اقتربت أسماء من القصر بهدوء وهي تنظر إلى المكان ببعض الخوف وتبث بداخل نفسها الشجاعة والطمأنينة. هتفت بهدوء: "لازم أكون قوية وشجاعة كفاية. إني بعد اللي هعمله هقدر أعيش بسلام، وحتى لو مقدرتش إني أحمي نفسي وأعيش، هكون فخورة بنفسي إني حاولت أحقق انتقامي." أغمضت عينيها وهي تمد يدها وتلقي بالعزائم الغامضة، وفي الحال ظهر ذاك الصولجان الأسود بيدها. تقدمت اتجاه القصر بهدوء وثبات وهي تدرس المداخل بعينيها.
ثوانٍ ووجدت أشواك كبيرة تخرج من الأرض، وأمام هذه الأشواك حراس قصر طيف بسيوفهم. توقفت أسماء بهدوء وهتفت: "أريد الدخول إلى الملك طيف." ابتسم الحراس ببشاعة وهتفوا: "أولاً، أجيبي على أسئلتنا لنعلم ولاءك لمولاي طيف، وإن فزتِ ستدخلين، وإن خسرتِ... ازدادت ابتسامتهم وهتفوا: "ستُسجنين في برهوت." قهقه الحراس الآخرون وهم ينظرون إلى بعضهم البعض، ثم نظروا إليها بابتسامة خبيثة والدماء تتساقط من أفواههم. رفعت
أسماء رأسها بتكبر وهتفت: "أنا أوافق، هيا ابدأوا بالأسئلة، هيا بنا." نظر لها أحدهم وهتف: "الآن اذكري أسماءنا، ثم اذكري أعمالنا، ثم اذكري اسم أبينا، واذكري مطلبه الأول." ابتسمت أسماء بدهاء وهتفت وهي تنظر إلى شيطان نصفه نصف كلب والنصف الآخر نصف نسور وله خرطوم طويل: "كيف لا أعلم مهر هفان ابن فيلان، صاحب الغناء وعصر الخمر، ومزين الشرب والغناء لبني آدم."
ثم نظرت إلى الآخر فوجدته قبيح الشكل، أسود اللون، له سمج الكلب، ويقطر دم من كل شعرة على بدنه، ثم هتفت: "وكيف لا أعلم الهلهال ابن المحول، الموكل بإغواء البشر لسفك الدماء." ثم مرت بآخر من حراس قصر طيف في صورة قرد وأظافره كأظافر المنجل، وهو قابض على بربط (بربط نوع من الآلات الموسيقية) "وكيف لا أعرف مره ابن الحارث، أول من قبض على البربط وحركها، والذي جعل بني آدم لا يجدون لذة الملاهي إلا به." ابتسم الهلهال بخبث:
"إنكِ حقاً ذكية، أكملي، أكملي الإجابة على سؤالي." "أما أباكم فهو سوما، وأول مطلب له كان أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يكون كهلنا شاباً." ابتسموا لها بشيطانية ثم تمتموا ببعض الكلمات التي جعلت الأشواك تختفي. وهتف مره: "ادخلي إلى قصر الملك طيف." دَلفت أسماء وهي تتفحص المكان بابتسامة ساخرة، ثم أخذت ترقد بخفة إلى عرشه. سمعته يتحدث بصوت مخيف مثل الرعد ويصرخ بشخص أمامه: "أنت تريدني أن أحرقك كما حرقت ابنك يا مره!
أنت تتعدى حدودك وستثير غضبي وجحيمي، صدقني أنا أسوأ من إبليس، بلاش تخليني أدمر الأرض دي كلها واللي عليها." تغيرت لهجة مره من غضب إلى هدوء: "طيف، أنا أريدك أن تبعد عن حفيدتي، بلاش تؤذيها مثل ميخائيل. أنا كل همي هي." طيف بضحكة خبيثة: "من متى هذه الحنية يا ملك مره؟ ولا أنت تغيرت وأنا لا أعرف؟ لعلمك أنا سأحرقها وسأنسف نسل ميخائيل من على الأرض، وزي ما قتل أختي، سأقتل ابنته اللي هي حفيدتك أسماء، ههههههههههه."
