الفصل 16 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,651
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

زفرت حماتها بغضب وتحدثت إلى ابنتها أماني قائلة لها: "معلش يا أماني خلي بالك من بنات أخوكي وأنا هروح معاها." تحدثت أماني بغيظ وهي تنظر إلى مروة من الأعلى إلى الأسفل باشمئزاز: "ربنا معاكي يا أمي." *** في منزل والدة أميرة.. استيقظ زوجها يبحث عن أميرة ولم يجدها بالمنزل. اقترب من زوجته وتحدث إليها: "اومال بنتك فين؟ تحدثت زوجته بهدوء: "راحت الشغل من الصبح بدري، ربنا يعينها." جلس زوجها ليتناول الطعام وتحدث إليها ببرود:

"وهترجع من شغلها ده امتى؟ هي دلوقتي مسئولة مني ولازم تعرفيها إن كل خطوة بعد كده بحساب. ومتنسيش إنها واحدة مطلقة دلوقتي، يعني العين عليها." خفضت زوجته وجهها قائلة له: "انت عارف تربية أميرة كويسة، أميرة بنتي متربية أحسن تربية وعمرها ما تغلط أبداً." نظر إليها زوجها بغضب قائلاً بصوت مرتفع غاضب: "شوفوا الولية أنا بقول إيه وهي تقول إيه!!

يا ولية أنا عايز أحافظلك على بنتك ومش عايز حد يقول في حقها كلمة بطالة. يعني تقدري تقوليلي بنتك دي راحت فين دلوقتي؟ نظرت إليه زوجته بدهشة ثم تحدثت بثقة قائلة له: "راحت تشتغل مع راندا." حرك زوجها فمه بسخرية قائلاً لها: "وإيه الشغل ده بقى إن شاء الله؟ يعني بتشتغل إيه وفين وبتروح امتى وبترجع امتى؟

مش دي كلها حاجات لازم نعرفها ولا هنسيبها كده تخرج وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب وكل ما حد هيكلمها هتقول في الشغل، والله أعلم الشغل ده إيه ويارب ما يطلعش شغلانة بطالة." ردت زوجته بثقة قائلة له: "شغلانة بطالة إيه بعد الشر، أميرة متعملش كده أبداً. وكمان راندا بنت حلال ومتربية والعيبة متطلعش منها أبداً." نظر إليها زوجها بغضب قائلاً لها:

"خلاصة الحديث الكلام اللي بقوله يتسمع. أنا عايز أعرف الهانم بنتك بتشتغل إيه وفين ومع مين؟ وكمان عايز أعرف بتقبض امتى وبتقبض كام؟ نظرت إليه زوجته وحركت رأسها بالإيجاب تريد أن تفعل له كل ما يريده كي لا يطلب من ابنتها مغادرة للمنزل. جلس الدسوقي ينظر أمامه بمكر وهو يفكر في أخذ أموال أميرة منها كل شهر كي يبتزها أن تستسلم له. *** في منزل والدة جمال..

عادت شاهندا إلى المنزل وهي تشعر بالتوتر قليلاً على ما هي قادمة على فعله. تفاجأت بوجود شقيقتها أماني وأخبرتها أماني أن والدتهم ذهبت مع مروة للطبيب. جلست شاهندا وهي تفكر بتوتر وخوف، تخشى أن يعلم أحد بما أرادت فعله. تحدثت شقيقتها أماني معها وهي تحكي لها أفعال مروة بغيظ قائلة لها: "أنا مش عارفة جمال أخويا ده كان مخه فين لما يسيب واحدة زي أميرة ويتجوز واحدة زي الزفتة العقربة اللي اسمها مروة دي!!

لم ترد شاهندا على شقيقتها وهي تجلس شاردة فيما تنوي فعله بمروة كي تنتقم منها. نظرت إليها شقيقتها أماني بدهشة قائلة لها: "مالك يا شاهندا سرحانة في إيه؟! توترت شاهندا قليلاً وحاولت التحدث بهدوء قائلة لشقيقتها: "مفيش، أنا بس زعلانة على اللي حصل في أميرة. اطلقت واترمت نص الليل في الشارع وكمان اتحرمت من ولادها بسبب واحدة حقيرة زي مروة." غضب أماني أكثر من شقيقها وزفرت بغضب قائلة: "والله أخوكي ده غبي ومبيفهمش."

