الفصل 3 | من 13 فصل

رواية انا قبيحة الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
25
كلمة
2,859
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

نظرت جميلة بصدمة وصرخ الجميع عندما وجدوا السيارة تقترب من جميلة وهي متجمدة مكانها. وفجأة، قبل ثوانٍ من اصطدام السيارة بها، سحبها أحد الأشخاص ووقع فوقها وهو يضع يده تحت رأسها حتى لا تصطدم في شيء. فتحت جميلة عينيها وانصدمت عندما وجدت أنس هو من أنقذها. فانتفضت من مكانها ونظرت إلى زهرة ثم تحدثت مردفة: "انتي بتعملي معايا كده ليه... إذا هو مهربش بتقولي كده ليه؟ نظرت زهرة إليهم بتوتر ثم تحدثت مردفة: "والله كان هرب...

أخويا مش أنت هربت؟! أنس بحدة: "ولما أنا هربت موجود هنا ازاي دلوقتي؟ أنا قاعد أهه. لا هربت ولا اتنيلت. لو عايز أهرب مكنتش اتجوزتها من الأصل." نظرت زهرة إليه بصدمة، فهي سمعته بأذنيها ورأته وهو يذهب بالسيارة مع صديقه. فتحدثت يسرا بغضب مردفة: "مش هتبطلي حركاتك دي بقى... مرت أخوكي كان ممكن يحصلها حاجة بسببك وبسبب تفاهتك." أومات زهرة رأسها بضيق، ثم التزمت الصمت. فنظرت يسرا إلى يد أنس وتحدثت بلهفة مردفة:

"أنس، إيدك اتجرحت يا حبيبي. تعالي نروح المستشفى." نظر أنس إلى يده وتحدث مردفًا: "لا مفيش داعي... هو مش الفرح خلص كده صح؟ أدم بضيق: "أنس، أنا هروح أشوف أوتيل أو هقعد عند حد من أصحابنا وبكرة هكلمك." أنس: "لا، أنت اقعد عندنا ونبقى نشوف موضوع الأوتيل ده بعدين." يسرا بابتسامة: "أيوه يا حبيبي، اجعد معانا. ده صفوان هيفرح قوي، أنت عارف هو بيعتبرك زي أنس." أدم: "حاضر."

بعد فترة، انتهى الزفاف وذهب كل منهم إلى بيته، وودعت وصال أختها بالدموع. أما عند أنس، كان يقف مع أدم في الغرفة المخصصة له. فتحدث أنس بضيق مردفًا: "فعلاً، لو مكنتش رجعت كان ممكن يحصلها حاجة." تنهد أدم، ثم تذكر فلااش باك. كان يقود سيارته وبجانبه أدم الذي يتحدث مردفًا: "يا أنس حرام... مكنتش وافقت من الأول يا ابني. البنت، أنت بتقول الكل بيتريق عليها. تعرف هيعملوا فيها إيه لما يعرفوا إنك هربت؟ أنس بضيق:

"تفتكر ممكن يقولوا إن هي السبب؟ أنا عارف مجتمع معفن." أدم: "اكيد يا أنس... فكر تاني." أنس بلهفة: "يلا نرجع بسرعة." ألقى أنس كلماته ثم التفت بالسيارة ورجع مرة أخرى. فلااش باااك. أدم: "الحمد لله... بس يا أدم، أختك لازم تطلع مراتك من دماغها شوية. حرام البنت شكلها غلبانة وكده هيحصل مشاكل كتير." أنس بضيق: "أنا هتصرف معاها... يلا نام أنت وارتاح وأنا هروح أنام."

أما في غرفة جميلة، كانت تقف تنظر إلى نفسها في المرآة وهي تتذكر كلمات والدتها ووالدها والجميع وهم يقولون إن شكلها سيء، وإنها غير متعلمة، وكل الصفات السيئة تجتمع بها. فنظرت إلى الغرفة وإلى شهادات التقدير الموجودة في الغرفة وجهاز الرياضة وصور أنس التي تنتشر في جميع الغرفة. فهو حقًا وسيم بطريقة مخيفة. كيف ستكون نظرات الناس لها وهم يرون أنها قبيحة وغير متعلمة وسمينة وتكون زوجة أنس الشاب الوسيم الرياضي المتعلم والحاصل على أعلى الشهادات.

