الفصل 26 | من 46 فصل

رواية اميرة ميخائيل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
20
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

جلست بهدوء بعد إصدار منبهها، صوته العالي. أغلقته ثم وقفت وهي تتوجه إلى المرحاض. بعدما حملت ملابسها المكونة من دريس زيتي. وعليه طرحة بيضاء وكوتش أبيض، أخذت. الدريس سريعًا وأغلقت الباب خلفها وهي. تهز رأسها ذاهبًا وإيابًا برفض من ذاك. الكابوس الذي راودها البارحة، نزلت في. البانيو كاملة حتى غاصت برأسها أسفل. المياه وهي تفكر: "ما هذه الأشياء الغريبة. التي تحدث لها؟ وما سرها؟ ابتسمت بسخرية على حالتها، ثم لفت.

انتباهها صوت أذان الفجر، فهمت سريعًا وهي. تخرج من البانيو وترتدي ملابسها بسرعة بعد. أن توضأت للصلاة. ثوانٍ وخرجت وهي تجفف خصلات شعرها. الأشقر سريعًا وترتدي حجابها، وفردت. المصلية ووقفت وهتفت: "الله أكبر... ظلت تدعو الله في كل ركعة أن يلقي عليها. محبته التي فقدتها في الحياة، الجميع يسخر. منها، يكرهونها، يخافون منها بدون سبب. دلفت في ذلك الوقت والدتها وهي تهتف. بابتسامة لها: "حرمًا يا ياسمسمة."

ابتسمت لوالدتها وهي تطوي المصلية. وتضعها على السرير، وتتجه إليها وتقبل يدها. بحنان وحب: "جميعًا يا حبيبة قلبي." ابتسمت لها والدتها: "برضه مصممة يا قلبي. تمشي انهاردة؟ أنتِ تعبانة... متقعدي. النهاردة، والله ما هيحصل حاجة." جلست وأجلست والدتها وأمسكت بيدها: "لأ، هيحصل في إني مش هحضر محاضراتي، وأنتِ عارفة إني مليش صحاب. يجيبولي المحاضرات." ابتسمت والدتها بحزن، فما كانت تعاني منه. في الماضي ابنتها تعاني منه الآن في.

الحاضر. نظرت إلى ابنتها بحنان وهي تملس. على خصلات شعرها: "بصي يا حبيبتي، أنا. عارفة إن بعد الناس عنك عامل لك تعب نفسي. بصي يا ياسمسمة، أوقات البعد عن الناس. بيكون راحة كبيرة قوي والله يا بنتي. ومش معنى إنك ملكيش صحاب إنك وحشة. أنا من وأنا صغيرة مكنش ليا أي حد ولا أي. حد، عايشة في دنيا طويلة عريضة لوحدي. مكنش ليا غير عمي بعد وفاة والدي ووالدتي. بس ربنا بعتلي باباكي يا أسماء، مبقتش. عايزة غيره...

" ضغطت على شفتيها بحزن. حتى لا تسمح لنفسها بالبكاء: "بقى بابا وماما. بقى كل دنيتي، ربنا يا بنتي عوضه كبير قوي. وبإذن الله هيبعتلك اللي تبيعي الدنيا وما. عليها عشانه، مش هتفكري تعملي صداقة. أصلًا عشانه... أنا قلبي حاسس إن ربنا. هيعوضك، وبعدين يا أسماء، أنتِ أحلى. بكتير من أي حد، أنتِ أخذتي جمال باباكي. اللي عمري ما هلاقيه زيه، لا في جماله ولا. في حنانه... ولا في دفاه." ابتسمت أسماء لوالدتها بحماس: "ماما.

هو إنتِ وبابا حبيتوا بعض إزاي وانتوا. مختلفين عن بعض؟ ممكن توضحلي؟ تنهدت رهف بحنين: "هقولك، بس دلوقتي. تروحي تذاكري شوية عشان الجامعة... عايزاكي تبقي أكبر دكتورة نفسية في الدنيا." ابتسمت أسماء لوالدتها: "أوامرك يا رهفي." وقفت رهف وهي تهتف: "هروح لتيتة وجدو. عشان أصحيهم للفطار، وأصحى عمك جمال. ومراته... وأنتِ روحي صحي سيف." أسماء بملل: "يووه ماما، مش عايزة أصحيه. ده ولد رخـم قوي وأنا مش ناقصة وجع. دماغ على الصبح."

