نزلت جميله بسرعه ووجدت زهره تصرخ في وصال التي تنظر إلى أدم بغضب شديد. "في إيه؟ تحدثت جميله مردفه: "زهره، انتي بتتكلمي مع أختي أكده ليه؟ "أختك؟ ردت زهره بغضب: "أختك اللي مش متربية... أختك دي قليلة الحيا والتربية." نظرت وصال إلى أدم الذي تحدث بعصبيه: "زهره، الزمي حدودك واتكلمي كويس معاها، انتي بتتكلمي كده ليه أصلاً؟ "هو في إيه يا زهره فعلاً؟ قالت جميله بحدة: "ما تتكلمي زين." "زين إيه وزفت إيه عاد؟
ردت زهره بغضب شديد: "أختك اللي انتي بتدافعي عنها كانت واقفة تبوس أدم أهني." نظرت جميله بصدمه إلى وصال. "لا، هي معملتش حاجة." تحدث أدم بغضب مردفاً: "أنا اللي بوستها وأنا اللي غلطان، مش هي." "ودا ينفع عاد يا أدم؟ قالت يسرا بحدة: "أكده يصح اللي انت عملته دا." "أنا بحبها يا خالتي وعايز أتجوزها." قال أدم بتفكير: "أيوة فعلاً غلطت لما عملت كده، بس أنا بحبها." نظرت وصال وجميله إليه بصدمه. "بتحب مين عاد؟
تحدثت زهره بغضب مردفة: "انت المفروض تحبني وتتجوزني أنا." نظرت يسرا إليها بعصبيه ثم تحدثت مردفة: "انتي اتجننتي يا بت انتي... إيه اللي بتجوليه دا عاد؟ هو حر يحب اللي تعجبه... اسمع يا أدم يا ابني، مدام بتحبها جوي أكده زي ما بتجول، يبجى خلاص نروح نخطبهالها." نظر أدم إلى وصال بضيق ثم تحدث مردفاً: "موافق يا خالتي، لما أنس يبقى كويس نروح."
القي أدم كلماته ثم مسك يد وصال وذهب إلى الخارج. فسحبت وصال يديها وصفعته على وجهه بغضب شديد ثم تحدثت بتحذير مردفة: "قسما بالله لو شفتك جدامي تاني ما هتعرف هعمل فيك إيه عاد، فاهم؟ واحد مش متربي ولا عندك أخلاق." ألقت وصال كلماتها ثم ذهبت وأرسلت رساله لأختها تخبرها فيها أنها ذهبت وسوف تشرح لها كل ما حدث غداً. أما عند زهره، كانت في غرفتها تتحدث ببكاء وصراخ مردفة: "لأ، أنا بحبه يا ماما...
أنا بحبه جووي، بالله عليكي جوليله... خليه يتجوزني أنا." "هو مش بيحبك يبجى خلاص." قالت يسرا بعصبيه: "عايزة تتجوزي واحد مش بيحبك، انتهينا بجا وانسيه الموضوع دا وطلعيه من دماغك، عيب أكده لو أبوكي أو أخوكي عرفوا هتبجى مصيبة." ألقت يسرا كلماتها ثم ذهبت. أما في الأعلى، كانت جميله تجلس بجانب أنس النائم، تفكر فيما حدث مع أختها، حتى انتبهت مرة أخرى لهذا الاسم المكتوب على صدر أنس. "أكيد دا مش اسمي."
