وبعد سكون دام في المكان لبضع دقائق وجدوا أنفسهم في مكان مميز للجميع. حديقة جميلة مليئة بالزهور والعشب الأخضر وبها بحيرة تحمل من الجاذبية والنقاء. نظرت رهف أمامها وهي تبتعد عن ميخائيل. ابتعدت قليلاً وهي تتوجه إلى البحيرة بدموع تترقرق بداخل حدقتيها بشوق وحنين. وضعت قدميها داخل المياه وهي تغمض عينيها فوجدت من يحتضنها من الخلف ويستند بذقنه على كتفيها.
التفتت له وهي تنظر له بعدم تصديق. هي تخشى أن تقترب منه فيصبح حلماً وينتهي باستيقاظها. وأخيراً، رفعت أصابعها وهي تمررها على وجهه وعينيه ببطء وتهتف بهمس: "مـ... خائيل! أنت أنت موجود فعلاً؟ وأنا مش بحلم؟ حتى حتى لو بحلم عايزة أقولك إنه أنت واحشني أوي. أنا بموت من غيرك ياحبيبي. حياتي وحشة وصعبة أوي والأمان والدفا هجروا حياتي من بعدك. الأيام جاية عليا أوي يامخائيل."
أدمعت عينا ميخائيل لأول مرة وهو يرى حالة حب عمره الصعبة. كم عانت وحيدة قلبه، وكل هذا بسببه هو ووالده بسبب عالمه وعشقه المحرم في عالمه. احتضن ميخائيل وجه زوجته رهف بحنان وهو ينظر إلى داخل عينيها بدموع. كان طيف وأسماء يشاهدون ما يحدث بينهم متأثرين من الموقف، وبالطبع لا يخلو من بكاء أسماء المتأثر بما يحدث بين والدتها ووالدها. أمسك طيف بيد أسماء وضغط عليها برفق. فنظرت له بدموع فأطال النظر إلى داخل عينيها بحب شديد.
اقترب ميخائيل من زوجته وهو يأخذها داخل أحضانه يعتصرها بشوق شديد وحنين دام لعشرين سنة وأمل دام لعشرين سنة. لحب متيم وخالد مهما مر الدهر. بادلته رهف الاحتضان ببكاء شديد وهي تهتف: "كنت فين كل دا؟ لييييه بعدت عني؟ ليه سبتني؟ ليه من الأول وعدتني إنك هتفضل جنبي؟ لييييه؟ حرام عليك وأنا فاكرة إنك ميت عشرين سنة؟ مفكرتش تظهرلي؟ مفكرتش تحس بيا؟ مفكرتش تمسح دموعي؟ رد يا ميخائيل ررررررد."
أخذت تضربه بشدة وهو مستسلم لها. كل ما يفعله هو احتضانها. استسلمت لمشاعرها وهي تتوقف عن المقاومة. فابتعد عنها ميخائيل قليلاً وهو يقبلها بشوق. كل ما يراه هو زوجته فقط بين يديه وبعد عشرين عاماً. فهل يعطي اهتماماً لشخص آخر؟ بالطبع لا. نظرت أسماء أرضاً بخجل، بينما ابتسم طيف على خجلها المحبب إلى قلبه وهتف: "ميخائيل، إحنا هنا على فكرة. عيب يا أستاذ؟ ابتعدت عنه رهف بخجل وهي تختبئ خلف ظهره. فحتضنها ميخائيل وهتف: "مراتي الله."
ثم نظر ميخائيل إلى أسماء التي تنظر له بخجل فهتف: "قربي يا أميرتي مكسوفة ليه؟ نظرت أسماء لطيف ثم اقتربت من والدها بحب واشتياق: "باباا ميخائيل..؟ ابتسم لها ميخائيل وهو يحتضنها بحب ويضمها بجانب زوجته رهف وهو يتنهد ويدعو بداخله أن يديم الله سعادته. نظر ميخائيل إلى طيف الذي يقف يراقب من بعيد ففتح ذراعه له بجانب ابنته أسماء وهتف: "أهلاً بيك في عيلتي المتواضعة."
