الفصل 42 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,654
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

اتصدمت هويدا من حديثه، تركهم محمد وخرج من المنزل كي يذهب إلى المستشفى. جلست هويدا تنظر أمامها بصدمة، تحدثت إلى زوجة خالها. "شوفتي اللي حصل يا طنط، يعني البنت دي تشتمني ومحمد برضه يقف في صفها هي؟ نظرت إليها والدة محمد وتحدثت بتوتر. "متزعليش مني يا هويدا بس انتي اتسرعتي في غضبك واتهورتي أوي كمان، وانتي عارفة محمد مبيحبش كده. والمصيبة إنك عارفة إنه كره مراته الأولى وطلقها بسبب تكبرها على الناس وعجرفتها دي."

تحدثت هويدا بغضب. "بس أنا مش زيها وحضرتك عارفة كويس إني غيرها واني بحب محمد بجد ونفسي أعوضه عن اللي شافه معاها." صمتت والدة محمد قليلاً وهي تستمع إليها. أضافت هويدا بقوة. "هو سؤال واحد محتاجة أعرف إجابته منك يا طنط، انتي ممكن توافقي إن مرات ابنك تكون واحدة زي اللي اسمها أميرة دي؟ ردت والدة محمد برفض قاطع. "لا طبعاً مستحيل أجوز ابني الدكتور اللي المستقبل كله قدامه لواحدة زي دي وكمان مطلقة ومعاها بنتين!!

ابتسمت هويدا وتحدثت بثقة. "خلاص يا طنط سيبي عليا موضوع أميرة ده وأنا هخرجها من حياته خالص." *** في المستشفى بعد انتهاء المحاضرة. خرجت أميرة وهي شارده، وجدت من يقف أمامها ويبتسم لها، خفق قلبها عند رؤيتها له. ابتسمت له وتحدثت برقة. "صباح الخير يا دكتور." رد بابتسامة. "صباح الخير، خلصتي محاضرتك؟ تحدثت أميرة وهي تشعر بالخجل من نظراته إليها. "آه الحمد لله." حرك رأسه بالإيجاب قائلاً بحماس.

"في امتحان آخر الشهر ده عايزك ترفعي راسي، ولو في أي حاجة مش فهماها قوليلي وأنا أساعدك." تحدثت إليه بارتباك. "ما أنا لما بلاقي حاجة مش فهماها بسأل ولاء." رد بابتسامة. "آه يعني بتقوليلي بالذوق خليك في حالك أنا مش عايزة منك حاجة." ردت أميرة سريعاً. "لا والله أبداً مش قصدي كده خالص، أنا أصلاً مش عارفة لو مكنتش في حياتي أنا كنت هعمل إيه." خطف قلبه أكثر برقتها، تحدث إليها وعينيها تظهر لها كم هو يعشقها.

"ده أنا اللي مش عارف لو مكنتيش في حياتي أنا كنت هعمل إيه." أخذ قلبها وعقلها بكلماته الرقيقة، تعمقت في النظر إليه دون أن تشعر، شردت بداخل عينيه، خفق قلبها بسعادة عندما تعمقت في النظر إليه. فاقت من شرودها بداخل عينيه على صوت إحدى الممرضات تتحدث إليه بدلال. "صباح الخير يا دكتور." بعدت أميرة عينيها بعيداً عن عينيه، نظر إلى الممرضة ورد عليها بابتسامة هادئة. "صباح الخير."

اعتذرت منه أميرة كي تذهب، تحركت بخطوات واسعة كي تبتعد عنه سريعاً. نطق اسمها كي يوقفها، وقفت مكانها بعد استماعها إلى اسمها بصوته المميز. تحرك من مكانه واقترب منها وهو ينظر إليها بعشق، وقف أمامها وتحدث إليها بهدوء. "طارق كان محتاج سكرتيرة في مكتبه لأن البنت اللي بتشتغل عنده هتتجوز وهتسيب الشغل وأنا اقترحت عليه راندا وهو وافق، ممكن تكلميها في الموضوع ده وطمنيها إن المرتب هيكون كويس جدا."

