وقف فتحي ينظر على الدرج وإلى الشقة وتحدث بطريقة درامية بعد أن تأكد أن لا أحد يراه. "مش خسارة الوش القمر والجسم الغزال ده ينضرب ويتبهدل كده." تعدت أميرة جسدها من حديثه الماكر واتجهت إلى الداخل سريعًا وتركته على الباب. صعد جمال الدرج بعد أن أغلق ورشته ورأى زوج شقيقته يقف على باب شقة والدته. "وأنا أقول البيت منور النهاردة ليه." توتر فتحي كثيرًا وخشي أن يكون جمال رآه وهو يتغزل بزوجته.
اقترب جمال من فتحي وتحدث معه بابتسامة. "إزييك يا فتحي، وحشني والله، أومال أماني فين؟ تحدث فتحي بارتباك. "أماني جوه، أصل أنا جبتها الصبح ونزلت ولسه راجع من الشغل دلوقتي." تحدث جمال بدهشة. "وسايبينك واقف على الباب ليه؟ ثم أضاف وهو يرحب به للداخل. "تعالى ادخل." دخل جمال ومعه فتحي.
كانت والدة جمال وابنتها أماني وابنتها شاهندة يجلسون معًا وحور وجنى يلعبون حولهم، واتجهت أميرة إلى المطبخ سريعًا بصدمة بعد ما قاله لها فتحي زوج أماني. وقف جمال أمام والدته وتحدث مع شقيقته أماني بابتسامة. "وأنا أقول البيت منور النهاردة ليه، أثاري أماني عندنا." نظرت إليه أماني بغضب مكتوم بدون رد.
نظر جمال إلى شقيقته بدهشة، ثم نظر إلى والدته وجدها تنظر إليه بنفس النظرة الغاضبة، واعتقد أن سبب غضبهم هو ضربه لأميرة ليلة أمس. نظر فتحي حوله بتوتر خوفًا من أن تفضحه أميرة وتقول أمامهم ما قاله لها، وشعر بالقلق قليلاً وأراد الهروب. ثم نظر إلى زوجته قائلًا لها بتوتر. "مش يلا يا أماني ولا إيه، أصل أنا راجع من الشغل تعبان ومحتاج أرتاح شوية." تحدثت حماته بهدوء. "يلا على فين يا فتحي يا ابني، مش إحنا متفقين هتتعشوا معانا؟
تحدث فتحي بتوتر. "معلش يا حماتي خليها مرة تانية، أصلي راجع تعبان أوي النهارده." تحدثت حماته بإصرار. "وده ميصحش يا ابني، تبقى مراتك عندنا طول النهار وتمشوا من غير ما تاكلوا لقمة." ثم أضافت باقتراح. "بصوا انتوا تتعشوا معانا وتناموا هنا النهاردة، شاهندة تنام معايا في أوضتي وانت ومراتك تناموا في أوضتها." ثم أضافت وهي تسأل ابنتها. "إيه رأيك يا أماني؟ تحدثت أماني وهي تنظر بغضب إلى شقيقها.
"اللي تشوفيه يا أمي، ما ده بيتك وإنتي اللي كلمتك تمشي فيه على الكل." شعر جمال أن شقيقته تقصده بالحديث، ثم تحدث إليها ببرود. "طبعًا يا أماني، أمي دي ست الكل هنا." نظرت إليه والدته بغضب مكتوم، ثم تحدثت إلى زوج ابنتها. "قولت إيه يا فتحي؟ نظر إليهم فتحي بتوتر قائلًا. "أنا أقول نروح أحسن لأني مش هرتاح إلا في بيتي." تحدثت حماته بلوم. "أخس عليك يا فتحي، وهو ده مش بيتك برضه." نظرت أماني إلى زوجها وتحدثت برجاء.
"خلاص بقى يا فتحي متزعلش أمي." نظر إليهم بتردد ثم حرك رأسه بالإيجاب. تحدثت والدة جمال بصوت مرتفع كي يصل إلى أميرة بداخل المطبخ. "جهزي العشا يلا يا أميرة." ثم نظرت إلى ابنها وتحدثت معه بسخرية. "هتتعشى معانا ولا مع الهانم مراتك فوق؟ توتر جمال من طريقة والدته الساخرة وتحدث بتوتر.
