انصدم الجميع عندما فقدت جميلة وعيها بين أحضان أنس، عدا والدتها ووالدها اللذين ظنا أنها تمثل. فحملها أنس ووضعها على الأريكة. وتحدثت يسرا بلهفة مردفة: "نطلب الحكيم يجي." أنس: "اتصل بيهم." نبيلة بضيق: "لأ، مفيش داعي، هي هتبقى كويسة دلوقتي. مش مستاهلة." ألقت نبيلة كلماتها ثم اقتربت منها وأخذت بعض الماء وألقتهم على وجهها. وبعد ثوانٍ فتحت جميلة عيونها ووجدت الجميع أمامها ووالدتها تنظر إليها بغضب. فتعدلت في
جلستها وتحدثت بخوف مردفة: "آسفة... أنا آسفة، والله ما أعرف إيه اللي حوصلي." صفوان: "عادي يا بنتي، المهم جوليلي إنتي كويسة دلوقتي ولا نطلب الحكيم؟ نبيلة وهي تنظر إلى والدتها بخوف: "لأ، أنا كويسة الحمد لله." يسرا بابتسامة: "الحمد لله... إحنا هنمشي دلوقتي، وبكرة إن شاء الله لو الحاج دياب موافق هنيجي ناخد جميلة والحجة نبيلة ونشتري فستان الفرح والشبكة كلها وكل اللي العروسة تحتاجه." دياب: "طبعًا يا حجة، تنوروا في أي وقت."
أنس بضيق: "ينفع آخد رقمها؟ أعتقد إحنا دلوقتي مخطوبين، فلازم على الأقل نتعرف على بعض شوية." دياب بقلق: "طبعًا يا ابني، إنتوا دلوقتي مخطوبين. جوله الرقم يا نبيلة." نظرت نبيلة إلى جميلة بضيق شديد، ثم أعطته الرقم. وذهب الجميع. وعندما ذهبوا تحدثت نبيلة بعصبية مردفة: "أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده... أنا مش موافقة على الجوازة دي يا دياب، مش موافقة."
دياب بضيق: "خلصنا يا نبيلة، دلوقتي لازم نحاول نصلح بنتك دي شوية، خليها تعمل الرجيم اللي بتقولوا عليه ده عشان تخس شوية. واعمليلها أي حاجة في وشها اللي شبه البومة ده، والله حتى البومة أحلى منه." نظرت وصال إليهم بضيق ثم تحدثت مردفة: "حرام عليكم والله العظيم اللي بتعملوه ده." نبيلة بعصبية: "ملككيش صالح، إنتي دلوقتي مش لو كنتي عرفتي تعجبيه كان زمانك دلوقتي مكان البومة دي...
شوفي إيه اللي ناقصك عشان ابن المحمدي ما اختاركيش انتي." نظرت وصال إليها بصدمة ودموع ثم تحدثت مردفة: "عشان هو مش نصيبي يا ماما، دا السبب إنه ما اختارنيش." تنهدت نبيلة بضيق ثم اقتربت منها واحتضنتها وتحدثت مردفة: "خلاص يا حبيبتي، متزعليش. إنتي عارفة أنا بحبك إزاي... متزعليش يا حبيبتي، مكنش قصدي أقولك كده، بطلي عياط خلاص." نظرت جميلة إليهم بحزن ثم دخلت إلى غرفتها.
أما عند أنس، كان يجلس على مائدة الطعام مع والده ووالدته يفكر في جميلة والإصابات التي تملأ وجهها وإصبعها. حتى قاطعه صوت أخته وهي تتحدث مردفة: "وكان إيه لازمته، مدام فيه بنات حلوة نروح إحنا نختار الوحشين ليه؟ عادت: "وبعدين البنت دي معاها كلية إيه؟ يسرا بضيق: "مش معاها، ومينفعش تقولي كده على البنت اللي هتبقى مرات أخوكي يا زهرة." زهرة بحدة: "ما هو عشان هي هتبقى مرات أخوي، أنا عايزة واحدة تكون كويسة يا ماما."
