الفصل 29 | من 46 فصل

رواية اميرة ميخائيل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
20
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18
دلفت إلى المنزل بغيظ ووالدتها خلفها تهتف بخنق: إيه يا بت يا بنت الجزمة، هفضل أقولك بطلي الدبش اللي بتطلعيه من بؤك ده لامتة ها؟ ولد زي سيف ناقصه إيه يا فاشلة، أما تكوني محترمة قدامه شوية! لازم تبينالي السرسجة اللي جواكي! اقتربت شمس من والدتها بابتسامة صفراء: يا ستي الكل، انتي ليه ظالماني؟ والله هو اللي بيقلل من مجالي... ده أولاً، ثانياً بقا إنه بيحاول يستفزني، وبعدين إيه يعني سيف؟ وبعدين خدي هنا، انتي عمر حد شكالك مني غير البؤف ده يا ماما؟ غرام باستياء: يا أختي، ده طوب الأرض بيشتكي منك يا شمس يا بنت بطني، وبعدين يا بت، بيقلل إيه؟ منتي فعلاً بتمسكي الت... قاطعتها شمس بعيون متسعة: باااااس لحد هنا وكفاية يا حاجة، عيب. ضحكت غرام: يا بت، انتي جواكي مفيش سلكان أصلاً، أنا أقصد، منتي بتمسكي التليفون أربعة وعشرين ساعة، حتى لما روحنا متكرمتيش عليا وحاولتي تظهري نفسك. شمس بخجل من ظن والدتها: احم، أنا أصلاً مش فارق معايا إني ألفت الانتباه ليا. غرام بغيظ: يا بنتي، انتي اللي قدك متجوزين، ليه غاوية توجعي قلبي؟ سيف أكتر ولد مناسب ليكي... اسمعي مني. شمس بمضض: ماما لو سمحتي، انتي عايزة تلزقيني في أي حد وخلاص ليه؟ شايفة إني بايرة للدرجادي؟ الله يسامحك يا ماما. غرام وهي تقترب من ابنتها بحزن: والله ما أقصد يا بنت، كدا أنا أقصد إني عايزيكي تتجوزي شخص كويس من عيلة كويسة. ابتسمت شمس لوالدتها: عارفة ومقدرة لكن أنا مش هتجوز أي حد وخلاص، وبعدين لا سيف شايفني كدا ولا أنا شيفاه كدا، ولا حد لمحلك بحاجة ليه تعشمي نفسك وتخليني أقلل من نفسي؟ وسيف لو هيتجوز وهيفكر، يبقى في بنت عمته رهف، أسماء، انتي مش شايفة أسماء شكلياً ما شاء الله عاملة إزاي؟... تنهدت بهدوء: متعشميش نفسك عشان العشم بالزيادة بيوجع يا ماما. غرام بإصرار: ومتنسيش إن أسماء أكبر من سيف بسنتين يا شمس، ولا إيه؟ شمس بمنطقية: بس شكلها صغير وحلوة ومتنسيش إن السنتين ميفرقوش طول ما البنت حلوة يا ماما. غرام بهدوء: لا يا بنتي، في زمنا بيفرقوا جدا والراجل مهما كانت حلوة بيفضل شايفها كبيرة عنه، وهو اللي اتسرع وهو اللي اتظلم. شمس: الحب مبيفرقش يا ماما والحب مش بالسن، يا أما ناس اتجوزوا بنات أكبر منهم، ده الرسول ﷺ اتجوز السيدة خديجة وهي أكبر منه... غرام بهدوء: يا بنتي، خلينا واقعيين، دول ناس وأشخاص عاديين، يعني أنبياء ولا رسل، وأنا بكلمك على واقع شفته مش بفترض من عندي، الناس دلوقتي بقوا سيئين أوي وكل ما الدنيا والعلم بيتطور كل ما السوء بيزيد. ثم نظرت لابنتها بشك: شمس، انتي في حياتك حد؟... شمس بهدوء: لأ يا ماما، أنا حياتي مشغولة بدراستي وشغلي، مش فاضية للحب والكلام ده... غرام بتفكير: متأكدة يا شمس. غرام وهي تقف: متأكدة يا ماما، أنا هطلع أنام شوية بعد إذنك. نظرت غرام لأثر ابنتها بتفكير: هو ممكن تكون فعلاً بتحب حد؟ أنا لازم أخد بالي منها. *** انتهى الدوام وحملت أسماء حقيبتها وتوجهت إلى خارج القاعة وهي تشعر بالفرح والسعادة، لا تعلم لما، ولكن لماذا لا تفرح؟ اقتربت من سيارتها وهي تدلف إلى داخلها وتقودها إلى المنزل مرة أخرى غافلة عن تلك الأعين التي تراقبها من بعيد تنظر لها بمشاعر مختلفة ومتداخلة. ترا من؟ أما عند رهف، فكانت تمسك بالهاتف وهي تتحدث بهدوء... - أيوه يا أستاذ كمال، ممكن أعتذر عن التصوير النهاردة لأني مش قادرة. - يا أستاذة رهف، مينفعش، الحلقة بتاعت النهاردة مهمة جداً وضيف الشرف شخص مهم ومش هيقبل بموضوع التأجيل. - بس المفروض تراعي إنني مش قادرة؟ - وحضرتك لازم تراعي ظروفي وإنه دا الشئ اللي بيأكلني عيش وبيوت ناس كتيرة مفتوحة منه. - بس أنا مش محضرة الحلقة كلها، أعمل إيه؟ - بإذن الله هتقدري يا أستاذة، بس حاولي، ولسه فاضل أصلاً أربع ساعات، يعني. زفرت رهف بضيق وهي تهتف: تمام يا أستاذ كمال، هحاول بإذن الله. أغلقت الهاتف وهي تمسك رأسها بتعب، ثم توجهت إلى المكتب الخاص بها لتكمل تحضير الحلقة الخاصة باليوم بعنوان "الساحر التائب" مع أخطر ساحر في العالم... جلست وهي تدون المقدمة لهذه الحلقة التي فوجئت بها، هي ترفض أي شيء يتعلق بالعالم الآخر، عالم الجن. وأخذت تدون الأسئلة الهامة وهي تزفر بضيق وهي تتذكر كم أغرقها ميخائيل في السابق بالكثير من المعلومات التي جعلت منها شخص مميز يعلم بأسرار وخفايا العالم الآخر... ابتسمت بحنين، وبعد وقت من الكتابة رجعت برأسها للخلف على الكرسي التي كانت تجلس عليه، ثواني ووجدت طرقات على الباب، فهتفت بتعب: - أيوه، اتفضل. دلف في ذلك الوقت ابنتها "أسماء" وهي تنظر إلى والدتها بندم على ما تفوهت به في الصباح، فوالدتها لم تدع في نفسها شيء إلا وعافرت وكدت لأجله، كانت لها الأم والأخت والصديقة والعالم بأكمله. - ماما؟ كنت عايزة أتكلم معاكي شوية. رفعت رهف وجهها إلى صغيرتها وهتفت: - اتفضلي اتكلمي، سمعاكي. جلست أسماء أمام والدتها وهي تفرك يدها بتوتر وخجل، ثم هتفت بندم... - ماما، أنا آسفة على أسلوبي الصبح معاكي، أنا... أنا مكنش قصدي أعلي صوتي عليكي ومكنش قصدي إن يحصل بينا سوء تفاهم، أنا بس كنت مضغوطة والله العظيم. أزالت رهف نظارتها وهي تشبك يديها