الفصل 8 | من 13 فصل

رواية انا قبيحة الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
24
كلمة
2,767
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نظرت جميلة بصدمة إليه وهي تتحدث بخوف مردفة: "ابعد عني، انت إيه اللي جابك هنا؟ شكري بابتسامة: "وحشتيني قوي، قولت أجي أطمن عليكي، مش إنتي كنتي مراتي برضه؟ جميلة بعصبية: "ابعد عن وشي وملكش صالح بيا، أنا لا مراتك ولا عمري كنت مراتك."

اقترب شكري منها أكثر ثم سحبها إليه، وجاء ليتحدث ولكن فجأة تلقى لكمة قوية على وجهه. فنظرت جميلة بخوف ووجدت أنس هو من يقف أمامها وعلى وجهه معالم الغضب الشديد. ثم اقترب منه ولكمة مرة أخرى على وجهه وتحدث بغضب مردفاً: "انت إزاي تلمس مراتي، تحب أقطعلك إيدك دي دلوقتي؟ جميلة بلهفة: "أنس، يلا ندخل بالله عليك... يلا." أنس بحدة: "ادخلي انتي وسيبيني أربي الحيوان ده." نهض شكري بتعب وهو يمسك وجهه ثم تحدث مردفاً:

"أنا جوزها، عرفت دلوقتي أنا مين." نظر أنس إلى جميلة بصدمة ثم تحدث مردفاً: "مين؟ بيقول مين؟ شكري بضيق: "جوزها." وتلقى شكري لكمة أخرى من أنس الذي تحدث بغضب مردفاً: "أنا بسأل مراتي، فاهم؟ اخرس انت." تلقى أنس كلماته ثم سحب جميلة ودخلوا إلى البيت. أما عند وصال، كانت ملقاة على الأرض تبكي بشدة ووالدها يمسكها من خصلات شعرها بغضب ويتحدث مردفاً: "ماشيّة معاه وجاية كمان، دلوقتي تقوليلي لأ... عملتي إيه تاني معاه؟

اتكلمي بقى، دي آخر دلعي فيكي... دي آخرتها، مبسوطة دلوقتي يا ست نبيلة؟ شوفتي بنتك اللي دايماً أقول عليها إني مخلفتش غيرها وإنها هي اللي رافعة راسي... طلعت إنها هي اللي نزلت راسي في الطين." نظرت نبيلة إليها بغضب وجاءت لتتحدث ولكن سمعت صوت طرقات على الباب فنظرت بضيق مردفة: "هتعمل إيه دلوقتي... الناس وصلوا." دياب بعصبية: "انزلي افتحي الباب وأنا هتصرف."

نزلت نبيلة فتحت الباب ورحبت بهم وجلسوا جميعاً. فتحدث صفوان بابتسامة مردفاً: "سبحان الله، شوفت يا حج دياب، ولادي الاتنين هيتجوزوا الاختين... على فكرة أدم زي أنس عندي بالظبط." تنهد دياب بضيق ثم تحدث مردفاً: "اسمع يا حج صفوان، مفيش داعي للخطوبة، إحنا نعمل جواز على طول والاسبوع ده." نظر أدم إليه بصدمة ثم تحدث مردفاً: "انت بتقول إيه يا عمي؟ جواز إيه اللي الأسبوع ده؟ هو إحنا لسه نعرف بعض؟ دياب بحدة:

"يعني إنت متعرفهاش يا أدم؟ بقى بعد كل ده متعرفهاش؟ يسرا بضيق: "إحنا مش فاهمين حاجة يا حج، قصدك إيه؟ جاء دياب ليتحدث ولكن دخلت وصال، فانتفض أدم من مكانه عندما وجد وجهها يمتلئ بالجروح بهذه الطريقة وعينيها تشبه جمرة النار من كثرة البكاء. فأقترب منها بلهفة وأخذ منها المشروبات ثم وضعها وتحدث مردفاً: "إيه ده؟ إنت مين عمل فيكي كده؟ نظرت وصال إليه بغضب وبكاء ثم تحدثت بهمس مردفة: "ابعد عني." صفوان بحدة:

"فيه إيه يا حج، مين عمل فيها كده؟ يسرا بعصبية: "أكيد إنتي يا نبيلة، مفيش حد يطلع منه الحركات الزبالة دي غيرك... إنتي صح؟ إنتي اللي ضربتي بنتك كده؟ دياب بحدة: "لأ، أنا مش هينفع." نظر أدم بغضب ثم اقترب منه بعصبية وقبل أن يضربه تحدث صفوان بحدة: "أدم، أوعى تلمسه، فاهم؟ ابتعد أدم عنه ثم نظر إلى وصال بحزن. فتحدث صفوان بحدة: "قولي يا حج، إيه اللي حصل؟ فتح دياب هاتفه وجعل صفوان يشاهد الصورة ثم تحدث مردفاً:

"شوفت دلوقتي أنا عملت فيها ليه؟ نظر صفوان إلى أدم بضيق ثم تحدث مردفاً: "الفرح آخر الأسبوع إن شاء الله." وضعت وصال يديها على وجهها ببكاء شديد ثم تحدثت مردفة: "والله ما عملت حاجة... أنا معملتش حاجة والله العظيم." دياب بغضب: "اخرسي بدل ما أجي أكسر دماغك وأرتاح منك." نظر أدم إليه بغضب ثم تحدث مردفاً:

"أوعى تزعقلها أو تمد إيدك عليها تاني، هي أسبوع وهتبقى مراتي، يبقى من الأحسن بلاش تقرب ليها، عشان أقسم بالله العظيم ما هيهمني لا سنك ولا إنت مين وهتصرف معاك بطريقة أنا نفسي مش هتعجبني." صفوان بحدة: "خلاص يا أدم، كفاية كده ويلا نمشي." نظر أدم إلى دياب بغضب ثم وجه نظره إلى وصال بحزن وذهبوا. أما عند أنس، تحدثت جميلة ببكاء مردفة: "عشان إنت مش فاهم، والله وكنت هقولك." صرخ أنس في وجهها بغضب شديد مردفاً:

"و ناويّة تقوليلي إمتى... كنتي ناويّة تقولي إمتى؟ جميلة ببكاء: "والله العظيم ما كان قصدي إني أخبي عليك، جسمًا بالله إنت فاهم غلط." أنس بغضب: "فاهم غلط؟ واحد جاي يقولي إنه جوزك وإنتي مراته وتقوليلي فاهم غلط؟ أمّال إيه الصح؟ هو مش من حقي أعرف؟ جميلة ببكاء:

"إنت مش فاهم. أيوه، كنت مراته بس إحنا كتبنا الكتاب بس، والله وكان يوم الخطوبة أهلي، وجايتها ما صدقوا إن حد جاه يتجوزني، فعملوا الخطوبة وكتبوا الكتاب في يوم واحد، وبعدها بشهر هو طلقني قبل الفرح، وأي حاجة وأنا افتكرت إنك عارف وإحنا بنتجوز وخلاص." نظر أنس إليها وجاء ليتحدث ولكن قاطعه هذا الصوت الذي تحدث مردفاً: "لأ، وحصل بينهم علاقة كمان، وغلطت معاه." نظرت جميلة واتصدمت عندما وجدت زهرة وبجانبها إحدى الفتيات.

فتحدث أنس بحدة: "مين دي وإيه اللي بتقوليه ده؟ زهرة بضيق: "دي صفاء، تبقى أخت شكري اللي كان جوز جميلة." صفاء: "إيه يا جميلة، إنتي مكنتيش مع أخويا؟ هتكدبي في دي كمان؟ جميلة برفض وبكاء: "لأ، والله... لأ يا أنس، والله العظيم لأ." وصلت جميع العائلة من بيت وصال ووجدوا الوضع هكذا، فأخبرتهم زهرة بكل ما حدث. ونظر صفوان وتحدث مردفاً: "وحتى لو حصل، مش كان جوزها؟ صفاء بحدة:

"لأ يا حج، مكنش جوزها، قبل ما يكتبوا الكتاب يعني مكنش جوزها." يسرا بعصبية: "إيه اللي بتقوليه ده؟ زهرة بضيق: "بتقول الصح يا ماما، اللي لازم كلنا نعرفه." نظرت جميلة إلى أنس وهي تتحدث ببكاء مردفة: "محصلش والله." أنس بصراخ: "بس بقى! بس كلكم اسكتوا...

جميلة مراتي وأنا أكتر واحد أعرف إذا حصل بينها وبين أي حد علاقة قبل كده ولا لأ، وبأكد إنه محصلش. يوم ما اتجوزتها كانت بنت، وأصلاً أنا مش عارف أنا بحاول أبرر ليه. دي حاجة إنتوا مالكم أصلاً، أنا واثق فيها ومش إنتوا اللي تقرروا إيه اللي حصل أو إيه المفروض يحصل مع مراتي. كان مكتوب كتابها قبل كده وخلاص، انتهينا. طلقوا يبقى محدش ليه علاقة." نظرت صفاء إلى زهرة بضيق. الذي تحدث مردفاً: "إزاي يعني يا أخويا؟

مش قولت إنك مش عايزها ومش هتلمسها؟ صرخ أنس بغضب مردفاً: "اخرررسي خالص، إنتي مااالك... إنتي مااالك إيه اللي مدخلك أصلاً في خصوصياتي؟ إنتي عبله ولا إيه؟ نسيتي إن أنا أخوكي الكبير؟ أنا مش بلعب معاكي في الشارع. ولآخر مرة يا زهرة، هحذرك، اعقلي كده بدل ما أنا أعدلك." تلقى أنس كلماته ثم اقترب من جميلة ومسح دموعها وتحدث مردفاً:

"إنتي مش محتاجة تحاولي تبرري لحد إنك مش بتكدبي، أنا مصدقك ومحدش يقدر يكذبك أو يضايقك طول ما أنا معاكي، بطلي عياط." ابتسم صفوان ليُسرى ثم تحدث مردفاً: "خد مراتك يا حبيبي واطلعوا أوضتكم." نظر أنس إلى صفاء ثم تحدث مردفاً: "خلصتي مهمتك صح؟ اتفضلي مع السلامة، ويا ريت بلاش تيجي هنا تاني، عشان لو دخلتي هطلعي على السجن." نظرت صفاء إلى زهرة بقلق ثم ذهبت بسرعة. فصعد أنس ومعه جميلة. وعندما دخلوا إلى الغرفة

تحدثت جميلة ببكاء مردفة: "إنت مصدقني؟ أنا والله ما عملت حاجة." أنس بضيق: "مصدق... مش باين عليكي إنك بتكدبي... أنا مصدقك يا جميلة، بس لو اكتشفت إنك بتكدبي عليا أو بتخدعيني، اللي هعمله فيكي مش هتتوقعيه في حياتك." اقتربت جميلة منه ثم مسكت يده وتحدثت مردفة: "لأ، والله مش بكدب ومستحيل أخدعك." تلقيت جميلة كلماتها ثم احتضنته بقوة وهي تتحدث مردفة: "شكراً."

ولم تكمل جميلة كلماتها وفجأة سمعوا صوت صراخ في الأسفل. فنزلوا بسرعة ووجدوا أدم يقف أمام صفوان ينظر إلى الأرض بعدما صفعه. فتحدث أنس مردفاً: "إيه ده يا بابا؟ إنت بتضربه ليه؟ عمر حضرتك ما مديت إيدك على حد فينا." صفوان بغضب: "عشان كنت فاكر إني بعرف أربي... بعد ما أبوه الله يرحمه مات، أنا اللي اتحملت مسؤولية تربيته وبقيت أنا أبوه، وفي الآخر يعمل كده." أنس بضيق: "هو عمل إيه؟ قصت يسرا له كل ما حدث ثم أكمل صفوان مردفاً:

"البنت أبوها ضربها بسببه." جميلة بلهفة: "أختي... لازم أشوفها." أمسك أنس يديها ثم تحدث مردفاً: "اهدي... بابا هو مكنش قصده يعمل كده." صفوان بعصبية: "إنت كمان كنت تعرف... صحيح، حاجة متوقعة، ما طول عمركم أسراركم مع بعض وبتدافعوا عن بعض حتى في الغلط... الجواز آخر الأسبوع، حضروا نفسكم." أدم بضيق: "بس هو مش عايزني... وأنا مش عايز أتحوز." صفوان بغضب: "هي البنت بقى تنفع تختار؟ بسببك أبوها خلاص قرر، وإنت يعني إيه؟

مش عايز تتحوز؟ هو بمزاجك... خلاص حضر نفسك ومش عايز أسمع كلمة زيادة." زهرة بلهفة: "ما يا بابا، هو مش عايز يتجوزها، يبقى خلاص." يسرا بحدة: "وإنتي مالك؟ إنتي مااالك؟ مليكيش صالح." نظرت زهرة إلى والدتها بحزن ثم التزمت الصمت. أما عند منه، كانت تقف مع شكري وصفاء بغضب. فتحدث شكري بعصبية مردفاً: "هاتي الفلوس ومتعصبنيش أكتر من كده... جوزها واثق فيها، شوفيلك حل تاني بقى ومتصدعناش معانا، أنا أصلاً مش بحبها ولا عايز أرجع لها."

أعطته منه الفلوس ثم ذهبوا. فأقتربت وفاء منها وتحدثت بعصبية: "تااني... مش ناويّة تسكتي غير لما تدمرى نفسك؟ والله، وأنس مش هيرجعلك يا منه، مش هيرجع، ريحي دماغك." أما عند وصال، كانت جالسة في غرفتها تتحدث مع جميلة ببكاء مردفة: "مش عايزاه يا جميلة، اتصرفي بالله عليكي، هو السبب... ولو متجوزتوش أبوكي هيقتلني، ساعديني يا جميلة بالله عليكي." في الجهة الأخرى، أغلقت جميلة الخط وهي تبكي بشدة. فأقترب منها أنس وتحدث مردفاً:

"أنا هتصرف، متخافيش... بس لازم تتجوزي أدم. بصي، خلي أختك تعتبرها فرصة إنها تخرج من بيتكم وبعدها تطلق." جميلة بدموع: "آه، زي جوازنا كده صح؟ زي ما أنا كانت فرصة إني أخرج من بيتنا وكمان شهرين هطلق... أبقى أنا وأختي مطلقين!! أنس بضيق: "أنا مقلتش كده دلوقتي يا جميلة.. أنا بتكلم عن أختك، إيه اللي جاب سيرتنا في الكلام؟ جميلة ببكاء: "عشان ده الكلام أصلاً... إن أنا وأختي هنبقى زي بعض، أنا هطلق وهي كمان...