نظرت إليها شاهندا ولمعت عينيها بالقسوة قائلة لشقيقتها: "إنتي عرفتي اللي عمله فيا عشان الزفتة مروة؟ نظرت إليها شقيقتها أماني بدهشة قائلة لها: "لا معرفتش، هو عمل إيه؟! نظرت شاهندا أمامها وهي تتذكر ضربه لها وشماتة مروة. هذا المشهد يزيد من حقدها وكرهها لمروة وزاد من إصرارها على ما تنوي فعله. نظرت إليها أماني باستغراب تتابع انفعالات وجهها غير المطمئنة. تحدثت شاهندا بقسوة قائلة لشقيقتها:

"ضربني وكان هيموتني في إيده بسببها. الهانم قالتله إني كنت عايزة أسقطها بس ملحوقة، وحياة أمها لأعرفها." نظرت أماني إلى شقيقتها بصدمة، ثم زفرت بغضب قائلة بلوم: "هنقول إيه بس، عقربة ودخلت بينا. بس أمي السبب، هي اللي شجعته عليها. لو كانت وقفتله في الأول، ماكنش عمل كده ولا بهدل أميرة الغلبانة اللي كانت مستحملاه." تحدثت شاهندا بغضب: "أميرة، هي دي تيجي ضافر بس في أميرة." تحدثت أماني بحزن:

"صحيح الواحد مبيعرفش طعم السكر غير لما يدوق الملح." انقطع حديثهم بعد استماعهم إلى صوت والدتهم العالي وهي تصعد الدرج. نظرت مروة إلى شقيقتها شاهندا قائلة لها بقلق: "هي ماما بتزعق ليه؟ تحدثت شاهندا بغضب: "هتلاقي الزفتة عملت حاجة، هي مش كانت معاه؟ دخلت والدتهم الشقة وهي تسب وتلعن بابنها وزوجته مروة. وقفت أماني تأخذ بيد والدتها وجلست شاهندا مكانها كما هي تنظر إلى والدتها. جلست والدتهم وهي تتحدث بغضب وهي

تحاول أخذ أنفاسها قائلة: "ماشي يا مروة، إن مخلتوش يربيها مبقاش أنا." تحدثت إليها أماني بقلق: "إيه بس اللي حصل يا أمي؟ نزعت والدتها حجابها وتحدثت بغيظ: "البت دي أنا معاش هروح معاها في أي مشوار تاني. يخبطها في دماغه ويولعوا هما الاتنين. عيلة قليلة الرباية والولية أمها حتة منها." نظرت شاهندا إلى والدتها ببرود ولم تهتم لغضبها. ربتت أماني على ظهر والدتها وتحدثت بحزن: "طب اهدي يا أمي ومتزعليش."

تحدثت والدتها بغضب وهي تعطي شاهندا كيساً صغيراً كان بيدها قائلة لها: "خدي يا بت كيس الزفت بتاعها ده طلعيهالها." تحدثت أماني بهدوء: "إيه ده يا أمي؟ أجابتها والدتها بغضب: "الدوا بتاعها، لسه جايبولها من الصيدلية وهي عملت فيها هانم وطلعت وسابتني أجيب لها الدوا، أصل أنا الخدامة اللي أبوها اشتراها له." نظرت شاهندا إلى كيس الدواء بتوتر ثم نظرت إلى والدتها قائلة لها بفضول: "هو ده دوا جديد الدكتور كتبهولها ولا إيه؟

تحدثت والدتها بغضب: "أيوه أصل الهانم قالت للدكتور إننا مبنأكلهاش أكل مغذي وإنها بتتعب في البيت وهو كتبلها على مقويات مع العلاج بتاعها." وقفت شاهندا وتحدثت بتوتر: "طب أنا هدخل أغير هدومي وأجي أطلعهالها." انشغلت والدتها في الحديث مع ابنتها أماني. أخذت شاهندا حقيبتها ودخلت غرفتها. أخرجت شريط الدواء من علبته ووضعته بملابسها كي لا يراه أحد.

خرجت من غرفتها وأخذت كيس الدواء ووالدتها وشقيقتها يتحدثون معًا. خرجت من شقة والدتها ووقفت على الدرج تنظر إلى الأسفل وإلى الأعلى ولم تجد أحد. فتحت كيس الدواء وبحثت به عن دواء يشبه الدواء الذي معها ونفس لون الكبسولة. وجدت نوعين من الدواء يشبهونه كثيراً. أخرجت واحدًا منهم من علبته ووضعت الدواء الذي معها وقامت بتبديلهم وأغلقت العلبة مرة أخرى.