نظرت أسماء بصدمة لما يقوله طيف. أيعقل أن جدها يحاول أن يحميها من هذا الطاغية؟ هرولت أسماء إلى طيف وهي تحاول قتله. صدم طيف من وجودها هنا، فتضطربت ملامحه وصوته. شعر بالصدمة، وأخذ يبعدها عنه. وأيضاً الملك مره أبعدها عن طيف وهو يهتف: "أسماء، أيديكي شفتي حقيقته. في البداية كنتِ فاكرة إني بكذب، وفاكرة إني أنا اللي قلت له يقتل والدك، وإني كنت شريك ليه في جريمته البشعة، لكن في الحقيقة أنا كنت بحميكي إنتي ووالدتك."
أسماء بصوت جنوني: "هقتلك، هقتلك! وأخذت تحاول الاقتراب منه، ولكن أبعدها جدها مره. فهتف طيف بغضب وجنون: "أنت تحاول تلعب معي يا مره؟ وعد مني أني سأحرقك وسأجعل الشعب كله يحضر محاكمتك، حتى لو أنا شيطان، فالكل عارف وعادي إني أكون كدا، لكن الفاجعة الأكبر إن ملك أرض الجن يكون شيطان تابع لمارسوا. صدقني نهايتك قربت يا مره." أمسك مره بيد أسماء المندهشة مما يقال أمامها. كل تلك الخفايا تنكشف أمامها اليوم.
هتف الملك مره ببعض الكلمات وهو يختفي بأسماء عن أعين طيف، الذي نظر حوله بصدمة وصراخ: "لااااااااااااااء مرررررررررررره." -وفي صباح يوم جديد مليء بالتشويق والأسرار والخفايا، تستيقظ شمس بهدوء وهي تنظر في ساعتها فوجدتها الساعة السادسة صباحًا. أزالت الغطاء عنها بهدوء وهي تشعر ببرودة فصل الشتاء تتسلل إلى جسدها، وتوجهت إلى المرحاض وهي تفتح الصنبور حتى امتلأ البانيو بالمياه الدافئة.
وبعدها أفرغت الكثير من الشامبو بداخله فأخرج الكثير من الفقاعات. أغلقت الصنبور ثم خرجت من المرحاض وهي تفتح الخزانة لتختار ملابسها المكونة من جيبة سوداء واسعة، وتيشرت شتوي أبيض اللون، وجاكت أسود فوقه، وحجاب من اللون الأسود أيضاً، وحذاء أسود. ثم حملت ملابسها وتوجهت إلى المرحاض وهي تستحم بهدوء حتى تذهب إلى الجامعة الخاصة بها. وبعد وقت ليس بالكثير خرجت وهي تجفف خصلات شعرها وتمشطه بهدوء. وأخيراً انتهت وفردت السجادة وهتفت:
"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم باعد بيني وبين خطايايا كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطايايا بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس." وشرعت في الصلاة. أما بداخل غرفة والديها: كانت تتململ في نومها فشعرت بيده توضع على خصرها ويقربها منه بهدوء، ويدفن رأسه بين ثنايا عنقها بتنهيدة قوية. ابتسمت بحب وهي تتصنع النوم لترى ماذا يفعل. همس بجانب أذنها بمشاعر جياشة:
"ليه بتمثلي النوم يا غرامي؟ اصحي عايز أتكلم معاكي." اعتدلت في نومتها وأصبح وجهها أمام وجهه، تشعر بأنفاسه الدافئة تلفح وجهها، وعيونه التي تحكي عن عشق مخلد في القلوب، لن يشتت حتى الممات. أنزلت ببصرها، فهتف: "ممكن أتكلم معاكي شوية؟ ولا حابة تكملي نوم؟ رفعت بصرها له وهتفت: "أتكلم يا مراد، أنا سامعاك." ابتسم لها وهتف: "بقالنا قد إيه متجوزين يا غرامي! ابتسمت بدهشة: "بقالنا 22 سنة، بس إيه فكرك بالموضوع ده يعني؟
ابتسم مراد بعشق: "أنا عمري ما نسيت أصلاً عشان أفتكر. بس حابب أقولك حاجة بالنسبة للموضوع ده، حابب أقولك شكراً يا غرامي على عمرك اللي أفنيتيه في سبيل سعادتنا. شكراً على إنك كنتيلي عيلة من بنت وابن وزوجة. شكراً إنك مليتي الفراغ اللي كان في حياتي. شكراً إنك كنتِ الأم والأخت والزوجة لمدة 22 سنة. شكراً إنك تعبتي عشان تريحنا. شكراً إنك أجمل وأحلى صدفة في حياتي كلها."
