الفصل 4 | من 9 فصل

رواية انا الرجل الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في المستشفى، وقفت شيرين تنظر إلى حسام بغضب شديد وبكاء، حتى خرج الطبيب. فاقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة: "يا حكيم، قول لي أهلي عاملين إيه؟ هما كويسين؟ الطبيب: "ما تقلقيش، الكل كويس، إصابات خفيفة وجروح بس ما عدا! حسام بسعادة: "ما عدا مين؟ براء الجنين مات؟ نظرت شيرين إليه بغضب، فتحدث الطبيب مردفًا: "لا، مدام براء كويسة هي والجنين، المشكلة بس في سلطان بيه، هو حصله مشكلة كبيرة في رجله ومحتاج عملية ضروري."

شيرين ببكاء: "اعملوها يا حكيم على طول، أهم حاجة يكون زين." أخذ الطبيب الموافقة لإجراء العملية ثم ذهب، فاقتربت شيرين من حسام ومسكته من ملابسه بغضب ثم تحدثت مردفة: "عايز إيه من أهلي؟ هي دي الرجولة عندك إنك تاخد بتارك من الحريم؟ نظر حسام إليها ببرود ثم أبعد يديها عنه وتحدث مردفًا: "بتاري مع الكل، زي ما أخوكي أذى أكتر شخص بحبه في حياتي، أنا كمان هأذي كل اللي حواليه." صرخت شيرين بغضب شديد مردفة:

"هو ما أذاش حد، هي اللي كانت بتحبه ومش بتقدر تعيش من غيره ثانية واحدة... هي اللي كانت مجنونة... تصرفاتها كلها تصرفات تملك... كانت عايزاه يكون ليها لوحدها علشان أكده طلقها، مش ذنبنا بقى إن حبيبتك مجنونة بأخوي و... لم تكمل شيرين كلماتها، وفجأة مسك حسام يديها بقوة ودفعها في الحائط وهو يضغط على يديها ويتحدث بغضب مردفًا: "أوعي تقولي الكلام ده مرة تانية علشان والله العظيم ما هسكتلك... هقتلك...

صدقيني هقتلك بإيدي دول وأنا مش عايز أكده... الزمي حدودك واعملي حسابك لو أي حد عرف اللي حصل بينا ده، إن أنتي هتكوني حفرتي قبرك بإيدك." ألقى حسام كلماته ثم دفعها بقوة وجلس. في اليوم التالي، كان الجميع في غرفة سلطان في المستشفى يطمئنون عليه بعدما أجرى العملية، وذهبوا جميعًا إلى البيت عدا هو. وعندما وصلوا، اقتربت أحلام من راغب وتحدثت بلهفة مردفة: "أنت زين؟

طمني عليك، أنا كنت خايفة قوي لا يحصلك حاجة، وكنت هجيلك المستشفى بس محدش خلاني أجيلك." أبعدها راغب عنه قليلًا ثم تحدث مردفًا: "أنا كويس، ما تخافيش." ثم اقترب من براء وتحدث مردفًا: "اطلعي ارتاحي علشان أكيد تعبتي أنتي ورهف."

اقتربت رهف منها ثم صعدا الاثنان إلى الأعلى وخلفهما راضية. فجلس راغب بتعب وضيق وهو يفكر كيف حدث هذا الحادث، هو كان في قمة تركيزه وقتها لم يخطئ، هناك شخص حاول قتلهم بالتأكيد. فجلس يفكر كثيرًا وكثيرًا حتى تعب من كثرة التفكير وجاء لينهض، ولكن اقتربت منه أحلام وهي تمسك كوبًا من العصير وتحدثت مردفة: "شكلك مرهق وتعبان قوي، اشرب العصير ده." أخذ راغب العصير ثم تحدث بضيق مردفًا: "شكرًا... روحي نامي."

أحلام بدلال: "لا أنا هقعد معاك أهنيه لحد ما تنام أنت وتبقى زين." تناول راغب العصير. في الصباح، تحدثت رهف بضيق مردفة: "خلاص يا حجة هنروح له دلوقتِ بس هشوف راغب فين، أنا طلعت أوضة براء لقيتها لسه نايمة وراغب مش جنبها، فقلت أسيبها علشان أكيد الحمل تعبها." راضية بقلق: "أنا خايفة قوي تنزله بجد يا رهف، ووقتها راغب ممكن يقتلها." رهف بضيق: "مش هيحصل أكده إن شاء الله، براء بس كانت متعصبة شوية."

