لا يا أميرة الدنيا لسه بخير وفيها ناس كتير كويسين، انتي بس شوفتي النص الوحش اللي فيها وإن شاء الله أيامك الجاية تشوفي النص الحلو. تحدثت راندا بالإيجاب وهي تتابع الدكتور محمد بالمرآة وتبتسم. "الدكتور عنده حق في كل كلمة قالها، إحنا فعلاً شوفنا النص الوحش وإن شاء الله ربنا يعوضنا ونشوف النص الحلو." ثم أضافت من قلبها وهي تنظر إليه قائلة: "ربنا يجعل كل اللي من نصيبنا حلو يا رب." ردت أميرة وهي شاردة قائلة: "يارب."
ثم نظرت إلى الدكتور محمد وتحدثت إليه بامتنان قائلة له: "بس اللي حضرتك عملته معايا دا فعلاً مش أي حد يعمله، النهاردة لأول مرة في حياتي أحس إن ليا ضهر وسند لدرجة إني حسيت إن حضرتك يعني وكأنك أبويا." ضحك الدكتور محمد واتكلم بمرح وهو يقود السيارة قائلاً لها: "أبويا مرة واحدة، بس أنا مش كبير للدرجادي يعني." ردت أميرة بخجل قائلة له:
"مش قصدي إن حضرتك كبير في السن يعني، أنا بتكلم على إحساس الأمان اللي حسيته والإحساس ده بيكون مرتبط بوجود الأب." نظر إليها باستغراب بعد ما قالته، ابتسم على عفويتها البريئة في الحديث. تحمست راندا كثيراً لمعرفة كم عمره وتحدثت بفضول قائلة: "هو صحيح يا دكتور حضرتك أكيد مش كبير في السن يعني صح؟ نظر إليها الدكتور محمد عبر المرآة قائلاً بهدوء: "أنا عندي 33 سنة." ابتسمت راندا بحماس قائلة له: "وأنا عندي 28 سنة وأميرة 23."
ابتسم ونظر أمامه على الطريق. ابتسمت راندا ونظرت بجانبها وبدأ تفكيرها به يزداد أكثر. شردت أميرة في بناتها وكيف ستعيش بمنزل حماتها مرة أخرى. *** صباح اليوم التالي.. بداخل شقة والدة جمال. استيقظ فريد صباحاً كي يأخذ خالته ويذهبون إلى قسم الشرطة وتقنع خالته ابنها بإعطاء أميرة جميع حقوقها. خرج من الغرفة وجد خالته تجلس وتضع يديها أسفل خديها بحزن. اقترب منها فريد قائلاً لها: "صباح الخير، إيه يا خالتي انتي منمتيش ولا إيه؟!
تحدثت خالته بحزن قائلة له: "وأنا هنام إزاي وسط المصايب اللي عمالة تدق على دماغنا دي." جلس فريد أمامها قائلاً لها بهدوء: "إن شاء الله كل شيء هيتحل." تحدثت بحزن وقلة حيلة: "هيتحل إيه بس ولا إيه، أنا عمالة أفكر طول الليل لما أميرة تاخد الشقة بتاعتها هنودي العقربة اللي فوق دي فين؟ يعني لو خدنا لها شقة برة إحنا هنعيش كده من غير جمال ابني وهيبقى أنا وأخته هنا لوحدنا من غير راجل؟!
، وكمان أماني وجوزها الواطي ده اللي حارق قلبها وعايز يتجوز عليها هنعمل معاه إيه." نظر إليها فريد بهدوء قائلاً لها: "التفكير مش هيفيدك بحاجة يا خالتي، قومي اتوضي وصلي ركعتين لله واطلبي منه الفرج." نظرت إليه خالته ثم تحدثت بهدوء قائلة له: "إحنا المفروض نروح لجمال القسم دلوقتي صح؟ تحدث فريد بالإيجاب قائلاً لها:
"أيوه وعايز أكلم محامي أميرة تاني عشان أقوله ردنا عشان لو جمال وافق هيجيب أميرة تتنازل وجمال يخرج وطبعاً لو رفض يبقى خلاص المحامي بتاعها هيكمل في القضايا بتاعته." وقفت خالته وتحدثت بتعب قائلة له: "هقوم ألبس عشان نروحله ونخلص من الموضوع ده بقى أنا تعبانة ومش حمل اللف في الأقسام." حرك فريد رأسه بالإيجاب واتجهت خالته إلى غرفتها لتبديل ثيابها.