تحدثت جميله بتفكير مردفة: "هو أصلاً ما يعرفنيش نهائي، يبجى هيكتب اسمي إزاي؟ ولم تكمل جميله كلماتها وفجأة قاطعها صوته مردفاً: "مش اسم حد، ودا مش وشم، دا مؤقت وهشيله." نظرت جميله إليه بتوتر ثم تحدثت مردفة: "انت بجيت زين دلوجتي؟ "الحمد لله كويس." قال أنس بضيق: "إيه اللي مقعدك هنا؟ "أنا جنبك." قالت جميله: "مش انت جوزي، المفروض أكون جنبك." دخلت يسرا ثم تحدثت بحده: "بس أنا جلت مش عايزاكي أهني، صوح؟ رجعتي تاني ليه؟ نهضت
جميله ثم تحدثت بحزن مردفة: "مش هعمل حاجة تاني والله تزعلكم... آخر فرصة ليا، ولو زعلتكم تاني خلاص، أنا همشي من نفسي." نظرت يسرا إلى أنس ثم تحدثت مردفة: "ماشي، بس دي آخر فرصة ليكي، المرة الجاية مش هسمحلك تدخلي البيت دا تاني." ألقت يسرا كلماتها ثم ذهبت. فأقتربت جميله من أنس وتحدثت: "أحضرلك هدومك عشان تاخد دش 🚿، ولا هتاكل الأول؟ "أنا مش مرتاحلك ليه؟ قال أنس بقلق: "وبعدين هي الهدوم بتتحضر؟! "أيوة طبعاً بتتحضر."
قالت جميله بابتسامه: "جولي بجا هتعمل إيه؟ "حضريلي هدومي." قال أنس. أما عند وصال، كانت جالسة في غرفتها تبكي بشدة وهي تتذكر ما حدث، حتى دخلت عليها والدتها وتحدثت بسعادة مردفة: "صحيح يا وصال، اللي حما أختك جاله لأبوكي دا... أدم عايز يتجوزك... الحمد لله، إحنا فرحنا جووي. أدم أبوه الله يرحمه كان صاحب الحاج صفوان وشريكه في الشغل، وهما أصلاً يعتبروا عيلة واحدة، شوفتي بجا صبرتي وربنا عوضك." "بس أنا مش موافقة."
قالت وصال بعصبيه: "مش عايزة اتجوزه." "نعم؟! قالت نبيلة بصدمه: "مش عايزة تتجوزيه إزاي عاد؟ انتي مجنونة يا بنتي، دا مليون بنت تتمناه." "أنا بجا مش من ضمن المليون دول ومش عايزاه." قالت وصال بعصبيه. "أبوكي حدد معاد مع الناس، هيجوا بكره." قالت نبيلة بحده: "إيه اللي بتجوليه دا؟ مينفعش نغير كلامنا، وبعدين هما جالوا إنك موافقة، انتي بتستهبلي؟ "أنا مش موافقة وهتجوز." قالت وصال بعصبيه.
دخل دياب على أثر صوتهم ثم تحدث بحده مردفاً: "انتي اتدلعتي جوووي الأيام دي... اسمعي بجا يا بت انتي، هتتجوزيه غصب عنك، كفاية دلع، دا انتوا عيال تسد النفس." ألقی دياب كلماته ثم خرج من الغرفة ولحقته نبيله، فجلست وصال تبكي بشده. أما عند أنس، تحدث بحده مردفاً: "وانت مقولتش ليه؟! "أقول إيه؟ قال أدم بضيق: "أنا لاقيت نفسي ببوسها كده وأختك زعقت، فقولت إني بحبها." "وهي أختي تزعق ليه؟ قال أنس بضيق: "وهي مالها أصلاً؟ "مش عارف."
قال أدم بأرتباك: "بس أكيد عشان هي بتكره جميله وأختها. أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي، ومينفعش أروح أقول لعمي إني مش عايز أتجوز بعد ال اتنيلت عملته، وزمان البنت أصلاً كارهة تبص في وشي ومش طايقاني." "والله العظيم تستاهل عشان انت قليل الأدب." قال أنس بحده: "ما علينا، بكرة هنروح زي ما بابا اتفق مع أبوها ونشوف إيه اللي هيحصل، مينفعش نغير كلامنا مع الناس، ولازم تكلمها وتعتذرلها على اللي عملته، أهم حاجة." "حاضر."
