفيت الدنيا دي مش هلاقي ربع بنتك أميرة، بس هقول إيه منها لله مروة هي اللي لعبت على ابني وسحرتله لحد ما اتجوزها ودلوقتي والله مطلعة عينينا وكان وشها علينا وش فقر من يوم ما دخلت علينا واحنا مشوفناش يوم عدل. تابع الدسوقي حديثهم ثم تحدث إلى والدة جمال بفضول قائلاً لها: أنا برضه لسه مش فاهم يا أم جمال، هي أميرة عملت إيه في جمال ابنك؟ تحدثت والدة جمال بحزن قائلة لهم:
يعني أنت يا أبو ضياء متعرفش إن أميرة عملت محضر لجمال ابني في القسم والحكومة جم خدوه من على سريره.. نظر إليها الدسوقي بصدمة ثم نظر إلى زوجته، تابعت والدة جمال نظراتهم إلى بعض ثم أضافت والدة جمال بطريقة درامية قائلة لهم: أنا روحتله القسم دلوقتي ومرضوش يخلوني أشوفه وقالوا عايزين أميرة تروح الصبح تتنازل عن المحضر. تحدثت إليها والدة أميرة بغضب قائلة لها:
وإيه اللي يخلي أميرة تروح تتنازل بعد ما ضربها وكسر ضلوعها وشتمنا وهزقنا وفضح بنتي قدام الناس كلها؟ هي كانت أميرة وحشة ولا كان شاف عليها حاجة عشان يجي يقول الكلام اللي قاله ده؟ أنا الحمد لله بنتي متربية أحسن تربية والدنيا كلها بتحلف بأخلاقها. تحدثت والدة جمال بالإيجاب saying لهم:
وأنا أشهد لها بأدبها واحترامها، ومتزعليش يا أم أميرة من اللي جمال عمله أصلو لسه بيحبها ولسه بيغير عليها ومقدرش يستحمل لما البنات قالوا إنها كانت مع راجل تاني. ارتفع صوت والدة أميرة قائلة لها بقوة:
أميرة مكانتش مع حد والراجل التاني اللي بتقولوا عليه ده يبقى الدكتور اللي هيعمل العملية لجنه وأميرة خدت البنات وراحوا له المستشفى عشان يكشف على جنة ويحدد معاد العملية وكان معاها أخوها ضياء وراندا صحبتها، أنا بنتي عمرها ما عملت حاجة غلط وطول عمرها نضيفة، لكن الدور والباقي على ابنك هو اللي فاكر إنها زيه. ابتلعت والدة جمال الإهانة بصمت وتحدثت برجاء قائلة لـ أم أميرة:
طب إحنا عايزين نحل دلوقتي يا أم أميرة وجمال ابني صحيح غلط بس ده برضه أبو بناتها وميصحش أبو بناتها يتسجن. ثم أضافت بفضول وهي تنظر حولها قائلة لهم: أومال أميرة فين وأنا أتكلم معاها. نظرت والدة أميرة إلى زوجها ثم عادت ببصرها قائلة لوالدة جمال ببرود: منعرفش أميرة فين. ثم أضافت بغضب: أصل أبو ضياء لما سمع كلام ابنك طردها من هنا. نظرت إليهم والدة جمال بصدمة وتحدثت بذهول قائلة لهم: أومال راحت فين دلوقتي؟!
تحدث الدسوقي ببرود قائلاً لها: منعرفش ومنعرفش إيه حكاية المحضر اللي هي عملته ده. تحدثت والدة جمال بذهول قائلة لهم: أومال مين اللي خلاها تعمل محضر؟ دا في القسم بيقولوا إن في حد تبعها موصي على جمال ابني. نظر إليها الدسوقي باستغراب وتحدث إلى زوجته بصرامة قائلاً لها: بنتك فين؟ حركت والدة أميرة رأسها قائلة له: معرفش وأنت كنت شفتني روحت معاها في حتة، أنت طردتها وهي مشت ومعرفش راحت فين. وقفت والدة جمال بصدمة قائلة لهم:
يعني إيه؟ دا كده ابني هيتسجن ومش هيخرج لو مرحتش الصبح تتنازل. تحدثت إليها والدة أميرة بشماتة قائلة لها: وحتى لو كانت أميرة هنا برضه مكنتش هتتنازل، دا يوم المنى لما ندوقكم كده انتي وابنك في الأقسام وتدوقوا شوية من اللي بنتي داقته على أيديكم. نظرت إليها والدة جمال بصدمة ثم تحدثت بتحدي قائلة لها:
يبقى انتوا كده بقى اللي عايزين مشاكل وابني هيخرج غصب عنك انتي وبنتك، بس ساعتها أنا مش هخلي بنتك دي تلمح بس واحدة من بناتها وابقي ورينا راجل من عندكم يقفلنا. تحدثت إليها والدة أميرة بسخرية قائلة لها: ربنا اللي هيقفلكم وعمر ما ربنا ينصر ظالم على مظلوم أبدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!