نظرت إليه أميرة بابتسامة وحركت رأسها بالإيجاب قائلة بصوتها الرقيق. "حاضر هروحلها وأشوف رأيها إيه." تحدث إليها بابتسامة وهو يتأملها. "شكراً." ابتسمت وتحركت من أمامه وهي تشعر لأول مرة بالحب. نعم اعترفت لنفسها الآن أنها تحبه، ولم لا تحبه وهو فعل كل شيء من أجلها وجعلها تحبه دون أن تشعر. تتذكر نظراته إليها الناطقة بالعشق لها، تقارن بين نظرات عينيه وبين نظرات جمال لها.

نظرات جمال لها كانت نظرات شهوانية لجسدها أكثر من روحها، مثله كمثل فتحي كانت ترى بعينيه نفس النظرات، لكن محمد نظراته شيء آخر، نظرات عشق حقيقياً لروحها أكثر من جسدها. توقفت فجأة عن التفكير تلوم نفسها بقوة. "إيه يا أميرة انتي اتجننتي ولا إيه حب إيه اللي الدكتور هيحبهولك! هو عشان ساعدك ووقف جنبك يبقى بيحبك! دخلت في صراع عنيف بين قلبها وعقلها.

قلبها: بس كل حاجة بيعملها معايا وطريقة كلامه ونظراته ليا كل حاجة بتقول إنه بيحبني. عقلها: ممكن تكون دي أوهام من خيالك أنتي وهو متعاطف معاكي مش أكتر. شعرت بالتعب من التفكير، همست إلى نفسها بحزن. "حب إيه بس خليني في المشاكل اللي أنا فيها." تابعت سيرها إلى المنزل بخطوات سريعة كي لا تتأخر على ولاء أكثر. وصلت أمام المنزل، خرج جمال من ورشته بعد أن أخبره الصبي بتاعه أن أميرة عادت.

اقترب منها جمال قبل أن تدخل المنزل وتحدث إليها ببرود وهو يتأمل جسدها بنظرات تفهمها أميرة جيداً وجعلها تتذكر نظرات محمد الصادقة لها. "جاية منين كده يا هانم وفين البنات؟ أنا بقالي كتير مش عارف أشوفهم." زفرت أميرة بغضب قائلة له. "بناتك فوق في الشقة وبعدين انت مطلبتش تشوفهم وأنا حوشتهم عنك!! تحدث إليها بغيظ. "وسايبه البنات لوحدهم؟ هو أنا كنت بدفعلك الفلوس دي كلها عشان تسيبي البنات لوحدهم وإنتي تلفي براحتك؟

تحدثت إليها أميرة بتحذير. "أنا مش بتاع لف وانت عارف كده كويس، أنا كنت في الشغل والفلوس اللي انت بتتكلم عليها دي انت دفعت مرة واحدة وبعد كده كبرت دماغك وأنا بشتغل عشان مش عايزة منك حاجة." غضب جمال من ردها عليه وتحدث بفخر. "والله أنا راجل مراتي على وش ولاده وهتجيبلي الولد اللي انتي معرفتيش تجيبيه وأنا بحوش كل جنيه معايا دلوقتي للولادة." ابتسمت له أميرة ببرود قائلة له.

"ربنا يقومها بالسلامة وتجيب لك بدل الولد عشرة المهم ترضى وتقول الحمد لله." ثم تخطته ودخلت المنزل وهي تزفر بغضب، صعدت إلى شقتها بالأعلى. فتحت لها ولاء وهي تحمل جنة، دخلت أميرة وهي تتحدث بغضب. "أنا خلاص زهقت مبقتش طايقة أشوف البني آدم ده." جلست ولاء بجوارها وتحدثت إليها بفضول. "قصدك مين؟ ركضت حور إلى أمها وجلست على قدميها قائلة لها. "ماما خالتو ولاء لعبت معانا وعملت لنا أكل أنا بحبها." ابتسمت لها أميرة وتحدثت إلى ولاء.

"شكراً يا ولاء معلش تعبتك معايا." ردت ولاء بسعادة. "ولا تعب ولا حاجة بالعكس أنا حبيت البنات أوي." ثم أضافت بفضول. "مقولتيش مين اللي ضايقك أوي كده؟ تحدثت أميرة بغضب. "مفيش غيره جمال الزفـ*ت أنا بجد زهقت من وقفته ليا في الدخلة والخرجة كده." تحدثت إليها ولاء بهدوء. "على فكرة يا أميرة انتي مش هترتاحي بجد غير لما تسيبي الشقة دي وتعيشي في شقة تانية بعيد عنهم." حركت أميرة رأسها بحزن قائلة.