أدمعت عينا غرام من تلك الكلمات التي تسربت إلى أوردتها إلى مكان عميق بداخل فؤادها. احتضنته بشدة وهي تبكي وتهتف:
"أنا اللي المفروض أشكرك يا مراد، أنت أفضل زوج وأحن شخص في الدنيا كلها. أنت راجل قلبي وعمري وحياتي. أنت اللي رسمت الضحكة والابتسامة على وشي، أنت اللي رسمت حياتي ولونتها بألوان الفرح والربيع. أنت اللي عمرك ما كنت أناني أبداً، وعمرك ما سبتني زعلانة. أنت اللي كنت أبويا وحبيبي فعلاً، وكنت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تفرحني. أنت اللي كنت بتشتغل ليل نهار عشان تجيبلي كل اللي نفسي فيه. أوعى تكون فاكرني ناسيه تعبك وسهرك وشغلك. كل ذكرى محفورة في قلبي. أنا فاكرة لما كنت بترجع تعبان وبتبتسم عشان متحسسنيش بتعبك. أنا فاكرة لما كنت بتستخسر في نفسك أي حاجة وتجيبها ليا. أنا عمري ما هنسي كل ده يا مراد."
شدد مراد من احتضانه لها وهو يطبع قبلة دافئة على خصلات شعرها المنسدل على ظهرها بنعومة: "ممكن تبطلي عياط بقى، أنا مش بحب أشوف دموعك والله! أنا متعود على غرام اللي عيونها مليانة شقاوة مش دموع." ضحكت غرام بدموع وهتفت: "الله، مش أنت اللي بتخليني أعيط بسبب كلامك يا دكتور." ضحك وهو يمرر يده على ظهرها بحنان:
"بقالي كتير أوي مسمعتهاش منك. عارفة يا غرام، نفسي أرجع بالزمن تاني من وقت ما خبطي فيا وأعيش كل لحظة من تاني عشان أشبع منك، رغم إني مش هشبع منك أبداً." ابتعدت عنه قليلاً وهتفت: "طب وليه ترجع بالزمن تاني؟ إحنا مع بعض ونقدر نعمل ذكريات جديدة مش هننساها يا مراد." ابتسم مراد بخبث وهو يرفع حاجبه ويهتف: "فعلاً، نقدر نعمل ذكريات جديدة. يلا بينا." اتسعت عينا غرام وهي تحاول الهروب من جانبه، ولكنه أمسكها سريعاً وهتف:
"رايحة فين يا حلوة؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ غرام بضحك: "آه والله زي ما بندخل زي ما بنخرج. ليه يعني بندخل برجلين بنخرج برجل واحدة مثلاً؟ سبني يا مراد عشان ألحق أجهز الفطار للولاد وعشان ما تتأخرش على شغلك، وإلا لو مسيبتنيش أنت حر بقى!!! ضحك مراد بستمتاع: "هتعملي إيه يا غرامي لو مسيبتكيش؟ غرام بتفكير: "امممم، هصوت وألم عليك الولاد." ضحك بشدة وهتف:
"اعقلي يا غرامي، لو الولاد سمعوا حاجة منظرنا هيبقا وحش، اعقلي كدا وخليكي هادية. هااا، ولا مش حابة تسمعي الكلام؟ وكدا كدا هيحصل! غرام بشڪل مضحك وهى تقلد فيلم [ڪتكوت]: اندام إڪده ميت وڪده ميت يبقا اخاف من اييييي!!! اخااااف من ايييي!! ثم وقعت اعلى مراد الزى يضحك على زوجته المشاڪسه بشـده والتى تعشـق المزاح. & مفيش اجمل من ان ربنا يرزقگ بزوج حنين يحبگ ويخاف عليڪى يشيلڪ فى عيونه
ويعملگ تاج على راسـه يعاملڪ زى بنته او زى الاميـره. يڪون مگتفى بيڪى لاخـر العمر حتى لو شاف فيگى عيب يحاول يصلحه معاگى مش يدخل اهلگ واهله معاگى. شخص يڪون واعى وفاهم وعارف ربنا. لان السـعاده مش هتكون غير فى الحلال. شخص ميسبش ايدك على قدام باب الجنه. شخص فعلا تتمنى انه يڪون زوجك فى الدنيا والاخرة. ربنا يرزقنا واياڪم بالزوج الصالح والذريه الصالـحه. جلسـت رهف وهى تضع الطعام على الطاوله بهدؤ حتى حضـر الجميـع حتى يتناولون
طعام الافطار. لاحظت رهف عدم وجود ابنتها اسـماء فهتفت: هروح انادى لأسماء ياجماعه عن اذنگم. اذن لها الجميـع فصعدت الى الاعلى وطرق على باب غرفتها وهتفت –يا اسماء مش هتفطرى ولا ايي! دلفت رهف عندما لم تسمع صوت ابنتها بالداخل فوجدت الغرفه خاليـه والفراش منتظم. هتفت بستغراب: اسماااء فينك!! اسمااااء.. فى تلك اللحظه خرجت من المرحاض وهى تهتف: انا هنا ياماما محتاجه حاجه..!!