مش إنت قولت إني أتغير؟ خلاص، أنا هتفق معاك دلوقتي... لو اتغيرت في الشهرين دول نكمل مع بعض، فضلت زي ما أنا، أكظه يبقى طلقني." تنهد أنس بضيق ثم تحدث مردفاً: "جميلة... مش تغيرك أو عدمه اللي هيخليني أكمل أو لأ... أنا عايزك تتغيري عشان نفسك مش عشان نكمل، أنا عن نفسي لو كملت معاكي، هكمل عشانك إنتي مش عشان إنتي اتغيرتي."

نظرت جميلة إليه وشعرت بدوار شديد ووقعت على الأرض وفوقها العصائر الموضوعة على الطاولة. فأقترب منها أنس وتحدث بلهفة مردفاً: "جميلة، مالك؟ جميلة بتعب: "أنا تعبانة قوي." نهض أنس ثم أخذ العلاج وأعطاه لها وتحدث مردفاً: "إنتي ماخدتيش علاجك ليه النهارده؟ جميلة بتعب: "نسيت... نسيت أخده." أنس بلهفة: "إنتي هتبقي كويسة دلوقتي، متقلقيش." نظرت جميلة إلى ملابسها بتعب ثم تحدثت مردفة: "العصير بوظ لي هدومي."

تنهد أنس بضيق ثم فتح الخزانة وأخذ ملابس للنوم ثم اقترب منها وتحدث مردفاً: "أنا هساعدك." جميلة بإحراج: "لأ، أنا لما أبقى كويسة هبقى أغير هدومي." أنس بضيق: "إنتي مراتي يا جميلة، يعني عادي. أنا هغير لك هدومك." تلقى أنس كلماته ثم اقترب منها وبدأ في سحب ملابسها أولاً، فأغمضت هي عينيها من الإحراج. وأكمل أنس حتى انتهى. فشعرت جميلة يقترب منها أكثر وفتحت عيونها فوجدته يقترب بشفتيه من عنقها. فتحدثت بإحراج مردفة: "أنس."

نظر أنس إليها وتحدث مردفاً: "هوس، اسكتي." أو... تلقى أنس كلماته ثم حملها ووضعها على الفراش واقترب من عنقها وبدأ في تقبيلها. فأغمضت جميلة عيونها غير مصدقة ما يحدث. فجأة، وفي الصباح، استيقظ أنس وجاء لينهض ولكنه انصدم عندما وجد نفسه عاري الصدر وجميلة نائمة على الفراش شبه عارية. فأغمض عينيه بقوة وتذكر ما حدث. ثم وضع يده على وجهه بغضب وتحدث مردفاً: "أنا عملت إيه؟ ... أنا إيه اللي عملته ده؟ فتحت جميلة عيونها على أثر صوته

وتحدثت بابتسامة وإحراج: "صباح الخير." أنس بضيق: "جميلة، أنا آسف... أنا آسف على اللي حصل امبارح، مكنش قصدي والله." سحبت جميلة ملابسها ثم تحدثت مردفة: "مكنش قصدك في إيه؟ مش فاهمه." أنس وهو يرتدي ملابسه: "أنا مكنتش عايز يحصل كده... بصي، اعتبري إن مفيش حاجة حصلت وإنسي الليلة دي خالص، كأنها محصلتش." نظرت جميلة إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "إنسي؟ أنس بضيق:

"أنا آسف، بس فعلاً غصب عني، معرفش إيه اللي حصلي، أكيد مكنتش في وعيي، أنا آسف، انسيها بالله عليكي زي ما أنا كمان هنسى، وخلينا على اتفاقنا تمام." تلقى أنس كلماته ثم ذهب من الغرفة. ومازالت جميلة تقف مكانها كأنها تلقت صعقة كهربائية قامت بشل حركاتها. أما عند أنس، في الأسفل جلس وهو يشعر بالغضب الشديد: "أنا إيه اللي أنا عملته ده... وإيه الغباء اللي قولته كمان؟ هو أنا خربت الدنيا امبارح وكملت النهارده باللي قولته؟

لازم أطلع أشوفها." تلقى أنس كلماته وصعد إلى غرفته. وعندما فتح الباب انصدم عندما وجد وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...