وقفت تنظر حولها بتوتر كي تتأكد أن لم يراها أحد. وضعت الدواء الآخر بملابسها وأخفته وصعدت الدرج بهدوء. وقفت أمام شقة شقيقتها وضغطت الجرس. فتحت لها مروة وهي تنظر إليها باستحقار وأخذت منها الدواء وأغلقت الباب بوجهها. وقفت شاهندا بغضب ولم تطرف لها عين واحدة على ما فعلته. نزلت إلى شقة والدتها مرة أخرى وهي تهمس بحقد: "تستاهلي اللي هيحصلك، كتك القرف." *** في المساء عند أميرة وراندا.

انتهوا من العمل وعادوا كل واحدة منهم إلى منزلها. طرقت أميرة على منزل والدتها وفتح لها أخوها من الأم "ضياء" والذي يبلغ من العمر 13 عاماً. دخلت أميرة وهي تشعر بالتعب الشديد. اقتربت منها والدتها وتحدثت إليها بقلق قائلة لها: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ ردت أميرة بتعب وهي تتجه إلى غرفة أخواتها لترتاح قائلة لوالدتها: "الحمد لله يا ماما بس تعبانة أوي وعايزة أرتاح." ثم نظرت إلى شقيقيها وتحدثت إليه قائلة له:

"آه قبل ما أنسى، معلش يا ضياء أنا عايزك تروح البيت عند أم جمال وقولها أميرة عايزة الأشاعات والتحاليل بتاع جنة وهات كمان الروشتة بتاع الدكتور اللي فيها العلاج بتاع جنة." نظرت إليها والدتها باستغراب قائلة لها: "ليه يا أميرة عايزة الحاجات دي ليه؟ تحدثت أميرة بأمل: "في دكتور احتمال يعملها العملية وأنا أدفع فلوس العملية للمستشفى بالقسط." نظرت إليها والدتها باستغراب. تحدثت أميرة برجاء:

"النبي يا أمي ادعي في كل صلاة ربنا يسهل والموضوع ده ينفع وأقدر أعملها العملية يا رب." تحدثت والدتها بحزن: "يارب يا حبيبتي ويطمنك عليها يا رب." نظرت أميرة إلى أخيها مرة أخرى وتحدثت إليه: "روح يلا يا ضياء وشوف جنة وحور وطمني عليهم والنبي." حرك أخوها رأسه بالإيجاب وعاد. نظرت إليها والدتها وتحدثت بتوتر: "بقولك إيه يا أميرة، هو الشغل اللي انتي بتشتغليه مع راندا ده فين؟ نظرت أميرة إلى والدتها وتحدثت باستغراب قائلة لها:

"اشمعنى يعني يا أمي؟ خفضت والدتها وجهها وتحدثت بتوتر قائلة لها: "أصل عمك الدسوقي سألني النهاردة وأنا معرفتش أقوله إيه وكمان كان عايز يعرف انتي بتقبضي كام وبتقبضي يوم كام في الشهر." نظرت إليها أميرة بصدمة وتحدثت بغضب قائلة لوالدتها: "طب وعمي الدسوقي ماله بقبض كام وامتى؟ مش أنا قولته قدامك إني هدفع في مصاريف البيت؟ نظرت إليها والدتها بقلة حيلة قائلة لها: "أصل هو خايف عليكي يا أميرة." تحدثت أميرة بغضب:

"خايف عليا من إيه؟ قوليله يخليه في حاله وأنا عارفة بعمل إيه كويس. ولو على الفلوس أنا هدفع لكم كل شهر حق نومتي عندكم." نظرت إليها والدتها بحزن قائلة لها: "طب انتي بتشتغلي فين يا أميرة؟ إحنا برضه عايزين نطمن عليكي يا بنتين." نظرت أميرة إلى والدتها قائلة لها بقوة: "عايزة تعرفي بشتغل إيه يا أمي؟

تفتكري يعني هشتغل إيه وأنا معيش شهادة ولا عندي وظيفة ولا عمري اشتغلت في أي حاجة عشان يبقى في إيدي مهنة أعرف أشتغل فيها. أنا غلطتي إني معملتش حسابي لغدر الزمن، كنت فاكرة إن الجواز هو الأمان." خفضت والدتها وجهها بحزن. تحدثت أميرة وهي على وشك البكاء قائلة لوالدتها: "أنا بشتغل مع راندا في تنضيف البيوت يا أمي." نظرت إليها والدتها بصدمة، لتضيف أميرة برجاء:

