الفصل 4 | من 10 فصل

رواية انا هتجوز عليكي الفصل الرابع 4 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أنس: شفت اهو طلع ليه في الأصناف دي؟ أنا مش عارف إنتو استعجلتو تجوزهالو ليه؟ بدل ما تستنوني أرجع وأسألكم عليه. بعد أن خرجت ورد من المستشفى كانت جالسة في غرفتها مع والدتها وسلين لترتاح. بينما في الأسفل كان والدها يلوم أخته على ما حدث، ولأنها أخفت عليهم أن سيد كان يشرب الخمر ويتعاطى. أم سيد: أنت معقد الموضوع ليه؟

دي كانت فترة طيش شباب وراحت لحالها، وهو وعدني بعد ما يتجوز مش هيعمل كده تاني. والي حصل إمبارح كان بسبب صحبه لما إداله الحباية في العصير من غير علمه. عامر: شيء ميخصنيش. أنا يهمني بنتي. هأمن عليها معاه إزاي؟ أم سيد: تقصد إيه يا أبو ورد؟ عامر: يطلقها. أم سيد كانت تجلس تضع

رجل على رجل وبكل جبروت: وماله يطلقها بس فكر فيها كويس، محدش هيتضر هنا غير بنتك. أنا من بكرة هجوز إبني ست ستها، بس بنتك هيقولو عليها إيه لما يلاقوها معاك بعد جوازها بيوم؟ إغزي الشيطان يا عامر ومتضيعش مستقبل بنتك بإيدك. عامر بقهر: يارتني كنت خزيته يوم ما طلبتي إيدها وسمعت كلام أمها لما قالتلي إنها لسا صغيرة. صعد عامر وأخذ زوجته تحت توسلات وردة أن تذهب معهم. وردة: بالله يا بابا متسبنيش هنا، سيد هيأذيني.

عامر: متقلقيش يا حبيبة بابا، أنا عاقبته على الي عمله وهو وعدني مش هيأذيكي تاني، وهياخد بالو منك. فاقت من شرودها بكلام والدها وتركه لها في هذا المكان رغم ما حل بها، على دخول سيد للغرفة. قامت بفزع وهي ترجف، وسيد يرفع يده بإستسلام: إهدي يا ورد، أنا مش هعمل حاجة. بصي أنا جبتلك إيه؟ كانت تنظر للكيس الذي بيده بتوجس. سيد بحنان: دي الشكولاطات الي بتحبيها، كنتي بتطلبي مني أجبهالك لما كنت بزوركم مع ماما. ورد بعد

أن بدأت تشعر بالإطمئنان: ش شكراً. جلس بجانبها وهي تحاول الإبتعاد عنه. سيد تفهم تصرفها: بتحبي كرتون؟ ولا أشغلك أي حاجة على ذوقي؟ كان يحمل جهاز التحكم ويقلب في القنوات. ورد: عادي، حط أي حاجة تكون حلوة. توقف سيد عندما وجد فيلم رومانسي يفضله. بعد وقت قصير نامت بعمق من التعب، قبل رأسها ودثرها ونام بجانبها بهدوء. مرت الأيام وكان يحاول في تلك الفترة استعادة ثقتها به. بعد شهر. أم سيد: إيه يعني مش ناوين تخلفولكم عيل؟

سيد: أجلي ياما الكلام في الموضوع ده لحد ما تتعود على وضعها الجديد. أم سيد بغضب: لحد إمتى؟ إنتو بقالكم شهر عايشين زي الإخوات. بص يا ابن بطني أنا عايزاكم في بعد 9 شهور أكون شايلة إبنكم بين إيديا، وإن كان على ورد أنا هكلمها. وردة: سيلين قالتلي إنك بتنادي عليا يا ماما. أم سيد: إقفلي الباب وتعالي. دخلت وأقفلت

الباب كما طلبت عمتها: بصي يا عين عمتك، حياتك قبل الجواز حاجة وبعد الجواز حاجة تانية. دلوقتي إنتي بقيتي مسؤولة من راجلك. كانت وردة تفرك يديها بتوتر. أم سيد: الراجل ده له طلبات واحتياجات لازم توفرهاله زوجته، وإلا الملايكة هتلعنها 40 يوم. لكنها كانت تخاف أكثر من لعنة الملائكة لها إن نام زوجها وهو غير راض عنها. أصبحت حياتها عبارة عن إرضاء عمتها بمساعدتها في عمل البيت في النهار، وزوجها بتنفيذ أوامره مغصوبة.

كان مهربها الوحيد سيلين التي كانت تجلس معها طول الوقت وتشكو لها همومها، حتى إنها أحيانا تجعلها تطلب من أخيها أن تبيت معها عندما تريد التهرب منه. أم سيد: سيلين حبيبتي، في عريس متقدم لك. وقفت سيلين برعب: لا مستحيل، أنا مش عايزة أتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...