ألقت رهف كلماتها ثم ذهبت إلى المطبخ، ولكنها لم تجد أحلام، فذهبت إلى غرفتها ولكنها تجمدت مكانها عندما وجدت راغب نائمًا بجانبها عاري الصدر وهي بين أحضانه، فصرخت بغضب مردفة: "رااااغب! أما عند شيرين، كانت تنزل من درجات السلم وهي تحمل حقيبة ملابسها، فاقتربت منها هنادي وتحدثت بلهفة مردفة: "مالك يا بنتي؟ في إيه؟ حصل حاجة؟ شيرين بحدة: "اسألي ابنك يا حجة...

وبعد أكده قبل ما تخلفوا عيال فكروا الأول إذا هتعرفوا تربوهم ولا لا و... وفجأة قاطعها صوته الحاد وهو يتحدث مردفًا: "وأنتي أمك قبل ما تجيب لنا راغب في الدنيا ما فكرتش ليه إذا هتعرف تربيه ولا لا؟ التفتت شيرين ثم تحدثت بعصبية مردفة: "أوعي تقول اسم أخوي على لسانك الزفر ده... أنا أخوي أحسن واحد في الدنيا، روح بص لنفسك." هنادي بضيق: "في إيه بس يا بنتي؟ شيرين بحدة: "أنا ماشية من أهنيه وهتطلق من ابنك وابقي اسأليه حضرتك."

جاءت شيرين لتذهب ولكن مسكها حسام من يديها بقوة مردفًا: "أنتي فاكرة إني هسيبك تروحي بالسهولة دي؟! أنتي مش هتمشي من أهنيه مهما حصل." شيرين بغضب: "لا همشي... أنا أصلًا ما كنتش عايزة أتجوزك من الأول، والحمد لله شكل إحساسي كان صح إنك واحد زبالة وواطي." حسام بحدة: "بقولك إيه، أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة، بلاش تخليني أعملها معاكي." هنادي بعصبية: "حسام، أنت اتجننت ولا إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟

واحد منكم يحكيلي إيه اللي حصل؟ شيرين بغضب: "يعني أنتي ما تعرفيش؟! ما تعرفيش إن ابنك الواطي ده اتجوزني علشان ينتقم من أخوي، علشان أخوي اتجوز البنت اللي ابنك بيحبها عايدة... اللي انتحرت... انتحرت بسبب مرضها النفسي مش بسبب أخوي... انتحرت بسبب هوسها، بسبب إنها كان لازم تتعالج نفسيًا." نظرت هنادي إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "عايدة؟! عايدة تاني يا حسام؟ حسام بصراخ: "تاني وتالت وعاشر كمان وهنتقم لموتها."

ألقى حسام كلماته ثم سحب شيرين خلفه بغضب وألقاها في غرفتها وتحدث مردفًا: "مش هتمشي من أهنيه، فاهمة؟ ألقى حسام كلماته ثم ذهب وأغلق الباب بالمفتاح. أما عند راغب، جاء ليقترب من رهف ولكنها أبعدته عنها وتحدثت بصراخ مردفة: "غصب عنك... غصب عنك ازاي؟ براء بدموع: "صدقت دلوقتِ لما قلتلك إنك ما تنفعش تكون أب... أنا هنزل ابني، مش عايزة يكون ليا ابن منك." راغب بحزن: "براء، والله العظيم ما أعرف ده حصل ازاي، قسمًا بالله ما أعرف."

ابتسمت أحلام بخبث وهي تتذكر كيف وضعت هذا المخدر في العصير، وعندما بدأ يدور رأسه أخذته معها إلى غرفتها وفقد راغب وعيه فورًا، فخلعت قميصه عنه وأيضًا ملابسها ونامت بجانبه. فنظرت رهف إليه بغضب ثم صرخت في وجهه بغضب شديد مردفة: "أنت خاين... أنت واحد خاين... ده كمان حقك؟! الخيانة... كل شوية كنت تتجوز عليا واحدة شكل وأقول اصبري يا بنتي أنتي بتحبيه وخلاص، وأمك تقولي حقه وأنا أخرس وأسكت... لكن المرة دي إيه؟

راضية بضيق: "ما هو بيقول يا بنتي ما كانش يقصد ولا في وعيه." رهف بغضب: "بس بقى... بس اسكتي خالص، كرهتيني في عيشتي، أنتي السبب في كل المصايب اللي بتحصل دي، أنتي اللي عملتي أكده، أنتي ترضي اللي بيحصل ده يكون لبنتك؟ ولا ده كمان حقه وشرع ربنا؟ طول ما فيه ناس زيك الدنيا هتتخرب...

