الفصل 42 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كريم وجه السلاح ناحية أمير وقال: هتنتهي علاقتكم المقرفة دي وهتبقى ليا أنا لوحدي يا مريم. مريم مسكت إيد أمير وقالت بهدوء: عملت حاجات كتير أوي غلط، حاجات كتييير أوي يا أمير عملتها ما كانش ينفع تتعمل.. مشاعري اتجاهه كريم كانت غلط، كدبي على أخويا كان غلط، سكوتي وجبني طول الوقت اللي كنت بتهان فيه أنا وملك كان غلط.. أوعى تستهون باللي أنا بقوله ده...

لا، إحنا فعلًا عانينا.. تلاقيك بتقول دلوقتي إيه يعني واجهتوا شوية مشاكل زي أي صحاب بيواجهوا مشاكل من صحابهم... إحنا ما واجهناش مشاكل.. لا يا أمير، إحنا واجهنا تنمر.. عارف يعني إيه تنمر؟ .. أظن أنت ما تعرفش يعني إيه تنمر عشان أنت ما جربتش يعني إيه حد يوقعك في ١٠٠ مصيبة وأنت قاعد من غير أسباب.. ما جربتش يعني إيه يصوروك ويهددوك بالصور...

ولا حتى جربت إنهم في الرايحة والجاية يتريقوا على شكلك ولبسك وطريقة كلامك.. الإهانة مش شيء عادي ولا شيء ممكن أنساه بسهولة.. أنا نفسيتي كانت بتتدمر كل مدى بسبب كلامهم واللي عملوه معايا أنا وملك، بس الفرق بينا إني استحملت إهانتهم وكتمت جوايا، لكن ملك اتدمرت خالص في فترة معينة وهربت مننا كلنا وراحت لأهلها ع الصعيد.. وأنت عارف حكاية موضوع الصعيد ده.. وعارف حصل إيه مع ملك وياسر ابن عمها.. عمومًا يعني إحنا دخلنا في موضوع تاني غير اللي كنا فيه.. بس أنا زي ما تقول زهقت من إني أبص في عيونك وما أطلعش مشاعري الحقيقية اتجاهك، مش عارفة أستحمل إني في الراحة والجاية أشوفك وما أضحكش في وشك ولا أقولك كلمة حلوة...

أنا بس عايزة أعبر عن مشاعري اتجاهك بأي شكل لأني فعلًا مليت ومابقيتش عايزة بعدنا يزيد أكتر من كده. _قبل ما أنتِ تكلميني كنت أنا اللي هاكلمك وأقولك إني نفسي أرجعلك.. وكنت هقول كفاية بعد كده بس أنتِ سبقتيني. مريم ضحكت بضيق وقالت: وكالعادة أنا اللي بسبقك؟ وأنا اللي ما بعرفش أتحكم في مشاعري؟ بس أنت بارد يا أمير... بااارد لدرجة إنك استحملت فترة كبيرة جدًا وأنا بعيدة عنك، إزاي قدرت تفكر فيا مع نفسك طول الليل؟

_أو قدرت تواجه بعدي عنك أصلًا... دول 3 سنين فاتوا وأنا بعيدة عنك... بس أنا لو مكانك ما كنتش عمري هقدر أبعد كل البعد ده يا أمير.. عشان أنا بحبك أوي... ما كنتش هأستحمل صدقني. أمير حضنها وطبطب على شعرها بشوق: ما كانش بذنبي..؟

بس كان ذنبك أنتِ يا مريم، أنتِ اللي اخترتِ كريم حتى وأنا بحبك أكتر منه، وأنتِ شوفتي ده في عيوني كويس أوي، شوفتي حبي ليكي وكل نظرة مني ليكي عاملة إزاي، عملت معاكِ حاجات كتير أوي تبين قد إيه أنا بحبك بس أنتِ فكرتِ في كريم برضه.. كريم باصص عليهم من بعيد بغيظ ومتردد يضرب أمير بالرصاص ولا لأ. بعد شهر. ملك ودعت سليم قبل ما يروح شغله وقالتله بابتسامة: تروح وتيجي بالسلامة يا حبيبي.. قفلت الباب وراه

ومسكت الفون واتصلت بمريم: أنتِ فين؟ _سيبيني في حالي يا ملك أنا متضايقة أوي.. _حصل إيه تاني؟ _اقفلي لو سمحتِ يا ملك وبكرة هتصل بيكِ أنا النهاردة مش في المود خالص. ملك قفلت معاها ودخلت أوضتها لبست الطرحة والدريس الأسود بتاعها وخرجت برا الفيلا. مريم لمست راس أمير وعيطت وقالت بحزن: أنا اللي جايبالك كل المصايب على دماغك أنا عارفة.