ابتسم طيف بهدوء واقترب وأخذ مكانه بجانب أسماء ووضع يده على ظهرها يضمها هي ووالدها ميخائيل له وهتف: "يعني خلاص بقيت فرد من العيلة؟ ولا مدام رهف هترفض هي والأميرة أسماء؟ ابتعد ميخائيل وطيف وهتفت رهف بقلق من طيف: "إزاي؟ مش المفروض إنكم أعداء؟ قهقه ميخائيل وهو يضع يده على كتف طيف: "بالعكس، طيف ده أكتر شخص مخلص وهو سبب في إني موجود وعايش لحد دلوقتي." نظر
ميخائيل إلى أسماء وهتف: "وطبعاً، أسماء مكنتش سايباه في حاله ودايماً، بتحاول تقتله." نظرت أسماء بخجل وهتفت: "مكنتش أعرف إنكم أصدقاء وإنه مش السبب في قتلك." ضحك ميخائيل وهتف: "على قد ما كنت ببقى مبسوط إنك شجاعة وقوية، على قد ما كنت ببقى فرحان وأنت مقرفة طيف في حياته."
ضحك الجميع وهتف طيف: "والله أكبر. مكنتش بتمل ولا تكل من إنها تبعد عني طول ما هي شايفاني تتعدى بالقتل والانتقام. بجد أنا مبسوط إن المعارك اللي بينا دي انتهت." رهف: "كنت دايماً بنصحها تبعد عن طيف يا ميخائيل، لكن بنتك عنيدة زيك..؟ ابتسم لها ميخائيل وهتف: "حبيبة قلبي ميخائيل، أنا فخور بيكي جداً. أهنئيكي يا أميرتي على شجاعتك وقوتك وذكائك." رهف بدلع طفولي: "الله! هي هتاخد مكاني ولا أيييي! وأنا أبقى إيه إن شاء الله..؟
ضحك ميخائيل وأخذها داخل أحضانه وهتف: "وإنتي قلبي من جوة، محدش يقدر ياخد مكان رهفي طبعاً. وبحبكم كلكم قد الدنيا وما فيها." ابتسم طيف وهتف: "أستأذنكم بقى ونتقابل وقت تاني." نظرت له أسماء بابتسامة وأومأ له ميخائيل برأسه. فثوانٍ واختفى وعم السكون. أما ميخائيل فحتضن زوجته وابنته إليه. *** أما في المنزل فكان يجلس راشد وبجانبه زوجته هدى التي وضعت أمامه كوب القهوة. وماجدة تمسك هاتفها وهي تراسل أحدهم.
