الفصل 11 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
15
كلمة
2,444
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

سليم قرب منها وهو دايخ ومش على بعضه وقال لها: أنا. قام وقف وهو ماسكها من قفاها: أنا مش عبيط يا أختي، عارف إن مريم كانت عايزة تشربني ويسكي، فاكراني هشربه زي الحمار ومش هاخد بالي. ملك من كسوفها حطت وشها في الأرض. سليم مسكها من قفاها وطلع بيها على أوضة مريم. كانت مريم قاعدة على السرير وماسكة الفون. سليم شدها وهو بيقول لها بسخرية: بتشربيني ويسكي يا مريم؟ مريم بصت لملك وهي مبرقة وخايفة.

سليم شد ملك عشان تقف جنب مريم ووقف قدامهم هما الاتنين وقال لهم بجدية وصوت عالي: أنا مبحبش ملك، ومش هحبها ومبفكرش فيها. ملك زيك يا مريم، زي أختي بالظبط وعمري ما هفكر فيها. استريحتي انتي وهي؟ كذا كويس؟ خرج من الأوضة وقفل الباب بعصبية. ملك وقعت على السرير بحسرة وفقدان أمل وهي بتقول بهمس: هو عرف منين؟ عرف منين إن دي خطة مننا؟ مريم قعدت جنبها بلا مبالاة وهي بتقول: معرفش! ممكن يكون شافني. ملك

نزلت دمعة من عينها وقالت: أنا عارفة إن سليم مبحبنيش ومع ذلك بحاول معاه، عارفة إن كرامتي اتداست كتير أوي، بس تعرفي؟ الحب مفهوش حاجة اسمها كرامة أصلاً. الحب دا شيء بيدوس على الكرامة بـ 100 جزمة. رجعت لورا ونامت ومسحت دموعها. ومريم رجعت عشان تنام هي كمان. *** سليم لما دخل أوضته قفل الباب وهو بينهج ومتوتر وقلبه بيدق وضميره بيأببه وفيه مليون شعور هو بيحس به. إزاي قدر يقول للبنت اللي بيحبها كلام قاسي زي ده؟

إزاي قدر يجرح مشاعرها كدا؟ هي مش ذنبها إنها حبت. حط إيده على راسه وهو بيفكر في الموضوع وضميره بيأببه أوي بسبب طريقة كلامه مع ملك. في صباح يوم جديد. سليم موصلش ملك ومريم المدرسة زي كل مرة. مريم أول ما صحيت ملقتش سليم في البيت. دخلت الأوضة ووقفت ورا باب التويلت وبتقول لملك: اخرجي يا ملك من التويلت لو غسلتي وشك. ملك خرجت وهي بتنشف وشها وبتقول لها: مالك في إيه؟ شكلك ميطمنش. مريم دخلت تغسل وشها وبعدين نشفته وقالت لملك

الواقفة مستنية منها رد: سليم مشي وموصلناش للمدرسة النهاردة. ملك راحت تجيب لبس المدرسة بعدم اهتمام وفقدان أمل وقالت: خلاص هنعمل إيه يعني؟ المفروض إني أعيط مثلاً ولا إيه؟ مريم خرجت لبسها من الدولاب وهي بتقول لها: لأ، بس اللي إحنا عملناه امبارح كان غلط وهو أكيد واخد موقف مننا. ملك لبست الجاكيت وهي بتقول لها بعصبية: والله؟ واخد موقف! هو ياخد موقف عادي، لاكن إحنا لأ؟

إشمعنى هو يزعق ويشخط ويقسى ويهين وإحنا نسكت ومناخدش موقف؟ إشمعنى هو يكسف ويقلل من اللي قدامه ويتكبر ويتطرد ويهزق وإحنا برضو اللي بنسكت؟ هو في إيه بجد؟ شدت شنطتها ولبست الكوتشي ونزلت ركبت الباص وراحت المدرسة وسابت مريم. مريم نزلت بعدها بنص ساعة وركبت الباص وهي بتقول: بتمنى اليومين دول يعدوا بسرعة عشان شفت كتير أوي فيهم من ملك ومن سليم. ***

ملك قبل ما تدخل المدرسة لقت كريم وديما وسيف وبنت متعرفهاش واقفين جنب بعض وأول ما شافوها ضحكوا كلهم بصوت عالي وقربوا منها وهما بيقولوا: شششش. ملك وقفت ببرود وقالت: خير؟ ديما ضحكت وقالت لكريم: هو إنتي بيجي من وشك خير أصلاً؟ كريم قرب منها وهو بيقول لها: ملك أنا كنت عايزك في حاجة مهمة أوي. سيف كان واقف بيتفرج وبيصورهم. قرب منها أكتر وقال لها بسخرية: عايزك تيجي تمسحي لنا الشقة عشان الخدامة القديمة مشيت. ديما شدت التوكة

من شعر ملك وقالت لها: يععع، شكلك مغسلتيش شعرك بقالك 3 سنين مقرفة. ملك رمت شنطتها على الأرض ببرود وهي بتقول: بما إني سكت لكم كتير وبرضو مفيش فايدة، يبقى إنتوا اللي عايزين تتهزقوا. رفعت الكم بتاع الجاكيت والقميص وقالت: وأنا بصراحة مهمومة من امبارح وعايزة أطلع همي في حد، جيتوا برجليكم. ضربت كريم في بطنه وقع على الأرض وبعدين ضربته بالشنطة على دماغه ونزلت. قربت من ودنه وهي بتقول له: متكيفتش بالعلقة دي بصراحة.