"عشان خاطري يا أمي أنا مش عايزة منك حاجة غير إنك تكوني جنبي لحد ما أعمل العملية لبنتي." فتحت لها والدتها ذراعيها وهي تبكي بحزن وقلة حيلة. ارتمت أميرة في حضن والدتها وهي تبكي قائلة لوالدتها: "بناتي وحشوني أوي يا أمي، قلبي بيتقطع عليهم، هموت وأشوفهم وأخدهم في حضني وأشم ريحتهم، أنا روحي بتتسحب مني ومش قادرة أعيش من غيرهم." ربتت والدتها على ظهرها بحنان قائلة لها:

"متخافيش يا أميرة، إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك وينصرك ويشفي لك جنة ويبارك لك في حور." همست أميرة ببكاء: "يااااارب." *** في منزل والدة جمال. أغلق جمال ورشته وقبل أن يصعد المنزل وجد ضياء أخو أميرة يقترب من المنزل. وقف جمال ينظر إليه باستغراب. اقترب منه ضياء وتحدث إليه بهدوء قائلاً له: "سلام عليكم." رد جمال السلام وهو ينظر إليه بفضول. تحدث جمال معه قائلاً: "إيه اللي جابك هنا دلوقتي يا ضياء؟ تحدث ضياء بهدوء:

"أميرة أختي بعتاني عشان آخد الأشاعات والتحاليل بتاع جنة وعايزة كمان الروشتة بتاع الدوا بتاعها." عقد جمال حاجبيه باستغراب قائلاً له: "اشمعنى يعني؟ واختك عايزة الحاجات دي تعمل بيها إيه؟! تحدث ضياء بعفوية قائلاً له: "أميرة اتفقت مع دكتور هيعمل العملية لـ جنة وعايزة الأشاعات والتحاليل عشان الدكتور يشوفهم." نظر إليه جمال باستغراب شديد، يفكر بصمت. من أين ستأتي أميرة بالأموال لإجراء العملية بهذه السرعة؟

وقف ضياء ينتظر أن يرد عليه جمال. اعتقد جمال أن أميرة تريد هذه الأوراق لرفع دعوة قضائية ضده، وأقنعه شيطانه أن هذا الحديث ما هو إلا خدعة منهم. رفع جمال حاجبه بمكر قائلاً لـ ضياء: "قولها إني قطعت الأشاعات والتحاليل وكل الحاجات اللي هي عايزاها دي." نظر إليه ضياء باستغراب قائلاً له: "قطعتها إزاي يعني؟ تحدث إليه جمال ببرود: "قطعتها زي الناس، دي حاجات ملهاش لازمة عندي وقطعتها." حرك ضياء كتفه بالإيجاب قائلاً له:

"طيب هروح أقول لـ أميرة الكلام ده؟ تحدث جمال بفضول: "هو في حد في البيت عندكم؟ تحدث ضياء بحسن نية قائلاً له: "مفيش غير أمي وأميرة أختي لسه راجعة من الشغل دلوقتي." غضب جمال كثيراً وتحدث بصرامة قائلاً له: "هي كمان لحقت تنزل الشغل! دا اختك شكلها مش عايزة تضيع وقت." نظر إليه ضياء وتحدث بملل قائلاً له: "يعني الحاجات اللي أميرة عايزها مش عندك وانت قطعتها صح؟ تحدث جمال ببرود قائلاً له:

"عليك نوووور، أهو هو ده اللي أنا عايزك تقوله لـ اختك." حرك ضياء رأسه بتفهم وذهب ليعود إلى منزله. وقف جمال ينظر أمامه بتفكير ويعتقد أن أميرة تريد محاربته عن طريق مرض ابنتها. دخل المنزل وصعد إلى شقة والدته، وجد أماني شقيقته تجلس مع والدتها. ألقى عليهم التحية وردت عليه والدته لكن أماني تجاهلته غاضبة منه على ما فعله بأميرة. نظر جمال إلى شقيقته أماني باستغراب قائلاً لها: "مبترديش عليا السلام ليه يا أماني؟

