نظرت ليالي إليه بصدمة وتحدثت: نعم.. إيه ال بتجوله ده. رحيم بغضب: بقول ال سمعتيه. تميم ابني بجد… تميم ابني. خدي شوفي. نظرت ليالي إليه بتوتر ثم أخذت الهاتف وانصدمت عندما وجدت أوراق كثيرة من المستشفى وقت ولادة رباب تثبت أنها أنجبت توأم وأن تميم هو توأم فريدة. فنظرت ليالي إليه بدموع وتحدثت: لأ.. آه.. مين ال باعتلك كل ده. نظر رحيم إليها بغضب شديد ثم خرج من غرفته. فاقترب منه جاسر وتحدث بلهفة:
رحيم.. أنت لسه تعبان. رايح فين يا أخويا. رحيم بحدة: لازم أمشي دلوقتي.. لازم أعرف إيه الحقيقة بالظبط. جاسر باستغراب: أنت بتقول إيه. أنا مش فاهم حقيقة إيه ال بتقول عليه. نظر رحيم إلى ليالي التي تقف على درجات السلم تبكي بشدة. فصرخ على الحرس وتحدث: تميم وليالي يفضلوا في البيت هنا. ميخرجوش مهما حصل. الحارس: حاضر يا بيه. ألقى رحيم كلماته ثم ذهب مع جاسر من البيت. فجلست ليالي تبكي بشدة حتى اقتربت منها
والدة رحيم وتحدثت بلهفة: إيه في يا بنتي. إيه ال حصل.. إيه في. ليالي ببكاء: والله العظيم ما ليا ذنب يا حاجة. أنا عملت كده عشان يفضل جنب ابنه وكنت هعترف له بكل حاجة. هو دلوقتي لما يعرف ال حصل هيقتل الحاجة بدرية ومش هيسامح حد. اقترب بهجت والد جاسر منها وتحدث بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة. إيه ال بتقوليه ده يا بنتي. ليالي بخوف: تميم يبقى ابن رحيم وأخو فريدة التوأم. نظر الجميع إليها بصدمة وتحدثت والدة رحيم بسخرية:
نعم. أنتِ بتهزري.. إيه ال بتقوليه ده وإزاي يعني. إحنا منعرفش. أنا مش فاهمة حاجة. أنتِ بتقولي أي كلام وخلاص ولا إيه. قصت ليالي لهم كل ما حدث وما فعلته رباب وأنها تركت الطفل لأخت عشيقها حتى تستطيع أن تأخذ الإرث. وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من والدة رحيم التي تحدثت بصراخ مردفة:
لييييه كده منكم لله… منكم لله. ابني عمل فيكم إيه عشان تعملوا فيه كده… وأنتي… أنتِ فاكرة نفسك إنك بريئة. بدل ال عملتيه ده كله كان واجب عليكي إنك تعترفي له بكل حاجة. يعني هي مكفهاش تاخد ابني مني في الأول وبعدها تخونه وكانت بتحاول تقتله بالسم. وكمان حرمته من ابنه. هي إيه. كانت شيطانة. ده الشيطان يخاف منها. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم… حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. بهجت بلهفة:
محدش يقول لأخويا حاجة دلوقتي عشان والله هيقتلها من غير ما يفكر. وأنا هروح أدور عليهم. لمح بهجت كلماته ثم ذهب. ومر اليوم سريعاً ولكن بدون أي أحداث. وفي صباح يوم جديد وصل رحيم أخيراً إلى البيت وعلى ملامحه علامات الإرهاق الشديدة ومعه جاسر. فأقتربت فاتن والدة رحيم منهم بسرعة وتحدثت بلهفة: كنتوا فين كل ده وإيه ال حصل. جلس رحيم على الكرسي بتعب ومعه بعض الأوراق. فتحدث جاسر:
روحنا المستشفى وعرفنا كل حاجة. وجبنا صاحب الرقم ال طلع حمدي بس مكنش موجود في البيت. أخته ال خدت تميم هي ال كانت موجودة وحكت لنا على كل ال حصل. والحرس بيدوروا على بدرية وحمدي لو لقوهم. تنهدت فاتن بحزن وجاءت لتتحدث ولكن انتبه رحيم لليالي التي تقف تنظر إليه ببكاء. فأقترب منها وتحدث بحدة: بهدوء كده لمي هدومك واخرجي من البيت. ليالي ببكاء: والله أنا عملت كده عشانك. صرخ رحيم في وجهها وهو يركل الكرسي بغضب مردداً:
قولت امشي من هنا… امشي من هنا فوراً. الله يلعنكم كلكم… أنا قسمًا بالله العظيم هحاسبكم كلكم… مش هسيب حد فيكم يعيش مرتاح.. أنتوا إيه مش بني آدمين.. بس أنا ال غلطان.. أنا أستاهل إني دخلت واحدة وسخة زي دي حياتي… هي كان مكانها الزبالة. أنا إزاي كنت أتجوز واحدة زي دي… إزاي. اقتربت هالة منه وتحدثت بحزن: اهدأ يا ابني.. اهدأ يا حبيبي. متعملش في نفسك كده. نظر رحيم إلى ليالي بغضب ثم اقترب منها ومسكها من خصلات شعرها وتحدث:
أنا مش عايزك هنا في بيتي ده ثانية واحدة. فاهمة. يلا امشي من هنا دلوقتي حالا. ألقى رحيم كلماته ثم دفعها على الأرض وجاء ليتحدث ولكنه سمع صوت تميم وهو يتحدث بخوف: بابا. التفت الجميع إلى تميم كأن هذه المرة الأولى الذي يرونه فيها. فاقترب رحيم منه ومسك يده وهو يتحدث بدموع: عيوني يا عمري… حبيبي. تميم بخوف: أنت زعلان ليه كده. وكلكم بتعيطوا. أنا خايف. اقترب رحيم منه ثم احتضنه وتحدث:
متخافش يا حبيبي. إحنا بنلعب كلنا. مفيش حاجة. أوعى تخاف بعد كده طول ما أنا جنبك. نظر تميم إليه بابتسامة ثم تحدث: أنت بقيت تحبني صح. عشان أول مرة تكلمني كده. يبقى بتحبني. رحيم وهو يحتضنه ويتحدث بدموع: بحبك جوي والله… أنا آسف.. أنا السبب في بعدك عني. أنا ال اخترت لك أم ربنا ينتقم منه. نظر تميم إليه بعدم فهم ثم تحدث: أنت زعلان والله.. أنا فاهم حاجة بس متزعلش. اقترب جاسر منه ثم تحدث بابتسامة حزينة:
حبيبي بابا مش زعلان. ده فرحان بيك برضه. واحد يبقى عنده ابن زيك كده وميبقاش فرحان. تميم بسعادة: يعني أنا ابنكم بجد أهه. صدقتوني صح. جاسر بحزن: صدقناك يا حبيبي.. صدقناك. وفي مكان آخر عند حمدي كان يتحدث بغضب مردفاً: أيوه. قولت له ده ابنه. أنت فاكرني إيه. معنديش رحمة للدرجة دي. بدرية بسخرية: ما أنت هتخطف بنته أهه. أومال فين الرحمة ال بتقول عليها. وهو أصلاً دلوقتي أكيد بيدور علينا عشان يقتلنا. مكنش ينفع تعرفه. حمدي بحدة:
بقولك إيه. اسكتي بقى. أنتِ أصلاً صدعتيني. واسمعي بليل هنعمل خطتنا عشان نخلص ونسافر من البلد دي كلها قبل ما ابن السيوفي يقتلنا. وأول ما نسافر انتي روحي في طريقك وأنا في طريقي. ربنا يبعدني عنك. دا انتوا شر أصلاً. والله بنتك ال ماتت دي ربنا ينتقم منها. كانت عايزة تموت جوزها بالسم بطيء. وخبّت عنه إن عنده ابن وبتخونه. هي بنتك دي إيه بالظبط. أكيد شيطانة. بدرية بحدة:
بس بقى كفاية. هو كل واحد مش لاقي حاجة يقولها يتكلم عن بنتي. بنتي كانت أحسن واحدة في الدنيا. في الخيانة صح. نظرت بدرية إليه بضيق ثم التزمت الصمت. وفي المساء كان رحيم يجلس على فراشه يحتضن أولاده النائمين بين أحضانه. حتى دخلت ليالي وتحدثت بدموع وصوت منخفض: سامحني واسمعني. أنا والله العظيم عملت كده عشان أخلي تميم جنبك وكنت هعترف لك. صدقني. بس مكنتش عارفة هقولك إزاي.
نظر رحيم إليها ونهض بهدوء من جانب أولاده بعدما قبلهم على رأسهم. ثم خرج من الغرفة. فلحقته ليالي ومسكت يده بلهفة وتحدثت بحزن: والله العظيم أول ما عرفت كل ال حصل جيت لك هنا. أنا كنت بدافع عن رباب بس طلعت متستاهلش. ولما عرفت إن تميم ابنك عملت الحكاية دي عشان يبقى معاك… رحيم. أنا بحبك.. والله بحبك. يمكن عشنا مع بعض فترة صغيرة بس صدقني أنا مستحيل أعمل حاجة تزعلك. وبحبك جوي والله. نظر رحيم إليها بضيق ثم تحدث:
أنتي طالق يا ليالي. نظرت ليالي إليه بصدمة وجاءت لتتحدث ولكن سمعت صوت صراخ في الأسفل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!