ضحكت رهف، فهي تعلم رخامة سيف على. ابنتها، الذين لا يتوقفون عن المقالب في. بعضهم البعض. هزت رأسها بيأس وهتفت: "يا بنتي، ما أنتِ اللي بترخمي عليه." أسماء بعيون متسعة: "أنا يا ماما؟ طب والله. والله هو اللي مبيصدق يشوفني في وشه. ويفضل يرخم عليا." ضحكت رهف وهتفت: "خلاص، أروحله أنا." ابتسمت أسماء بخبث وهتفت: "لأ، أنا هروح." ضحكت رهف وخرجت لتحضر الفطار للجميع. بينما جلست وهي تقوم بمراجعة بعض.

الملاحظات المهمة، ثم ارتدت الكوتشـي. الخاص بها، ثم الحجاب سريعًا بعد أن هتفت. بسم الله... كما اعتادت أن تفعل. ثم هرولت للخروج إلى "سيف" لتلقنه درسًا. فإذا بها تشعر أنها خبطت في جدار عازل. بلعت ريقها بصعوبة، ثم حاولت فتح الباب. فإذا بها تشعر بيد قوية تمسك بيدها وتزحها. للخلف، فوقعت أرضًا. نظرت حولها برعب. أسماء بصراخ: "إيه؟ مين؟ أنا مش خايفة. منك، أنت مين؟ لو عفريت أو جن، اظهرلي. أنا مش خايفة! اظهررررر!

لم تجد أي رد فعل، إلا أنها وجدت من. يحملها ويرميها على السرير بقوة. المتها. صرخات متتالية منها تخرج بعدم فهم من. وما هذا؟ ثوانٍ ووجدت من يتحسس. جسدها من قدميها إلى أعلى وجهها، ثم. استقرت يده على خديها... انفاسها تصارع. دقات الطبول، تشعر بيد دافئة تتنقل على. سائر جسدها. أغمضت عينيها بشدة وخوف. وعينيها تتحول إلى اللون الأحمر الناري. ثم لاحظت من بعدها أنفاس دافئة على. رقبتها، فرتعش جسدها بخوف... طرق الباب.

في ذلك الوقت، فأنقذها من تلك الأشياء. الغريبة التي تحدث لها، فهمست بضعف. من الخوف والضغط الذي شعرت به. أسماء بخوف: "أيواا جايه، مين؟ رهف بهدوء: "أنا يا حبيبتي، يلا عشان الفطار." أسماء وهي تشعر بأن الحمل الذي كان عليها. ابتعد، فهتفت: "ادخلي يا ماما." جلست أسماء سريعًا وهي تشعر بأعصابها. التي فلتت بخوفها وتوترها. اقتربت رهف منها بتوتر: "مالك يا أسماء؟ وشك اصفر ليه كده؟ قولتلك يا بنتي اقعدي."

أسماء بابتسامة مصطنعة: "لأ يا ست الكل. لازم أمشي وأحضر المحاضرة... أنا كويسة. يلا بينا نروح نفطر بدل ما نتأخر عليهم." دلف في ذلك الوقت سيف بـ"رغيه" وثرثرته. المعتادة مع أسماء: "إيه يا ست أسماء؟ هنفضل مستنينك أدد إيه؟ وبعدين بقاا! أسماء بابتسامة متوترة: "ها؟ لأ، نازلة أهو." نزل الجميع إليهم وجلسوا مع بعضهم البعض. في جو جميل ومريح... راشد بابتسامة: "ها يا أسماء، بقيتِ أحسن؟ ردت والدة سيف، التي تدعى ماجدة: "أها.