قال أدم بضيق: "هتصرف وأعتذرلها بأي طريقة." أما عند منه، صرخت فجأة في وجهها بغضب مردفة: "وحشة ولا حلوة دي لنفسك مش ليكي انتي أصلاً ملكيش صاالح." "أنا بحبه وعايزاه." قالت منه ببكاء: "يا وفاء، ليه الكل مش فاهمني، حتى انتي أختي الوحيدة." "عشان عارفاكي يا منه." قالت وفاء بحده: "بصي إذا بتحبيه أو لا، سيبيه في حاله بقا بالله عليكي، ومع مراته، وكفاية لحد كده." "مش سيباه." قالت منه ببكاء: "والله ما أنا سيباه."
أما في صباح اليوم التالي، كانت جميله ترتب خزانه الملابس مع يسرا وتتحدث مردفة: "بس أكده يا ماما، أنا هشتري حاجات كتير جووي." "ما تشتري يا عبله." قالت يسرا بابتسامه: "اشتري أي حاجة تعجبك وكل اللي انتي عايزاه." ابتسمت جميله ثم احتضنتها وتحدثت مردفة: "والله ربنا عوضني بيكي أحلى أم في الدنيا." أما خارج البيت، كان أنس وأدم قادمون من الرياضة. وقبل أن يدخلوا البيت، وجدوا منه تقترب من أنس
بسرعة وتتحدث بلهفه مردفة: "أنس، الحمد لله إن شفتك بحالي، ساعة بستناك أهني." "انتي جاية ليه؟ " قال أدم بعصبية. "أنس، أنا بحبك والله صدجني... بحبك جوووي." قالت منه بدموع. ألقت منه كلماتها وجاءت لتمسك يده، ولكنه دفعها بحدة وتحدث مردفاً: "ابعدي عني، واوعي تلمسيني تاني مهما حصل، أنا واحد متجوز ومش بحبك ولا هحبك مهما حصل، أنا بحب مراتي والحمد لله مبسوط معاها." "وأنا نسيتني بسرعة أكده؟
قالت منه ببكاء: "للدرجادي، خلاص مش فاكر ليا أي حاجة؟ "لا وحشة ولا حلوة." قال أنس بسخرية: "أنا مش فاكرك كلك على بعضك." نظرت منه إليه ببكاء ثم انتبهت إلى نبيلة القادمة إليهم، فتحدث أنس بضيق مردفاً: "أهلاً بيكي يا طنط، اتفضلي." نظرت نبيلة إلى منه بضيق ثم تحدثت مردفة: "مين دي عاد؟ "هو... قالت منه بتوتر: "أنا زميلته، وحضرتك؟ "أنا حماته." قالت نبيلة بحده: "يا حبيبتي."
نظرت منه بضيق وانتبهت إلى جميله القادمة من بعيد، فاقتربت من أنس واحتضنته بشدة. أما عن جميله، فنظرت إليه من بعيد واقتربت منه بسرعة ونظرت بغضب إلى هذه الفتاة وهي تحتضنه، ثم اقتربت منها وسحبها وتحدثت بغضب مردفة: "أوعي تلمسي جوزي تاني، فاهمة؟ قسما بالله العظيم ما هسكتلك لو حاولتي تلمسيه تاني." نظر الجميع إليها بصدمه، وبالتحديد أنس. "واه واه...
قالت نبيلة بسخرية: "مش جولتلك إنك مش هتنفعي معاه، أهه واحدة تانية وخلوه، هتاخده منك، مش انتي، لا ليكي منظر ولا شكل." صرخت جميله بغضب في وجه والدتها مردفة: "ملكيش صاالح بيا، إذا وحشة أو حلوة دي لنفسي مش ليا، وانتي ملكيش صالح، جوزي شايفني حلوة، ميهمنيش بجا كلام حد تاني مهما كان مين." "انتي اتجننتي يا بت انتي؟ قالت نبيله بغضب: "بتعلي صوتك عليا." "لو اتدخلتي في حياتي تاني مش هسكت."