صفوان بحدة: "ودي مالها إن شاء الله؟ مش عايز قلة أدب ووقاحتك دي. تتكلمي عنها زين، دي اللي أخوكي اختارها، فلازم نحترم اختياره." أنس بضيق: "أنا هطلع أنام، تصبحوا على خير." ألقى أنس كلماته ثم صعد إلى الأعلى وأخذ هاتفه واتصل بجميلة. أما في الجهة الأخرى، كانت وصال تجلس على فراشها تذاكر حتى جاءها اتصال فأجابت. أما عند أنس، تحدث بضيق مردفًا: "وصال، إزاي مانتِ قالتلي إن دا رقم جميلة؟
وصال بأحراج: "معلش، هتلاقيها اتلخبطت. أنا هبعتلك رقم جميلة في رسالة." تنهد أنس بضيق ثم أنهى المكالمة وأغلق الخط وانتظر حتى ترسل وصال الرقم. واتصل بجميلة ولكنها لم تجب. فأعاد الاتصال مرة أخرى ولكن لم تجب. فألقى الهاتف وذهب للنوم. أما في اليوم التالي، تحدثت جميلة بضيق مردفة: "أنا مش عايزة سلطة ومش بحب الجبنة دي." نبيلة بعصبية: "هو دا أكلك من هنا ورايح يا مفيش أكل نهائي. اتنيلي خلصي، هتاكلي ولا لاء؟
جميلة بضيق: "مش هاكل." نبيلة بحدة: "خلاص روحي غيري هدومك، خدي حاجة من عند أختك البسيها عشان نمشي. اختاري حاجة حلوة، بلاش الزفت اللي بتلبسيه." دخلت جميلة إلى غرفة وصال وأخذت ملابس منها. وانتظروا أنس حتى جاء هو ووالدته وأخته. وذهبوا إلى مكان بيع الذهب ودخلوا إلى إحدى المحلات وجلس الجميع. فتحدثت يسرا بابتسامة مردفة: "اختاري يا حبيبتي اللي يعجبك."
نظرت جميلة إلى المعروضات ثم اختارت سلسال صغير على شكل مفتاح، واختارت أيضًا خاتم رقيق به بعض الفصوص الصغيرة. ثم تحدثت مردفة: "دول." نظرت نبيلة إليها بضيق ثم تحدثت بهمس مردفة: "إنتي غبية يا بنت، إنتي ما تختاري حاجة تقيلة شوية، الله يخربيتك." يسرا باستغراب: "يا حبيبتي، اختاري كمان." أنس بضيق: "لو مفيش حاجة عجباكي هنا، قوليلي." نظرت جميلة إلى والدتها بخوف ثم تحدثت مردفة: "أنا مش عايزة حاجة تانية، كفاية عليا كده."
زهرة بضيق: "ماما، أنا عايزة سلسلة زي اللي هي ماسكاها دي." يسرا للصائغ: "ممكن تجيبلها سلسلة زي دي؟ الصائغ: "لأ والله يا هانم، مفيش غير دي بس. ممكن بعد أسبوع ولا حاجة." زهرة بحدة: "أنا عايزة واحدة زي دي دلوقتي." جميلة بابتسامة: "خلاص، خديها، مفيش مشكلة." سحبت زهرة السلسال من يديها ثم تحدثت مردفة: "ماشي، هات."
نظر أنس ويسرا إليها ثم تحدث أنس بحدة مردفاً: "رجعيلاها السلسلة وبلاش قلة أدب. هي كانت ذوق معاكي، يبقى إنتي كمان تتعلمي شوية ذوق واحترام." يسرا بضيق: "أخوكي صح يا زهرة، إيه الأسلوب ده؟ نظرت زهرة إلى جميلة بغضب ظناً منها أنها تحاول أن تكسب الجميع في صفها بهذه الحركة. ولكن لا تعلم أن جميلة أبسط من كل هذه السخافة. فتحدثت جميلة بابتسامة مردفة: "لأ والله، أنا مش زعلانة، تاخدها، مفيش مشكلة."
يسرا بضيق: "طيب، اختاري يا حبيبتي واحدة تانية." جميلة بابتسامة: "مفيش داعي، كفاية عليا الخاتم. أنا مليش في الدهب أصلاً." خرجت زهرة وهي تشعر بالغضب ثم تحدثت مردفة: "والله لهوريكي يا غبية. إنتي بقى إنتي عايزة تعملي نمرة عليا وأهلي يحبوني ويكرهوني." خرجت جميلة وانتظرت في السيارة حتى يقوموا بدفع الحساب. فخبأت زهرة السلسال في ملابسها ووضعت حقيبتها في السيارة ودخلت إلى المحل. وبعد فترة خرجوا الجميع.
وأعطى أنس الخاتم وتحدث مردفاً: "هيجيبلك سلسلة نفس اللي اخترتيها بكرة إن شاء الله." ابتسمت جميلة وجاءت لتتحدث ولكن قاطعتها صوت زهرة وهي تتحدث بحدة مردفة: "مفيش داعي يا أخوي، علشان هي أصلاً سرقت سلسلتين." نظر الجميع إلى جميلة وتحدثت يسرا بحدة مردفة: "عيب كده يا زهرة، في إيه مالك؟ زهرة بحدة: "هي الوحيدة اللي كانت هنا يا ماما في العربية. والسلسلة كانت في شنطتي، يبقى هي اللي سرقتها." نبيلة بعصبية: "إنتي تاني؟
يعني بتسرقي الفلوس من البيت وسكتنا. كمان هنا مش ساكتة." نظرت جميلة إليها بصدمة ثم تحدثت مردفة: "والله العظيم ما سرقت حاجة. إيه اللي بتقوليه دا يا ماما؟ أنس بضيق: "خلاص، خليلك السلسلة، مفيش مشكلة." جميلة ببكاء: "إيه اللي بتقوله دا؟ أنا مش حرامية، إنت إزاي تقول عليا كده؟ صرخ في وجهها بغضب مردفاً: "لأ والله، إذا كان أهلك نفسهم قالوا كده... هو أنا اللي قلت؟!