تنهدت رهف براحه وهتفت: اتأخرتى ليه انهارده. صحيتى متاخر ولا اييي! اسماء بهدؤ: ايوة صحيت متاخر معلش بقا المهم عايزة حاجة!! ابتسمت رهف وهتفت: يلا عشان تفطرى. نظرت اليها اسمـاء ببتسـامه هادئه وعيون تنظر بجمود ثم هتفت: نازله وراڪى.. ابتسـمت لها رهف ثم توجهت الى الاسـفل وبعد خروج والدتها اقتربت من الحمام وهى تدلف اليـه وتغمض عينيها بعد ان جلست ارضا وهى تهتف: مارسواااااا احضر الآن..
اخذت تهتز بجنون وهى تتمتم بالعزائم الشيطانيـه سمعت اصـوات بڪاء يصدر من المرحاض وصوت همسـات علمت انه أتى ابتسمت وهى تنظر بجنون الى الدماء التى تسيل من المرحاض. وفى تلك اللحظـه قد حضر مارسوا بردائـه الاسـود وقرونه الطـويله وانيابه التى تشبـه انياب الخنزير وقف امامها وهو يهتف: قـد أتيت إليڪى يا عزيزتى الم اخبرڪ بأن لا تسيغيثى بي الا بعـد ان تتمى لى مهمتڪ.. تحولت نظراتها من ابتسـامه جنونيه الى هلع وخوف من نظراته لها
هتفت بدماء تسيل من جفونها: وانا اتممت جزء من مهمتى الم تڪرمنى وتجلسنى على عرشڪ! ضحك بشر وهتف: لا لم تڪملى مهمتك لن تتولى الى عرشى الا بعد ان تحققى مرادى. هيا اذهبى إليهم فإنهم يجلسون بنتظارڪ.. وقفت سريعا وهى تنزل الى الجميع فوجدتهم بالفعل ينتظرونها رسمت الابتسـامه على وجهها ثم جلست معهم سمعت سيف يهتف: طمنيني عليكي بقيتى احسن دلوقتي! ابتسمت بهدؤ وهى تنظر له نظرات غريبـه: بقيت احسن ياسيـف..
ثوانى ووقفت وهتفت: عن اذنكم هروح الڪليه مش حابه اتأخر.. رهف بهدؤ: ياحبيبة قلبي قضى معانا اليوم دا! وابقى روحى بڪرا مش هيحصل حاجه. اسماء بإصرار: لاء انا همشى الڪليه انهارده يا ماماااا. نظر الجميع لأسماء وصوتها العالى فبتسمت بهدؤ وهتفت: هااا ياست الڪل انتى ميرضڪيش بنتڪ تسطقط ولا ايي! رهف ببتسـامه حانيـه: تمام ياحبيبتي مع السلامه خلى بالك من نفسك. ابتسمت للجميع وهمت فى الذهاب وعند ذهابها سمعت صوت والدتها رهف تهتف: انا
مش عارفه فين شيماء. صحيت الصبح بدور عليها عشان تحضر الفطار ملقتهاش. ماجده بقلق: يالهههوى لتكون سرقت البيت ومشيت يارهف..! رهف بهدؤ: مفيش حاجه اتلمست حتى ياماجده البنت اختفت.. هدى بهدؤ: يمكن حصل حاجه لاهلها راحت تزورهم الغايب حجته معاه ياولاد.. أڪمل الجميع طعامهم بهدؤ. واكملت اسماء سيرها ببتسـامه خبيثه ومرعبـه وهى تسمع حديثهم منذ قليل وهى تهتف: النهايه قربت جدا جدا جدا.. الدمار. والدم شماه رحتـه
سامعه صوت ارواحكم اللى بتتعذب سامعه كل ڪلمه جواكم.. ثوانى واختفت وعم السڪون فى المگان. استيقظت فوجدت نفسـها فى مگان غريب وموحش. حالك الظلام لاترى اى شئ ولا تسمع سوى ضحكات اطفال فقط. اخذت تتحسس بيدها المڪان فوجدت شئ اشبـه بالطين المنتن وتسمع ايضـا اصوات تدفق مياه واصوات لعب اطفال.. رفعت رأسها فى الظـلام فوجدت شعاع ضؤ احمر اللون بسيط للغايه لا يساعدها على