"عارفة يا ولاء بس أنا هروح فين وهشوف شقة تانية منين ما انتي عارفة الظروف." ردت ولاء بثقة. "سيبي الموضوع ده عليا أنا هحاول أشوفلك شقة قريبة من بيتنا وتجيبي فيها سريرين تنامي عليهم انتي والبنات على حاجتك اللي حماتك خدها التلاجة والبوتجاز والغسالة وتعيشي في الشقة على قدك كده لحد ما ربنا يكرمك وتمليها فرش." استمعت أميرة إلى حديث ولاء بتفكير قائلة لها.

"ياريت يا ولاء إن شاء الله حتى أنام على الأرض بس هكون مرتاحة وأقدر أغمض عيني." ربتت ولاء على ظهرها بحنان قائلة لها. "متقلقيش يا حبيبتي أنا هروح أكلم أمي وأخليها تشوفلك شقة حلوة عند حد من جيراننا ويكونوا ناس كويسين والشقة يكون سعرها حنين وإن شاء الله على بكرة أو بعده بالكتير نكون لقينا شقة." همست أميرة من قلبها. "ياااارب." وقفت ولاء كي تعود إلى منزلها، أوقفتها أميرة وتحدثت إليها بهدوء.

"استني يا ولاء هلبس البنات وأنزل معاكي عشان هروح أبص على راندا صحبتي وأبقى أسيب البنات عند أمي في ميعاد العيادة." حركت ولاء رأسها بالإيجاب وانتظرتها وذهبوا معاً من الشقة. *** في منزل راندا. أغلقت راندا باب غرفتها عليها من الداخل وجلست تبكي بحزن بعد تعرضها لإهانة اليوم في منزل الدكتور محمد.

وقفت أميرة أمام المنزل طرقت على الباب، فتح لها ابن راندا وهو سعيد برؤيتها، قبلته أميرة وعرفته على بناتها ودخلت تبحث عن راندا ووالدتها. استقبلتها والدة راندا بسعادة وهي جالسة أمام التلفاز، سألتها أميرة عن راندا وأخبرتها أنها جاءت باكراً من عملها ودخلت الغرفة وأغلقت على نفسها. استغربت أميرة واقتربت من غرفة راندا وطرقت عليها بهدوء حتى استمعت إلى صوت راندا الباكي من الداخل. قلقت أميرة عليها وطلبت منها أن تفتح لها الباب.

فتحت لها راندا وهي تجفف دموعها وتحاول رسم ابتسامة على وجهها عندما رأت أميرة. عقدت أميرة ما بين حاجبيها باستغراب وتركت بناتها يلعبون مع ابن راندا ودخلت مع راندا إلى غرفتها. جلست معها أميرة فوق الفراش قائلة لها باستغراب. "مالك يا راندا بتعيطي ليه؟ انهارت راندا في البكاء مرة أخرى وارتمت في حضن أميرة. ربتت أميرة على ظهرها بحنان وهي تشعر بالقلق الشديد عليها.

تحدثت راندا ببكاء وهي بداخل حضنها وأخبرتها أنها لا تريد أن تعمل بعد الآن. ابتعدت عن حضن أميرة وأضافت ببكاء.

"أنا مش عايزة أشتغل الشغلانة دي تاني يا أميرة، الناس عمرهم ما هيتغيروا وهيفضلوا شايفين إن اللي بتساعدهم في البيت دي أقل منهم، بس أنا كنت هعمل إيه، كنت هصرف عليا وعلي ابني وأمي منين وأنا مش معايا شهادة ولا عندي وظيفة ولا أعرف مهنة أشتغلها، وطليقي باخد منه نفقة للولد ملاليم أول كل شهر مش بتكفي حتى إزازة دوا لو ابني تعب، طب كنت هعمل إيه، يعني كنت أشتغل شغلانة حرام ولا أمد إيدي للناس!!

ربتت أميرة على ظهرها بحنان قائلة لها. "لا طبعاً يا راندا ربنا يكفينا شر الحرام، اللي انتي عملتيه ده هو الصح وبعدين كلنا بنشتغل عند بعض عشان الدنيا تمشي، بس في ناس مريضة مبيفهموش كده." بكت راندا بحزن قائلة. "أنا مش عايزة أشتغل الشغلانة دي تاني وكفاية إهانة بقى لحد كده." ربتت أميرة على ظهرها وتحدثت إليها بابتسامة.