نظرت جميلة إليه بأحراج ودموع ثم تحدثت بصوت متقطع مردفاً: "بس أنا مش حرامية، والله وعمري ما سرقت حاجة. ومعرفش السلسلة اللي بتقول عليها دي فين." تنهدت هذه الفتاة بغضب ثم تحدثت مردفة: "هو في إيه يا أخوي؟ إزاي أصلاً عايز تتجوز واحدة زي دي؟ لا شكل ولا منظر ولا تعليم ولا أسلوب... لأ وكمان حرامية... ما كنت تتجوز أختها أحسن منها بكتير قوي وأحلى منها كمان." نظرت جميلة إليها ببكاء شديد ثم تحدثت مردفة: "أنا مش حرامية...
متقوليش عليا كده علشان أنا مش حرامية." ألقت جميلة كلماتها ثم فتحت حقيبتها وأخرجت أسورة ذهب صغيرة ووضعتها في يده وتحدثت مردفة: "اتفضل دي بدل اللي ضاعت، علشان أنا مسرقتش حاجة. الأسورة دي معرفش إذا بعتها هتجيب تمن سلسلة أختك ولا لأ، بس أنا معيش غيرها." ألقت جميلة كلماتها ثم أخذت تاكسي وذهبت بمفردها وهي تبكي بشدة. أما في البيت، كانت وصال تخرج من غرفة والدتها وهي تحمل بعض النقود
وتخبأها وتتحدث مردفة: "معلش بس أنا محتاجاهم والله ضروري وهبقى أرجعهم تاني." كانت وصال ستدخل غرفتها ولكن وجدت جميلة تدخل من الباب وهي تبكي بشدة. ولكنها زادت في البكاء عندما وجدت هذه النقود في يديها. فأقتربت وصال وتحدثت بلهفة مردفة: "مالك يا جميلة؟ إيه اللي حصل؟
جميلة ببكاء شديد: "وصال، بالله عليكي رجعي الفلوس دي وأنا هتصرفلك في أي فلوس بس بالله عليكي رجعيهم. إنتي متعرفيش ماما بتعمل فيا إيه ولا بتجول عليا إيه قدام الناس." وصال بحزن: "طيب، جوليلي مالك." قصت جميلة لها كل ما حدث فأنصدمت وصال وتحدثت بعصبية مردفة: "إزاي تجول كده قدام الناس؟ جميلة ببكاء: "علشان هي فاكرة إني أنا اللي بأخد الفلوس." وصال بحزن: "هرجعها، متزعليش."
نهضت وصال ووضعت النقود مكانها ثم اقتربت من أختها واحتضنتها. ولكن فجأة وجدت نبيلة تسحبها من شعرها وتتحدث بغضب مردفة: "فين السلسلة يا حرامية؟ جميلة ببكاء: "والله العظيم ما خدت حاجة. إنتي بتعملي معايا كده ليه؟ حرام عليكي، هو أنا مش بنتكم؟ نبيلة بغضب: "اللي عنده بنت زيك يروح يدفن نفسه." صرخت وصال في وجه والدتها
وتحدثت بعصبية مردفة: "حرام عليكي كده، والله اللي عنده بنت زي جميلة لازم يكون أحسن واحد في الدنيا مش يروح يدفن نفسه. واختي مش حرامية، أنا ال... لم تكمل وصال كلماتها حتى أوقفتها جميلة وتحدثت مردفة: "بس، اسكتي، متتكلميش خلاص." تنهدت وصال بحزن وضيق ثم أخذتها ودخلوا إلى الغرفة. أما عند أنس، تحدثت يسرا بحدة مردفة: "لأ، البنت دي مش حرامية، ومش معنى إني مش معجبة بيها وكنت عايزة أخوكي يتجوز واحدة تانية إني أظلمها."