الرؤيه. هل تعلمون أين هى اسـماء انها فى بئر توصف بأنها الابغض على وجهه الارض يقال انها تشڪل خطرا فوق الارض وقد تبتلع ڪل ما يقترب منها. وتسـمى ببئر الجحيـم هى بئر تاريـخيه قديـمه تقع فى اليـمن ورد ذڪرها فى الاحاديث النبويه الشـريفه ومما ورد فيها حديث الرسول ﷺ "أن ماء برهوت هو شر ماء على وجهه الارض" نعم انها فى بئر برهوت عزيزى القارئ. سمعت اسـماء همسات غريبه وقفت وتحاملت على
نفسـها وقرأت بعض الگلمات فؤضئ المڪان حولها فرأت ابشـع منظـر رأت افاعى ضخمه والڪثير من الجن المقيدون. ورأت نفسـها مقيدة اليدين والقدميـن. رأت الڪل يبتسمون لها بشراسـه ووحشـيه والافاعى تلتف فوق نفسـها وتخرج لسانها بجوع دام لالاف السنين. تراجعت اسماء الى الخلف وهى تحتضن رڪبتيها ببڪاء وخوف شديـد تريد العوده الى والدتها والى بيتها الى عالمها ليس هذا العالم الموحش
والمظلـم والمخيـف. رفعـت وجهها الى السماء وهى تبڪى وتدعوا الله فى قلبـها بخوف وظلت هڪذا مع ڪل قطرة مياه تنتفض بهلع وخوف شديد. –اما عند ميخائيل فيجلس بغضب وجنون وهو يهتف: هفضللللل ڪدا لحـد امتا وبنتـي فى ابغض بقاع الارض هنفضل گدا لامتا ياطيييييف. انا انا لازم اروح لو حتى هموت اهم حاجه بنتى ترجع. نظـر طيف بعيون جامده وهتف: لازم نرجعها لازم اقتل مره لازززززم اخلص الڪل من
شرة ومن جرايـمه.. بس دا بعد ما اروحلـه بنفسـى مش هروح لوحدى هتڪون معايا. ضحك بجنون: وهقتلـه هقتلـه ياميخائيل.. ابتسـم ميخائيل بشـر ثم وقف واختفى هو وطيف فى الظـلام.. اما عنــــد رهف فجلسـت امام الڪاميرا تعد اوراقها بهدؤ وهتف المخرج الخاص ببرنامجها ڪمال: واحد انتين تلاته تصوير ابتدى..! رهف ببتسـامه عمليـه: ورجعنالكم مرة تانيه فى حدث مدهش ومزهل حلقتنا انهارده مش
عاديه حلقتنا انهارده عن ابغض بقعه على وجهه الارض هتگلم انهارده عن بئر تاريـخيه وهى بئر برهووت يقال انها تشڪل خطرا فوق الارض وقد تبتلع ڪل ما يقترب منها. هى بئر تاريـخيه قديـمه تقع فى اليـمن ورد ذڪرها فى الاحاديث النبويه الشـريفه ومما ورد فيها حديث الرسول ﷺ "أن ماء برهوت هو شر ماء على وجهه الارض" والاڪثر رعبا عزيزى المشـاهد يقال انها حفࢪت لان تڪون سجنا ليس للانس. لالا بل
للجن. ويقال انها النقطـه التى سينتهى فيها العالم. اليوم سنتڪلم عن بئر برهوت ستسمع معلومات غريبـه عن هذا البئر. وطبعا اللى هنتڪلم عنه هذا اليوم مڪان البئر قصص مرعبـه لاشخاص دخلوا لهذا البئر وماذا حدث لهم فى النهايه. وماهو رأي الدين والرسول ﷺ عن هذا البئر وبنهاية الحلـقه هنتڪلم عن اشياء خاصه بأخبار جديده عن هذا البئر وطبعا ڪل دا هنعرفه بعد الفاصل انتظرونييييي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!