الفصل 11 | من 46 فصل

رواية اميرة ميخائيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
24
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

تجدت نفسها تجلس مقيده وتلكالبشعه امامها بشكلها المرعب والمخيفبانيابها وحوافر يدها وعيونها الحمراءوايضا لها زيل كلب وبه الكثير من الشعيراتالسوداء وشعرها عباره عن حيات مرعبهجدا اقتربت منها بفحيح افعى وزيلها يتحركمع كل خطوة تخطوها وتهتف وهى تمسحاسنانها بالسانها بشهوة

وهى تلتف حولرهف وتهتف: رهف…. اممم مفيش مانعاجربك قبل ميخائيل… ههههه وبعدها اشربدمك واعرفك ازااى تتخطى حدودك ياانسيهرهف برعب وهى تحاول الصراخ ولكن دونجدوى حاولت الفرار والجرى منها باقصىدرجه حتى وجدت امامها مرحاض مهجورفدلفت اليه وهى تغلق الباب

خلفها بصراخوخوف وهى تهتف: مخاااائيل فينكككككلحظات ووجدت اضاءت المرحاض تنيروتنطفى مرة مرتان ثلاثه وانطفء النوروقبض معه قلبها من الخوف وها قد حانتاللحظه الفاصله سمعت صوت نباح كلبوانفاس حارة على وجهها كانها قطعه منالنار اقسمت انها ترا النيران داخل عيونهصرخت بشده وهى تحاول الحديث ولكندون جدوى اخذت تذكر ايات الله ولكنهربت من شفتيها من الخوف حتى ايةالكرسي لم تتذكر ايي حرف منها من شدةخوفها ثوانى ووجدت الاضواء تأتى مرةاخرى

وترا ذاك الكلب الاسود العملاق امامهابوضوح صرخات متتاليه وعاليه تخرج منهاوعى تمسك بالباب تحاول فتحه مراراوتكرارا حتى ارتخى جسدها بتعب وخوفوقعت امام باب المرحاض وهى تسحب علىبطنها حتى تستنجد بإيي احد وظلت تذحفوتذحف وتحاول الصراخ……….. واتىالكلب من خلفها وهو يعوى يشراسه………استيقظت

بصراخ: ااااااااه ابعد عنيييييلالالااااااا ميخائيل الحقنييييي الحقونيي.اقتربت منها سريعا وهو يحتضنها بقوة:اهدى ياحبيبتى اهدى

يارهف مفيش حاجهرهف بصراخ: كلب ياميخائيل كلب كبيراحتضنها ميخائيل بقوة اكبر وهو يهمس فىاذنيها بعد الكلمات اللطيفه التى هدأتها.==============حملت حقيبتها وهى تتوجه الى المكروباصالخاص بها بعد ان ودعت صديقتها غراممتجها الى محافظه”الفيوم”وبداخلها يفكرترا ماذا ينتظرها فى المستقبل.لحظات ووجدت ذاك الشاب الجالس بجانبهايحاول وضع يده على فخذها بنظراته القذرةنظرت له بعصبيه وابتعدت قليلا.ابتسم ذاك الوغد على ابتعادها وظن انهاتخجل او خائفه فحاول التمادى….. وهىفقط تبتعد عنه قدر المستطاع وعندماحاول مرة ثانيه ان يضع يده على فخذهاوضعت الدبوس الخاص بحجابها فى يدهبشراسه فدخل نصفه فى يده فصرخ الشاببالم

كبيير فبتسمت له ببرائه: يالهوي معلشياشاطر تعيش وتاخد غيرها.نظر لها الشاب بتوعد بينما همست بخبث:هات الدبوس بقا عشان مش معايا غيرو.ثم نزعته بقوة من يده فصرخ مرة اخرى.كاد الشاب ان يسبها فهتفت: قسما باللهماتغلط فيا لاشوهلك وشك مش ايدك.ثم هتفت بغرور: وقف هنا يسطا لو سمحتثم حملت حقيبتها ونزلت بالقرب من منزلها.بينما نزل ذاك الشاب خلفها وهو ينوى شئاقتربت من منزلها بستعجال وطرقت البابففتحت لها اختها والتى تدعى”جنى”احتضنها

جنى بفرحه وهى تهتف: يا اهلابالصحافيه بتاعتنا عامله ايه!!؟ ابتسمت غرام وهى تبتعد عنها ببطء: قلبىبخير الحمدلله وانتى عامله ايه!! وحشتونىوالله العظيم وماما وبابا عاملين ايي!؟ ابتسمت “جنى”: والله بخير طول مانتيبخير ياقلبي وانتى اكتر والله.اتت والدتها وهى تهتف بتساؤل: مين علىالباب ياجنى يابنتى….!؟ اقتربت منهم