أمام صدرها بهدوء وهي تحاول الثبات: بصي يا أسماء، مش معنى إنك مضغوطة أو نفسياً تعبانة إنك تطلعي الكبت اللي جواكي فيا اللي المفروض أنا والدتك، اللي ربيتك وربنا أمر بطاعة الوالدين وحرم كلمة "أف" ليهم، مابالك بصوتك واتهامك ليا كأني السبب في كل اللي ببحصلك... قطاعتها أسماء بلهفة وندم: والله العظيم ما أقصد إني أزعلك مني، والله آسفة. قاطعتها رهف بحزم: أنا لسه مكملتش كلامي يا أسماء، أنا لو فعلاً هعيشك زيي الآله مكنتش عرفتك أي حاجة عني أنا وباباكي السر اللي محدش يعرفه غيري أنا وانتي وربنا سبحانه وتعالى... أنا بحميكي مش بضرك، ولو انتي عايزة تعرفي كل حاجة عن طيف هقولك يا بنتي، بس تأكدي إنك هتندمي إن عرفتي... تنهدت أسماء وهي تقف وتتوجه وتقبل يد والدتها بحب: أنا آسفة يا ماما، آسفة جداً وهقولك إيه اللي حصل، وإزاي عرفت بيه. كادت أسماء تتحدث ولكن قاطعها دلف ابن خالها سيف الذي كان يتحامل على "عصاه" خاصة للمشي بسبب كسر قدمه. وقفت رهف وهي تعاونه: ليه بس قمت من السرير؟ انت لسه تعبان يا سيف... ابتسم سيف وهتف: لا أنا كويس، أنا لو قعدت في السرير أكتر من كده هتعب فعلاً. ابتسمت أسماء له وهتفت: صحتك عاملة إيه دلوقتي يا عم سيف؟ - الحمد لله يا سمسمة، وانتي عاملة إيه؟ وقفت أسماء وهتفت: الحمد لله، أستأذنكم بقا عشان هطلع أنام شوية قبل البرنامج بتاع ماما عشان بتقول حلقة النهاردة مشوقة. رهف بابتسامة: إن شاء الله هتعجبكم. سيف بتذمر: يعني جاي أقعد معاكي انتي وعمتو تقفلي وتقولي هتنامي شوية؟ طب يلا سنديني لحد أوضتي بقا. ضحكت أسماء ورهف وهتفت أسماء: ليه مشلول يا ضنا ياسيف؟ بطل دلع ويلا زي ما جيت اطلع زيي الشاطر. سيف بمرح: أنا بنزل آه، اطلع لا والله. أمسكت أسماء بيده الموضوعة على كتف والدتها ثم وضعتها على كتفيها وحاوطت خصره بيديها وهي تعاونه على الوقوف: يلا يا عم سيف، أما نشوف آخرة الدلع ده إيه؟ سيف بغمزة: كل خير إن شاء الله، هههههه. وكزته أسماء في جنبه فتأوه بوجع: اتلم ويلا ياسيف. خرجوا وهم يمزحون مع بعضهم البعض، أما عند رهف، فلملمت شتاتها وهي تتوجه إلى الأعلى لتجهز لتلك الحلقة التي لم يتبقى عليها سوى ساعة واحدة ويجب التوجه سريعاً، فهي في غنى عن المواجهة مع كمال. *** أجلسته أسماء على السرير ثواني ووقفت حتى تخرج، ولكن وجدت يد تمنع خروجها. أغلق الباب وهو يبتسم لها، نظرت خلفها فوجدت سيف يقف وعلى وجهه ابتسامة غريبة ويقف على قدميه دون عصاه. ابتسمت بهدوء: إيه يا ضنا ياسيف؟ منتا كويس أهو، أمال إزاي رجلك مكسورة؟ أوعى تكون بتمثل علينا؟ انتظرت إجابته ولكنه طال صمته، فهتفت: إيه؟ انت بتبصلى كدا ليه ياسيف؟!

