صرخ أنس عندما وجد جميله قدميها تنزلق من علي درجات السلم. ذهب بسرعه وسحبها اليه ثم تحدث بعصبيه مردفا: انتي مجنوونه اي ال بتعمليه دا اي التصرفات بتاعت الاطفال دي.. هو انتي معندكيش اي مسؤوليه لاي حاجه حتي نفسكنظرت جميله بدموع اليه وفجأه احتضنته بقوه
وهي تتحدث ببكاء مردفه: بالله عليك بلاش تسيبني….. متسبنيش مش عايزه ارجع لاهلي تاني هما بيضربوني ويعذبوني انت متعرفش حاجه والله.. متعرفش بيعملوا فيا اي بالله عليك خليني اهنيه حتي لو هشتغل خدامه عندك بس خليني اهنيه وضع أنس يده علي شعرها وضمها
اليه اكثر ثم تحدث مردفا: خلاص اهدي انتي مراتي خدامه اي ال بتقولي عليها… اهدي وبطلي عياط وتعالي علشان تناميالقي أنس كلماته ثم حملها ودخل الي غرفته ووضعها غلي الفراش وجاء ليذهب ولكن مسكت يده وتحدثت بخوف ودموع مردفه: متسبنيش تنهد أنس بضيق ثم جلس بجانبها ومسكت يده بقوه حتي غفت في النوم وهي ممسكه بيده طوال الليل. وفي الصباح كان انس وادم يدخلون الي البيت بعدما قاموا ببعض التمارين الرياضيه فتحدث ادم مردفا: طيب وتفتكر هتقتنع
بال انت قولتهانس بضيق: مش عارف والله يا ادم بس انا مش هينفع تطلقها بالنظام ال هي فيه دا البنت عندها يأس فظيع واهلها شكلهم مقصروش معاها في الضرب والشتيمه والكلام فالبنت علشان تتغير محتاجه معجزه علشان معندهاش طموح في اي حاجهادم: طيب حاول تاني علشان بالنظام دا مش هينفع ترجع بيتهم تاني وانت مش هتكمل معاها ولا ناوي تكمل اما في المطبخ كانت جميله تقف وبجانبها يسرا
التي تحدثت بابتسامه مردفه: والله نفسي يا جميله بس مش عارفه ادم ممكن يجول اي او زهره اي نظامها معاهجميله: طيب جوليله يا ماما هو بيعتبرم زي امه بالظبط فيها اي لما تجوليله انك
عايزه تجوزيه لزهرهيسرا: ما هو شكله معجب بالبنت ال اسمها دعاء دي ال جات تباركلك ومن الواضح انه بيحبها.. انا اهم حاجه عندي سعادته والله يختار ال يعجبه انا عايزه اعرف الاول اذا كان بيحب دعاء دي فعلا ولا لع لو بيحبها خلاص هفرحله والله جوي مش بيحبها هجوله علي زهره بس هعرف زهره الاول ونشوف اي ال هيوحصلجميله بابتسامه: ان شاء الله خير يا ماما… يلا الفطار جاهز
ذهب الجميع علي مائده الفطور فتحدث صفوان مردفا؛: جميله عايزك تنزلي يا حبيبتي مع زهره او اختك وتشتري ليكي الحاجات ال ناقصاكيجميله بتوتر: انا مفيش حاجه نقصاني يا حج ربنا يخليك ليا ياربصفوان: لع يا حبيبتي اكيد فيه حاجات كتير ناقصاكي روحي مع اختك او زهره وهاتي ال يعجبكيسرا: خلاص يا جميله اسمعي الكلامجميله بابتسامه: حاضر أدم بضيق: انا… انا كنت عايز اقول حاجه مهمهصفوان: خير يا ادم
في اي يا حبيبيادم بترقب: انا هسافر كمان 3 شهور هرجع تاني اسبانيانهض الجميع بفزع وتحدثت يسرا بصدمه مردفه: مش جولت هتستقر اهنيه اي ال حوصلادم بضيق: مش هعرف اعيش هنا يا خالتيصفوان بعصبيه: وبعدين اي اخرتها انا هفضل اهنيه طول عمري لوحدي هشتغل لوحدي وهعيش لوحدي… كله هيبجي لوحديأنس بضيق: وانا كمان هرجع معاهانفزعت جميله من مكانها ثم تحدثت مردفه: وانا؟!