رد عليها بصوت مرهق: لا يا مريم أنتِ ما عملتيش حاجة.. المشكلة إن اللي ضربني بالنار وجري ده الكاميرات ما عرفتش تجيبه لإنه متخفي في حاجة.. ومستخبي كمان ورا شيء ومش باين أي حاجة من ملامحه لإنه لابس قناع أسود على حسب ما شوفنا في الكاميرات.. ولغاية دلوقتي الحكومة بتدور على أي حاجة تثبت إن في حد ضربني بالنار بس مش عارفين يجيبوا الشخص نفسه بسبب إن ما فيش أي ملامح باينة في وشه. _أنا عارفة هو مين كويس أوي!

ده كريم أنا نفسي أموته بأيديا. رد أمير ولمس إيدها بهدوء وقال: عارف إنه كريم! لإني ما ليش أي أعداء غيره.. بس المشكلة إني ما أقدرش أروح أقول إنه كريم من غير إثباتات، ده ماحي أي حاجة ممكن تدل على إنه هو اللي عمل كده، ماسح بصماته وعامل كل شيء يأكد إنه مش هو. دفنت رأسها في حضنه وقالت: خايفة يا أمير.. إيديه التانية وحضنها وقال: خايفة من إيه؟ أنا جنبك ما تقلقيش!

وبعدين أنا بحمد ربنا كل يوم على إن الرصاصة ما جتش فيكِ وجت فيا أنا. بعدت عنه وبصت في عيونه بحب وردت بحزن: اللي أنت بتعمله ده بيخليني أحبك زيادة.. بيخليني أحبك فوق حبي ليك..! يا ريتك ما كان جرالك حاجة.. حتى لو الرصاصة جت في كتفك بس دي إصابة بتألم برضه.. عمري ما كنت أحب إنك تتألم بسببي وبسبب مشاكلي. أمير ابتسم بهدوء وقال: آه أنا بتألم بس لو الألم ده عشانك هأستحمله يا مريم... بس ما قولتيليش أنتِ خايفة من إيه؟ حمحت بتوتر

وبصت في عيونه بتردد وقالت: خايفة حبنا لبعض ما يكملش... حاسة إن في حاجة هتفرقنا... إحساس كده غريب أنت عمرك ما هتحس بيه بس أنا اللي حاسة بيه.. _تقصدي إيه بالكلام ده؟ فيه إيه يا مريم ما إحنا زي الفل أهو. _لا يا أمير إحنا مش زي الفل.. أنت متبهدل بسببي وأنا مش زي الفل ولا حاجة أنا تعبانة أوي...

بس تعبانة نفسيًا بسبب خوفي عليك.. بقالي فترة حاسة إن حد هيعملك حاجة ويفرقنا عن بعض وفعلا عملوا فيك حاجة وضربوك بالرصاص والله أعلم مين اللي عمل كده.. _ما تخافيش يا مريم ما فيش حاجة هتحصل إن شاء الله روقي بالك وكل حاجة هتكون تمام! سليم كل يوم بيطمن عليا هو وملك ونادر وديما وألين كتر خيرهم يعني وخلاص فات شهر تقريبًا على اليوم اللي انضربت فيه بالرصاص، ويعتبر خفيت بس محتاج يومين كمان وكله يبقى تمام...

مريم حضنته بفرحة وقالت: توعدني إنك هتفضل جنبي على طول؟ _أوعدك إني هفضل جنبك على طول! ويلا بقى اخرجي وادخلي الفيلا بدل ما سليم يجي ويلاقيكِ معايا يتضايق... مريم فتحتله التلفزيون وحطتله صينية الأكل جنبه وقالت: أكلك أهو والدواء بتاعك ولو عايز أي حاجة اتصل عليا أخرجلك ماشي؟ رد عليها وعيونه كلها حب: ماشي. فهد حط المستندات قدامه وقال: خلي بالك بقى فيه منافسين كتير لينا الفترة دي...

