الفصل 25 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,792
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ـ احنا بقى هنرجع لأميرة كل حقوقها من غير كل ده، أنا هقولهم إن حضرتك قلتلي إن أميرة ممكن تتنازل عن المحضر وتخرج جمال بس بشرط. نظر إليه المحامي طارق بتركيز، ليتابع فريد حديثه بكل ثقة قائلاً له: ـ أهم شرط إن جمال يكتب الشقة اللي كانت أميرة متجوزة فيها وهو اتجوز فيها دلوقتي باسم أميرة وبناتها بيع وشراء. نظر إليه المحامي طارق بإعجاب بأفكاره، ثم تحدث إليه فضول قائلاً له: ـ وابن خالتك هيوافق بالشرط ده؟ تحدث فريد بثقة قائلاً

له: ـ طبعًا هيوافق، هو دلوقتي مستعد يعمل أي حاجة عشان يخرج من هنا، ودي فرصة أميرة إنها تاخد منه كل حقوقها. حرك المحامي طارق رأسه بالإيجاب، ليضيف فريد بهدوء قائلاً له: ـ وطبعًا هيكون فيه شرط تاني وهو مبلغ كويس نفقة، هو هيكون ملزم يدفعه كل شهر لأميرة مصاريف لبناته، دا غير إنه هيوقع على عدم التعرض ليها وهيوقع بالالتزام بدفع النفقة شهريًا، وكل العقود دي هنوثقها في المحكمة عشان يخاف ويلتزم.

نظر إليه المحامي طارق بإعجاب قائلاً له: ـ أنت عارف يا أستاذ فريد لو كل المحامين زي حضرتك كده، مكنش في حد اتظلم، لكن للأسف نسبة كبيرة جدًا بيزيفوا الحقايق عشان ينصروا الظالم على المظلوم ويفرحوا بكسب القضية لصالحهم ومش مهم بقى إن في إنسان اتظلم. رد فريد بالإيجاب قائلاً له: ـ الحق بيترد لصحبه مهما طال الزمن، ولو محكمة الدنيا ظلمت فـ محكمة الآخرة بتنصر وعوض ربنا بيكون جميل للمظلوم. ابتسم له أستاذ طارق قائلاً له:

ـ أنا حقيقي اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ فريد. رد فريد بابتسامة قائلاً له: ـ الشرف ليا أنا. ثم أضاف بتأكيد قائلاً له:

ـ أنا هروح بيت خالتي دلوقتي وهأكد تاني إن الطريقة الوحيدة لخروج جمال هي تنازل أميرة عن المحضر، وهقولها طبعًا إني اتكلمت مع حضرتك وهقولها على الشروط، وإن شاء الله أقدر أقنعها توافق لأنها هي الوحيدة اللي هتقدر تقنع جمال يوافق، وتكون حضرتك جهزت العقود اللي اتفقنا عليها ونحدد ميعاد وجمال يوقع العقود وحضرتك توثقها، وأميرة تيجي تتنازل ونخرج جمال ونوصلها بنفسنا لحد شقتها وتاخد بناتها تاني.

حرك المحامي طارق رأسه بالإيجاب قائلاً: ـ تمام اتفقنا. وقف فريد وسلم على أستاذ طارق قائلاً له وهو يمد يديه بـ كارته الشخصي: ـ اتفضل ده رقمي عشان نقدر نتواصل مع بعض، وأنا هروح دلوقتي ولما حضرتك تتكلم مع مدام أميرة وتجهز العقود ياريت تبلغني. وقف المحامي طارق وسلم عليه بكل احترام قائلاً له: ـ حاضر يا أستاذ فريد، وأنا هروح أتكلم مع مدام أميرة دلوقتي.

حرك فريد رأسه بالإيجاب وذهب، ابتسم أستاذ طارق وأخذ هاتفه كي يتحدث إلى الدكتور محمد ويخبره بهذا الاتفاق ويسأله عن رأيه. في منزل والدة الدكتور محمد.. جلس الدكتور محمد يتناول الغداء مع والدته بصمت وهو يفكر في أميرة بشرود، لاحظت والدته شروده وتحدثت إليه بهدوء قائلة له: ـ مالك يا حبيبي بتفكر في إيه؟ من ساعة ما جيت من بره وأنت قاعد ساكت. نظر الدكتور محمد إلى والدته قائلاً لها بابتسامة:

ـ مفيش يا أمي، أنا بس مشغول بحاجة كده. نظرت إليه باهتمام قائلة له: ـ وإيه بقى الحاجة اللي شاغلاك الفترة دي أوي كده؟ نظر الدكتور محمد إلى والدته وقبل أن يتحدث رن هاتفه باسم المحامي طارق، نظر إلى الهاتف بلهفة وأخذه واستأذن من والدته سريعًا وذهب إلى الشرفة كي يتحدث بالهاتف. تابعته والدته باستغراب وحاولت أن تستمع مع من يتحدث وهي جالسة بمكانها. بداخل الشرفة رد الدكتور محمد بلهفة قائلاً: ـ الو، أيوه يا طارق، طمني عملت إيه؟

تحدث إليه أستاذ طارق بابتسامة قائلاً له: ـ واضح إن أميرة دي بنت حلال، لأن ربنا وفقها بابن حلال هيُرجع لها كل حقوقها من غير قضايا ولا محاكم ولا أي بهدلة. عقد الدكتور محمد ما بين حاجبيه قائلاً له: ـ مش فاهم، أنت تقصد إيه؟ تحدث أستاذ طارق بابتسامة قائلاً له: ـ مش هينفع أقولك في التليفون، بقولك إيه أنا لازم أشوفك أنت ومدام أميرة النهاردة، حاول تجيبها وتيجيلي المكتب الساعة 8 كده. تحدث الدكتور محمد بدهشة قائلاً له:

ـ طب قولي إيه الحكاية، طمني، أنت كده قلقتني. استغرب أستاذ طارق من لهفة صديقه غير الطبيعية وتحدث إليه بمرح قائلاً له: ـ هي إيه الحكاية بالضبط؟ أول مرة تبقى ملهوفة وقلقان عشان حد كده! توتر الدكتور محمد وحاول أن يكون أكثر هدوءًا وتحدث إلى صديقه بغيظ قائلاً له: ـ وأنت أول مرة تكون رخيم كده. ضحك المحامي طارق بمرح قائلاً له: ـ آآآه كده أنا قربت أفهم أصل الحكاية. تحدث إليه الدكتور محمد بغيظ قائلاً له:

ـ لا طبعًا مش زي ما أنت فهمت، هو كل الموضوع تعاطف مش أكتر. تحدث المحامي طارق بمرح وهو يضحك قائلاً له: ـ تصدق بعد الكلمتين دول أنا اتأكدت أكتر. أغلق الدكتور محمد الهاتف بوجهه، ضحك المحامي طارق وهو ينظر إلى الهاتف بعد أن أغلق صديقه بوجهه وهمس إلى الهاتف قائلاً بمرح: ـ وكدا بقى اتأكدت أكتر وأكتر. عند الدكتور محمد في الشرفة.. وقف ينظر أمامه يفكر في أميرة ومن هو ابن الحلال اللي هيُرجع لها حقها.

تابعته والدته وهي تجلس مكانها ولم تستمع إلى مع من يتحدث. نظر الدكتور محمد إلى هاتفه واتصل على رقم ضياء وأخبره أن المحامي يريد التحدث إلى أميرة بمكتبه وطلب منه أن يذهب إلى منزل صديقة أميرة في تمام الساعة السابعة مساءً كي يذهب إليهم الدكتور محمد ويأخذهم بسيارته. في منزل والدة أميرة.. أغلق ضياء الهاتف بعد حديثه مع الدكتور محمد وخرج من غرفته يبحث عن والدته وجدها بداخل المطبخ.

دخل المطبخ كي يتحدث إليها ويخبرها أنه سوف يذهب مع أخته أميرة في المساء إلى المحامي قائلاً لها بهمس كي لا يسمعه والده الجالس بصالة الشقة: ـ بقولك إيه يا أمي، الدكتور محمد كلمني دلوقتي وعايزني آخد أميرة الساعة سبعة ونروح معه عند المحامي. وقف الدسوقي والد ضياء بجوار باب المطبخ يحاول سرقة السمع إلى حديث ضياء مع والدته. تحدثت والدة أميرة بقلق قائلة له: ـ هو المحامي عايزها ليه، ليكون جمال هيخرج، دا لو خرج هيبهدله.

تحدث ضياء بصوت منخفض قائلاً لوالدته: ـ مش عارف لسه المحامي عايزها ليه، بس أنا لازم أروح معاها عند المحامي مش هينفع أسيبها تروح لوحدها. تحدثت إليه والدته بصوت منخفض هي الأخرى قائلة له: ـ خلاص أنا هخليك تروح، بس أول ما ترجع تطمني.

وقف الدسوقي يحاول استماعهم لكنه لم يستطع الاستماع إلى كامل الحديث بوضوح بسبب صوتهم المنخفض بداخل المطبخ، لكنه استمع إلى اسم أميرة والمحامي وعلم أن ضياء يريد الذهاب مع أميرة للمحامي، شعر بخطوات ابنه يتجه إلى خارج المطبخ، دخل سريعًا إلى الحمام المجاور للمطبخ كي لا يعلم ابنه أنه استمع إلى حديثه مع والدته. في منزل والدة جمال..

