نظرت جميلة إليها بصدمة ثم تحدثت مردفة: نعم؟! أنتِ بتجولي إيه؟ أيمنة بحدة: بجول إني يعني هبقى مراته وفي أسرع وقت. دخل أدم وخلفه وصال على أثر صوتهم وتحدث بغضب مردفاً: دي مبقتش عناية مركزة… بقت صالون بيتكم. منة بهدوء: ومن غير ما أقل من احترامك واحترام نفسي عشان هضطر أمد إيدي عليكي وأنا للأسف هبقى أول مرة أنزل من مستوايا كده وأمد إيدي على بنت، فأمشي أحسن. منة بخوف وحدة: اشمعنى جميلة اللي موجوة هنا؟
وصال بعصبية: دي مرته يا بجحة! وحامل. نظر أدم بصدمة إلى وصال ثم تحدث مردفاً: بجد حامل؟! نظرت منة إليهم بضيق ثم خرجت من الغرفة. فجاءت جميلة لتتحدث ولكن سمعوا صوت همسات من أنس، فأقتربوا منه بلهفة وتحدثت جميلة مردفة: أنس أنت زين؟ رد عليا. أنس بتعب: كان لازم أوصل للموت الأول عشان تيجي تشوفيني.. للدرجادي معرفتش أخليكي تحبيني. جميلة بدموع: لأ والله… بعد الشر عليك متقولش كده. والله أنت لو تعرف أنا بحبك إزاي.
أدم بلهفة: أنس أنت كويس؟ طمني عليك. أنس بتعب: أنا كويس، متخافش عليا. وصال بحزن: ألف سلامة عليك يا أنس. ابتسم أنس بتعب فمسكت جميلة يده وتحدثت بدموع مردفة: أنا حامل يا أنس… وكنت خايفة أعرفك إنك هتقولي أنزله أو تنسى زي ما قولت قبل كده. نظر أنس إليها ثم تحدث بسعادة وتعب: انتي حامل بجد؟ حاول أنس أن يعتدل ولكنه لم يستطع، فأقترب منه أدم وساعده ثم تحدث مردفاً: أنس أنت تعبان، ارتاح. أنس بسعادة: انتي حامل بجد؟ والله.
جميلة بدموع: أيوه حامل.. هو أنت فرحان؟ أنس بسخرية: هو المفروض أزعل؟! انتي هتفضلي هبلة لأمتي.. ده أحسن خبر أي واحد بيسمعه في حياته إنه يبقى أب. جميلة ببكاء: امال كنت بتجولي كل الكلام ده ليه.. حسستني إنك مش عايزني وإني أنا السبب في أي حاجة وحشة بتحصل معاك، وحتى السفر مكنتش عارف تسافر بسببى. ظلت جميلة تتحدث كثيراً وهي توصف له كل ما شعرت به وهو ينظر إليها، حتى قاطعها بكلامه مردفاً: أنا بحبك.
نظرت جميلة بصدمة وأخذ أدم وصال وخرجوا من الغرفة. فتحدثت جميلة بصدمة مردفة: نعم؟! أنت بتجول إيه؟ أنس بابتسامة: أنا تعبان مش هقدر أتكلم كتير….. أنا بحبك… وبحبك من زمان أوي كمان. والاسم المكتوب على صدري اسمك أنتِ. تعرفي أنا بحبك من إمتى؟ جميلة ببلاهة: من إمتى؟
أنس بابتسامة: بقالي ست سنين بحبك… قبل ما أسافر روسيا وتعبت، وإنتي كنتي بتشتغلي مع دكتور ماهر اللي كان بيعالجني ومكنتيش بتسبيني لحظة واحدة. أنا معرفتش إزاي حبيتك أصلاً، مع إني وقتها كنت لسه مش قادر أنسى منة. أنا قعدت شهر ونص في المستشفى، إنتي كنتي موجودة معايا فيهم في كل لحظة… كنتي بتعملي واجبك زي ما بيقولوا، بس بالنسبالي إنتي كنتي بتخليني أحبك. وسافرت إسبانيا بعدها، وقولت خلاص هنساكي، بس معرفتش. إنتي مش هتفتكريني عشان أنا مكنش شكلي كده وقتها، كنت تعبان ووزني كان زايد ومكنش عندي أمل أو طموح في أي حاجة… أنا بحبك من زمان.
أدمعت عيون جميلة ثم تحدثت مردفة: افتكرتك… افتكرت كل حاجة.. أنا بقى حبيتك من أول ما دافعت عني أول مرة وجولت فيها إن اللي هيتجرأ ويزعل مراتي مش هسكت له….. أنا أصلاً مكنش ليا أي هدف قبل ما أتزوجك أو أعرفك. أنا مش هسيبك تاني غير لو أنت قولتلي. أنس بابتسامة: حتى لو قولتلك متسبنيش برده. لقى أنس كلماته ثم احتضنها بقوة وتحدث مردفاً: وحشتيني أوي.. أنا اللي مش هسيبك ولا أزعلك تاني.
بعد مرور يومين في بيت أنس، كان أدم يجلس بجانبه على الفراش يتحدث مردفاً: مش كنت قعدت في المستشفى شوية؟ أنت لسه تعبان. أنس: لا الحمد لله أنا كويس، متقلقش… قولي أي أخبارك مع وصال. تنهد أدم بضيق ثم تحدث مردفاً: شبه منفصلين. مش عارف يا أنس، بس لو هي عايزة تطلق هطلقها… ونكمل هنا وخلاص أنا وانت مادام مش هترجع إسبانيا. أنس بضيق: أنت عايز تطلقها؟!