وغير إن الشركة بقت هرجلة والموظفين بيستهبلوا الفترة دي عشان أنت مش مابقيتش مهتم بالشركة زي الأول... أنت قبل ما تتجوز كنت مهتم بالشركة أكتر يا سليم.. _عارف إني مأخر الشركة ومابقيتش مهتم بيها خالص! بس أنا في ضغوطات كبيرة عليا الفترة دي.. بسبب كمان إن أمير تعبان والحمد لله بدأ يخف.. ما تقلقش أنا هفوق للشركة وللموظفين بتوعها استنى عليا بس... _لما نشوف يا سليم باشا..

ملك دخلت تشتري كتب للجامعة وبالفعل اشترت وخرجت برا المكتبة بعد ما اشترت لبس وأكل للبيت وكتب للجامعة لإن فاضل عليها كام شهر وتبدأ فهي حضرت للجامعة. فتحت العربية وحطت الحاجات اللي جابتها واتصلت بسليم: هتيجي أمتى؟ _ساعة كده وتلاقيني عندك. _مخلص بدري كده ليه ما أنت كل مرة بتيجي على المغرب؟ _عشان أمير بطمن عليه في الوقت ده كل يوم.. _أها! خلاص ماشي خلي بالك على نفسك.

روحت البيت بعد نص ساعة وحطت الأكياس في المطبخ بتعب ووقفت شوية بدوخة وكأن الدنيا بتلف بيها. فيه دوران بيلف بيها... وحست بإنها عايزة ترجع.. مسكت بطنها ودخلت التواليت وفضلت ترجع وتكح بتكرار لدرجة إنها كانت هتقع من طولها. سليم فتح باب البيت ودخل وهو بيرمي الجاكيت على الصالون وبيقول: عملتِ أكل لأمير عشان نروح نزوره يا ملك؟ غسلت وشها وخرجت برا التواليت بخطوات بطيئة ومسكت بطنها بألم: آآآه... مش قادرة أتحرك... بطني وجعاني.

سليم سمع صوتها طلع يجري على فوق بتوتر وقومها: حصلك إيه يا ملك؟ _بـ.. بطني وجعاني آآآآه... سندها لحد ما نزلوا من على السلم وقال: خلاص خلاص استحملي قربنا أهو. _بطني وجعاني أوي يا سليم ما عرفش حصل إيه... فجأة كده حسيت إني هقع من طولي من كتر الوجع. ركبها العربية ولف ركب هو كمان وقال: استحملي هوديكِ أقرب مستشفى دلوقتي. ألين لبست بعشوائية ما كانتش مهتمة بلبسها خالص حتى شعرها كان منعكش والكحكة نازل منها خصل مجعدة.

خرجت برا الأوضة بتسرع وباستعجال... ديما خرجت من أوضتها ومعاها جيتار في إيدها وأول ما شافت ألين مستعجلة كده قالت باستغراب: ينفع أفهم مالك؟ وراكي إيه يخليكي تجري وتتكفي كده؟ _كلمت ماما في الفون النهاردة لقيت جوزها بيضربها وبتكلمني وهي بتعيط أنا خايفة أوي عليها يا ديما... _طب استني أجي معاكِ ما تروحيش لوحدك. ردت ألين باستعجال: لا لا لا خليني أمشي دلوقتي لازم ألحق ماما من إيد المجنون ده.