جلست جميلة على الفراش وهي تتنفس بصعوبة وتبكي بشدة، حتى سمعت صوت خطوات قادمة. فنهضت بسرعة ومسحت دموعها وغسلت وجهها وجلست بهدوء. فدخل أنس ونظر إليها وتحدث مردفًا: "أنتي هتنامي بالفستان ولا إيه؟ جميلة بتوتر: "أهلي مجابوش كل هدومي... والهدوم اللي أهنية مش هعرف ألبسها." اقترب أنس من الخزانة فوجد جميع ملابسها كاشفة أكثر مما تستر، وجميعها ملابس نوم. فذهب إلى خزانته وأخذ بيجامة له ثم تحدث مردفًا:

"البسي هدومي لحد ما أهلك يجبولك بقيت الهدوم، أو ابقي انزلي مع ماما اشتري الهدوم اللي انتي عايزاها." أخذت جميلة البيجامة وذهبت لترتديها. وعندما خرجت، انصدمت عندما وجدت أنس ممددًا على الفراش عاري الصدر ويرتدي سروال رياضي فقط. فأنتبهت إلى يده المجروحة وأخذت حقيبة الإسعافات الأولية ثم وضعتها أمامه وتحدثت بإحراج مردفة: "إيدك لازم تتعالج."

رفع أنس نظره إليها وابتسم تلقائيًا عندما وجدها ترتدي ملابسه، ولكنه انتبه لهذه الجروح التي تملأ رقبتها. فاقترب منها وأزاح الملابس قليلاً عنها، ووجد كتفها أيضًا به جروح. وجاء ليكشف عن باقي جسدها، ولكن أمسكت جميلة يده بإحراج وتوتر وخوف وتحدثت مردفة: "لأ... لو سمحت." لم يستمع أنس إليها وكشف عن جسدها وانصدم عندما وجد ظهرها يمتلئ بالجروح. فغطت جميلة جسدها وجاءت لتذهب، ولكن أمسك يديها وتحدث مردفًا: "ليه كل ده؟!

دي آثار ضرب ولا ده كمان من الوقعة اللي كنتي عليها على السلم؟! انتي مين عمل فيكي كده؟ جميلة بتوتر: "محدش عمل حاجة، أنا اللي وقعت من على السلم... ممكن أنام بقى لو سمحتي." أشار أنس إلى الفراش ثم تحدث مردفًا: "اتفضلي نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة." نظرت جميلة إليه بعدم فهم، لماذا لم ينام بجانبها على الفراش. ولكنها لم تسأل وذهبت للنوم. أما عند أنس، فجلس لبعض الوقت وبعدها ذهب للنوم. وفي صباح اليوم التالي، كانت

وصال تتحدث بضيق مردفة: "لأ يا ماما، لازم نروح بحاجات. مينفعش كده أهل جوزها يجولوا علينا." نبيلة بحدة: "أروح أجيب حاجات ولما تتطلقي مين هيرجعها تاني؟ تنهدت وصال بضيق وحزن ثم تحدثت مردفة: "طيب أنا هنزل أستناكم تحت وأشوف تاكسي لحد ما تلبسي." ألقت وصال كلماتها ثم ذهبت واشترت بعض علب الحلويات والشوكولاتة، وأخذت ملابسها الجديدة من الخزانة ووضعتها في حقائب للهدايا ووضعتهم في التاكسي بدون علم والدتها.

أما في بيت أنس، كانت زهرة تقف في الأعلى تنظر إلى أدم وهو يركض بجانب البيت، حتى وجدت التاكسي يقف عند باب البيت. فتنهدت بضيق وعرفت أنهم أهل جميلة. أما في الأسفل، نزلت نبيلة من التاكسي وتحدثت وصال مردفة: "ماما ادخلي انتي وأنا هحاسب التاكسي وأجي." دخلت نبيلة وانتظرت وصال حتى اختفت والدتها. ففتحت شنطة السيارة ووجدت أدم يدخل إلى البيت. فتحدثت مردفة: "هو انت حارس هنا؟ نظر أدم إليها بضيق ثم تحدث مردفًا:

"لا، أنا صاحب أنس. شكلي حارس؟ وصال بتوتر: "آسفة بالله عليك ممكن تساعدني أدخل الحاجات دي جوه من غير ما ماما تشوفها. أنا أختك وصال." أدم باستغراب: "أوك، هات." أخرجت وصال الحقائب من السيارة وأدخلها أدم. فتحدثت مردفة: "حسابك كام يا أسطى؟ السائق: "100 جنيه." وصال بفزع: "نعم؟! 100 جنيه إيه؟ هو أنا جاية من المريخ؟ ده هما خطوتين." السائق بضيق: "أنتي خدتيني واشتريتي الحاجات دي وبعدين رجعنا بيتك وبعدين جينا هنا تاني."

نظرت وصال إلى حقيبتها ولم تجد سوى 30 جنيهاً بسبب الأشياء التي اشترتها. فوقفت في حيرة، حتى وجدت أدم يعطي للسائق الحساب. فنظرت إليه بإحراج ثم تحدثت مردفة: "خد دول 30 جنيه وهروح أجيبلك الفلوس." أدم بضحك: "اعتبريهم هدية مني. هو إيه اللي هتروحي تجيبي الباقي؟ وصال بلهفة: "لأ والله لهروح أجيبهم وأجي." وضعت وصال النقود في يده ثم ركضت بسرعة وبعثت رسالة لأختها أنهم في الأسفل وأنها تحتاج 70 جنيهاً للضرورة.