طمنيني عليكي يا ياسمسمة." سيف بمزاح: "ماهي زيي القرده أهي! ضحكت أسماء على سيف وردت على الجميع: "والله أنا كويسة، متقلقوش." هدى بابتسامة: "ربنا يبارك فيكي يا بنتي." سيف بغيظ: "إيه دا بقاا؟ وأنا يا تيتة مليش. دعوة ولا إيه؟ بدأت أغار على فكرة." هدى وهي تضحك: "وتغار ليه؟ أنتم كلكم. مش أحفادي وبس، أنتم ولادي." كانت أسماء فقط تلعب في الطعام بشرود. ولاحظت رهف شرود ابنتها، فهتفت: "مالك. يا أسماء يا بنتي؟ سرحانة كده ليه ومش.

بتاكلي... أنتِ تعبانة؟ أسماء وهي تقف وتهتف بابتسامة مصطنعة: "لأ الحمد لله، أكلت. وبعدين أنا مش تعبانة. يا رهفي، والله بخير الحمد لله." استأذنكم، هروح الجامعة بقا، سلام." سيف وهو يمسك السندوتش ويرقد خلفها. حتى يذهب معها. وأخيرًا أمسك بيدها: "يا بنتي اصبري شوية،. قطعتي نفسي... هو مش فيه بني آدم. اسمه سيف بيمشي معاكي ولا إيه؟ ابتسمت أسماء بسخرية: "وأنت حاسب. نفسك من ضمن البني آدمين، يا ضنا يا سيف."

سيف بغيظ وهو يضربها خلف رأسها ويدلف. إلى داخل السيارة... فضحكت على شكله. ودلفت هي الأخرى بجانبه، فهتف سيف بهدوء: "مالك بقا عشان أنا شايفك سرحانة؟ أنتِ. بتحبي يا بت يا أسما ولا حاجة؟ ضحكت أسماء بسخرية: "أنا وأحب؟ مرة. واحدة؟ طب بس يا سيف، أنا مفيش حد أصلًا. بيطيق يبص في وشي ولا حد بيكلمني، كلهم. بيتكلموا عليا كلام مش حلو... كلهم بيكرهوني." ابتسمت له بحزن، فوضع سيف يده. يمررها على رأسها ذاهبًا وإيابًا وهتف: "أسماء.

أنتِ حلوة بجد، مش عشان بنت عمتي، لا والله. أنتِ فعلاً حلوة وجمالك غريب، يمكن بيغيروا. منك، عشان أنتِ أجمل بكتير من. أي بنت في الجامعة." وبعدين اللي هيقول عليكي كلمة، هقطعلوا. لسانه، شاوري بس على اللي قال." حاولت فتح موضوع آخر بضحك: "لأ، بقيت. جامد يا واد يا سيف وأنا معرفش... ضحك سيف بهدوء: "أمال بس أنتِ مش. واخدة بالك مني؟ وبعدين أنتِ عارفة لو. بس تقبلي بيا، والله أتقدملك يا ستي."

ضحكت أسماء بخجل: "بس ياسيف، ده أنا أكبر. منك بسنتين، يعني أنت بنسبالي نونووووو." سيف باستنكار: "بت! اللي يشوفك يقول باين. والله مباين عليكي حاجة أصلًا، ده اللي. يشوفني يقول أكبر منك بخمس سنين." نظرت أسماء لسيف بصدق: "بص ياسيف. أنا فعلاً بحبك بس كأخ مش أكتر من كده. لكن إننا نطور علاقتنا بجواز، لاء، لأني مش. هعرف أشوفك غير أخويا سيف اللي بهزر. معاه وبس... فاهمني. ابتسم سيف لها بهدوء وهو يقود السيارة.

وأنا مبسوط جداً إني أخدت مكانه في قلبك. نظرت له بابتسامة وصمتت وهي تتذكر ذاك الحلم اللي بيراودها دايماً. كانت تمشي في ممر ضيق أسفل الأرض. وأخيراً وبعد مشقة، وصلت لغرفة بها ضوء من النار وفتحة لأعلى الأرض. اقتربت منها لتصعد منها إلى الأعلى، فوجدت ينزل منها كلبان باللون الأسود عمالقة بشدة وأنيابهم مخيفة بشكل كبير ومربوطون بسلاسل من حديد وهم يهرولون خلفها. سيف بصراخ: أسماااااء، بت، وصلنا يلا.

