الفصل 5 | من 10 فصل

رواية انا هتجوز عليكي الفصل الخامس 5 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سيلين: لا لا مش عايزة أتجوز. أمسكت أم سيد بشعر سيلين بغضب: يعني إيه مش عايزة تتجوزي يا بنت بطني؟ الخوف اللي في عيونك ده ملوش غير تفسير واحد عندي، انطقي مخبياة عني إيه؟ سيلين بألم وبكاء: اهو مش عايزة أتجوز وخلاص. هخبّي عنك إيه يعني؟ أم سيد: منا سيباكي براحتك بقالي كتير وكل ما بفاتحك في موضوع الجواز تقوليلي أجّلي. والنهاردة قايمة مفزوعة زي اللي عامل عملة. سيلين: ياما سبيني والله ما عملت حاجة.

دخلت وردة على أصواتهم العالية لتجد عمتها تمسك بسيلين من شعرها وتضر.بها. فصلت بينهما بعد أن أخذت نصيبًا من الضر.ب وأخذتها لغرفتها. أم سيد: عقّليها يا ورد. أخوها لما يعرف برفضها هيك.سر رقبتها. أقفلت الباب وهدأت صديقتها. وردة: اهدي واحكيلي إيه اللي حصل.

سيلين: مش عايزة أتجوز يا ورد. مش عايزة أروح لبيت واحد يتحكم فيا هو وأمه ويوروني الويل. ولا أقعد أدور على حجج عشان ميتقفلش علينا باب أوضة. لأنه هو مش هامه إذا كنت تعبانة ولا زهقانة ولا حتى قرفانة من خلقته. لا وفوق كل ده لو هو مكانش راضي عني هتلعن من الملايكة. هو ليه ربنا خلقنا طالما هنعاني وكل دورنا في الحياة نتجوز ونرضي رغبات الـ.جـ.حـ.ش اللي هنتجوز.

وردة: استغفري ربك. إيه اللي إنتي بتقوليه ده. ربنا مخلقناش عشان نتعـ.ذ.ب زي ما بتقولي. وجودنا في الحياة له حكمة طبعًا والجواز ده سنة الحياة اتوجدت عشان كل واحد يلاقي سكنه. سيلين: سكن؟ وردة: طبعًا. إنتي مش قريتي الآية اللي بتقول: (وَمِن آياتِه أَنْ خَلَقَ لكُم مِن أَنفُسِكُم أَزوَاجًا لِتسْكنُوا إِلَيها وَجَعلَ بَينَكُم مَوَدّةً وَرَحمَةً) وردة: شفتي الوصف؟ ومن آياته إنه خلق لنا زوج لنسكن له ويسكن لنا.

وأكملت بحزن: يمكن أنا كان نصيبي في الدنيا كده ويكون اختبار من ربنا لقوة صبري. وبكرة يعوضني عن صبري خير مما أتمنى. سيلين: من إمتى الحكم اللي نزلت دي؟ وردة بحزن: أنا كنت عند خالتي النهاردة. هي اللي أقنعتني إني أصبر وأحاول أغير جوزي بالحب واللين. بعد ما روحت لها عشان تساعدني أسقط اللي فبطني. عشان مش مستعدة أخليه ييجي ويكون ليه أب بييجيلي كل فترة سكر.ان. ولما بكلمه يضربني عشان كلامي مش عاجبه.

دخل سيد عند آخر جملة ليستشيط غضبًا. سيد: إنتي لسه شفتي ضرب. ده أنا لسه هربيكي من أول وجديد. قامت ورد وسيلين بفزع عندما سمعتاه. سيلين وقفت أمام ورد لتحميها من غضب أخيها: سيد أبوس إيدك اهدى. هي مكانتش تقصد. سيد أمسك يدها بعنف: بتقولك كانت عايزة تـ.قـ.تـ.ل ابني. وتقوليلي مكانتش تقصد. ثم أكمل وهو يدفعها من أمامه ويمسك بو.ردة من شعرها ليضربها. صرخت سيلين من الوقعة لكنها قامت بسرعة لنجدة

وردة وهي تنادي على أمها: ياما الحقيني. سيلين بدون وعي: وحياة أمـ.ك؟ هو ده اللي ربنا قدرك عليه؟ أم سيد: مشاكل بين واحد ومراته يحلّوها مع بعض. أنا مالي. سيلين وهي تحاول حماية ورد: ياما أبوس إيدك. البت حامل وممكن يحصل حاجة للجنين. أم سيد ما إن سمعت كلمة حامل هبت لإبعاد ابنها. سيد: ياما سبيني أربيها. دي كانت عايزة تسقط ابني. أم سيد نظرت لوردة شزراً: بكرة أنا هحاسبها على عملتها. بس إنت اهدى دلوقتي.

نظرت ورد لسيد الذي بدأ يهدأ بسخرية وهي تبصق الـ.د.م: شوفت بقى. إنت مينفعش تبقى أب. ليه؟ عشان إنت عيل وتمشي ورا كلام أمك. سيد بغضب: شوفتي يا ما بنت ال…. بتتكلم إزاي؟ سيبيني عليها أربيها. أم سيد: مش بالضرب يا عين أمك. عشان ابنك اللي في بطنها. بكرة أنا أربيهالك لما أكسر عينها. قالتها وهي تنظر بحـ.قـ.د لورد التي كانت سيلين تعانقها وتبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...