جلست والدة جمال وبجوارها أماني ابنتها ولم تتوقف دموع أماني منذ مجيئهم من قسم الشرطة، خرجت شاهندا من غرفتها بعد أن ناموا بنات شقيقها، اقتربت من والدتها وشقيقتها وتحدثت إليهم بفضول قائلة لهم: ـ هو فريد مرجعش معاكم ليه؟ تحدثت إليها والدتها بهدوء وهي تجلس تضع يديها أسفل خدها تفكر في أي حل لإخراج ابنها: ـ فريد مع محامي الست أميرة وهيحاول يقنعه إنه يخليها تتنازل. ثم أضافت بسخرية قائلة:

ـ عشنا وشوفنا أميرة بقى ليها محامي كمان واحنا اللي بنترجاها عشان تتنازل. ردت أماني وهي تبكي قائلة لوالدتها: ـ وميبقاش ليها ليه يا أمي، كفاية ظلم بقى. نظرت إليها والدتها باستغراب قائلة لها: ـ أنتِ هتتجنني زي الموكوس جوزك ولا إيه؟ نظرت أماني إلى والدتها قائلة لها ببكاء: ـ لا أنا مجننتش، بس أنتِ لازم تعرفي إن كل ظلم بتعمليه لأميرة بيترد لكِ في بناتك واحنا ملناش ذنب، اتقي ربنا فيها عشان غيرك يتقي ربنا فينا.

نظرت إليها والدتها باستغراب ونظرت شاهندا إلى والدتها بعدم فهم، تحدثت إليها والدتها قائلة لها: ـ أنتِ إيه حكايتك النهاردة أنتِ وجوزك، مالكم شادين حيلكم علينا أوي وبدافعوا عن الست أميرة، وأخوكي إيه مش صعبان عليكم بعد البهدلة اللي هو اتبهدلها بسبب الست أميرة اللي زعلانين عليها أوي؟ انهارت أماني في البكاء قائلة لوالدتها بصراخ: ـ أنا زعلانة على حالي أنااا، كل اللي انتي عملتيه في أميرة بيترد فيا دلوقتي.

نظرت إليها والدتها بعدم فهم، أضافت أماني ببكاء قائلة لها: ـ فتحي عايز يتجوز عليا زي ما جمال اتجوز على أميرة، وطبعًا أنا مقدرش أقوله لأ، لأنه قالهالي بكل بجاحة، قالي أخوكي مش أحسن مني وع الأقل أميرة بتخلفش. شهقت شاهندا شقيقتها بصدمة وتحدثت والدتها بزهول قائلة لها: ـ يتجوز عليكي يعني إيه، دا أكيد اتجنن. تحدثت أماني ببكاء قائلة لوالدتها: ـ ولما جمال أخويا اتجوز على مراته مقولتيش عليه كده ليه؟

نظرت إليها والدتها بصدمة، لم تستطع الرد عليها، تحدثت شاهندا شقيقتها قائلة لها: ـ جمال اتجوز على أميرة عشان خلفتها بنات وكمان خلفت بنت تعبانة وهو كان نفسه يخلف ولد ويكون سليم، وطبعًا خاف إن أميرة تخلف له تاني ويطلع تعبان برضه عشان كده اتجوز واحدة غيرها. صدمت أماني من حديث شقيقتها وتحدثت إليها بصدمة قائلة لها: ـ مين اللي قالك الكلام ده؟ حركت شاهندا كتفيها قائلة لها: ـ ماما اللي قالت كده.

غمضت أماني عينيها ببكاء، توترت والدتها وتحدثت إليها بهدوء قائلة لها: ـ مليكيش دعوة بموضوع جمال أخوكي دلوقتي يا أماني وخلينا فيكي أنتِ وقوليلي الزفت جوزك ده قالك إيه وأنا هعرف أتصرف معاه. بكت أماني بحزن وتحدثت إلى والدتها ببكاء قائلة لها: ـ هتعمليله إيه يعني يا أمي، هو عنده حق، يعني لما يشوف أخويا اتجوز على مراته وهي مفيهاش عيب يبقى من حقه يفكر يتجوز عليا وأنا كلي عيوب. تحدثت والدتها بصوت مرتفع قائلة لها:

ـ عيوب إيه اللي فيكي، هو كان يحلم يتجوز واحدة زيك. تحدثت أماني ببكاء قائلة لها:

ـ أيوه أنا كلي عيوب يا أمي، كفاية جسمي اللي بقى كله حتة واحدة زي ما هو قالي وموضوع الخلفه اللي كل الدكاترة قالوا إن لازم أخس عشان أعرف أخلف وأنا مش عارفة أخس، وحاولت كتير عليكي ومبقدرش أكمل، أنا دلوقتي بقيت بكره جسمي لما بشوف نظراته ليا، وكل ده حصل من بعد جواز جمال على مراته وفتحي اتغير معايا، أنا عارفة إنه شايف إنه أحق يتجوز عليا ويخلف وأنا مش هقدر اعترض وانتوا كمان لأن أخويا عمل كده، وكل اللي انتوا عملتوه في أميرة بيترد لكم فيا دلوقتي وزي ما أنتِ عايرتيها بأنها خلفت بنت تعبانة هو كمان عايرني إني مبخلفش خالص.

صدمت والدتها من حديثها، وقفت أماني ودخلت غرفة شقيقتها وأغلقت الباب عليها كي تبكي بمفردها. نظرت شاهندا إلى والدتها وتحدثت بغضب قائلة لها: ـ فتحي ده محتاج اللي يقفله ويعلمه الأدب. تحدثت والدتها بحزن قائلة لها: ـ ومين اللي هيقفله وأخوكم محبوس كده وربنا يستر بقى وأميرة متعاندش معانا وتسجنه بجد. رن جرس الباب. وقفت شاهندا وذهبت لتفتح الباب، ابتسمت بسعادة عند رؤيتها لفريد يقف أمامها، تحدثت إليه بلهفة قائلة له:

ـ اتأخرت كده ليه يا فريد، وحشتني. نظر إليها فريد بغضب ودخل وهو يسأل عن خالته قائلاً لها: ـ خالتي فين؟ استمع إلى صوت خالته تناديه قائلة له: ـ تعالى يا فريد أنا هنا أهه. دخل فريد وجلس أمام خالته، نظرت إليه خالته وتحدثت بقلق ولهفة قائلة له: ـ خير يا فريد، طمني عملت إيه مع المحامي بتاعها؟ تحدث فريد بهدوء قائلاً لها:

ـ المحامي كان رافض خالص موضوع إنها تتنازل ده وأنا حاولت أقنعه بكل الطرق عشان يقنع أميرة، لأن مفيش قدامنا حل غير إنها تتنازل يا إما جمال هيتسجن. جلست شاهندا بجوار فريد وهي تستمع إليه، تحدثت والدة جمال بلهفة قائلة له: ـ المهم يعني قدرت تقنعه وهتيجي تتنازل؟ تحدث فريد بهدوء قائلاً لها:

ـ أنا اتكلمت معاه وعرفت إن أميرة ليها شروط قصاد التنازل والمحامي بتاعها ده طلع ناصح أوي وشكله كده ناوي يسجن جمال وناوي يرفع عليه قضايا نفقة وحضانة وسكن ليها وللبنات وقضية بالقايمة بتاعها والمؤخر، يعني شكله ناوي على الشر، وللأسف القانون في صفها هي، وبعد محضر التعدي اللي عملته لجمال والتقرير الطبي بتاعها يبقى جمال مش هيخرج خالص وعلى الأقل فيها عشر سنين سجن. شهقت خالته بصدمة وتحدثت شاهندا بقوة قائلة له:

ـ طب مقولتلُوش ليه إنها مضت على تنازل عن كل ده؟!! نظر إليها فريد ورد عليها ببرود قائلاً لها: ـ وهو أخوكي كان وثق التنازل ده، الورقة اللي معاه دي مالهاش أي لازمة والمحامي بتاعها يقدر يطعن فيها بسهولة جدًا أو هي تقول إنه كتفها ومضاها غصب عنها مثلًا. نظرت شاهندا إلى والدتها وتحدثت والدتها إلى فريد بقلة حيلة قائلة له: ـ والحل إيه يا فريد دلوقتي؟ تحدث فريد بهدوء قائلاً لها: ـ الحل الوحيد إننا نقبل بالشروط بتاعتها. تحدثت

شاهندا بغضب قائلة له: ـ وإيه شروطها كمان إن شاء الله. نظر فريد إلى شاهندا بغضب وتحدث إليها بأمر قائلاً لها: ـ إنتي مالك ومال الكلام ده، قومي ادخلي جوه وملكيش دعوة بالموضوع ده خالص. نظرت إليه شاهندا بصدمة، تحدثت والدتها بتعب قائلة لها: ـ قومي ادخلي شوفي اختك يا شاهندا واسمعي الكلام. زفرت شاهندا بصوت مرتفع ووقفت بغضب ودخلت غرفتها، تابعها فريد بغضب وهو يتأكد كل لحظة بأن الزواج منها سوف يكون فاشلاً بكل المقاييس.