امسك بيدها وهو يكمكم فمها ويرميها على

السرير بعنف ويعتليها وهو ينظر لها فقط

ويضع يده على فمها واليد الاخرى على

جسدها يمررها بهدؤ وهى تحاول ابعاده

ولكن دون جدوى تحاول الصراخ ولكن ايضا

دون جدوى.

– استقلت رهف سيارتها وتوجهت الى

الاستوديو الخاص بالتصوير وبعد وقت

ترجلت من السيارة ودلفت الى الداخل تحت

ترحيب الجميع بها وخاصتا كمال.

– اتفضلى يا استاذه الضيف مستنى… لسه

واصل من شويه اتفضلى.

دلفت رهف وهى تلقى التحيه على ضيف

الحلقه وهو اكبر ساحر فى الوطن العربى

رهف ببتسامه عمليه: السلام عليكم.

ابتسم لها بهدؤ: وعليكم السلام ورحمة الله

رهف وهى ترتب اوراقها على الطاوله: جاهز

اومأ لها: جاهز يا استاذه رهف.

وقف كمال من خلف الكميرات وهو يهتف

فى المايك: يلا استعدوا تصوير.

نظرت رهف الى الكاميرا ببتسامه عمليه

وتهتف بثقه: اهلا ببكم اعزائى المشاهدين

فى حلقه جديده من برنامج "حكيات"

انهارده حلقتنا حلقه مش عاديه انهارده

هنجتمع مع اشهر ساحر فى العالم

تعلم السحر منذ عمر صغير قضى من عمره

17سنه وهو يتعلم السحر حتى اصبح من

اخطر السحرة فى العالم ساحر تعامل مع

286 من الجن، وصل لمرحله قويه حتى

اصبح يتحدث مع اسياد الجن، تمكن من

معرفة اسرار ومعلومات خطيره عن عالم

الجن والسحر ووصل لرتبه القطب هذة

اعلى رتبه تطلق عليه فى عالم الجن

وفى النهايه تعرض لحادث جعله يعلن توبته

هذا هو الساحر "حامد ادم".

انهارده هيكشفلنا عن اكبر حادث حصل فى

حياته بسببه رجع لربنا واعتزل السحر

وهيكشفلنا عن سر من اسرار السحر

وانتظروناا بعد الفاصل بحبكم.

نظرت له رهف فبتسم لها بهدؤ وغموض

وجاء كمال مهلل: الله الله على المقدمه

الفوق ممتازه يا استاذه رهف… ها يلا نبدأ

رهف بتنهيده: اتفضل يلا نبدأ جاهز يا

استاذ حامد….. اومأ لها فبدأت فى التكمله

حلقتنا انهارده عن اول اسرار هيكشفها لينا

الساحر التائب حامد ادم واول شئ هيكلمنا

عنه هو كيف يسحرونك باسم ولدتك؟!

ودلوقتى حابه اعرف منك يا استاذ حامد

ازاى بدأت مسيرتك فى السحر وازاى دخلت

المجال دا وان السحر معروف للكل انه شئ

محرم وجربمه كبيرة يعاقب عليها من الله

وشرك بالله سبحانه وتعالى…؟!

تنهد حامد ادم: انا كنت طفل مبلغتش

مكنتش اعرف اصلا انه بدخل فى طريق

خطر زى دا؟! انا هحكيلكم تجربتى انهارده

عشان اكون برئ واكون دال على الخير…

وعشان مايوصلش بيكم فى نهاية المطاف

للندم….. هحاول على قد ما اقدر احكلكم

التفاصيل المهمه.

انا حامد ادم كنت عندى 9سنين كنت حابب

اكون ولى من اولياء الله الصالحين وفضلت

ابحث فى المجال دا وكنت عايز احفظ

القرآن وحابب اتطور بالدين اكثر لكن

للاسف انعطف مجرى حياتى بطريقة غريبه

فى عمرى الصغير دا مكنتش عارف افرق

بين الصح وبين الغلط، مكنتش عارف

افرق بين الوالى الصالح وبين الساحر

فى الوقت دا اخدت قرار انى اتفقه فى

الدين واتعلم اكتر واكتر وابحث عن

الاشخاص اللى يدلونى انى اقرب من ربنا

وبدأت اقابل شيوخ من داخل السودان

وخارج السودان، لحد ما فى يوم من الايام

قابلت مشايخ من الصوفيين وهنا حصل

المنعطف اللى غيرلى حياتى للابد

ودول الجماعه اللى حولونى لساحر لكن

علمونى السحر بطريقه غير مباشرة

رهف بهدؤ: ازاى بطريقه غير مباشرة؟؟

اكمل حامد ادم: لما شافوا اندفاعى لانى

اكون والى من اولياء الله الصالحين وكمان

سنى صغير، قرروا يستغلوا الموضوع دا

لصالحهم اوهمونى انى هتعلم معاهم

القرآن والدين قالولى هيحفظونى القرآن

والدين بالطريقه الصح، لحد ما اكون ولى

من اولياء الله الصالحين لدرجة انى

تحمست اووى للموضوع دا وقررت ابدأ

معاهم ومن النقطه دي تبتدى رحلتى فى

السحر والشعوذة.