.. هو أنا عملت حاجة زعلتك ولا إيه؟! نظرت إليه شقيقته بغضب قائلة له: "هو لما أنت تطلق أميرة وتشرد بناتك كده يبقى مزعلتنيش!! زفر جمال بغضب قائلاً لشقيقته: "يادي أميرة اللي مبقاش ورايا غيرها، هي إيه حكايتها معاكم بالظبط؟ فجأة كده بقت أميرة ملاك وأنا شيطان!! ردت عليه شقيقته بحزن قائلة له:

"أنا صعبان عليا بناتك يا جمال، بناتك كل دقيقة يسألوا على أمهم ودول لسه عيال وميعرفوش حاجة ومحتاجين رعاية ومحدش هيحبهم ولا هيهتم بيهم زي أمهم." تحدث جمال ببرود قائلاً لشقيقته: "مروة هتعوضهم غياب أمهم وكمان أنا مش هحرمهم من أمهم وكل يوم جمعة هيروحوا يقضوه معاها ويرجعوا يناموا في بيت أبوهم هنا." نظرت إليه والدته وتحدثت معه بغضب: "طب ومين اللي هيراعيهم باقي الأسبوع والهانم مراتك قاعدة ومتستتة فوق؟

واعمل حسابك دي آخر مرة هروح معها كشف، ابقى خليها تروح مع أمها." وقف جمال وهو يتحدث بتعب قائلاً لوالدته: "أنا زهقت من البيت ده، بقى كله دوشة ومشاكل." ثم ترك والدته وشقيقته وصعد للأعلى. نظرت والدته إلى ابنتها أماني وتحدثت إلى ابنتها بغضب قائلة لها: "شوفتي الواد وعمايله فيا، مش عايز يشيل مسئولية أبداً." تحدثت أماني بحزن: "أنتي اللي عملتي فيه كده يا أمي." ثم وقفت أماني بغضب قائلة لوالدتها:

"أما أروح أنا مبقاليش نفس أقعد في البيت ده." نظرت إليها والدتها بصدمة، تشعر أن المنزل أصبح خراب من بعد ذهاب أميرة. *** في شقة جمال بالأعلى. صعد جمال إلى شقته ودخل الشقة بهدوء، قابلته مروة بوجه مقتضب. أغلق جمال الباب بعنف واقترب منها وهو ينظر إليها بغضب قائلاً لها: "قابلة وشك ليه؟ رفعت مروة حاجبها بغضب قائلة له: "يعني عجبك اللي أمك عملته معايا النهارده ده؟ تيجي معايا عند الدكتور وأنا ماشية معاها زي العيلة الصغيرة."

نظر إليها جمال بملل. أضافت مروة بطريقة غاضبة صارمة: "أنا عايزة فلوس في إيدي يا جمال، نظام كل ما احتاج حاجة أطلب من أمك ده مش عاجبني وأنا متعودتش أطلب من حد." رفع جمال حاجبيه بغضب قائلاً لها: "وأنا متعودتش أدي لمراتي فلوس في إيديها. الفلوس أمي اللي بتاخدها وهي بتمشي البيت وانتي اللي ليكي عندي إنك لما تحتاجي حاجة تلاقيها ومش عايز كلام كتير في الموضوع ده وعيشي زي اللي قبلك ما كانت عايشة." غضبت مروة كثيراً

وتحدثت بغرور قائلة له: "بس أنا مش زي اللي قبلي يا جمال وانت عارف كده كويس." نظر إليها من الأعلى إلى الأسفل يتأمل وجهها الباهت تأثير الحمل وثيابها الغير مغري له وتحدث ببرود قائلاً لها: "مبقيتيش تفرقي عنها كتير."

فتحت مروة عينيها بصدمة، غضبت كثيراً منه، ترى أنه أهان أنوثتها عند تشبيهه لها أنها أصبحت تشبه أميرة. تعلم أنه يقصد أنها أصبحت لا ترتدي له الثياب المغري وتدلله كما كانت تفعل له سابقاً، كانت تعتقد أنه أحبها حقاً وسوف يعشقها بكل حالاتها، لكنها تأكدت الآن أنه شخص أناني لا يفكر في أحد غير نفسه.

تركها جمال ودخل غرفة النوم وأغلق الباب عليه بعنف. وقفت مروة بصدمة تتابعه وهي تفكر في تأمين حياتها معه فهي لا تشعر معه بالأمان وتخشى أن يأتي اليوم وتشغله امرأة أخرى ويتركها من أجلها كما فعل مع أميرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...