خرجت جنة من غرفة عمتها شاهندا وهي ترتدي ملابس متسخة عليها واقتربت من فريد وهي تفرك في عينيها بنعاس ثم بكت وتحدثت ببكاء قائلة: "أنا عايزة ماما هي ماما فين؟ نظر لها فريد بحزن ثم فتح يديه الاثنين قائلاً لها بحنان: "تعالي يا حبيبتي إحنا هنروح ننادي لماما دلوقتي عشان تيجي." تحدثت إليه جنة بخوف قائلة له: "لا أنا عايزة ماما دلوقتي."
بدأت في البكاء مرة أخرى، وقف فريد سريعاً واقترب منها وحملها وحاول إيقافها عن البكاء حتى لا يتعب قلبها. تحدث إليها بمرح قائلاً لها: "إيه رأيك تاخدي التليفون بتاعي تلعبي بيها؟ ازداد بكاؤها قائلة له بصوتها الطفولي: "لا أنا عايزة ماما." نظر إليها بحزن وربت على ظهرها بحنان، خرجت حور شقيقتها من الغرفة تبحث عن شقيقتها واقتربت منه وهو يحمل شقيقتها ونظرت إليه بخوف، ابتسم لها بمرح قائلاً لها: "إزيك يا حور عاملة إيه؟
نظرت إليه حور بخوف واقتربت من شقيقتها وهو يحملها بيده ومسكت بقدم شقيقتها خائفة عليها منه. حزن فريد من نظرات الخوف التي تملأ عينيها ووضع جنة على الأرض وجثى على ركبتيه حتى أصبح مقابلاً لحور وتحدث إليها بحنان قائلاً لها: "إنتي ليه خايفة مني يا حور؟
نظرت إليه بخوف ثم نظرت إلى شقيقتها واقتربت منها ومسكت بيدها، استغرب فريد من أفعالها لكنه بعد أن استمع إلى حديثها مع شقيقتها بدأ يفهم سبب خوفها، مسكت حور بيد شقيقتها جنة وتحدثت إليها بصوتها الطفولي قائلة لها: "إنتي معيطة ليه يا جنة مش ماما قالت مش تعيطي عشان قلبك مش يوجعك." ثم عانقت شقيقتها قائلة بصوتها الطفولي: "مش تعيطي تاني يا جنة عشان مش تتعبي."
وقف فريد على قدميه وهو ينظر إليهم بحزن، انقطع نياط قلبه بعد رؤيته إلى هذا المشهد الذي يدمي القلوب. خرجت شاهندا من الغرفة تنظر إلى فريد بابتسامة واقتربت منه تتحدث بدلع قائلة له: "صباح الخير يا فريد وحشتني." نظر إليها بطرف عينيه وتحدث إليها بغضب مكتوم قائلاً لها: "شوفي بنت أخوكي كانت بتعيط ولو في ميعاد دوا لها دلوقتي أديهولها وكمان غيريلهم لبسهم ده لأنه مش نضيف." نظرت إليه شاهندا بغيظ قائلة له:
"دا على أساس إن أنا خلفتهم ونسيتهم، أنا مالي ولا هما أمهم ترميهم وأبوهم يتجوز على أمهم وعايزني أنا اللي أشيل مسؤوليتهم." خرجت أماني من الغرفة على صوت شاهندا المرتفع، اقتربت منها هي وفريد وتحدثت إليهم بقلق قائلة لهم: "في إيه؟ ، إيه الحكاية بتضربوا ليه؟! صرخت شاهندا قائلة بصوت مرتفع لشقيقتها:
"اتفضلي شوفي الأستاذ عايزني أعمل إيه، عايزني أبقى دادة لبنات أخوكي ودايماً كده سادد نفسي ومبيكلفش نفسه ويقولي حتى كلمة حلوة، دايماً يصدني كده ويحرق دمي بأي حاجة." نظر إليها فريد بصدمة وتحدث إليها بغضب شديد قائلاً لها: "إنتي كده تخطيتي حدودك معايا يا شاهندا." نظرت أماني إلى شقيقتها وتحدثت إليها بصوت منخفض قائلة لها بلوم: "عيب كده يا شاهندا." خرجت والدتهم على أصواتهم العالية قائلة لهم بصوت مرتفع:
"في إيه، في إيه إنتوا كمان أنا مش ناقصة، كفاية المصايب اللي عمالة تقع فوق دماغنا." نظر فريد إلى شاهندا بغضب وحاول كتم غيظه بداخله حتى ينهي موضوع أميرة ويعيدها إلى بناتها. تحدثت أماني إلى والدتها بصوت منخفض قائلة لها: "مفيش حاجة يا أمي." فرت شاهندا بغضب واتجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بعنف. ضغط فريد على قبضة يديه يحاول تهدئة نفسه، نظرت إليه أماني وتحدثت إليه بهدوء قائلة له:
"متزعلش يا فريد هي لسه صغيرة وبتدلع عليك معلش." حرك فريد رأسه بصمت وهو يخفي غضبه بداخله وتحدث إلى خالته قائلاً لها بجمود: "يلا إحنا عشان منتأخرش." ثم نظر إلى حور وجنة وتحدث إلى أماني برجاء قائلاً لها: "شوفي بنات أخوكي يا أماني ولو جنة لها علاج ياريت تدهولها وكمان غيريلهم اللبس ده لأنه مش نضيف خالص." اقتربت أماني من بنات شقيقها وضمتهم بحنان قائلة له:
"متقلقش عليهم يا فريد أنا هحميهم وأغيرلهم وأفطرهم وأشوفهم عايزين إيه وأعمله." ابتسم لها فريد وتحدثت إليه خالته قائلة له: "يلا بينا إحنا يا فريد عشان منتأخرش على جمال."