أسماء بانتباه: تمام، يلا ياعم سيف. نزلت بجانبه وهي تتحاشى النظر للجميع، ودلفوا إلى الباب الرئيسي للجامعة. ثواني وكانوا بداخلها وجميع الطلاب ينظرون إليها، منهم باشمئزاز ومنهم من ينظر لها بخوف مما يقال عنها، ومنهم من ينظر للموقف بفضول، ومنهم من ينظر ببرود. أمسك سيف بيدها يشجعها قليلاً، فابتسمت له بشكر وتوجهوا إلى الداخل إلى داخل القاعة التي تحتوي على مدرجات للطلبة. كان هناك هرج ومرج في المدرج.

وبعد قليل، دلف شخص يرتدي بدلة سوداء. ثواني وكان يهتف بصوت عالٍ: اهدووو... أنا دكتور بدر وهدرسلكم السنة دي مادة (***) ياريت نكون حلوين مع بعض كدا عشان نستمر، وإلا متلوموش إلا نفسكم. شغل انت متعرفش أنا ابن مين وأنا بنت مين، مينفعش معايا هتتعاملوا بالطريقة ديي. يبقا هتلاقي نفسك برا المحاضرة وهتسقط في مادتي لو ابن مين، فاهمين. هتف الجميع بخوف منه: فاهميين. ابتسم برضا عن خوفهم منه، ثم تجول بنظره على الجميع.

ثواني وهتف: النهارده هيكون تعارف، كل واحد أو واحدة يعرف بنفسها. بدأ الجميع يعرفون بأنفسهم. حتى أتى دور أسماء، فهتفت ببرود: أسماء عمار عبد الرؤوف. ثم دور سيف الذي أراد الحديث والتعريف بنفسه، فهتف دكتور بدر ببرود: اتفضل، اطلع برا، انت لسه هتفكر في اسمك؟! وقف سيف باستغراب من تهكم الدكتور: بس حضرتك يادكتور، أنا عملت إيي عشان أخرج. الدكتور ببرود: قولتلك برااا، يلا. وقفت أسماء بهدوء: دكتور بس سيف معملش حاجة عشان تخرجه؟!

الدكتور بصرامة: انتي مش محامية، معينها الأستاذ، يلا برا، انتوا الاتنين. هتف سيف بانفعال غاضب: انت بتكلمنا كدا ليه وازاااى؟! دكتور بدر بابتسامة ساخرة وباردة: هتعمل إيي يعني؟ أنا هنا الدكتور وانت الطالب، فاهم؟ براااا. أمسكت أسماء بيد سيف وتوجهت إلى الخارج، بينما تابعهم بنظراته الحادة بغضب وبدأ في الشرح للطلبة. بينما في الخارج، أمسكت أسماء بهاتفها ثم ضغطت على زر الاتصال على رقم ما.

وبعد قليل هتفت: أيوه يا أونكل، لو سمحت، كنت عايزة أعرف حضرتك فين دلوقتي. الجهة الأخرى: أنا في المكتب، ياسمسمه، خير. أسماء بهدوء: تمام، أنا جايه لحضرتك عشان عايزة حاجة مهمة... ثم أغلقت الهاتف. نظر لها سيف بهدوء: بتكلمي مين يابنتي. نظرت له أسماء بهدوء وأمسكت بيده وتوجهت إلى وجهتها المحددة. دلف فرح بها وهتف: يا أهلا يا أهلا، نورتي المكتب ياسمسمه. سيف بمزاح: إيي، وأنا شفاف مثلا؟! مفيش نورتي ياسيڤوو أو ياسيف.