هروح معاكأنس بضيق: لا… انا هرجع لوحدي مع أدم خليكي هنانظر صفوان اليهم بحزن وغضب ثم ذهب من البيت فتحدثت يسرا بدموع مردفه: هي دي اخرتها احنا ربيناكم علشان تبعدوا عننل.. ناوين تنزلوا امتي المره الجايه.. لما تدفنوا حد فينا؟! انس بلهفه: بعد الشر عليكم اي ال بتقوليه دا يا مامايسرا بدموع: انا مش موافجه علي سفركم ودا اخر كلام عندي القت يسرا كلماتها ثم ذهبت فجاءت زهره لتتحدث ولكنها انصدمت عندما وجدت هذه الفتاه تدخل الي البيت
فتحدثت زهره بصدمه مردفه: انتي اي ال رجعك اهنيه تانيالتفتت الجميع وتجمد أنس مكانه عندما وجدها فنظر ادم الي انس بصدمه وتحدثت هي مردفه: انس عامل اي؟! انا جولت اجي اطمن عليك وعارفه اني جايه من غير ميعاد بس معرفتش اسكت اكتر من اكدهاقترب ادم منها بعصبيه وتحدث مردفا: انتي اي ال جابك هنا اي البجاحه وقله الادب يمنه بضيق: انا.. انا
جيت اطمن علي أنسزهره بغضب: لع انتي جايه علشان مصلحتك علشان انتي واحده كدابه وبتاعت مصلحتك وخاينه وغداره وامشي من اهنيه باحترامك بدل ما اهين كرامتك دلوجتي في الارضنظرت منه الي أنس الذي مازال يقف مكانه ثم الي جميله ولم تتوقع ان تكون جميله زوجته فتحدثت بدموع مردفه: أنس انا جايه اطمن عليك بس واشوفك
علشان وحشتنيادم بحده: أنس اتجوز ومراته واقفه جمبه اهي يبقي الزمي حدودك احسن وامشي من هنانظرت منه الي جميله بصدمه كيف لها ان تكون هي زوجته.. هو الذي يعشق الجمال طوال حياته كان يتحدث فقط انه سيتزوج فتاه جميله ذو شخصيه قوين وجسد مثالي ومنه كانت بها جميع المواصفات فتحدثت منه بصدمه مردفه: مرته؟! … مرته انتي مرته بجدجميله بضيق: ايوه…
هو حضرتك مينزهره بعصبيه: دي منه كانت حبيبه أنس الجديمه بس طلعت واحده خاينه وزباله ولما عرفت ان عنده السكر وكانت فاكره انه مش معاه فلوس سابته وراحت اتحوزت واحد تاني علشان انس من وهو صغير كان بيشتغل فالست منه كانت فاكره انه مش معاه فلوس مكنتش تعرف انه معاه فلوس يشتريها هي واهلها والبلد كلها بال فيها ولكا عرفت بجا وشافته بعد ما عمل دايت وكان بيلعب رياضه وجوزها ال اتجوزته طلع واطي وبيضحك عليها وخسر فلوسه فحبت بجا ترجع لاخويا فاكراه
لعبهمنه بأحراج ودموع: انا كنت غلطانه واعترفت بغلطي وعايزه ترجعأدم بعصبيه: انتي هبله يا بت انتي ترجعي لمين بقولك مراته معاه اهي انا مش بتشوفي ولا اي وبعدين هو مش عايزك… جميله ما تتكلمينظرت جميله الي أنس الذي ما زال يقف مكانه لا يتفوه بأي حرف فقط ينظر اليهم بشرود فتحدثت جميله بحزن مردفا: اجول اي؟! نظرت زهره اليها بغضب ثم وجهت حديثها الي منه مردفه: هتمشي ولا اطلعك انا بطريقتي واهين كرامه
اهلك دلوجتيمنه بدموع: أنس انا لسه بحبك والله صدجنيالقت منه كلماتها ثم اقتربت من أنس بسرعه واحتضنته فنظرت جميله اليهم بدموع وفجأه سحبتها زهره بغضب من يديها ودفعتها خارج البيت وتحدثت بغضب مردفه: جسما بالله العظيم لو شوفتك اهنيه تاني لهجتلك فاهمه… واي حارس هيدخل البنت دي تاني مش عايزه اشوف وشه اهنيه في الشغل فااهمينالحراس بقلق: حاض اما عند أنس اقترب منه أدم وجاء ليتحدث ولكن وجده يتعرق بشده ولم يستطع
الوقوف فتحدث ادم بلهفه: أنس انت كويس؟! نظر أنس الي جميله بعتاب.. نظرات لم تفهمها ولكنها هذه المره الاولي الذي ينظر اليها هكذا كأنه يعاتبها يقول لها كان يجب ان تمنعيها عني مثلما ابعد الخطر عنكي دائما مان يجب ان تدافعي عن زوجك وتحميه من هذه الشيطانه وفجأه وقع علي الارض فصرخت جميله وتحدثت بفزع مردفه: أنس..