والدتهم وهى تبتسم لابنتها:ادخلى يابنتى متقفوش على الباب..دلفت غرام غافله عن ذاك الشاب مجهولالهويه الزى ينظر لمنزلها بخبث وبعد اناغلقت الباب توجه الى وجهته.بينما فى الداخل؛ اقتربت غرام من والدتهابحب وهتفت: حبيبة قلبي عامله ايه!؟ والدتها بحب: بخير الحمدلله وانتي عاملهايه والجامعه عامله ايي معاكى.غرام وهى تجلس بتعب: الحمدلله

كلو تمامهتفت الوالده: يلا قومى يابنتى نامىوارتاحى والاكل فاضل شويه ويجهز يلاتوجهت غرام الى غرفتها بنعاس وجنىتحمل حقيبتها لتضعها لها بالغرفه.=============🌺صلو على محمد 🌺دلفت رهف الى داخل منزل عمها وهى تهتف:عمييي ازيك عامل ايه؟! رفع راشد وجهه اليها فوجدها رهف فوقفببتسامه وهو يحتضنها بينما قبلت رهفيده بشتياق فاكمل عمها: الحمدلله ياحبيبتيوانا اقول قنا نورت لييه عشان مجيتك ليناابتسمت رهف

على تدليله لها بينما هتفت:اكيد منورة بوجودك ياعمى؟! امال فين مرات عمى ومنار فين!؟ راشد ببتسامه: مرات عمك فوق فى اوضهمنار بتاكلها ياحبيبتي.. المهم انتي عامله ايهرهف ببتسامه: الحمدلله ياقلبي وانت عاملايي اهم حاجه عندي انك بخير.ملس راشد على راسها بحنان وهتف: اللهيرضى عنك يا بنتى يارب.رهف ببتسامه: اللهم امين يارب… انا هروحاسلم على مرات عمى ومنار.راشد بتوتر: بلاش ياحبيبتي.رهف بستغراب: طب ليه بس ياعمى….!! راشد

بكذب: عشان انتى تعبانه روحى نامىوانا ان شاء الله هعرفهم بمجيك ولما تصحىابقى سلمى براحتك ياحبيبتي.رهف بقتناع وهى تحمل حقيبتها وتتوجهالى الاعلى: تمام ياحبيبي انا هطلع دلوقتيابتسم لها راشد وهتف: وانا هبعتلك الخدامهبالاكل دلوقتي ياحبيبتي.ابتسمت له رهف ثم توجهت الى الاعلى ومنثم الى غرفتها التى اشتاقت لها كثير فتحتالباب فشعرت بوجوده

بالغرفه فبتسمت لهوهتفت: هتفضل مختفى كتيير اظهر بقا.ميخائيل وهو يظهر وهو نائم على السريرعارى الصدر ببنطال اسود من القطن.وضعت رهف يدها على وجهها بصراخوخجل: م.. ميخائيل ايي اللى انت عاملهفى نفسك دا عيب على فكره والله.ابتسم ميخائيل على حديثها ثم هتف: اللهمش انتى اللى قولتى اظهر ولا ايي!!! رهف وهى تنظر الى الجهه الاخرى: قولتاظهر مش اقلع ياميخائيل.ميخائيل ببرود وهو يحتضنها من الخلف:اذا كان عجبك يا رهف…. ولا اختفى!؟ رهف

بلهفه: لالاالا عجبنى بس متختفيشوقف ميخائيل بتجاه رهف وهتف: بتحبينىيارهف للدرجادى.رهف وهى تعبث بلحيته الناميه والتىتعطيه الكثير من الجاذبيه: واكتر مما تتصورميخائيل بخبث وهو يدنى بوجهه موهمااياها انه سيقبلها فاغمضت عينيها لشغفتلك اللحظه الممتعهلتنعم برحيق رجولته المهلكه لها والتى تبعثركل كيانها امامه وتنهار حصون واسوارها.فبتعد عنها سريعا ففتحت عينيها بمضضفضحك ميخائيل على شكلها وهتف: بقيتىنوتى اوووي يارهف (نوتى =شقيه)

