الفصل 48 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بداخل المشفى عند يوسف. وقف أهل يوسف بالمشفى ينتظرون أن يطمئنهم أحد على ابنهم. جلست والدته تبكي بخوف وقلق، وبجوارها شقيقة يوسف، ويقفون أعمامه مع والده. خرج الطبيب والتفوا حوله بقلق يسألونه بلهفة. "خير يا دكتور؟ تحدث إليهم الطبيب بأسف. "هو الحمد لله بخير، لكن للأسف الإصابة كانت في الظهر وقصرت بقوة على فقرات العمود الفقري، واحتمال كبير إنه ما يقدرش يحرك نص جسمه اللي تحت وما يقدرش يمشي تاني."

صرخت والدته بقوة وهي تبكي على ابنها. وقف والد يوسف يترنح وفقد توازنه بعد استماعه لخبر عجز ابنه. حاول الطبيب تهدأتهم ثم ذهب ليكتب التقرير ويرسله إلى قسم الشرطة. وقف أهل يوسف يتوعدون لأهل الفتاة الذي فعلت به هذا، وأخذوا والد يوسف وذهبوا إلى قسم الشرطة. وجلست والدة يوسف وشقيقته يبكون بالمشفى. بداخل قسم الشرطة. وقفت والدة جمال تبكي أمام الضابط وتنفي أن ابنتها فعلت ذلك.

بعد وقت جاء التقرير الطبي الخاص بيوسف، وازدحمت غرفة الضابط ووصل أهل يوسف القسم. ارتفعت الأصوات والتهديدات من أهل يوسف لشاهندة وأهلها. صرخ الضابط بهم جميعاً، وسمح لجمال ووالدته ووالد يوسف فقط بالتواجد بالغرفة ومنع دخول أحد آخر. جلست والدة جمال وأمامها والد يوسف، ووقف جمال بجوار والدته. مسك الضابط بهاتف يوسف بعد أن رأى به صور وفيديوهات وتسجيلات صوتية لشاهندة. تحدث إلى والدة شاهندة بغضب وهي تبكي.

"ممكن أعرف حضرتك كنتي فين قبل ما بنت حضرتك تقع في المصيبة دي؟ نظرت إليه والدة جمال باستغراب. فتح الهاتف على إحدى الصور لشاهندة بملابسها المنزلية العارية وتحدث بثقة. "واضح جداً إن سبب محاولة المتهمة لقتل المجني عليه الابتزاز." نظروا إليه بصدمة. وضع الهاتف أمام أعينهم على صور شاهندة. شهقت والدتها بصدمة والضابط يخبرهم أن هذا الهاتف ليوسف وأخذوه منه قبل نقله إلى المشفى. تحدث والد يوسف بعنف.

"وابني ذنبه إيه إنها بنت مش متربية، ليه تعمل فيه كده؟ انفعل جمال وسب والد يوسف. تحدث الضابط إلى جمال بهدوء. "في تسجيل أنا سمعته وأنا بقلب في التليفون، ممكن تسمعوه معايا." فتح الضابط الهاتف على تسجيل صوتي لشاهندة وهي تعترف ليوسف بما فعلته في زوجة شقيقها وإعطائها دواء تسبب في تشوه طفلها. شهقت والدة شاهندة بصدمة. وقف جمال ينظر أمامه بذهول لا يصدق ما فعلته به شقيقته الصغيرة. تحدث والد يوسف بغضب.

"اتفضل يا حضرة الظابط، دي شكلها مجرمة ولازم تتعدم." تحدث جمال بتأكيد. "هي فعلاً لازم تتعدم، عشان لو متعدمتش هقتلها أنا." صرخت به والدته وهي تبكي. خرج جمال من غرفة الضابط وترك والدته بمفردها دون أن يرد عليها. انفعل والد يوسف مطالباً بإعدامها. تحدث إليه الضابط بغضب. "وابنك برضه مش ملاك، والحاجات اللي على تليفونه دي قضية لوحدها، يعني هو كمان هيتسجن، لأنها قضية ابتزاز." تحدث والد يوسف بانهيار.

"يا باشا أنا ابني بقى عاجز بسببها ومش هيقدر يقف على رجليه تاني." بكت والدة جمال ووضعت يديها على رأسها بتعب، ثم فقدت الوعي وسقط جسدها فجأة من فوق المقعد. وقف الضابط سريعاً مطالباً العسكري بالخارج أن يحضر سيارة إسعاف. وقف والد يوسف ينظر إليها ببرود. بعد يومين. عند أميرة. بدأت أميرة تجهز نفسها وبناتها للسفر. امتنعت عن الذهاب إلى المشفى والعيادة كي لا تقابل محمد مرة أخرى. عند محمد.

جلس محمد بغرفة مكتبه بالمشفى يشعر بالاشتياق الشديد لأميرة. تأكد من حبه الكبير لها، يعلم أنه لن يستطيع العيش بدونها. يبحث طوال الوقت عن سبب لسفرها. أراد مقابلتها، لكنها امتنعت عن المجيء إلى المشفى والعيادة، ولا يريد التحدث إليها بالهاتف أو الذهاب إلى منزلها حتى لا يضغط عليها ويتسبب في إحراجها. عند جمال.

جلس بداخل شقته يتعاطى المخدرات كي ينسى كل ما حدث معه بعد تركه لأميرة وإفساد حياته معها، ويحاول الهروب بها عن جميع مشاكله. عند أماني. جلست بجوار والدتها بالمشفى وهي تبكي، وبجوارها خالتها والدة فريد وابنتها فاتن، ينظرون إلى والدة جمال بحزن بعد أن حدثت لها جلطة تسببت في عجز جانبها الأيسر عن الحركة بفمها وذراعها وقدمها. عند فريد.

جلس مع شاهندة بقسم الشرطة وأخبرته السبب الحقيقي لطعن يوسف، وأخبرته بما حدث بينهما وهروبه منها بعد أن قضى على شرفها. اتصدم فريد، لكنه حاول التماسك كي يحاول مساعدتها. عند راندا. دخل المهندس مجدي مكتب المحاماة وهو يحمل هدية ولعبة لأحمد ابنها، وطلب منها بكل احترام أن تأخذ منه الهدية وتعطيها لابنها. فرحت راندا كثيراً باهتمامه بابنها وشعرت أنه يستطيع تعويض ابنها عن قسوة والده الذي لم يطلب رؤيته منذ طلاقهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...