رهف ببتسامه عمليه: بس حضرتك مش

مجاوب على سؤالى ازاى بطريقه غير

مباشرة يعنى وضح للجمهور اكثر؟!

تنهد حامد ادم وهتف: اكيد هوضحلهم…

دخلونى لباب ثانى وبطريقه ملتويه والباب

دا باب الروحنيه والشرك بالله.

لعبوا بعقلى وخلونى اضل عن المنهج السليم

اللى كنت ماشى عليه وحكولى عن اشياء

وعن تفاصيل عشان انجذب للعالم دا اكثر

كانوا بيقولولى ان كل ما اجتهد فى العلم

دا رتبتى هترتفع اكثر….. لحد اعلى رتبه

وهى رتبة القطب اللى هيوصلها هيبقا اخطر

ساحر فى العالم.

كمان قالولى ان لو عايز اتعمق اكثر لازم

انفز كل حاجه هيطلبوها منى….ولو نفذتها

هكون فى مكانه عظيمه عند ربنا وهكون

ولى من اولياء الله الصالحين وهشوف

تجسد حضرة النبى وهقعد معاه.

طبعا كل الكلام دا كدب بس عشان انا كنت

صغير صدقت واتحمست غير كلام كتير

شرك….. كمان كانوا بيخلونى اقرأ القرآن

بطريقة معينه واضيف ليه اسماء كمان

غريبه ومكنتش اعرف ايي معنى الاسماء

دي غير بعد ما بدأت اكبر وعرفت انها اسماء

ملوك من الجن الشيطانى وكلام سحرى

ومسميات شيطانيه ودا بقا تحريف للقرآن

تنهد بندم ثم اكمل: كنت كل ما أسال عن

معنى الأسماء كانوا يقلولى انها اسماء

سريانيه وكان اول طلب يطلبوه منى

انه اقعد فى خلوة مع نفسي لمدة 40يوم

متجرد من الملابس كمان ما اكولش غير

تمر وشاى تلات مرات فى اليوم وكمان

اقرأ القرآن بطريقة معينه وكمان اذكار

بس بطريقة شيطانيه وبنهاية اخر يوم

فى الخلوة المشايخ قالولى هي انه هيظهرلى

ملك ربنا سخرة لخدمة اولياء الله الصالحين

اللى انا هكون واحد منهم لو نفذت كل

طلباتنا هيخدمنى وهينفذلى كل اللى طلباتى

ومن وقت ما نفذت كل طلباتهم فعلا حضر

ومن وقتها وانا بقيت بتعمق فى السحر

وانا اظن انها الطريق الصحيح لولايه الله

لحد ما وصلت لرتبة نقيب حسب الترتيب

للرتب واتفوقت على الشيخ ثم اكمل

بسخريه مش شيخ الساحر اللى كان بيعلمنى

لكن للاسف الموضوع موقفش عند الحد دا

للاسف تعمقت اكتر واكتر لحد ماوصلت

لرتبة محدش يتخيلها هى رتبة القطب

رهف بتساؤل: ايي هيا رتبة القطب؟!

حامد: اعلى رتبة فى السحر واكبر رتبه فى

الشر والتصوف والاقطاب فى العالم هما

اربعه فقط وانا كنت منهم ومن خلال

تعاملى مع الاشخاص دى علمونى حاجات

كتيرة منها الذبح لغير لله والشرك بالله…

انى أذى الاخرين وافرق بين المتزوجين

وكل دا بمساعدة الجن عملت حاجات كتير

شركيه بالله لسنين وانا غافل عن نفسي.

لحد ما فى يوم من الايام حصلتلى حادثه

غيرتلى حياتى..