أما عن جمال فكان يمسك بالجريدة ويقرأ ما بها وبجانبه ابنه الوحيد سيف الذي ينظر في الهاتف ويبتسم بشرود. أمسك بهاتفه وضغط على لوحة المفاتيح وهو يكتب: "مش مهم أنا مين، المهم إني معجب بيكي. أي مش هترتبطى ولا هتعملي نفسك ملتزمة؟ كانت تجلس وهي تريد أن تتجاهل هذا الغبي الذي لا تعلم من هو، ولكن استفزها بقوله إنها تدعي الالتزام،
فأمسكت بالهاتف بعنف وكتبت: "وأنت مالك ملتزمة مش ملتزمة دي حاجة ترجعلي أنا. تصدق بالله إنكم شباب تافهين أوي وفاكرين بتصرفكم ده إنكم هتعجبونا، بالعكس والله أنا شخصياً بتقرف منكم لدرجة الغثيان." ابتسم على استفزازها لها وكتب: "والله يعني طلعتي طبيعية وبتقرفي أهو. طب أمال إيه مهنتك المقرفة دي "دكتورة مسالك بولية"؟ نظرت للرسالة بشك وهتفت: "أنت مين؟ وعرفت منين إني دكتورة مسالك بولية؟
توتر من أن يكشف أمره. ماذا سيقول لها عندما تسأله عن سبب مراسلته لها وهو حقاً لا يعلم ما السبب. هتف في عقله بتوتر: "ياربى أقولها إيه دلوقتي هتتكشف؟ جاءت منها رسالة أخرى تهتف بها: "ما ترد ياحيـ*ـوان رد. أنت بتراقبني والله. أدي الفون لأخويا نادر هخليه يعرفك قيمتك ومكانك." بعث لها إيموشن يضحك وأغلق هاتفه سريعاً. بينما هي ظلت تنظر إلى الرسالة بشك وهي تهتف: "ياربى هو ممكن يطلع البأف ده؟ هزت رأسها بنفي: "أكيد مش هو أكيد..؟
ثوانٍ واتى لها اتصال فابتسمت بفرحة: "هالووو يابنت الهواري. أخبارك إيه؟ أتى الرد من الجهة الأخرى هاتفه: "الحمدلله ياقلبي. وأنتي عاملة إيه؟ نامت على السرير بهدوء وهتفت: "والله الحمدلله. وإزي طنط روان وعمو صوهيب؟ ابتسمت بهدوء وهتفت: "بخير الحمدلله. وطنط غرام وعمو مراد عاملين إيه؟ ضحكت شمس وهتفت: "والله تمام. على فكرة بابا وماما زعلانين منك أوي." ابتسمت بهدوء: "ليه بس ياقلبي. أنا مقدرش على زعلهم.." اعتدلت وهي
تلعب في خصلات شعرها هاتفة: "عشان موافقتييش تاجي تتغدى معانا." ابتسمت بهدوء وهتفت بتبرير: "والله العظيم اليوم ده مكنش ينفع خالص. لإن استأذنتش من ماما. وأنتي عارفة إن لو مقولتلهاش هتعمل موشح طويل عريض. وأخويا يزيد ده كوم والباقي كوم تاني هيعلقني على باب الڤيلا. ههههه." وفي تلك اللحظة دلف نادر وهو يهتف: "يابت ياشمس فين أم الشرابات بتاعتي. انطقي! انتفضت شمس بخضة هاتفة بتوتر: "وأنا هعرف منين إن شاء الله؟ كشر
نادر بشك وهو ينظر لقدميها: "أمال إيه اللي في رجلك ده ياهاااانم؟ اقترب منها وهو يمسكها من ملابسها مثل اللصوص: "يابت حرام عليكي انتي جبله مش بتحسي. أنا تعبت منك، إيه الحلاوة في شرباتي؟ ما انتي عندك بالكوم..! حاولت الإفلات منه وهي تهتف: "طب سيبني طيب، البت معايا على الخط تقول عني إيه؟! نظر لها نادر بغيظ وهو يهتف متوعدًا: "والله يا شمس لو لقيتك قربتي لحاجاتي تاني مش هتلومي غير نفسك، فاهمة..! شمس بتذمر:
"فاهمة فاهمة يا دكتور نادر. امتى نجوزك ونرتاح منك يا شيخ.." ضحك نادر وهتف: "يا شيخة يسمع من بؤك ربنا. امتى عشان أتفك منك أنا بقا؟ دوريلي على عروسة انتي بس وملكيش دعوة..! هتفت شمس بخبث: "نجوزك بنت أونكل مراد، إيه رأيك؟! مراد وهو لا يعلم أنها تسمعه: "لا يا ستي، كله إلا البنت دي. دي قفل أوي وعايشة دور الملتزمة أوي، وأنا عايز واحدة تدلعني وتفرفشني مش تنكد عليا..! نظرت له شمس بتوتر وهتفت:
"دي بنت فرفوشة أوي يا نادر، بس اسكت.." نظر لها نادر وضحك هاتفا: "يا ستي والله أنا بقول الحقيقة ومش وراها غير الخمار اللي مكبرها دا. أنا أه أحب زوجتي محجبة، بس مش بالطريقة اللي تبينها تقليدية وبشعة.." شمس بهدوء وتوتر: "خلاص يا نادر، بس يا عم دي صحبتي، اسكت.." ضحك نادر وخرج، بينما أغلقت الهاتف في وجه شمس وهي تضع يدها على فمها وتبكي بشدة وتهتف: "قذر ووقح، والله العظيم لأربيك على كلامك الرخيص اللي زيك يا نادر.."