تحدثت إليه خالته قائلة له: ـ إيه شروطها يا فريد؟ تحدث فريد بهدوء محاولًا تبسيط الشروط وبدأ حديثه قائلاً لخالته: ـ هي بالنسبة لها شروط لكن بالنسبة لينا دي حقوقها اللي هي هتاخدها بالمحكمة غصب عننا، يعني النفقة والشقة وعدم التعرض. نظرت إليه خالته بدهشة قائلة له: ـ شقة إيه مش فاهمة؟ تحدث فريد بهدوء قائلاً لها:

ـ شقة الزوجية يعني الشقة اللي جمال اتجوزها فيها وأنجبت فيها أطفالها من حقها قانونيًا إنها تعيش في الشقة دي هي وبناتها. تحدثت إليه خالته باستغراب قائلة له: ـ قصدك الشقة اللي جمال اتجوز فيها مروة فوق؟ تحدث فريد بهدوء قائلاً: ـ مش الشقة دي كانت شقة أميرة قبل مروة؟ حركت خالته رأسها بالإيجاب قائلة له: ـ أيوه، بس لو أميرة خدتها مروة هتروح فين؟ تحدث فريد بهدوء: ـ ممكن جمال ياخدلها شقة.

فكرت والدة جمال قليلاً وجدت أن هذه فرصة جيدة لها كي تتخلص من مروة وتبعدها عن منزلها بعد وقاحة مروة معها وابتسمت بمكر وهي تفكر في الانتقام من مروة بهذه الطريقة بعد طردها من الشقة، رحبت كثيرًا بهذا الشرط قائلة لفريد: ـ وماله تاخد الشقة هي من حقها برضه هي والبنات. تحدث فريد وهو يحاول فهم ما يدور بتفكير خالته قائلاً لها:

ـ المحامي بتاعها بقى عايز يضمن إنكم مش ممكن تطردوها من الشقة بعد ما تتنازل وعايز إن كل شيء يكون متوثق وجمال يسجل الشقة باسم أميرة وبناتها. نظرت إليه خالته بصدمة وقبل أن تعترض تحدث فريد سريعًا قائلاً لها: ـ وطبعًا العقد يبقى فيه بند إن أميرة متقدرش تبيع الشقة، هي بس هتعيش فيها هي وبناتها عادي وتضمن إن محدش يقدر يطردها منها. فكرت والدة جمال قليلاً قائلة له: ـ يعني هي مش ممكن تاخد الشقة وتبيعها؟ تحدث فريد بثقة قائلاً

لها: ـ لأ طبعًا متقدرش، الشقة هتبقى باسمها للإقامة فيها بس وأنا بنفسي هراجع العقد. حركت خالته رأسها باقتناع قائلة له: ـ وفي شروط تانية؟ تحدث فريد وهو يحاول أن يبسط لها كل شيء قائلاً لها: ـ مفيش غير النفقة، يعني هنحدد مبلغ معقول مصاريف للبنات وجمال هيمضي إنه مسؤول يدفع لها المبلغ ده كل أول شهر، وطبعًا لو اتأخر شهر من حقها تشتكيه في القسم. تحدثت خالته بقلة حيلة قائلة له: ـ عادي، هو كده كده مسؤول يصرف على بناته.

ثم أضافت بفضول قائلة له: ـ في حاجة تانية؟ تحدث فريد: ـ مفيش حاجة تاني غير إنه هيوقع في القسم على عدم التعرض ليها، ولازم يعرف إنه لو اتعرض لها في أي وقت أو حتى فكر يطلع لها شقتها هي تقدر تسجنه تاني. تحدثت خالته بغضب قائلة: ـ مكنتش أعرف أميرة هتطلع ناصحة كده، بس ابني اللي خايب وهو اللي حط رقبته تحت سكينتها. تابع فريد حديث خالته بصمت وتحدث إليها قائلاً:

ـ يعني أكلم المحامي أبلغه بموافقتنا ولا إيه، عشان نخرج جمال قبل ما يتحول للنيابة الصبح. تحدثت خالته بلهفة قائلة له: ـ أيوه كلمه واتفق معاه وسيب جمال عليا أنا هعرف أخليه يوافق بس نخرجه بكرة. تحدث فريد بابتسامة قائلاً: ـ متقلقيش يا خالتي، إن شاء الله بكرة هنخلص كل حاجة في القسم وجمال يمضي وهي تتنازل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...