رهف بخجل: ايي ل لا انا انا.ابتسم ميخائيل على حديثها وهتف وهويقدم لها علبه سوداء وهتف: خدى دىيارهف وافتحيها.امسكت رهف تلك العلبه بحذر وخوف فهتفميخائيل ببتسامه: متخافيش افتحيها.فتحتها رهف بهدؤ فوجدت بها عقد بسيطعلى شكل قلبان متداخلان مع بعضهمالبعض القلب الاول بداخله حرفR والقلبالثانى بداخله حرف صغير mابتسمت

رهف بحماس وهى ترتديه: دا ليااومأ لها ميخائيل فقبلته رهف بفرح فىخديه بحنان وفرحه وسعاده فهو اولشخص يهديها شئ بحياتها.فحاوط ميخائيل خصرها بسعاده وهتف:بعشق عيونك يارهف بعشق اللمعه الموجودهفيهم لما بتبقى سعيده.رهف وهى تضع راسها على صدرة وهى تقفعلى اصابع قدميها فهو فاره الطول وهىطولها لا يتعدى 160سنتمتر.وهتفت

بسعاده: وانا بعشقك وبعشق كلتفاصيلك ياميخائيل بجنون.حملها ميخائيل بسرعه وهو لا يتحكمبمشاعرة وتوجه بها الى السرير الخاص بهاووضعها عليه برفق ثم قبلها بحنان ويدهتتمادى فى العبث بجسدها ولكن تذكر اناقترابه منها بهذا الشكل محرم فى الدينالاسلامى وابتعد عنها فورا وصدرة يعلوويهبط بشده من فرط المشاعر.واعطاها ظهرة بينما نظرت له رهف بخجلوتتسال: ترا ماذا حدث له ليبتعد؟؟ (يابنت الجزم*ه عايزاه يعمل ايي😅😹)

اقتربت منه رهف باقدام مرتعشه ومتعبهووضعت يدها على كتفه وهتفت: فى اييميخائيل وهو يتنفس بعمق واستدار لهاببتسامه حنونه وهو يحتضن وجهها بيده:فى انه حرام يارهف المسك بالطريقه دييرهف بخجل وهى تنكس راسها ارضاوتهتف: انا مش قصدى كدا…. بس يعني!؟ احتضنها

ميخائيل بضحك: علي فكره انافاهم كل اللى فى دماغك من غير اما تتكلمىبس احب اوضحلك ان قربي بالطريقه دييحرام يارهف احنا مش متجوزين وانا مسلمزيك ولينا حدود زى ما انتم ليكم حدود فىالاسلام منقدرش نتعداها….. هقرب منك فىحاله واحده يارهفاستمعت له رهف بتركيز فاكمل بحب: اننانتجوز يارهف وبس…. وانتى لازم تكونىموافقه….. ابتسمت له رهف بسعاده: واناموافقه ياميخائيل بس ازااى!!! ميخائيل

بغموض: هيحصل يارهف هيحصل=================حل المساءعلى جميع ابطال روايتنا واتىالقمر بظلامه ونورة الهادئ على جميعمحافظه قنافى احدى البقاع المليئه بالمقابر كانت تمشىبحذر وعيون خائفه وهى تتسحب مثلاللصوص وهى تنظر الى ذاك الحارسالخاص بالمقابر الزى يشعل امامه النيرانويضع عليها ابريق للشاى ويشرب ويدندناحدى

الاغانى القديمه لام كلثوم: انسااكدا كلام انسااااك دا كلام……….. الخ.اقتربت من الناحيه الاخرى وهى تتوجهلداخل المقابر وتنظر الى تلك الهرة السوداءوترقد خلفها بسرعه وتلتقطها بيدها وتخرجمن جعبتها سكينه حاميه للذبحامسكت القطه وهى تذبحها وتهتف بكلماتغير مفهومه وتقطر دمائها فى كأس منالفضه وبعد تصفية دماء القطه رمتها بيدهافى الحفرة التى قامت بحفرها بيدها بعد انربطت على راسهاالحبال الكثيرة وعلىقدميها واخذت تلك الدماء وتوجهت

الىوبعد قليل وصلت الى غرفتها وتوجهتسريعا الى المرحاض وهى تضع الكأسالمليئ بالدماء فى ارض المرحاض ثم جلبتالشموع الحمراء واخذت تشعلها ببعضالكلمات والعزائم الشيطانيه الغير مفهومه.وتجرد نفسها من الثياب وتجلس وتفعلبتلك الدماء دائرة وتجلس بداخلهاوتسكب الدماء على جسدها وتضحك بجنونوتتمتم بتلك العزائم المخيفه.فى منظر بشع لا يتحمله بشر خاطف للقلوبتشعر بداخل ذاك المرحاض بروائح الدماءوالموت المقترب.===================

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...