"لا يا أمي هطلع أتعشى فوق مع مروة، أصلها تعبانة أوي ومش قادرة تقف على رجليها من الصبح وأنا قولتلها بلاش تنزلي النهاردة وتفضلي في الشقة وطلبت أكل جاهز عشان مش هتقدر تعمل أكل." نظرت إليه والدته بصدمة، عوجت أماني فمها بسخرية قائلة. "واضح فعلاً إنها تعبانة أوي ومش قادرة تقف على رجليها، الله يكون في عونه." تحدثت والدته بغضب. "عشنا وشفنا، وانت من امتى بتطلب أكل من بره جاهز، ما تخليها يا أخويا تعيش عيشة أهلها."
تحدث جمال بتوتر. "مفيهاش حاجة يعني يا أمي لما تبقى تعبانة وأنا أقدرها." ثم وقف وهو يضيف. "هطلع أنا بقى عشان أطمن عليها." ثم تركهم وخرج من الشقة وصعد إلى شقته بالأعلى.
وقفت أميرة تستند على باب المطبخ بعد أن استمعت إلى حديث زوجها عن مروة، وانسالت دموعها بصمت بعد أن علمت مكانتها عند زوجها الذي لم يفكر في الاطمئنان عليها أو جبر خاطرها ولو بكلمة واحدة بعد ما فعله بها بالأمس، وعلمت مكانة مروة الكبيرة عنده، وشعرت بأصعب إحساس ممكن أن تشعر به المرأة، عندما تشعر أنها لا تعني أي شيء في حياة زوجها.
دخلت أماني المطبخ وتفاجأت بأميرة وهي تبكي بحزن وقهرة، وعلمت أن أميرة استمعت إلى حديث جمال عن زوجته مروة، واقتربت أماني من أميرة ونظرت إليها أميرة. وعندما رأت نظرات الشفقة بعين أماني، انهارت أميرة في البكاء رغمًا عنها. عانقتها أماني وتحدثت معها بحزن. "متزعليش يا أميرة، طب والله الضفر اللي انتي بتطيريه برقبة ألف واحدة زي العقربة اللي اسمها مروة دي، بس أخويا اللي غبي وبريء ومبيفهمش." تحدثت أميرة بشهقات البكاء.
"أنا اللي غبية عشان استحملت وصبرت على أخوكي ورضيت أني أفضل على ذمته بعد ما اتجوز عليا." ثم ازداد انهيارها أكثر وهي تتحدث بكسرة. "بس مكنش قدامي حاجة تانية غير أني أقبل بالأمر الواقع، عشان أنا مليش مكان أروح ليه ولا ليا حد يقف لأخوكي ويجيبلي حقي منه." بدأت دموع أماني في التساقط هي الأخرى، ثم تحدثت إلى أميرة في محاولة لتهدئتها. "طب معلش يا حبيبتي وحاولي تهدي عشان خاطري." ثم أضافت بتأكيد.
"تعالي ادخلي على أوضتك ارتاحي عشان محدش يشوفك بالشكل ده وأنا هجيبلك البنات الأوضة وهجيبلك أكلك وأكلهم." ثم أخذته ووصلتها إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها واتجهت هي إلى المطبخ لتجهيز الطعام. في شقة جمال بالاعلى. بعد أن صعد جمال إلى شقته وجد مروة ترتدي له ثوب نوم قصير وتضع مساحيق التجميل فوق وجهها بكثرة، واقتربت منه تتحدث إليه بدلال. "وحشتني أوي يا حبيبي." نظر إليها من الأسفل إلى الأعلى بلهفة قائلًا.
"دا انتي اللي وحشتيني أوي يا حبيبتي." تحدثت مروة بدلال. "بس أنا زعلانة منك على فكرة، طريقتك في الكلام معايا الصبح كانت وحشة أوي." تحدث جمال بلهفة. "معلش يا حبيبتي." ثم اقترب منها بلهفة ليقبلها. ابتعدت عنه بدلع قائلة. "استنى مش دلوقتي أنا جعانة، أومال فين الأكل، أنا قاعدة في الشقة أهو من الصبح زي ما انت قولتلي ومنزلتش تحت خالص وقاعدة من غير أكل ولا شرب وبكلم الحيطان طول النهار." تحدث جمال بلهفة.
