رواية انا الخائن بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان يصعد على درجات السلم وبيده سلاحه، ظنًا منه أن هناك لصًا يريد أن يسرق شيئًا. ولكنه تجمد مكانه عندما وجد زوجته على فراشه مع رجل غريب، شبه عارية. فوجه سلاحه بدون وعي وأطلق عدة رصاصات. نظره موجه إليها بدون أن يتفوه بأي حرف، حتى أنه لم يشعر بالسلاح الذي أفرغ محتواه في جسدها وجسد الشاب الذي بجانبها. صعد الجميع على صوت طلقات النيران، ولم ينتبه هو لهم، حتى سمع صوت ابنته الصغيرة وهي تريد أن تدخل الغرفة. فوقع على الأرض فاقدًا وعيه. بعد مرور ثلاث أسابيع، كان يجلس في فراش غرفته المظلمة. حتى دخلت إليه ابنته ومسكت يده وهي تتحدث بحزن: "بابا، أنت وحشتني جوي وعلطول نايم. خليني معاك النهارده اهنيه علشان أنا خايف." نظر رحيم إلى ابنته التي لم يتعد عمرها السبع سنوات، ثم حملها ووضعها بجانبه وهو يحتضنها وتحدث: "آسف يا فريدة، معلش يا عيوني. أنا بس الفترة دي تعبان شوية زي ما أنتِ شايفة." اقتربت الصغيرة...