ضحك بمرح وهتف: لا طبعاً، نورت يا عم سيف، مكانك بردوا. ها، في إيي بقا. ثم نظر إلى أسماء التي تقف بهدوئها المعتاد. نظرت له أسماء: أونكل مراد، في دكتور جديد اسمه بدر دخل، وقلنا نعرفه بنفسنا، المهم كلنا عرفناه، وبعدين سيف لسه هيتكلم، جه طارده بره. اتكلمت معاه وبقوله بس هو معملش حاجة، لقيته طاردني معاه برا، ممكن أفهم إيي الأسلوب دا. وقف وهتف بغضب: إزاي يتعامل معاكي كدا، يلا عشان أتصرف معاه.

وقفت أسماء: لا يا أونكل مراد، لو سمحت، أنا مش عايزة أعمل مشاكل، أنا لما المحاضرة بتاعت النهارده مهمة، مكنتش جيت لحضرتك، وأنا مش عايزة حد يعرف إن ليا حد في الجامعة، مش عايزة حد يقول عليا إني داخلة بواسطة، لو سمحت. مراد بابتسامة حنونة: يابنتي واسطة إيي، دنتي زيك زي شمس بنتي ودكتور عمار والدك زي أخويا، يعني أنا مش هسمح لأيي حد يدايقك ولو بكلمة. سيف وهو يهتف بمرح: الله الله ياست أسماء، الكل بيحبك ومحدش واخد بالو مني.

ابتسمت أسماء إليه وهتفت لمراد: مش يلا. أمسك مراد بجاكت بدلته ثم خرج معهم. وتوجهوا إلى المدرج، ثواني وقف أمام دكتور بدر وهو يهتف: أفهم منك إيي اللي عملته يادكتور مع الطلبة دول. دكتور بدر بابتسامة باردة: سيادت العميد بنفسه، نورت المدرج. ثم اقترب من وجهه أسماء وهو ينظر لها. فاقت أسماء من أفكارها على اقتراب دكتور بدر وهو يبتسم بسخرية: دكتورة أسماء، فين حضرتك؟! نظرت أسماء حولها باستغراب، أيعقل أنها كانت تتخيل كل ما حدث،

فهتفت بتوهان: نـ نعم يادكتور. دكتور بدر باستغراب من حالتها: كنت بقول إيي يادكتورة أسماء؟! أسماء بتوتر وحرج: كنت كنت بتقول. دكتور بدر بصرامة: كنت بقول إنك مش مركزة يادكتورة، ياريت تنتبهي لكلامي وشرحي، لأن دا لمصلحتك مش لمصلحتي، انتي اللي هتمتحني في الكلام ده مش أنا، والله أنا امتحنت وأخدت الدكتوراه من زمان كمان، فاهمه. أسماء بخجل وحرج وهي تنظر له: تمام.

نظر لها بهدوء واستغراب، تلك الفتاة بها شيء غريب جداً، شيء بعيونها ووجهها غريب، ولمعة غريبة في عيونها تجعلك تنظر لها كأن عيونها بحر عميق يجذبك إلى داخله لتغرق وتغرق في أمواجه الشرسة والهائجة. لاحظت نظراته لها، فأنزلت ببصرها أرضاً. فحمحم وتوجه إلى مكانه وهو يكمل شرحه. بينما هتفت فتاة بهمس: بت، الدكتور بيبص كدا ليه؟! انتي مش ملاحظة نظراته لأسماء. الفتاة الأخرى بسخرية: هعرف منين يا أذكى أخواتك!!

وبعدين ركز بقا بدل ما تتهزق. بدأ الجميع يلتفون حول دكتور بدر بعد انتهاء المحاضرة، وأسماء تقف بجانب سيف الذي يتحدث في الهاتف، وتنظر له بغموض، وبدر ينظر لها بعمق شديد، توترت منه. سمعت صوت سيف يهتف: مش يلا يابت، ياسمسمه، ولا إيي. نظرت له وهي تؤمئ برأسها وتتوجه معه إلى كافتيريا الجامعة. جلست أسماء بتفكير، بينما هتف سيف: بقولك إيي، هروح أجيب لينا غدا وجاي، أوك. أسماء: تمام، بس متتأخرش بقا.

رقد سيف اتجاه المطعم وهو يطلب الغداء. جلست أسماء وهي تلعب في هاتفها بملل. ثواني ووجدت من يجلس أمامها وهو يهتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...