وقفت وهي تنظر إلى ملامحها في المرآة ببكاء: "أنا غلطانة إني كنت فاكرة شب محترم، لكن للأسف طلعت زيك زي شباب اليومين دول اللي بيحبوا اللي بتعرى من نفسها وترخص نفسها، أما البنت اللي بتحاول تكون محترمة وتمشي بما يرضي ربنا لأ تبقى قفل ونكدية وتقلدية." مسحت دموعها وهتفت: "بس أنا أقبل أكون تقليدية، أهون بكتير من إني أكون رخيصة. وهحب نفسي زي ما أنا." أغلقت عيونها وهي تهتف:
"أنا قوية وهفضل قوية، وكلامه مش هيزيدني إلا إصرار إني أكون أفضل منه وأرقى منه.." فتحت عيونها بعد ما سمعت طرقات على الباب فمسحت دموعها وهتفت: "اتفضل! دلف في ذالك الوقت شقيقها الأكبر والذي يدعى يزيد صهيب الهواري. هل تعلمون من هم؟ هم أبطال روايتي الأولى. وتعففت لأجله هنا اليوم ليسطروا قصة مع أبطال رواية "انتقام ابنة ميخائيل". دلف شقيقها وهو يحمل بيده بوكس خاص بالهدايا، اقترب منها وهو يضعه بين يديها هاتفا:
"افتحي دا ياقلبي! وشوفي أنا جبتلك إيه! ابتسمت له بحب وهتفت: "إيه دا ياحبيبي؟ امسكت بالبوكس وأخذت تفتحه فوجدت بداخله فستان من اللون الأبيض ملئ بالنقط السوداء، سمبل وبسيط، وعليه خمار من اللون الأسود وتاج من اللؤلؤ البسيط. حملتهم بين يديها بفرحة شديدة وهي تحتضن أخيها هاتفه بدموع: "أجمل يزيد دا ولا إيه! ربنا يباركلي فيك ياحبيبي وميحرمنيش منك أبدا يارب. غلبت نفسك ليه يا يزيد! احتضن وجهها وهتف بابتسامة: "أغلب نفسي؟
طب بس بدل ما أزعل منك إن مجبتش ليكي أجيب لمين؟ ممكن تقوليلي! وبعدين ياستي تعبك راحة، أنا مبسوط.." ابتسمت له وهي تنظر إليه بشرود، فهتف يزيد وهو يمسك يدها: "مالك ياقلبي؟ في حاجة مدايقاكي ولا إيه! نظرت له بحنان وهي تحتضن وجهه بيدها: "لا ياروحي مفيش حاجة بجد. يزيد، أنت أحسن شاب أقابله من بعد بابا. بتمنى من ربنا يرزقني بزوج زيك كدا في أخلاقك، زوج يحب حجابي ويشيلني في عيونه زيك، مش يقلل مني ويستهزء بحجابي.."
ابتسم لها وهتف: "أنتي تستاهلي كل خير ياقلبي، وبعدين مين بس اللي يقدر يستهزء بحبيبة قلبي وأنا أشيله من على وش الأرض قسما بالله. ما أعرف إن حد هينزل دمعة من عيونك مأخليه يتهنى يوم تاني في حياته. أنتي أميرتنا، محدش يقدر يلمسك ولا يزعلك. أنا أخوكي وهفضل دايما في ضهرك وهسندك في كل الأوقات، متقلقيش.." احتضنته براحة وطمأنينة وراحة وعدم خوف من المستقبل..