"الأكل على وصول يا حبيبتي، وأحسن أنك منزلتش النهاردة، عشان أماني أختي شكلها هنا من الصبح وكانوا هيتعبوكي تحت وأنا عايزك ليا أنا وبس." ضحكت مروة بطريقة خليعة وتحدثت معه بمكر. "أنا دايماً ليا يا حبيبي متقلقش." بالأسفل بشقة حماة أميرة بعد انتهائهم من تناول وجبة العشاء، اتجه كل منهم إلى غرفته للنوم. جلس فتحي على الفراش بقلق، يخشى أن تكون أميرة أخبرت أماني بشيء أثناء تواجدهم بالمطبخ معًا.
تحدث بهدوء كي يختبر زوجته ويعلم منها بطريقة غير مباشرة هل أخبرتها أميرة بمغازلته لها أم لا. "اومال أميرة مالها، مشوفتهاش يعني من وقت ما جيت؟ جلست أماني بجواره وهي تتحدث بحزن. "أميرة الله يكون في عونها، مفيش ست تستحمل تشوف جوزها متجوز عليها، لا وكمان معاها في نفس البيت وياريت متجوز أي واحدة، دا متجوز صحبتها وكمان طلعت عقربة، طب والله أميرة برقبتها بس أخويا اللي مبيفهمش." تحدث فتحي بسخرية.
"ومقولتيش ليه الكلام ده لأخوكي قبل ما يتجوز على مراته؟ تحدثت أماني بحزن. "مهما كنت هقول مكنش هيسمع، لا هو ولا أمي، أمي نفسها تشوف ولد لجمال ويسميه على اسم أبويا الله يرحمه." ابتسم فتحي بسخرية وتحدث بقسوة. "ومين مش في نفسه يجيبله حتة عيل يشيل اسمه." ثم نظر إليها بطريقة علمت من خلالها أنه يقصدها، لمعت الدموع بعينيها وهي تقول بكسرة. "مهو الخلفه دي بإيد ربنا وحده وهو اللي بيرزق." تحدث فتحي بسخرية.
"والله المفروض كنتي تقولي الكلمتين دول لأخوكي." خفضت أماني وجهها بحزن. ليضيف زوجها بفضول. "بس شكل جمال أخوكي جاي على أميرة مراته أوي هي وبناته." تحدثت أماني بحزن. "ربنا يهديه، دا كاسر بخاطرها وحالتها صعبة أوي." همس فتحي إلى نفسه. "دا أنا اللي حالتي صعبة أوي." ثم تحدث بمكر مع زوجته وهو يدعي أنه يريد النوم. "يلا ننام إحنا وهما حرين مع بعض." ثم تمدد فوق الفراش وأخفى وجهه بالغطاء وهو يفكر بمكر كيف يتقرب من أميرة.
بعد دقائق قليلة ادعى النوم أمام زوجته حتى اطمأن أنها ذهبت في نوم عميق. رفع وجهه من تحت الغطاء بعد أن استمع إلى صوت أنفاسها الهادئة المنتظمة. ثم جلس بجوارها على الفراش وهو يفكر في أميرة ويصور له شيطانه أنها الآن في أشد لحظات ضعفها وتحتاج إلى رجل بجانبها يعوضها عن ما يفعله بها زوجها ويعطيها كل ما حُرمت منه بعد أن تركها زوجها وحيدة بائسة بمفردها. بعد حوالي ساعتين.
حاول كثيرًا أن يقاوم رغبته في الذهاب إلى غرفة أميرة لكنه استسلم أخيرًا إلى شيطانه. وقف من فوق الفراش بهدوء وهو ينظر إلى زوجته النائمة بعمق. خرج من الغرفة وأغلق الباب عليها بهدوء. وقف عدة لحظات يراقب غرفة حماته حتى تأكد من الهدوء التام أن الجميع ذهبوا في نوم عميق. اتجه إلى غرفة أميرة ووقف أمام الغرفة عدة لحظات يراقب غرف الجميع. ثم فتح الباب بهدوء ودخل الغرفة سريعًا وأغلق الباب خلفه. استيقظت أميرة على صوت إغلاق الباب.