طول ما فيه ناس بتحلل لعيالها كل حاجة على حساب بنات الناس، ما فيش بنت هتعرف تحافظ على كرامتها، وكل واحد هيفتكر نفسه إنه سي السيد زي ما علمتيه إنه حلال يتحوز أربعة، كنتي علميه ازاي يعدل وازاي يحترم وازاي ما يجريش ورا رغباته وازاي يحافظ على بنات الناس اللي بيسيبوا حياتهم وبيتهم وأهاليهم وإخواتهم وأصحابهم علشان يجوا يتجوزوا ابنك وللأسف بيلاقوا نفسهم أوضة من ضمن الأوض الأربعة اللي عند ابنك، روحي يا شيخة منك لله...

منكم لله كلكم، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." ألقت رهف كلماتها ثم ركضت بسرعة وخرجت من البيت فلحقها راغب، وفجأة صرخ بقوة عندما وجد هذه السيارة تصدمها ورهف تقع في الأرض غارقة في دمائها، فاقترب راغب منها بلهفة وتحدث مردفًا: "رهف... رهف... حبيبتي قومي... قومي بالله عليكي أنا آسف."

اقترب الحرس منها وأحضروا السيارة، فحملها راغب ووضعها في السيارة وذهبوا بسرعة إلى المستشفى وظل الجميع ينتظر بخوف حتى خرج الطبيب، فاقترب منه راغب وتحدث بخوف مردفًا: "هي كويسة صح؟ الطبيب بحزن: "هي عايزاك، اتفضل ادخلها." دخل راغب بسرعة وانصدم عندما وجدها ممددة على الفراش والجروح تملأ جسدها ورأسها والممرضين حولها يحاولون إسعافها، فاقترب منها ومسك يديها وتحدث بدموع مردفًا: "رهف حياتي... أنتي هتكوني كويسة أنا متأكد."

ابتسمت رهف بتعب شديد ثم تحدثت مردفة: "أنت عارف إنك مش هتلاقي واحدة تحبك زيي صح؟ راغب بدموع: "عارف... عارف... أنا آسف سامحيني... بالله عليكي سامحيني وقومي خليكي كويسة علشاني، أنا والله العظيم بحبك أنتي كمان... بصي خلاص أنا هتعدل ومش هعمل حاجة غلط تاني... مش هتجوز تاني وهاخد بالي من تصرفاتي... ولو شوفتيني غلطت غلطة واحدة بس ابقي اعملي اللي أنتي عايزاه بس سامحيني المرة دي واتحسني، أنتي دايمًا بتسمعي كلامي صح؟

اسمعي كلامي المرة دي كمان علشان خاطري يا رهف، بالله عليكي بلاش تبعدي عني." رهف بتعب وهي تضع يديها على وجهه: "أنا اللي آسفة علشان شكلي لأول مرة في حياتي مش هعرف أسمع كلامك." دخلت براء على أثر صوت راغب، فتحدثت رهف بتعب مردفة: "براء، دي وصيتي ليكي، أوعي تنزلي اللي في بطنك وسامحي راغب واديله فرصة تانية، وسامحيني على أي حاجة عملتها معاكي قبل أكده." راغب ببكاء: "رهف بالله عليكي ما تسيبينيش... بالله عليكي...

أنا خلاص هبقى كويس والله صدقيني المرة دي." رهف بابتسامة وتعب: "أنا بحبك قوي... بلاش تتجوز تاني علشان خاطري... بلاش تتجوز تاني وخلي بالك من نفسك ماشي." ألقت رهف كلماتها ثم أشارت له ليحتضنها، فاقترب منها واحتضنها وهو يبكي بشدة ويعتذر لها، وفجأة شعر بتراخي جسدها، فأبعدها قليلًا عنه وانصدم عندما وجدها مغمضة عينيها وجسدها بارد كالثلج، فصرخ على الأطباء ودخلوا بسرعة وفحصوها ثم غطى الأطباء وجهها وتحدث مردفًا: "البقاء لله."

صرخت براء بفزع وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...