كان أنس ينظر إليهم من الأعلى ووالدته تتشاجر مع أخته. فدخل إلى غرفة زهرة وبحث في حقيبتها ولكنه لم ير شيئًا. فجاء ليذهب ولكنه توقف عندما وجد السلسال ظاهر من ملابسها الملقاة على الأرض التي كانت ترتديها. فأخذها ونزل. وكانت زهرة تتحدث مردفة: "لأ، بس البنت دي حرامية." ولم تكمل زهرة كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من أنس الذي تحدث بغضب مردفاً: "السلسلة دي كانت في هدومك، بتعمل إيه؟ نظرت زهرة إلى السلسال
بخوف وتحدثت بتوتر مردفة: "أنا... شكلي نسيت." واتهمتها بالغلط. وصرخ أنس في وجهها بغضب مردفاً: "لأ، إنتي اللي قصدك تعملي كده عشان نتهمها وأنا أسيبها. أنا مش فاهم في إيه؟ هو حد قالك إننا كاملين؟
ما كل واحد فينا ناقصه حاجة. ما إنتي أهه بجحة وقليلة الذوق ولسانك ده زي السيف بيؤذي الناس وبس. تعرفي، أنا كنت ناوي أفركش خطوبتي بالبنت دي، بس والله لهكمل الجواز وآخر الأسبوع الفرح. ومن هنا ليوم الفرح، لو اتعاملتي مع البنت دي وحش تاني، أنا مش هسكتلك يا زهرة، فاهمة؟ ومش هتاخدي السلسلة." ألقى أنس كلماته ثم ذهب. فتحدثت يسرا بعصبية مردفة: "على أوضتك يلا."
أما عند دياب، كان يتحدث بضيق مردفاً: "جاي عادي إن شاء الله يا نبيلة. هو اتصل وحال، ينفع أجي شوية. جولته ماشيين." نبيلة بسخرية: "أكيد جاي يبوظ الخطوبة، كنت متأكدة والله... طيب يارب يتجوز وصال ويكون عرف إنها هي اللي تنفعه." ذهب دياب ليفتح الباب هل أنس وكان يحمل علبة شوكولاتة وحقيبة يبدو عليها أنها حقيبة هدايا. وبعد دقائق دخلت جميلة ووصال.
فتحدث أنس مردفاً: "أنا آسف على سوء التفاهم اللي حصل، أختي مكنش قصدها. السلسلة كانت واقعة في العربية وإحنا لاقينها." ألقى أنس كلماته ثم فتح حقيبة الهدايا وأخرج هذه العلبة القطيفة ثم فتحها وظهر طقم ألماس رائع الجمال. فتحدث مردفاً: "قولتي مش بتحبي الدهب، فقلت أجيبلك ألماس، ياريت يعجبك. ودي السلسلة، وزهرة أنا هجيبالها واحدة تانية." نظرت نبيلة بصدمة إلى طقم الألماس.
فتحدثت جميلة مردفة: "ليه كده، مش للدرجة دي، أنا أصلاً هلبسه إزاي؟ أنس بابتسامة: "اعتبريه شبكتك، وأسف تاني على اللي حصل. ومن بكرة تقدري إنتي وأختك ومامتك تنزلوا تشتروا الفستان اللي يعجبك لوحدكم، محدش من أهلي هيجي." وضع أنس الهدايا ثم ذهب.
ومرت الأيام بسرعة وسط مناوشات من نبيلة، ولكن بسيطة بسبب انشغالها بترتيبات الزفاف. وفي يوم الزفاف، كان كل شيء على أكمل وجه وتم كتب الكتاب وسط سعادة من الجميع، عدا نبيلة التي كانت تتمنى أن تكون وصال هي مكان جميلة. أما عند أنس، كان يقف مع أصدقائه حتى جاء صديقه المقرب واحتضنه وتحدث مردفاً: "والله جاي من المطار على هنا." أنس بضيق: "أنا مش عايز أتجوز...
خلينا نسافر على شرم الشيخ دلوقتي ونجعد هناك يومين لحد ما أشوف طيارة على كندا ونرجع تاني. وهسيب تليفوني هنا ومش هعرف حد غير لما أسافر وأبقى أطلقها من هنا." نظر صديقه إليه بصدمة ثم تحدث مردفاً: "إنت مجنون ولا إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟ أنس بحدة: "مش عايز أكمل... أنا هسافر دلوقتي." ألقى أنس كلماته ثم أخذ مفاتيح سيارة أحد أصدقائه وذهب بسرعة. فلحقه صديقه.
كل هذا وكانت زهرة تستمع لهم وانتظرت نصف ساعة حتى تأكدت أن أخوها ذهب هو وصديقه. ثم دخلت ونحدثت بسخرية: "أخوي شكله مستحملش تكوني مرته ساعة على بعضها وهرب منك... هو هيرجع كندا وجال إنه مش عايزك وهيطلقك."
وقف الجميع بصدمة عندما سمعوا كلمات زهرة. فركضت جميلة وهي تحمل فستان زفافها بيديها إلى الخارج تبحث عن أنس ولكن لم تجده وسط أصدقائه. فخرجت إلى الشارع تبحث عنه وهي تبكي بشدة وتتصل به. ولكن لم تنتبه إلى هذه السيارة القادمة إليها من بعيد وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!