_طب لما أتصل بيكِ تردي وطمنيني عليكِ عشان خاطري. _حاضر ما تقلقيش. خرجت برا الفيلا وهي بتجري عشان تلحق مامتها. مريم بصت باستغراب على ألين؟ وقالت لديما: هي بتجري كده ليه؟ قلقتني! _جوز أمها بيضرب أمها ومبهدلها! فهي رايحة تحوش عن أمها. _ما قالتش ليه نروح معاها بدل ما تروح لوحدها؟ إيه الهبل ده! _ما رضيتش! وبعدين بلاش نروح معاها ده موضوع عائلي بينها وبين أهلها هنروح نعمل إيه. ردت مريم وربعت إيدها

بتساؤل وهي بتبص للجيتار: ورايحة فين أنتِ كمان؟ _هأقعد برا في الجنينة اللي قدام الفيلا ما تقلقيش مش هأروح في حتة. _طب ما تقعدي في جنينة البيت؟ ديما بضيق: لا عايزة أغير جو زهقت.. خرجت برا الفيلا ومريم خرجت تشم هوا هي كمان لقت أمير خرج وهو لابس تيشرت أبيض وبنطلون جينز وكوتش. فبصتله بإعجاب وهي بتضحك وبتقوله: إيه الأناقة دي؟ إيه الشياكة دي.. دي دي دي الأناقة دي دي دي الحلاوة دي دي دي. أمير ضحك على الأغنية

وقرب منها وهو بيقول: بتثبتيني يعني عشان ما ألاحظش إنك خارجة برا الفيلا بالبيجامة ومسيبة شعرك؟ _البيجامة مش عريانة وبكم. رد عليها بغيرة وبص عليها من فوق لتحت وقال: أنتِ شايفة إن البيجامة محترمة كده؟ _أيوه يا أمير ما هي بكم. _حتى لو بكم دي ضيقة جدًا عليكِ وبالنسبة لشعرك؟ هو إيه الهبل ده. مريم بصت لعيونه وهي بتضحك: غيران عليا صح؟ زغزغته في بطنه وقالت: يا ولا قول إنك غيران... قول.

بعد عنها وقال وهو بيضحك: أيوه غيران عليكِ وما أغيرش ليه يعني؟ لو شوفتك لابسة كده وخارجة بيه تاني حتى لو خارجة الجنينة هزعلك يا مريم. قالت بصوت رقيق: عايزاك تغير عليا دايمًا! بحب غيرتك عليا أوي على فكرة.. _بتحبي يتحرق دمي تقصدي؟ على فكرة الغيرة دي وحشة مش حلوة... فكرة إنك تلاقي الشخص اللي بتحبيه مع حد تاني غيرك أو حد تاني بيبصله غيرك دي فكرة تحرق الدم... ربعت إيدها بدلع وقالت: وأنا ما أرضاش أحرق دمك..

_ما تعمليش الحركات دي.. ردت مريم بتساؤل: ليه ما أعملش الحركات دي؟ _بيبقى شكلك حلو أوي وبصراحة كده.. يعني.. ضحكت بخجل وقالت: متكملش اسكت خالص دا أنت سافل. _مش هكمل بس أنتِ عارفة أنا رايح فين؟ مريم حطت يدها في وسطها وقالت: خير رايح فين؟ _رايح أطلب يدك من أخوك. سيف اتصل بألين كثير بس ما بترد، وآخر مرة اتصل بيها ردت. _نعم يا سيف؟ _نعم الله عليكِ، أنتِ فين؟ قلقتيني عليكِ. ردت ألين بنهجان: رايحة ألحق ماما من يد جوزها.

_ابعتي لي العنوان اللي أنتِ رايحة له على الواتس بسرعة. ألين قفلت وسيف حط الفون في جيبه بتوتر وقال لكريم: كفاية تفكير بقى يا أخي هتموت من كثر الشر اللي في عيونك. كريم بتريقة: وأنت بقيت ملاك الخير فجأة؟ _لا مش ملاك خير ولا حاجة، بس على الأقل مش زيك كفاية تفكير في مريم اللي مش ليك أصلاً. كريم بغيظ: ما تقولش الكلمة دي، مريم ليا ولو ما بقتش ليا هقتلها عشان ما تبقاش لحد غيري. الدكتورة خلصت

كشف على ملك وقالت لها: تقدري تقومي. ملك قامت وخرجت للدكتورة ولسليم وقالت: مع العلم بطني لسة وجعاني بس مش جامد زي الأول. الدكتورة ابتسمت لسليم وقالت: المدام حامل. يا ترى إيه هيحصل لألين وأمها؟ ورد فعل مريم على أمير إنه هيطلب يدها إيه؟ وكريم هيدبر إيه ثاني لمريم وأمير؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...