الفصل 10 | من 12 فصل

رواية انا الخائن الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نظر رحيم حوله بصدمة والحرس يركضون في كل مكان، حتى سمع صوت بهجت وهو يتحدث بغضب: "فين الولاد؟ فين الولاد؟ رحيم بصدمة: "الولاد؟ ولادي فين يا عمي؟ راحوا فين؟ نظر بهجت إليه بحزن ثم تحدث: "هنجيبهم يا ابني والله... هنعرف مكانهم ونجيبهم." جاسر بلهفة: "فين ليالي؟ كانت موجودة هنا دلوقتي." نظر رحيم حوله ثم ركض بسرعة ليبحث عنها. *** أما في مكان آخر، كان تميم يمسك يد فريدة بقوة وهو يتحدث ببراءة:

"متخافيش يا فريدة، بابا هيجي دلوقتي ينقذنا من هنا." فريدة ببكاء: "إحنا هنموت يا تميم... الناس الشريرة دي هتموتنا." ألقت فريدة كلماتها وهي تبكي، ولكن قاطعها دخول حمدي وبدرية، التي ركضت تجاه فريدة وتميم واحتضنتهم وتحدثت: "وحشتوني قوي. انتوا عاملين إيه؟ تعرفوا خلاص من دلوقتي هنعيش مع بعض طول العمر." نظرت فريدة إليها بضيق ثم تحدثت بدموع: "تيته، ابعتينا عند بابا بالله عليكي. أنا مش عايزة أقعد هنا، عايزة بابا." نظرت

بدرية إليها بحزن ثم تحدثت: "يا حبيبتي، أنا معاكم أهه. أنا هجيب لكم كل الحاجات الحلوة اللي انتوا عايزينها." تميم بحدة: "مش عايزين حاجة منك، انتي شريرة." حمدي بضيق: "مش وقته بقى كل الكلام ده. أنا هتصل بيهم دلوقتي وأطلب الفدية اللي اتفقنا عليها." بدرية بحزن: "ماشي، اتصل يلا." ألقت بدرية كلماتها ثم خرجت. *** أما في مكان آخر، كانت ليالي تتحدث بحدة: "حرام عليكي!

اتقي الله، هو أخيراً رجع لأبوه، وأنا متأكدة إن أخوكي هو اللي خطفهم، مش تميم. دا انتي اللي ربيتيه، يرضيكي يتعمل فيه كده ويتخطف؟ نظرت أسماء إليها بضيق ثم تحدثت: "انتي متأكدة إن حمدي أخويا اللي خطفهم؟ ليالي بلهفة: "أيوه والله متأكدة، مفيش غيره اللي هيعمل كده." أسماء بتفكير: "خلاص تعالي، وأنا هساعدك. أنا عارفة ممكن يكونوا فين دلوقتي." ألقت أسماء كلماتها ثم ذهبت. *** أما عند رحيم، ألقى الهاتف في الأرض بغضب ثم تحدث:

"الحيوان ده هو اللي خطفهم، وأكيد معاه بدرية الحقيرة. الله يلعنهم كلهم." سهى ببكاء: "ادفع لهم يا أخويا... ادفع لهم أي مبلغ، المهم يرجعوا الولاد." بهجت بلهفة: "أنا هحضر الفلوس دلوقتي وندفعهم وناخد الولاد." نظر جاسر إلى رحيم، الذي تحدث بغضب: "أنا غلطت غلطة كبيرة قوي لما سبتهم في الأول... كان لازم أقتلهم من زمان. بس ما علينا، إحنا لسه فيها." ألقى رحيم كلماته ثم صعد إلى غرفته وأخذ مسدسه وذهب هو وجاسر. ***

وفي مكان آخر، كانت ليالي تقف مع أسماء أمام أحد البيوت وتحدثت: "أنا متأكدة إنه هنا. اسمعي يا ليالي، أنا هدخل الأول وبعدها هتصل بيكي تاخدي الولاد." ليالي بضيق: "ماشي." ألقت أسماء كلماتها ثم دخلت. أرسلت ليالي رسالة إلى رحيم وأخبرته بكل شيء، وأرسلت أيضًا له موقع المكان الموجودة فيه. *** أما في الداخل، كانت تتحدث أسماء بغضب: "انت لسه ماشي ورا الست دي؟ مش كفاية أخوك اللي مات بسببهم؟

مش هتسكت هي كمان غير لما تخليك تموت زي أخوك؟ بدرية بحدة: "انتي بتتكلمي كده ليه؟ احترمي إنها زي أمك." أسماء بغضب: "أمي إيه؟ أعوذ بالله! انتي بتشبهي نفسك بأمي؟ أمي أشرف واحدة في الدنيا مش زيك. انتي شيطانة وخلفتي شيطانة. والله ياريت ابن السيوفي كان جالك مع بنتك وخلصنا منك ومن شرك." نظر حمدي إليها بضيق وتحدث: "أسماء، يلا امشي من هنا دلوقتي."