"سبحان الله يا راندا ربنا بيقطع من هنا وبيوصل من هنا، انتي عارفة أنا كنت جايلك ليه النهاردة، عشان جايبالك شغل جديد." نظرت إليها راندا باستغراب قائلة. "شغل إيه؟ تحدثت أميرة بابتسامة. "الدكتور محمد النهاردة سألني عليكي وقالي إن الأستاذ طارق المحامي محتاج سكرتيرة لمكتبه والدكتور محمد رشحك للوظيفة دي وبيقول المرتب كويس جدا." خفضت راندا وجهها بحزن قائلة لها. "لا يا أميرة الوظيفة دي عطف من الدكتور محمد مش أكتر."

استغربت أميرة من حديثها. أضافت راندا. "أصل المشكلة اللي حصلت معايا النهاردة كانت في بيت الدكتور محمد مع الدكتورة هويدا بنت عمته وهو بصراحة وقف في صفي أنا، وأكيد حب يساعدني لما أنا سبت الشغل عندهم." غضبت أميرة وتحدثت بغيظ. "هي مفيش غيرها هويدا دي اللي دايماً قرفانة كده حتى معايا أنا وولاء برضه في العيادة حاطة في دماغها ودايماً تقف لنا على الواحدة بس بصراحة الدكتور عمره ما وقف في صفها ودايماً بيقف معانا."

نظرت إليها راندا وهي تفكر هل تخبرها أن سبب ما تفعله هويدا هو غيرتها من أميرة على محمد أم تصمت حتى لا تعلم أميرة أن حب محمد لها أصبح ظاهراً للجميع وإذا علمت أميرة بهذا سوف تترك العمل معه. قررت راندا أن تصمت ولم تخبرها بشيء. تحدثت إليها أميرة مرة أخرى. "طب انتي هتعملي إيه دلوقتي؟ هتقبلي الشغل ده ولا إيه؟

وعلي فكرة الدكتور بيقول إن السكرتيرة اللي في مكتب أستاذ طارق هتتجوز يعني شكله فعلاً محتاج واحدة تشتغل معاه وأنا من رأيي بلاش تضيعي الفرصة دي." فكرت راندا بحيرة. تحدثت إليها أميرة بابتسامة. "بصي أنا هسيبك لبكرة تفكري براحتك ولو وافقتي كلميني." حركت راندا رأسها بالإيجاب. "أنا موافقة يا أميرة أهو أجرب مش هخسر حاجة." ابتسمت لها أميرة قائلة لها. "إن شاء الله الشغلانة دي تبقى وش الخير عليكي يا راندا."

عانقتها راندا بحب وتمنت لها أن يسعدها الله في حياتها. *** بعد يومين. بداخل عيادة الدكتور محمد. ركضت ولاء إلى أميرة وتحدثت إليها بحماس. "أميرة لقينا شقة عشانك حلوة أوي يا أميرة ومعانا في نفس الشارع وكمان عند ناس طيبين أوي ابنهم كان متجوز في الشقة وسافر هو ومراته وأمي كلمتهم على الشقة ووافقوا يفضّوها ويأجروها." ابتسمت أميرة بحماس قائلة لها. "بجد يا ولاء؟ ثم أضافت بقلق. "طب وبالنسبة للإيجار إيه؟ ردت ولاء بحماس.

"هما أصلاً مكنوش عايزين يأجروها لأن الفلوس مش فارقة معاهم وامي كلمتهم وقالتلهم على ظروفك وكده قالولها اللي تقدر تدفعه وامي اتفقت معاهم على 400 جنيه في الشهر إيه رأيك؟ ردت أميرة بسعادة. "حلو أوي." تحدثت ولاء. "يبقى تكلمي أستاذ طارق المحامي النهاردة وتطلبي منه يتفق مع طليقك ده إنك هتسيبي الشقة بس تاخدي أوضة الأطفال بتاع بناتك وتاخدي أجهزتك الكهربائية من عند أمه." ابتسمت أميرة وتحدثت إلى ولاء باستغراب.

"إيه ده يا ولاء دا انتي فكرتي في كل حاجة وحلتي كل المشاكل اللي عندي." توترت ولاء قليلاً ثم تحدثت بصدق. "انتي طيبة يا أميرة وتستاهلي كل خير." ابتسمت لها أميرة بحب. تحدثت إليها ولاء بحماس. "يلا اتصلي على أستاذ طارق وقوليلهم." *** في منزل والدة جمال. وقف جمال بين أمه وزوجته يفض المشاجرة اليومية بينهم، رن هاتفه برقم طارق المحامي. تحدث إلى أمه وزوجته قائلاً بغضب.