أدم بضيق: مش عارف والله أنا عايز إيه… بس مش عايز أظلمها معايا أكتر من كده. هتكلم معاها النهاردة وأشوف هي عايزة إيه. أما في الأسفل، كانت يسرا تتحدث مردفة: يا حبيبتي لازم ترتاحي، مينفعش كده. انتي حامل وكمان أمك برة لازم تطلعي تشوفيها. جميلة بابتسامة: متخافيش عليا أنا كويسة الحمد لله وهطلع أهه، بس هعمل العصير لأنس وأدم.
انتهت جميلة من تحضير العصير وطلبت من الخادمة أن توصله لهم، ثم خرجت وانصدمت عندما وجدت منة وزهرة أمامها تتحدث معها بغضب شديد. فأقتربت منها وتحدثت مردفة: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ منة بضيق: جاية أشوف أنس… وأأكد لك إنه بيحبني أنا وهنتجوز وإنه هينساكي وبيكرهك وبيحبني أنا عشان كده أنقذني من الموت. نظرت جميلة إليها بغضب شديد ثم صفعتها على وجهها
بقوة وتحدثت بغضب مردفة: ده جوزي أنا… فاكرني أو لأ بيحبني أو بيكرهني.. فيه خلاف بينا ولا مفيش، كل ده حاجة تخصني أنا وهو، لا إنتي ولا أهلي ولا أهله ليكم علاقة. منة بعصبية: هو بيحبني أنا وأنقذني أنا وكان هيموت علشاني، وبعد كل ده لسه بتجولي إنه بيحبك.
جميلة بسخرية: غبية… تبقي غبية أوي لو فاكرة إنه عشان أنقذك يبقي بيحبك.. أنس عمل كده عشان هو راجل شهم ومحترم، مستحيل يشوف حد بيموت قدامه ومينقذوش. انتي بقى طلعي الأوهام اللي في دماغك دي. منة بحدة: ما تفوقي انتي لنفسك وشوفي انتي مين وأنا مين… إنتي لا ليكي شكل ولا منظر. فاكرة لما تلبسي نضيف شوية هتبقي بني آدمة؟ لأ يا حبيبتي إنتي وحشة وجاهلة. ولم تكمل منة كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية من نبيلة
التي تحدثت بغضب مردفة: اخرررسي واوعي تجولي كلمة زيادة عن بنتي بدل ما أدمنك مكانك دلوقت. نظرت جميلة ووصال إليها بصدمة، فهذه المرة الأولى التي تدافع نبيلة عن جميلة. لم تستطع جميلة أن تتحدث من هول الصدمة، وفجأة سحبت نبيلة منة إلى الخارج وتحدثت بعصبية مردفة: لو حاولتي تزعلي بنتي تاني أو تقربي من جوزها، جسماً بالله العظيم لهجتلك. أنا عادي عندي أخلص على أي حد يحاول بس إنه يزعل بناتي، فاهمة.
ألقت نبيلة كلماتها ثم أغلقت الباب واقتربت من جميلة وتحدثت بحزن مردفة: متزعليش نفسك يا جميلة، محدش يقدر ياخد جوزك منك ولا هسمح لحد يزعلك تاني… أنا آسفة يا بنتي، متزعليش مني. أنا السبب في كل اللي حصل لك ده.. أنا اللي عملت فيكي كده بس أنا والله ندمت، مكنتش فاكرة إني بأذيكي، أنا كنت غبية. سامحيني يا بنتي بالله عليكي. ألقت نبيلة كلماتها ثم احتضنتها، فهذه المرة الأولى منذ فترة طويلة أن تحتضنها والدتها.
فتحدثت جميلة ببكاء مردفة: أنا مستحيل أزعل منك مهما حصل يا ماما. مسحت نبيلة دموعها ثم تحدثت مردفة: يلا اطلعي اطمني على جوزك. في غرفة أدم، كان يجلس بشرود يتذكر كل ما قاله لوصال ويفكر هل حقاً يريدها أم لا، حتى دخلت هي وتحدثت مردفة: هنرجع بيتنا ولا هنفضل هنا مع أنس؟ تنهد أدم بضيق ثم تحدث مردفاً: مش هقدر أمشي غير لما أنس يبقى كويس… بس أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم دلوقتي. جلست وصال وتحدثت مردفة: في إيه؟
تنهد أدم ثم تحدث مردفاً: أنا آسف الأول على أي حاجة عملتها معاكي وعارف إنه مهما اعتذرت مش هيرضيكي، بس أنا آسف تاني… إنتي عايزة إيه؟ عايزة تطلقي؟ ولا… نظرت وصال إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: لو طلقت هيحصل إيه؟ أدم بضيق: اللي إنتي عايزاه يا وصال هيحصل.. كل حقوقك هتوصلك وزيادة، أي حاجة هتطلبيها هتاخديها. وصال بتفكير: ماشي، أنا موافقة على الطلاق.
وأما عند جميلة، كانت جالسة بجانب أنس وهي تطعمه بيديها، حتى تحدث مردفاً: لازم انتي كمان تاكلي عشان انتي حامل. جميلة بابتسامة: مليش نفس والله، المهم أنت دلوقتي. أنس: طيب اشربي العصير ده ماما طلعته ليكي دلوقتي عشان تشربيه. أخذت جميلة العصير وتناولته ثم تحدثت مردفة: هاا مبسوط دلوقتي؟ يلا بقى لازم تكمل أكل. بدأ أنس في تناول الطعام مرة أخرى، فشعرت جميلة بألم شديد في معدتها ولكن تحاملت على نفسها، وفجأة صرخت بشدة.
فتحدث أنس بلهفة مردفاً: جميلة ما لك؟ جميلة بصراخ وألم: أنس الحقني.. أنا بموت. نهض أنس بسرعة وفجأة انصدم عندما وجدها تنزف وفقدت الوعي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!