أما عند جميلة، أبدلت ملابسها وكانت جالسة على الفراش تنتظر خروج أنس من الحمام، حتى خرج وهو يعدل ملابسه ويتحدث مردفًا: "منزلتش ليه؟ مش قولتي أهلك تحت؟ تنهدت جميلة بإحراج ثم تحدثت مردفة: "أنا... أنا عايزة 70 جنيه." التفت أنس إليها ثم تحدث باستغراب: "اشمعنى 70 جنيه؟ جميلة بإحراج: "عايزاهم ضروري جوي والله." نظر أنس إليها بعدم فهم ثم أعطاها الفيزا الخاصة به وتحدث مردفًا: "خدي اللي انتي عايزاه." نظرت

جميلة بضيق ثم تحدثت مردفة: "لأ، أنا مش عايزة البتاعة دي، عايزة فلوس." فتح أنس محفظته ثم أخرج 400 جنيهاً وتحدث مردفًا: "مش معايا غير دول علشان لسه مسحبتش فلوس. خديهم." أخذت جميلة 200 فقط ثم شكرته ونزلت إلى الأسفل وأعطت لأختها النقود بدون أن يراها أحد. وجلست مع والدتها ويسرا وزهرة. وبعد فترة، نهضت نبيلة ووصال وصعدوا معها إلى غرفتها. فتحدثت نبيلة مردفة: "ها، إيه اللي حصل؟ جميلة بتوتر: "مش فاهمة." نبيلة بحدة:

"إيه اللي حصل يا بت انتي؟ عملتوا إيه امبارح؟ جميلة بارتباك: "معملناش حاجة يا ماما، نمنا... أنا نمت على السرير وهو على الكنبة." نبيلة بعصبية: "مش قولت والله ما هي نافعة... جسمي بالله العظيم ما انتي نافعة ولازم تطلقي... يعني إيه مفيش حاجة حصلت وكل واحد نام في مكان؟ للدرجادي مش طايق يبص في وشك... كنت عارفة إن فيه سبب وإنه مستحيل يبص لواحدة زيك. انتي مش شايفة نفسك تخينة وشكلك زي الزفت ووحشة...

أنا إزاي خلفت بنت وحشة كده زيك." وصال بحزن: "خلاص بقى يا ماما حرام عليكي بلاش تكسري بخاطرها كده يوم الصباحية." نبيلة بسخرية: "صباحية إيه وزفت إيه؟ هي دي وش جواز ولا صباحية؟ شوفي شكلها." أمسكت نبيلة جميلة من وجهها بغضب وهي تتحدث مردفة: "ده منظر واحدة تتجوز واحد ابن ناس وغني؟ دي آخرتها تروح تتجوز واحد شبهها واهه حتى الجواز مش نافع فيه."

ولم تكمل نبيلة كلماته وفجأة، أحد سحب يديها بقوة من على وجه جميلة. فنظروا ووجدوا يسرا هي من تمسك يد نبيلة وتنظر إليها بغضب مردفة: "أنتي إيه اللي بتعمليه ده... إزاي أصلاً تسمحي لنفسك تكلميها كده؟ نبيلة بضيق: "دي بنتي وأنا بنصحها." يسرا بعصبية: "هي أهيه مرات ابني وأنا مش هسمح لحد يعامل مرات ابني كده حتى لو كانت أمها... أنتي أصلاً أمها؟! يعني أنتي بجد أم؟!

أنا كنت مصدومة وأنا بسمع كلامك ده أصل مستحيل يكون فيه أم تعمل كده في بنتها." نبيلة بغضب: "بنتي وأعمل معاها اللي يعجبني، أضربها أقتلها أشتمها أنا حرة. أنا بنصحها بدل ما هي شبه البومة كده." يسرا بصراخ: "بس بقى... بس متجوليش كده. حرام عليكي... حرام عليكي بلاش تجولي كده." كانت جميلة تنظر إليهم بخوف وهي تبكي بشدة، حتى قاطعها صوت والدتها وهي تمسك يديها وتتحدث مردفة: "المكان اللي أمك مش هيحترمها فيه مش هتكوني موجودة فيه."