جلست فوق الفراش بفزع تنظر إليه بهلع وهي تضع الغطاء فوق جسدها. ثم تحدثت إليه بخوف. "انت جاي تعمل إيه هنا؟ لو مخرجتش حالا هصوت وألم عليك البيت كله." اقترب منها وهو يشير بيده أن تخفض صوتها. ثم تحدث إليها بلهفة. "يعني أنا الحق عليا إني عايز أعوضك عن اللي بيعمله فيكي الزفت اللي اسمه جمال ده." تحدثت إليه أميرة بغضب.
"جمال ده يبقى جوزي وأبو بناتي، وآخر مرة بقولك لو مخرجتش أنا هصوت وألم عليك البيت والشارع وهقول لجمال على اللي انت بتعمله ده." تحدث فتحي بوقاحة. "ولازمتها إيه يا حلوة الفضيحة، دا أنا جاي أبسطك." صرخة أميرة بعلو صوتها. "يالهووووي الحقوني يا نااااااس." نظر إليها بفزع ثم ركض سريعًا من الغرفة قبل أن يراه أحد بداخل غرفتها. استيقظت حور على صراخ والدتها ورأت زوج عمتها وهو يركض من الغرفة.
خرجت حماة أميرة وابنتها شاهندة من الغرفة. وادعى فتحي أنه خرج من غرفته هو الآخر الآن. ثم تحدث إلى حماته وهو يدعي الدهشة. "هو إيه اللي حصل؟ مين اللي بتصوت دي؟ خرجت زوجته من الغرفة وهي تعتقد أنه كان نائم بجوارها. وتحدثت إليهم بفزع. "هي أميرة اللي كانت بتصرخ دي؟ تحدثت والدتها بالإيجاب وهي تتجه إلى غرفة أميرة قائلة لهم. "آه شكلها هي، ربنا يستر لتكون البت جنى جرالها حاجة." ثم ركضت إلى الغرفة وخلفها بناتها.
وقف فتحي بقلق، يشعر بالخوف الشديد من أن تفضحه أميرة وتخبرهم بما فعله معها. دخلت حماة أميرة عليها الغرفة وهي تتحدث إليها بقلق. "إيه يا أميرة، إيه اللي حصل، البت جنى جرالها حاجة؟ تحدثت أميرة وهي تبكي وتضم بناتها إلى حضنها. "الحمد لله جنى كويسة يا ماما." اقتربت منها أماني وربتت على ظهرها قائلة بحنان. "اومال إيه اللي حصل يا أميرة يا حبيبتي وبتصرخي ليه؟ نظرت إليها أميرة بتفكير. حاولت التحدث وإخبارهم بما فعله فتحي.
ثم تراجعت بعد أن تأملت أماني بتفكير وعلمت أنها إذا قالت شيئًا كهذا سوف تجرح أماني كثيرًا ويمكن أن يحدث بينها وبين زوجها مشكلة كبيرة تؤدي إلى الطلاق. لذا تراجعت وتحدثت بحزن. "أنا آسفة قلقتكم غصب عني بس جنى كانت تعبت فجأة وأنا خوفت عليها." تحدثت شاهندة بسخرية. "خافي على بنتك براحتك، بس بلاش الدوشة وشغل الجنان اللي انتي عاملاهولنا ده." تحدثت حماة أميرة إلى ابنتها بغضب. "طب يا أختي ارجعي انتي نامي وخليكي في حالك."
نظرت شاهندة إلى أميرة بغضب ثم خرجت من الغرفة وتركتهم. ربتت أماني على ظهر أميرة قائلة لها بهدوء. "معلش يا أميرة الحمد لله أن جنى كويسة ربنا يشفيها يارب." نظرت إليها أميرة بحزن، حركت رأسها بالإيجاب وقالت بصوت ضعيف. "الحمد لله على كل حال." نظرت إليها حماتها بتفكير. تشعر أن هناك سبب آخر لصراخ أميرة لكنها لا تريد أن تخبرهم به. تنهدت بتعب ثم تحدثت إلى ابنتها بهدوء. "يلا يا أماني نرجع ننام إحنا."