سمع سيف صوت عمته رهف فابتسم والتفت لها، وإذا به يراها تقف بجانب رجل يحتضنها ويحتضن أسماء من الجهة الأخرى. الجميع ينظر إليهم بصدمة بالغة، كأن دلوا من الماء البارد سكب عليهم، هول وصدمة ورهبة. كيف أيُعقل أن عمار زوج رهف حي يرزق! وأين كان هو طوال عشرون سنة! وكيف يقف الآن أمامهم! قطع تلك اللحظة هدى وهي تصرخ بفرحة وصدمة: "عمااااااار ابنااااااى! ركضت اتجاهه وهي تترمي في أحضانه وهي تبكي وتقبل يده، وهو يقبل يدها بدموع فرحة:
"ماما هدى! وحشتيني والله العظيم." أخذت تقبل يده ورأسه بدموع: "كنت فين ياحبيبي؟ إزاي أنت عايش؟ أنا مكنتش مصدقة إنك ممكن تموت، كنت عارفة إنك عايش. ألف سلامة عليك ياحبيبي، الحمد لله يارب.." ابتعد ميخائيل عن هدى وهو ينظر إلى راشد، ذاك الرجل الذي أحبه وأخذ مكانه داخل قلبه. اقترب منه وهو يميل على يده يقبلها ويحتضنه راشد بشدة وهو يبكي:
"ألف سلامة على رجوعك لينا، أنت عايش يابني. الحمد لله، الحمد لله يارب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، الحمد لله." أخذ الجميع ينظرون إليهم بصدمة، فهتف سيف بعدم فهم: "أنا مش فاهم حاجة خالص، ممكن تفهموني من عمار وليه أنتم بتعيطوا؟ ياريت أفهم! اقترب منه والده والذي يدعى جمال: "دا جوز عمتك رهف ياسيف يابني، اللي عمل حادثة واتوفى من عشرين سنة! نظر سيف بزهول: "إزاي عايش بعد عشرين سنة؟ حضرتك مظهرتش ليه من عشرين سنة؟
ابتسم ميخائيل وهتف: "هعرفكم كل حاجة، بس ممكن تسبوني أشبع منكم الأول! امسكت هدى بيده وهي تجلسه بجانبها وهتفت: "اقعد ياحبيبي ارتاح شوية.." جلس ميخائيل والجميع حوله، وبدأ في سرد قصة وهمية من خياله وأخبرهم بفقدانه. استطاع أن يتوصل إلى مكان شغل زوجته وذهب إليها. حمد الجميع الله على رجوعه. ووقفت هدى هاتفه:
"هروح أعملك أكلة ترم عضمك، أنت وشك باين عليه التعب وانت قوم ارتاح شوية. خديه يا رهف يابنتي شوية يرتاح لحد ما أحضر الأكل، قومي يا ماجدة ساعديني شوية انتي وأسماء.." وقفت ماجدة وأسماء مع السيدة الحنونة التي تدعى هدى. ووقف ميخائيل مع رهف وصعد معها إلى غرفتهم إلى الأعلى. بينما جلس يتحدث الجميع بتعجب لرجوع ميخائيل مرة أخرى. احتضن ميخائيل رهف بشوق وأغلق الباب الخاص بغرفته، فشُهقت رهف بخوف وتوتر من ميخائيل وهتفت:
"م.. ميخائيل لو سمحت ارتاح شوية ينفع! ابتسم ميخائيل بمشاغبة وهتف: "آه منا بقول كدا بردوا، أنا عايز أرتاح فعلا. تعالي.." أغلق الأضواء الخاصة بالغرفة، فصرخت رهف بخوف شديد، فاستغرب ميخائيل من صرختها وهتف وهو يضيء الغرفة مرة أخرى: "في إيه يا رهف!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!