نظر الجميع إليها بصدمة ثم تحدثت وصال مردفة: "ماما بالله عليكي إيه اللي بتجوليه ده." لم تهتم نبيلة لكلام أحد وسحبت جميلة بقوة خلفها وهي تبكي وتتحدث مردفة: "طيب استني يا ماما البس الحجاب... استني بالله عليكي." زهرة بحدة: "هو إيه اللي بيحصل ده؟ جميلة ببكاء شديد: "سيبيني يا ماما بالله عليكي... طيب هلبس الحجاب، هطلع كده إزاي؟ سحبت زهرة حجابها بسرعة ثم وضعته فوق رأس جميلة وتحدثت بغضب مردفة: "أنتي واخداها كده ليه؟

إيه الغباء ده؟ لم تهتم نبيلة لأحد وجاءت لتخرج من البيت، ولكن وجدت أنس وأدم أمامها. فتحدث أنس مردفًا: "في إيه... أنتي بتعيطي ليه؟ وإنتي ماسكاها ليه بالطريقة دي؟ نبيلة بعصبية: "بنتي وهرجعها معايا تاني." أنس بهمس لأدم: "لما أشتمها دلوقتي وأمسح بيها الأرض هيقولوا عليا قليل الأدب صح؟ أدم بضيق: "صح." اقترب أنس منها ثم بعد يد نبيلة عن جميلة وتحدث مردفًا: "دي مراتي...

ومراتي مينفعش تطلع من البيت غير بإذني. ولا حضرتك فاكرة إن علشان متربي بره مصر طول عمري هبقى راجل بقرون ومش هعرف أحكم مراتي؟ نبيلة بحدة: "دي بنتي وأخدها براحتي." أنس بصوت أعلى: "ودي مراتي وأنا الوحيد اللي أقول تمشي إمتى وتروح فين ومع مين. وبلاش تعلي صوتك علشان أنا أكيد هعلي صوتي أكتر منك والناس هتقول عليا قليل الأدب علشان بتعدي حدودي مع الأكبر مني...

وأنا للأسف مش هسمع كلامهم وهقلل من احترامك علشان حضرتك اللي هتخليني أعمل كده فيك. فياريت تتكلمي وتتعاملي مع مراتي باحترام، فاهم؟ نظرت نبيلة إليه بغضب ثم وجهت نظرها إلى جميلة وتحدثت بعصبية: "هترجعي معايا ولا لأ؟ صرخ أنس في وجهها بغضب مردفًا: "مش بمزاجها ولا بمزاجك... ده بمزاجي أنا. حتى لو هي قالت أوك هرجع، مش هرجعها. هو إحنا بنلعب؟

ألقى أنس كلماته ثم سحب جميلة وصعد إلى الأعلى. فذهبت نبيلة وهي تشعر بالغضب الشديد وخلفها وصال. أما في الأعلى، كانت جميلة تبكي بشدة وأنس أمامها. حتى اقترب منها وتحدث مردفًا: "اهدي وقوليلي إيه اللي حصل." جميلة بانهيار: "اللي حصل إني وحشة... دي سبب مشكلتي إن شكلي وحش وكل حاجة فيا غلط وإني فاشلة. طيب أعمل إيه؟ هو أنا اخترت شكلي؟

والله العظيم حاولت كتير جوي أغير من نفسي ومن شكلي بس مش بعرف. أنا عارفة إني وحشة بس أعمل إيه... هو ذنبي إني وحشة؟ كلهم بيقولوا عليا كده وإزاي واحد زيك يتجوزني... أنت متجوزني ليه؟ جولي الحقيقة بالله عليك بلاش تعيشني في وهم وخلاص. أنا هقبل الواقع. جولي أنت اتجوزتني ليه؟ نظر أنس إليها ثم تحدث بضيق مردفًا:

"علشان كنت فاكر إنك هترفضوا وقولت لو قبلتوا هفركش الخطوبة بس كملتها. ويوم الفرح فعلاً أنا كنت هسافر بس رجعت تاني. أنا مش بحبك وعارف إني مش هحبك ومش عايز أخدعك أو أعيشك في وهم، بس هساعدك... أي حاجة عايزة تعمليها هساعدك فيها وشهرين ونتطلق... أنا مش عايز أعيش هنا ولا أعيش معاكي كزوج وزوجة طبيعيين." جميلة ببكاء وصدمة: "علشان أنا وحشة صح؟ أنس بضيق: "لأ، غلط. أنتي بالنسبالي مش وحشة...

الجمال ده بيبقى نسبي بين شخص والتاني. أختك حلوة وجميلة بس أنا شايفك إنتي أحلى بالنسبالي. كل واحد بيشوف الجمال على حسب نظراته هو مش على حسب الشخص إذا جميل أو لا. أنا مشكلتي معاكي مش شكلك ولا أي حاجة بس أنا فعلاً مش هعرف أعيش هنا ولا معاكي وبقولك الحقيقة أهه." جميلة بانهيار: "محدش عايزني. كل الناس بتكرهني وبتجول عليا فاشلة ووحشة. لأ أم ولا أب ولا الناس ولا حتى جوزي. كل الناس مش بتحبني."

ولم تكمل جميلة كلماتها وفجأة، وجدت أنس يفقد توازنه ويقع على الأرض مغشي عليه فجأة. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...