رهف بإنصات: اتفضل كمل ايي هيا؟!

اكمل حامد بعد ان ارتشف القليل من المياه

لما جالى شاب وانه بيحب بنت الفلانيه جداً

لدرجة الجنون لكن البنت ديي هتتجوز قريب

وطلب منى انى اساعده يتجوز البنت دى

والا هيذبح نفسه فقولتله عايز اسم البنت

واسم امها وبعض الحاجات اللى بتخصها

بعدين نهيت السحر الخبيث اللى عملته

مجاش الصبح الا وشفت حاجه خلى ضميرى

وانسانيتى يصحوا شفت البنت وامها بيجرو

ورا الشاب وهم متجردين من الملابس

اي بدون ملابس كانوا فى حالة جنون

ابو البنت اتخض من اللى حصل وكان زعلان

جداً من اللى حصل وجالى وطلب متى افك

السحر بتاعها وبالصدفه عرفت انه صديقى

ومن هنا قررت ابعد عن السحر نهائى لكن

فى اللحظه دي واجهة غضب الجن

وهددونى انى لو فكرت اسيب السحر

هيأذونى ومع ذالك اتوكلت على ربنا وقررت

انى مستحيل ارجع ابدا وقررت ارجع لربنا

من تانى واتمسك بالاذكار لانها حصن كبير

وقدرت بفضل الله انى اخرج من العالم

الشيطانى…. بس خسرت كتير اووى اوى

خسرت اعز الناس ليا…. وعشان كدا بدأت

ادى الناس دروس فى المساجد عن خطورة

السحر وانه دمار وكفر بالله.

رهف بحزن وتأثر: وحضرتك دلوقتي ازاى

بيسحروا الشخص عن طريق اسم والدته؟؟

حامد ادم بهدؤ: اسم الام مرتبط اوى باسم

الابن والاسماء فى السحر عبارة عن مائيه

وترابيه وهوائيه وناريه وبيسحروا عن طريق

وجود حرف مشترك بين الاسمين فى اليوم

والشهر وبعد ما يحددو الحرف بنائاً عليه

بيحددو الطريقه اللى هيسحروا بيها

رهف بدهشه من هذة المعلومات وهى تهتف

: ودلوقتى انتهت اولى حلقاتنا مع الساحر

التائب حامد ادم انتظرونى فى الحلقه

القادمه باذن الله واتمنى انكم تكونوا

استفادوا من المعلومات اللى قدمهالنا

الشيخ حامد ادم والسلام عليكم ورحمة الله

——————

انتهى البرنامج وسفق الجميع لتقديمها

وللشيخ حامد ادم بحماس لكمية المعلومات

نظرت رهف الى الشيخ حامد ادم الزى ينظر

بطريقه مختلفه: طب وانت حاليا تنصح بإى

ابتسم حامد ادم: انصح الكل انهم يبعدوا

عن الطريق دا كمان بلاش الفضول الزياده

فى الامور دا لانهم ممكن يتحطوا فى نفس

الموقف انا ممكن اكون خرجت لكن الله اعلم

هياخدوا نفس فرصتى ولا مفيش فرص.

رهف ببتسامه حزينه: انت صح يا استاذ

حامد ياريت الكل يستفيد منك.

بالخنق والديق من غباء البشر وتعدى خلق

الله على بعضهم البعض سواء من انس او

جن وتتمنى ان يستفيد الجميع من تلك

الحلقه فى برنامجها.

————————–

البارت خلص يارب يكون عجبكم يارب

وفعلا حلقه رهف حقيقيه واكبر ساحر فى

العالم هو حامد ادم وفعلا كل كلمه مكتوبه

حقيقيه وفعلا دا اللى حصل معاه دمتم

سالمين اتمنى الدعم ياجماعه لو سمحتم

فوووت وكمنت ومتابعه فيسةوواتباد

البارت الجاى مش هبنزل غير اما يوصل

البارت دا ل200ڤوت او نجمه ⭐

*ياترى ايي اللى هيعملوا سيف

*انتظروووونى فى القادم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...