قالت جميله بعصبيه: "أنا مش هسكت لحد تاني، وخصوصاً انتي يا ماما." نظرت نبيله إليها بغضب وفجأة صفعتها على وجهها بقوه، فوقعت على الأرض. وقبل أن تصطدم رأسها بأحد الأرصفة، أمسكها أنس بسرعة ونظر إلى نبيلة بغضب شديد مردفاً: "هو انتي دماغك تعبانة؟ انتي أم انتي... مستحيل تكوني أم! أنا عمري ما شفت واحدة معندهاش لا احترام ولا دم زيك... انتي لازم تروحي تتعالجي نفسياً عشان انتي حاسة بالنقص، فبطلعي نقصك على بنتك...
انتي السبب في فشلها، عشان انتي فاشلة أصلاً، فعايزة الناس كلها زيك. وبعدين قاعدة تقولي عليها وحشة... وحشة وحشة... وانتي اللي حلوة يعني؟ بنتك أصلاً واخدة كتير من شكلك، يعني لو هي وحشة تبقي انتي السبب. أنا مش عايز أشوفك هنا تاني، تمام؟ ويا ريت تمشي باحترام بدل ما أتعدى حدودي أكتر من كده."
ألقى أنس كلماته ثم مسك يد جميله ودخلوا إلى البيت. فنظرت نبيلة بصدمه وعيونها تمتلئ بالدموع بعدما سمعت كل هذا الكلام من أنس الذي لم تتوقعه. أما في غرفه جميله، جلست تبكي بشدة وأنس أمامها، حتى اقترب منها ومسك يديها وتحدث مردفاً: "خلاص، بطلي عياط بقا، فيه برده بنوتة قمر زيك كده تعيط." "بجد انت شايفني أكده؟ " قالت جميله ببكاء.
ابتسم أنس ثم اقترب منها أكثر واحتضنها. فتوقفت جميله عن البكاء من شدة الصدمه، وتحدث هو مردفاً: "إيه العياط خلص ولا إيه؟ خلاص لو هتبطلي عياط بعد كده لما أحضنك، هحضنك علطول." خبأت جميله وجهها بين أحضانه من كثرة الإحراج ثم تحدثت مردفة: "أنا هروح مع ماما نشتري حاجات." ابتعد أنس قليلاً ثم تحدث مردفاً: "ماما قالتلي وقالت انتي وهي هتروحوا لوحدكم، يلا حضري نفسك عشان تروحي."
أما عند وصال، كانت تقف بضيق في المطبخ، حتى دخلت والدتها ويبدو عليها الحزن الشديد، ثم تحدثت مردفة: "وصال... هي أختك شبهي؟ يعني هي واخدة من شكلي؟ "بصراحة أيوة يا ماما." قالت وصال بتوتر: "بس انتي وهي زي الجمر." نظرت نبيله إليها بحزن وضيق ثم تحدثت مردفة: "سيبي كل حاجة وروحي انتي جهزي نفسك." ذهبت جميله وهي تشعر بالحزن والغضب الشديد.
وفي المساء، كان دياب يجلس يعبث على هاتفه ينتظر قدوم الجميع، حتى جاءته رساله. وعندما فتحها، انصدم عندما وجد أدم وهو يقبل وصال من شفتيها، فنهض بفزع وصرخ بشده مردفاً: "وصااااااااال."
أما عند جميله، انتهت من شراء كل شيء وأخبرت يسرا أن تذهب هي حتى تذهب مع أدم وصفوان لوصال، بعدما أخبرتها وصال كل ما حدث واتفقت معها أنها ستتحدث مع أدم، ولكن بعد أن يأتي من عند والدها. فنزلت هي من السيارة وأخذ الحرس الحقائب. وقبل أن تدخل البيت، وجدت هذا الشخص يسحبها إلى أحضانه، فنظرت بصدمه وتحدثت مردفة: "انت؟! ابتسم هذا الشاب لها ثم تحدث مردفاً: "ينفع برده تنسي جوزك أكده وتروحي تتجوزي واحد تاني؟ و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!