ذهب فريد مع خالته وخرجوا من الشقة، تفاجؤوا بـ مروة تنزل الدرج وهي ترتدي عباية ضيقة عليها وتضع من مساحيق التجميل على وجهها بطريقة ملفتة للنظر ببودر أبيض يغطي وجهها وترسم حاجبيها باللون الأسود الغامق وتضع أحمر الشفاه باللون الأحمر الفاقع وجعلت من وجهها لوحة ملطخة بجميع الألوان، نظر إليها فريد باشمئزاز ثم خفض وجهه بعيداً عنها. اقتربت منهم مروة وتحدثت إلى حماتها ببرود قائلة لها:
"أومال جمال هيخرج إمتى أنا عايزة فلوس أصرف منها وكمان عشان أروح أعيد الكشف." رفعت حماتها حاجبيها قائلة لها بغضب: "يعني إنتي عايزاه عشان الفلوس بس، مكلفتيش نفسك تروحي تشوفي جوزك وهو محبوس." نظرت إليها مروة ببرود قائلة لها: "ما أنا مطمنة عليه طول ما إنتي موجودة وعارفة إنك هتطلعيه بأي طريقة." ثم أضافت بسخرية: "اللي له أم زيك ميتخافش عليه، يتخاف منه." غضبت حماتها كثيراً وانفعلت قائلة لها بصوت مرتفع:
"هقول إيه ما إنتي لو كنتي متربية مكنتيش هتقولي الكلام ده ولا تعملي عمايلك دي." نظر فريد إلى خالته ثم تحدث إليها بجمود قائلاً لها: "خلاص يا خالتي يلا إحنا عشان منتأخرش." تحدثت مروة ببجاحة قائلة له:
"شايف يا حضرة المحامي بيعملوا فيا إيه، سيبيني من غير مصاريف ولا أكل ولا شرب، ما علينا من الأكل والشرب أنا ممكن أستحمل بس يعني أنا دلوقتي حامل في حفيده ولازم أروح أعيد الكشف وابنها مش سايب معايا ولا جنيه، المفروض أنا أعمل إيه دلوقتي، همد إيدي للناس وأشحت عشان آكل وأروح أكشف، هو أنا مش مسئولة منهم؟ زفرت حماتها بغضب، تحدث إليها فريد قائلاً لها بجمود:
"بس إنتوا دلوقتي في ظروف صعبة وجوزك مسجون يعني على الأقل انتظري لحد ما يخرج أو نشوف هنعمل إيه وبالنسبة للأكل والشرب بيت حماتك مفتوح كلي فيه واشربي براحتك." تحدثت إليه ببرود قائلة له: "وأنا واحدة حامل ومحتاجة رعاية ومتابعة ومقدرش أنزل شقة حماتي كل شوية ولازم أروح أطمن على اللي في بطني ومينفعش أسيب نفسي كده." ثم أضافت بسخرية: "ولا عايزيني أخلف أنا كمان عيل قلبه بيوجعه زي اللي قبله." تصدم فريد من تفكيرها المريض قائلاً
لها بغضب: "والله دي حاجة بتاعت ربنا محدش له يد فيها ولا الكشف ولا العلاج ولا الدكاترة اللي في الدنيا كلهم يقدروا يعملوا حاجة قصاد إرادة ربنا." ثم أضاف وهو ينظر إليها بغضب قائلاً لها: "عايزة فلوس قد إيه؟ تحدثت إليه ببرود قائلة له: "عايزة 500 جنيه للكشف والعلاج وأصرف من الباقي لحد ما أشوف جمال هيعمل إيه." شهقت حماتها بصوت مرتفع قائلة لها: "ليه إن شاء الله كنتي هتخلفي لنا إيه عشان تكشفي بـ 500 جنيه!!!