"أهو محامي أميرة هانم بيتصل أصلها ناقصاه هو كمان، اسكتوا بقى شوية عشان أسمع هو عايز إيه." فتح الهاتف ورد عليه. "خير يا متر؟ تحدث إليه طارق بدون مقدمات. "انت مبتدفعش لاميرة الفلوس اللي اتفقنا عليها كل شهر ليه يا جمال؟ انت مش عارف إن انت ممكن تتحبس لو خلفت أي اتفاق بيننا؟ توتر جمال وتحدث بقلق. "يا باشا انت عارف إن مراتي التانية على وش ولادة وأنا مش قادر أدفع هناك وهنا الرحمة حلوة برضه." رد عليه طارق بقوة.

"انت بتدفع لبناتك اللي مسؤولين منك يا جمال وعموماً ده مش موضوعنا دلوقتي، أنا بكلمك عشان مدام أميرة مش مرتاحة في العيشة في الشقة عندكم وعايزة تاخد شقة برا بس هتاخد أوضة بناتها اللي في الشقة وهتاخد الأجهزة الكهربائية اللي والدتك خدها منها." عقد جمال ما بين حاجبيه باستغراب قائلاً. "شقة برا فين يعني؟ تحدث طارق بقوة. "ده مش شغلك يا جمال انت مبتدفعش جنيه وهي في بيتك عشان تسأل، المهم عايزك ترد عليا دلوقتي هتجهز حاجتها امتى؟

نظر جمال إلى زوجته وأمه وهم ينظرون إليه بفضول يريدون معرفة ماذا يقول له المحامي. تحدث إلى المحامي بفضول. "طب والشقة يا باشا هتفضل مقفولة يعني؟ رد طارق. "الشقة هتفضل بتاع أميرة وبناتها بس تقدر تعيش فيها هي مش عايزها دلوقتي بس لو احتاجتها في أي وقت تفضيها تاني." رد جمال بسعادة. "يعني هي تسيب الشقة امتى؟ تحدث طارق. "أول لما تجهز حاجتها وتنقلها في الشقة الجديدة." تحدث جمال بفضول.

"طب وهي فين الشقة الجديدة دي يا باشا وهشوف بناتي بعد كده إزاي؟ رد طارق. "لما تجهز حاجتها أنا هتفق معاك على يوم تاخد فيه البنات تشوفهم." تحدث جمال. "اتفقنا وأنا على بكرة هكون مجهز كل حاجتها وهكلم حضرتك أبلغك." أغلق طارق الهاتف. أغلق جمال هاتفه وهو ينظر إلى والدته ثم نظر حوله وتحدث إليها. "أميرة عايزة حاجتها اللي انتي خدتيها منها يا أمي." عقدت والدته حاجبيها بصدمة قائلة بغضب. "حاجة إيه؟ رد جمال ببرود.

"البوتاجاز بتاعها والتلاجة والغسالة وكل حاجة المطبخ اللي خدتيها من شقتها ونزلتيها عندك هنا." اتصدمت والدته وتحدثت إليه مروة بفضول. "هي إيه حكاية الشقة؟ غمز لها جمال قائلاً. "أميرة هتسيب الشقة ونرجع شقتنا فوق تاني ونبقى براحتنا." ابتسمت مروة بسعادة قائلة. "بجد يعني أخيراً هرتاح من القرف اللي هنا." تشاجرت معها حماتها مرة أخرى وتحدثت إلى ابنها بغضب. "أميرة مش هتاخد حاجتها اللي عندي أنا بعرفك أهو." رد جمال ببرود.

"لا يا أمي هتاخد حاجتها عشان تسيبلي الشقة وأخلص من القرف والخناق بتاع كل يوم ده." نظرت إليه أمه بصدمة قائلة له. "وأنا بقولك الحاجة دي مش هتخرج من شقتي." تحدثت إليها مروة بغيظ. "هي دي مش حاجة أميرة ومن حقها تاخدها." تحدث جمال بصرامة. "أميرة هتاخد حاجتها عشان تسيبلي الشقة وده آخر كلام عندي." وقفت والدته مصدومة من ندالته معها وتفكيره في نفسه فقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...