أنسادم بصراخ: حد يطلب الدكتور بسررعهالقي ادم كلماته ثم حمله وصعد الي غرفته ووضعه علي الفراش وبعد فتره من الوقت خرج الطبيب فتحدث صفوان بلهفه مرفه: ابني يا حكيم.. ابني عامل اي؟! الطبيب: السكر عالي…. مينفعش ال بيخصل دا يا حج صفوان انا قولت اهم حاجه مع مرضي السكر انهم ميتعرضوش لأي توتر لكن من الواضح ان دا مش بيحصل نهائي علي العموم لو فضل كده يبقي
ننقله المستشفيصفوان بحزن: بلاش مستنشفي يا حكيم وان شاء الله مش هنخلي اي حاجه تانيه تزعلهالقي الطبيب كلماته ثم ذهب فتحدثت يسرا ببكاء مردفه: اي ال حوصلقصت زهره لها كل ما حدث فنظرت يسرا الي جميله وتحدثت مردفه: متكلمتيش ليه يا جميله؟! من غير حتي ما تعرفي مين دي.. جوزك واحده جاعده تجوله وحشتني وبحبك وعايزه اشوفك.. انتي كنتي ساكته ليه؟!
البنت دي كانت السبب في ان ابني كان لين الحيا والموت قبل كده… هو مش من وجت ما اتجوزتي وهو بيدافع عنك مع الكل مع انه مفيش بينكم قصه حب؟! انتي ناويه تدافعي عن ابني امتي؟! لما يموووتجميله بدموع: انا مكنتش عارفه المفروض اعمل اي فسكتصرخت
في وجهها بغضب شديد مردفه: يبجي تطلجي من ابني هو شكله كان صوح في كل كلامه انتي مش هتنفعيه هو في اي كلنا تعبنا من الكلام معاكي انتي حتي مدافعتيش عنه لما المفروض كنتي تتكلمي انتي سيبتي واحده تانيه تحاول تتقرب منه وانتي واجفه تتفرجي تعب جدامك ومعملتيش حاجه… امشي من هنا ارجعي علي بيتك انا كنت غلطانه لما كنت بدافع عنك… ارجعي علي بيتك وورجه طلاجك هخلي ابني يوصلهالك علي هناكنظرت جميله اليها بصدمه
ودموع ثم تحدقت مردفه: ماما انني فاهمه غلط والله العظيم المرادي صدجيني فاهمه غلطاقتربت يسرا منها ثم مسكتها من يديها وسحبتها بقوه الي الخارج ودفعتها بضيق وتحدثت مردفه: مش عايزه اشوفك اهنيه تاني يا خساره دفاعي عنك وحبي ليكيالقت يسرا كلماتها ودخلت واغلقت الباب ولكن فجأه وجدت وصال امامها فارتمت في احضانها وتحدثت ببكاء مردفه: انا مش بعرف ارد ولا اتكلم يا وصال مش
بعرف اعمل حاجهوصال بحده: ادخلي بيت جوزك واطلعي اجعدي جمبه وهو تعبان واوعي تسيبيه تاني طول ما هو تعبان مهما حوصلجميله ببكاء: بس ماما جالت اني امشيصرخت وصال في وجهها بغضب مردفه: بطلي هبل بجا ادخلي جوليلها لع انا مش هسيب جوزي وهو تعبان يلا ساكته ليه ادخليوصال بضيق: واخدها ليه اختي مكانها اهنيه مع جوزها جمبه وهتفضل
معاه طول العمرادم بسخريه: اختك بالنظام دا مش هتعرف تكون مع نفسها حتي مش مع حدنظرت وصال اليه بغضب فأنتبه ادم الي زهره التي تقف تراقبه من بعيد ففكر قليلا ثم نظر الي وصال وتحدث مردفا: اسف انا اسف سامحيني تماملم تفهم وصال ماذا يقصد وفجأه اقترب منها وقبلها علي شفتيها اما في الاعلي دخلت جميله الي الغرفه واقتربت من أنس وجلست بجانبه ثم مسكت
يده وتحدثت بدموع مردفه: هتغير والله علشانك صدجني هتغير ومش هزعل حد منكم تاني خليك انت بس كويس وانا هعمل كل ال انت عايزهالقت جميله كلماتها وهي تبكي واقتربت منه ببطئ وتوتر وجاءت لتنام علي صدرها ولكنها انصدمت عندما لمحت هذا الشئ فأزاحت القميص عنه ووجدت علي صدره اسم صغير مكتوب بأحدي اللغات الاجنبيه وعندما انتبهت اتصدمت عندما وجدت اسمها هو المكتوب علي صدر أنس فأنفزعت من مكانها بخوف وفجأه سمعت صوت صراخ شديد في الاسفل وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!