ألقى حمدي كلماته ثم مسك يد أسماء وجاء ليخرجها من البيت، ولكن وجد ليالي أمامه. فدفعته بغضب ودخلت وهي تبحث عن الأطفال، حتى وجدتهم. فأقتربت منهم واحتضنتهم بلهفة وتحدثت: "فريدة... تميم... انتوا كويسين؟ حد عملكم حاجة؟ فريدة ببكاء: "طنط، خدينا من هنا بالله عليكي. أنا مش عايزة أقعد هنا." نظرت ليالي إليهم بدموع ثم مسكت يديهم وتحدثت: "يلا نمشي، أنا مش هسيبكم هنا." بدرية بحدة: "لأ، مش هيمشوا يا ليالي، وانتي كمان هتموتي هنا."

نظرت ليالي إليها بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول رحيم وجاسر وبعض الحرس إلى البيت. وفجأة، اقترب رحيم من تميم ووجه سلاحه على رأسه وتحدث: "لو حد عمل أي حاجة، هقتله دلوقتي." ليالي بلهفة: "حمدي، سيبه. حرام عليك، إزاي تعمل كده؟ بدرية بحدة: "هات الفلوس يا رحيم، بدل ما أخليه يقتلهم." تميم بحدة: "بابا، أنا مش خايف منهم. هما أصلاً ناس شريرة." رحيم بقلق: "خلاص يا حمدي، هديك الفلوس بس سيبه. وكل اللي طلبته هاخده." حمدي بغضب:

"هات الفلوس الأول وأنا أسيبهم." نظر رحيم إلى جاسر، الذي وضع حقيبة النقود على الأرض وركلها بقدمه تجاه حمدي، الذي اقترب منها، ولكن تلقى ركلة قوية من ليالي، التي سحبت تميم منه بلهفة. فأقترب رحيم ولكمه على وجهه بغضب وهو يتحدث: "أنا غلطان إني مموتكش انت كمان... كان لازم أقتلك انت والحقيرة دي."

ألقى رحيم كلماته ثم لكمه على وجهه بقوة. فانتبهت ليالي لبدرية، التي تأخذ السلاح وتصوبه تجاه رحيم. فصرخت ليالي ووقفت أمامه، وفجأة انطلقت الرصاصة في ليالي، التي وقعت على الأرض. وجاءت بدرية لتهرب، ولكن تلقت رصاصة من جاسر. فاقترب رحيم من ليالي وتحدث بلهفة: "ليالي... ليالي... ليالي بتعب: "والله العظيم ما عملت حاجة، ولا كان قصدي إني أخدعك. أنا عملت كل ده عشان تميم يعيش معاك. سامحني بالله عليك، سامحني." رحيم بلهفة: "اسكتي...

بلاش تتكلمي عشان متتعبيش أكتر من كده." ألقى رحيم كلماته ثم حملها وذهب بسرعة إلى المستشفى. *** وبعد فترة، كان يجلس رحيم أمام غرفة العمليات وهو يحتضن أولاده، فتحدث تميم بحزن: "بابا، متزعلش. طنط ليالي هتبقى كويسة." فريدة بحزن: "أيوه يا بابا، هي هتبقى كويسة. مش هتمشي وتسيبنا. هي وعدتني تفضل معانا طول العمر." احتضن رحيم أولاده ثم تحدث بحزن: "إن شاء الله... هي هتبقى كويسة، أنا متأكد." جاسر بضيق:

"بدرية لسه عايشة، الرصاصة جات في كتفها بس. وحمدي هرب، بس حراسنا وراه ومش هيسيبوه." رحيم بحدة: "ياريتها كانت جات في قلبها، كان زمانها ماتت وخلصنا منها. بس مهم، دي الموت هيكون رحمة ليها. هي ليها عقاب تاني هيبقى ألعن من الموت مليون مرة." ألقى رحيم كلماته ثم نهض ووقف أمام غرفة العمليات بقلق. وبعد مرور أربع ساعات، تحدث بعصبية: "أهدي إزاي؟ بقالها أربع ساعات جوه ومحدش راضي يطمنا أو يقولنا أي حاجة." "اهدي...

اهدي يا ابني، هي هتبقى كويسة والله، إن شاء الله." رحيم بحزن: "يا عمي، أنا تعبت... أنا تعبت قوي والله العظيم." جاسر بحزن: "هتبقى كويسة يا أخويا، بس لازم تهدي وكل حاجة هتبقى كويسة والله." ولم يكمل جاسر كلماته حتى قاطعه خروج الطبيب، فتحدث رحيم بلهفة: "ها يا حكيم، هو كويس صح؟ الطبيب بحزن: "للأسف... *** وأما في بلد أخرى، وبالتحديد في إنجلترا، كان يقف هذا الشاب وهو يتحدث:

"خلاص، رحيم اتصل، وده الوقت اللي لازم أنزل فيه مصر عشان ننهي اللعبة ونعرف الكل مين الخاين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...