الفصل 3 | من 10 فصل

رواية انا هتجوز عليكي الفصل الثالث 3 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد ساعتين خرج سيد من غرفته وملامح وجهه لا تفسر. طرق على باب غرفة والدته التي خرجت تفرك عينيها من النوم لتتفاجأ بوالدها أمامها. أم سيد: سيد؟ إنت بتعمل إيه هنا وسايب عروستك؟ سيد بتوتر: إلحقيني يا ماما ورد مش عارف مالها قاطعة نفس. أم سيد وهي تخبط على صدرها: يا مصيبتي، عملت إيه في البت يخر، ب بيتك. دخلت لغرفة سيد لتجد وردة مستلقية على السرير دون حراك. أم سيد وهي تضرب على وجنتها بخفة: ورد يا ورد فوقي.

أبعدت عنها الغطاء لتسندها وتحاول إفاقتها لكنها صدمت مما رأته. أم سيد: يا لهوي، البت نز،فت كتير، إنت يا زفت تعال إلحقني البت بتت،صفى. كان سيد يقف عند الباب بخوف، دخل بسرعة عند سماع والدته. سيد: أعمل إيه؟ أم سيد: إتحرك يا موكوس خد البت على المشفى قبل ما أمها وأبوها يصحوا. (أمها وأبوها كانوا بايتين عندهم في البيت الكبير، هما في الدور الأرضي وأوضة سيد الدور اللي فوقيه)

أم سيد ألبستها حجاب وسيد حملها وخرج مسرعاً ليجد سيلين تخرج من غرفتها لتصرخ بفزع. سيلين: ورد مالها يا سيد؟ أم سيد: وطي صوتك يا بومة إنتي، هي بس تعبت شوية وهنوديها المستشفى. تركوها في صدمتها ونزلوا. أثناء لحاقها بهم مرت من أمام غرفة سيد لتلمح بقعة الدم تلك على السرير. شعرت أن قلبها وقع بين رجليها من الخوف. ركضت نحو الأسفل لتطمئن عليها لكنها وجدتهم قد غادروا. لم يكن أمامها خيار غير أن توقظ خالها لأخذها.

سيلين وهي تطرق الباب: خالو يا خالو. عامر والد وردة فتح الباب بفزع: إيه؟ حصل إيه؟ سيلين: مش عارفة يا خالو سيد أخذ وردة المشفى بعد ما تعبت. لتسمعها والدة ورد التي كانت تقف خلف زوجها وتخبط على صدرها. أم ورد: بنتي مالها؟ سيلين: معرفش أنا صحيت من النوم لقيت سيد شايلها وطالع بيها المستشفى، بس يمكن تكون اتجرحت من حاجة لأن سريرها كان مليان دم. أم ورد: يا لهوي، يا لهوي، منك لله، قولتك البت لسا صغيرة على الجواز مش هتستحمل.

عامر وهو يلبس سترته بسرعة: ما تخرسي يا ولية روحي جيبي المفتاح نروح نلحقهم بدل ما تقعدي تولولي. لتسرع هي الأخرى بارتداء حجابها واللحاق به وسيلين معهم. عند وصولهم للمشفى تفاجأت بهم أم سيد وتوعدت لإبنتها. عامر: وردة مالها يا أم سيد؟ أم سيد: مفيش يا خويا تلاقيها بس تعبت من الوقفة طول اليوم في الفرح. عامر كان ينظر لها بحيرة ولم يتكلم. انتظروا الطبيب.

بعد دقائق كان الصبح قد حل. جاء لوالدة وردة اتصال من أختها تعتذر فيها عن عدم حضورها بسبب رجوع ابنها من الجيش لتعلمها أنهم في المستشفى. وداد خالة ورد: فين؟ طيب إحنا جايين لكم حالا. أقفلت الخط ونادت على ابنها: أنس يا أنس. كان أنس خارج من الحمام يجفف شعره: نعم يا أمي. وداد: إجري شوفلنا تاكسي تاخدنا المستشفى نتطمن على ورد. أنس: إيه؟ ليه هي ورد مالها؟ وداد بنفاذ صبر: أنا إش عرفني روح جيب العربية ولما نوصل ابقى اسأل. لبس

أنس ملابسه وحذاءه بعجلة: حاضر يا أمي جهزي نفسك وأنا دقائق وارجع اخدك. بعد بعض الوقت كانوا وصلوا للمشفى وسألوا على ورد ودخلوا للممر الذي أشارت عليه موظفة الاستقبال. كانوا وصلوا أثناء خروج الطبيب من الغرفة. الطبيب: إحنا لازم نبلغ البوليس دي حالة اعتداء. سيد: لا اعتداء إيه يا دكتور الي جوة دي مراتي وامبارح كان فرحنا. الطبيب بصدمة: مراتك إيه دي طفلة. عامر: إحنا بنجوز بناتنا صغيرين.

الطبيب نظر لهم بغضب: على العموم هي محتاجة راحة تامة الفترة دي اظن كلامي مفهوم. أعطاهم باقي التعليمات وغادر. دخلوا لها للغرفة بعد ثواني سمعوا صراخ ورد. دخل أنس بسرعة. أنس بلهفة: ورد إنتي كويسة؟ ورد بانهيار: ابيه إلحقني خليه يبعد عني مش عايزة اشوف وشه. أنس كان ينظر لسيد وعامر بغضب. أمسك سيد من ياقته. أنس: اطلع برة يا حيو، ان. سيد بغضب: إيه انت مين عشان تتكلم. أنس: أنا ابقى اخوها ولسه حسابك معايا بعد ما اطمن عليها.

بعد أن طرده بدقائق كان سيد جالس في حديقة المشفى عندما تفاجأ بأنس يجذبه ليكل له اللكمات. أنس بغضب: انت يا حيو، ان كنت مبلبع إيه امبارح. سيد: قصدك إيه؟ سيد بلجلجة: فيـ... في... أنس بغضب: اه يا حيو، ان. سيد: بص هو صاحبي امبارح اللي جابهالي حب يوجب معايا مكنت اعرف إنها هتوصل للدرجة دي. أنس: وانت عيل صغير بتاخد اي حاجة وخلاص؟ ولا انت متعود تاخد منهم اصناف تانية. سيد طأطأ برأسه. أنس: جالك كلامي؟

أهو طلع ليه في اصناف البر، شام. التفت سيد للذي يكلمه أنس ليجد خاله يقف مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...