أشار فريد إلى خالته وطالبها أن تصمت وأخرج المبلغ الذي طلبته مروة وأعطاه لها قائلاً لها: "اتفضلي الفلوس اللي إنتي طلبتيها." أخذتها مروة من يده وتحدثت إليه بدلع قائلة له: "شكراً." ثم ذهبت من أمامهم بخطوات مائعة واتجهت إلى الأسفل وخرجت من المنزل. تحدثت والدة جمال إلى فريد قائلة له بصراخ: "إنت غلطان يا فريد مكنتش تديها ولا جنيه." تحدث فريد إلى خالته بهدوء قائلاً لها:
"دي برضه مسؤولة من جمال يا خالتي ويمكن تكون محتاجة الفلوس ولا تعبانة فعلاً ومحتاجة تكشف." تحدثت خالته بغضب قائلة له: "دي تعبانة مش تعبانة بس ماشي أنا هعرفها مقامها وهعلمها الأدب وهخليها تقول حقي برقبتي." تحدث فريد إلى خالته بنفاذ صبر قائلاً لها: "طب يلا نمشي إحنا اتأخرنا أوي." وأخذ خالته وذهبوا إلى قسم الشرطة. *** في منزل راندا..
استيقظت أميرة وجلست تفكر بخوف، هل يمكنها العيش في منزل حماتها مرة أخرى وكيف ستعيش هناك وهي لم تصبح زوجة جمال، ولا يمكنها أيضاً أن تعيش بمنزل راندا أكثر من ذلك فهي تشعر بالإحراج ولا تريد أن تصبح حمل ثقيل على أحد، تزاحمت الأفكار برأسها، استغفرت ربها ووقفت لتصلي وتطلب من الله أن يرشدها إلى الطريق الصحيح. *** في منزل الدكتور محمد.. استيقظت والدته باكراً وأعدت له الفطور كي يتناولونه معاً قبل أن يذهب إلى المشفى.
جلس الدكتور محمد يتناول الطعام وهو ينظر إلى هاتفه بتركيز. تحدثت إليه والدته قائلة له بهدوء: "بقولك إيه يا محمد، إيه رأيك تاخد إجازة كام يوم كده ونروح نقضيهم في إسكندرية نغير جو." ترك الهاتف ونظر إلى والدته بابتسامة قائلاً لها: "من عينيا يا ست الكل بس معلش خليها بعد عملية جنة." عقدت والدته حاجبيها باستغراب قائلة له: "جنة مين؟! أجابها الدكتور محمد بهدوء وهو يتناول طعامه قائلاً لها: "جنة بنت أميرة."
تركت والدته الملعقة من يدها بغضب فوق السفرة فاعلً صوت مرتفع، ثم زفرت بغضب قائلة له: "إنت إيه حكايتك بالظبط يا محمد ليه مدي للبنت دي مساحة في حياتك أكتر من اللي تستحقها، إنت تقريباً بقى كلامك كله عنها ودلوقتي بترتب حياتك عليها هي وبنتها!! نظر الدكتور محمد إلى والدته باستغراب ثم تحدث إليها بهدوء قائلاً لها:
"أنا مش فاهم ليه حضرتك زعلانة دلوقتي، اللي أنا قولته لحضرتك دلوقتي طبيعي جداً، جنة المفروض أنا بجهزها للعملية في الفترة دي والطبيعي إني مأسيبش الحالة وأسافر أغير جو، لما أعملها العملية وأطمن عليها إن شاء الله نسافر أي مكان حضرتك تحبيه." عجزت والدته عن الرد عليه وتركت الطعام ووقفت بغضب متجهة إلى غرفتها. تابعها ابنها باستغراب ثم ترك الطعام هو الآخر واتجه إلى الشرفة كي يتحدث بالهاتف إلى صديقه طارق المحامي. ***
في قسم الشرطة.. انتفض جمال واقفاً بغضب بعد أن أخبرته والدته بشروط أميرة كي تتنازل عن المحضر. تحدث جمال بصوت مرتفع قائلاً لهم: "دا لما أشوف حلمة ودني ابقى أكتبلها الشقة وأديها الفلوس اللي هي عايزاها دي، هي فاكرة إنها كده بتلوي دراعي يعني، هي نست نفسها ولا إيه." وقف فريد أمامه وتحدث إليه بغضب قائلاً له:
"بطل صوتك العالي ده وتتكلم من غير ما تفهم وبعدين هي مش بتغصبك على حاجة، إحنا طلبنا منها تتنازل عشان إنت تخرج وهي قالت شروطها وإنت سواء وافقت وافقت موفقتش يبقى خلاص إنت حرج." جلس جمال مرة أخرى بجوار والدته قائلاً لها بغضب: "عشنا وشوفنا الست أميرة بقت بتتشرط كمان." تحدثت إليه والدته بحزن قائلة له:
"وبعدين يا جمال إحنا مش عايزين عند، مفيش طريقة تخرج بيها غير إن أميرة تتنازل وبعدين إنت مش هتكتبلها هي بس دا إنت هتكتب الشقة باسمها واسم بناتك يعني في الأول والآخر الشقة هتكون لبناتك يعني مش هتخسر حاجة والنفقة اللي هتدفعها دي مصاريف بناتك بس يعني إنت مش خسران حاجة." استغرب جمال من موافقة والدته وتحدث إليها بغضب قائلاً لها: "ولما الست أميرة تاخد الشقة هي وبناتها، أنا و مروة هنعيش فين؟ غضبت والدته عند ذكره لاسم مروة ثم
تحدثت إليه بغضب قائلة له: "متجبليش سيرتها أنا مش عارفة كان عقلي فين لما وافقت تتجوز العقربة دي." ثم أضافت بغضب قائلة له: "وبعدين الشقة دي من الأول كانت شقة أميرة وبناتها والعقربة مراتك التانية دي ابقى شوفلها شقة برة ولا حاجة." تحدث جمال بغضب قائلاً لوالدته: "يعني يبقى عندي بيت وأشوف لمراتي شقة برة وأدفع إيجار للناس كل شهر." تحدثت والدته بغضب قائلة له: "أومال هتعمل إيه دلوقتي؟
نظر جمال أمامه بتفكير لعدة لحظات ثم تحدث بمكر قائلاً: "أنا هرجع أميرة لعصمتي تاني، كده هيبقى أوفر لي، أرجعها وترجع تعيش في الأوضة معاكي في الشقة هي والبنات والجزمة في بوقها وبكده ولا هكتب شقق ولا هدفع نفقة، أنا عارف إن شروطها دي كلها عشان تخليني أرجعها تاني، هي عارفة إني عمري ما أوافق على الشروط دي وعشان كده طلبتها، بس وماله أرجعها مش هخسر حاجة وأريح دماغي من الوش ده كله."
نظر إليه فريد باستغراب ثم تحدث إليه بغضب قائلاً له: "معتقدش إن أميرة تكون بتفكر بالطريقة دي وممكن كمان متوافقش إنها ترجعلك." ضحك جمال بثقة وغرور قائلاً له: "إنت مش هتعرف أميرة أكتر مني يا متر، أميرة دي أنا مربيها على إيدي وعارف إن كل اللي هي عملته ده عملته بس عشان أرجعها وتبقي على ذمتي تاني." حرك فريد رأسه بعدم اقتناع، تحدثت والدة جمال بحماس قائلة له: "آه والله يا ريت ترجعها تاني على ذمتك يا جمال عشان خاطر البنات."
تحدث جمال إلى فريد بثقة قائلاً له: "عرفها بس إني قررت أرجعها لعصمتي تاني بس اشترط عليها تيجي تتنازل عن المحضر الأول." حرك فريد فمه بسخرية قائلاً له: "وكمان اشترط عليها عشان ترجعها؟! حرك جمال رأسه بثقة قائلاً له: "أيوه وهي هتوافق غصب عنها." ثم أضاف بغرور قائلاً: "اللي زي أميرة دي مش عايزة غير راجل زيي تشيل اسمه وتتحمى فيه من الدنيا." حرك فريد فمه بسخرية قائلاً له:
"ماشي يا جمال، أنا هكلم المحامي بتاعها وأقوله يبلغها كلامك ده ونشوف ردها هيكون إيه." ضحك جمال بسخرية قائلاً باستهزاء: "هي أميرة بقى ليها محامي كمان؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!