خرجت حماة أميرة من الغرفة وخرجت ابنتها أماني خلفها وأغلقوا الباب على أميرة. بكت أميرة بخوف وهي تضم بناتها إليها لكي تشعر بالأمان. تخشى أن تغمض عينيها مرة أخرى. في صباح اليوم التالي. لم تغمض أميرة عينيها لحظة واحدة. تجلس فوق الفراش تضم طفلتيها بخوف. لم تعد تشعر بالأمان في هذا المنزل بعد ما أراد فعله فتحي بها بالأمس. استيقظت أماني وخرجت من الغرفة لتجد والدتها تجلس في منتصف الشقة ولم تعد إلى غرفتها بعد ما حدث أمس.
جلست أماني تتحدث إلى والدتها بفضول. "أميرة صحت يا أمي؟ نظرت إليها والدتها بحزن ثم تنهدت بتعب قائلة لها. "معرفش يا بنتي أنا قاعدة مكاني كده من ساعة صراخها امبارح، مش جايلي نوم." تنهدت أماني بحزن هي الأخرى. ثم تحدثت إلى والدتها بحزن قائلة لها. "والله يا أمي أميرة صعبانة عليا أوي وميرضيش ربنا اللي جمال أخويا بيعمله فيها ده." نظرت إليها والدتها بحزن ثم تنهدت بغضب قائلة لها.
"جمال مبقاش جمال ابني اللي أنا ربيته على إيدي من يوم ما اتجوز الحرباية اللي فوق دي." اشتعلت النيران بقلب أماني عندما ذكرت والدتها مروة. تحدثت أماني بغيظ قائلة لوالدتها. "والله يا أمي أنا بقيت حاسة أن مروة دي عقاب أخويا جمال على كل اللي عمله في أميرة وهي متستاهلش ده." حركت والدتها رأسها بالإيجاب. تفكير في حديث ابنتها. استيقظت شاهندة واقتربت من والدتها وشقيقتها قائلة لهم بمرح. "إيه بتنموا على مين ع الصبح؟
نظرت إليها والدتها وجدتها ترتدي بجامة شبه عارية من منطقة الصدر. صرخت بها والدتها قائلة لها بغضب. "إيه القرف اللي انتي لبساه ده يا مقصوفة الرقبة انتي؟ نظرت شاهندة إلى ثيابها ثم نظرت إلى والدتها قائلة لها ببرود. "فيه إيه يا أمي، إيه الغريب في لبسي يعني؟ نظرت إليها شقيقتها أماني قائلة لها بهدوء.
"عيب يا شاهندة يا حبيبتي اللي انتي لبساه ده، ميصحش بنت في سنك تلبس كده والشقة هنا مفتوحة داخل طالع منها ناس، الحاجات دي تتلبس في شقتك لما تتجوزي إن شاء الله." جلست شاهندة معهم ونظرت إلى والدتها بغيظ قائلة لهم بغضب. "ما الست أمي مش مركزة مع حد غير الأستاذ جمال ومراته الاتنين وأنا سيباني لحد ما نلاقي فريد داخل علينا بواحدة في إيديه وبيقولنا إنها مراته." نظرت أماني إلى والدتها وتحدثت إليها بهدوء.
"هو انتوا لسه بتتكلموا في موضوع فريد ده يا أمي؟ نظرت والدتها إلى ابنتها شاهندة بغضب. لم يعجبها ما تفعله ابنتها وتعلم أن أمر زواجها من فريد ابن شقيقتها أمر شبه مستحيل لكنها تسعى وتفعل كل ما بوسعها كي تقع به ويتزوج من ابنتها. تحدثت والدتهم بثقة. "فريد مش هيتجوز غير شاهندة وأنا مكلمة خالتكم الصبح وقالتلي إنها اتكلمت مع فريد وهو وافق." قفزت شاهندة من فوق المقعد بحماس واقتربت من والدتها وقبلت خدها وهي تهتف بحماس.
"حبيبتي يا أم جمال يا عسل انتي واخيراً هتجوز وأبقى عروسة." ابتسمت شقيقتها على حماسها الزائد قائلة لها بهدوء. "اهدي شوية يا شاهندة، مفيش داعي لكل ده." تجاهلت شاهندة حديث شقيقتها وتحدثت إلى والدتها بحماس قائلة لها. "وهيجوا يخطبوني إمتى بقى يا ست الكل؟ نظرت إليها شقيقتها بدهشة من جرأتها الشديدة وتحدثت إليها بغضب قائلة لها. "عيب اللي انتي بتعمليه ده يا شاهندة، اهدي شوية مش كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!