قامت وضربته في بطنه تاني وخبطته تاني بالشنطة لحد ما بقاش قادر يتحرك. ملك لفت لديما وقالت لها: إنما إنتي بقا محتاجة تتغسلي بماية نار عشان تنضفي. شدتها من شعرها وخبطتها في الحيطة وبعدين وقعتها على الأرض وعضتها من إيدها جامد وقالت لها بخبث: خلي بالك شعرك مش نضيف خالص، محتاجة يتدعك في الأسفلت عشان ينضف. شدتها من شعرها وجرجرتها لحد ما جابتها جنب كريم وبقوا هما الاتنين مرميين جنب بعض. وشدت شنطتها

وهي بتقول لهم بسخرية: صباح الخير، يلا عشان نلحق الحصة الأولى. دخلت المدرسة وهي حاسة بانتصار. بس سيف جري وراها وقال لها: الفيديو معايا وممكن آخده أوريه للمدير، ساعتها بس هتترفدي من المدرسة كلها. ملك قالت له ببرود وتريقة على كلامه: أصدق خوفت! إنت عبيط؟ الخناقة دي كلها كانت برا المدرسة يعني المدير ملهوش دخل باللي بيحصل. أما بالنسبة للفيديو ف إنت هتمسحه. سيف ضحك وقال لها بتريقة: بجد؟ ملك

قربت منه وقالت له بخبث: مش هتمسحه يعني؟ ولا عايز يحصل لك زي أصحابك؟ سيف خاف وفتح الفون ومسح الفيديو وقال لها: نلحق الحصة الأولى؟ ملك ضحكت بشر وقالت له: يلا. *** كريم دخل الفصل وهو متبهدل وبطنه بتوجعه وعمال يتألم. ديما قعدت وهي متغاظة ونفسها تقتل ملك. مريم دخلت الفصل ونادر وراها وقعدت جنب ملك. ملك سمعت صوت كريم وهو بيتوجع من بطنه قالت له بسخرية: إيه؟ هتولد ولا إيه؟ كريم سكت ومردش عليها وديما كذلك.

مريم استغربت وقالت لملك: إيه اللي حصل دا؟ هما إزاي ساكتين كدا؟ والإسمها ديما دي منطقتش؟ ملك قالت لمريم: هقولك لما نروح. نادر شايف ديما وهي بتتوجع من إيدها وراسها قرب منها وهو بيسألها بخوف: حصل لك حاجة؟ إنتي كويسة؟ ديما زقته بقرف وقالت له: ابعد عني يا مقرف. نادر بعد عنها وقعد على الديسك والميس دخلت والحصة بدأت. *** بعد ما الحصص خلصت، ملك ومريم انجشوا إيد بعض ومشوا يهزروا ويضحكوا.

وركوبوا العربية مع الشوفير اللي بيجي ياخدهم بعد المدرسة مخصوص زي كل مرة. *** ملك دخلت الأوضة وغيرت لبسها ولبست دفاية لونها بينك وقعدت على المكتب وبتذاكر ومريم جنبها. مريم سابت القلم وسألت ملك: آه صح! افتكرت، عملتي إيه مع كريم وديما عشان يتخرصوا معاكي قدام لك؟ ملك سابت القلم والملزمة وحطت رجل على رجل وهي بتقول: ضربتهم علقة كنت بصبح عليهم إيه! مصبحش! مريم ضحكت جامد وقالت لها: صبحي يا أختي صبحي.

سكتت شوية وقالت لملك: أوعي تكوني أذيتي كريم جامد؟ ملك كملت كتابة وقالت لمريم بحدة: وحتى لو أذيته، ده ندل وميستاهلش خوفك عليه. مريم قالت لها بعناد وإصرار: بس أنا بحبه يا ملك. ملك سابت الكتاب وقامت تقفل النور وقعدت على السرير وقالت لها: أنا هنام، تصبحي على خير. مريم

خرجت من الأوضة وقالت لها: لو هتنامي في أوضتي أنا هنام في أوضتك عشان السرير بتاعي مش مقضي أنا وإنتي، ويا ريت وإنتي خارجة تشحني فوني وفونك عشان فصلوا وسليم هيقلق علينا لو لقاه مقفول. ملك قامت من على السرير وقالت لها: بتطرديني من أوضتك بأدب يعني؟ ماشي يا ست مريم، لما نشوف آخرتها معاكي. وبالنسبة للفون مش هشحنه عشان كدا كدا سليم مبيتصلش يسأل لك. دخلت أوضتها ونامت هي ومريم.

بعد 3 ساعات كانت الساعة 2 بليل والنور كان قاطع عمومي في الشارع وفي الفيلا. سليم وصل الفيلا كان فونه فاصل شحن حتى معرفش ينور بالكشاف. طلع براحة عشان يطمن على ملك ومريم بس هو مكنش شايف أي حاجة. كان ماشي بالإحساس كدا وحتي ميعرفش دخل أنهي أوضة لحد ما وقف قدام السرير وفضل يلمس فيه عشان يلاقي مريم وفعلاً لمس وشها براحة خالص عشان يعرف مين النايم. قرب منها أكتر وشم ريحتها عرف إنها ملك.

كان قريب منها جداً وهو ميعرفش إنه بالقرب منها أوي كدا. ملك فتحت عينها لقت خيال أسود قدامها. فصلت ساكتة عشان خايفة تتكلم أو تصوت. لحد ما النور جه ولقت سليم قريب منها جداً كان محاوطها بإيديه الاتنين ومقرب من وشها. وأول ما النور فتح سليم اتنهد بكسوف وقام وهو بيقول لها بتوتر: كنت بفتكرك مريم. خرج من الأوضة ودخل أوضته وهو متوتر جداً من اللي حصل. ملك ضحكت ولمست وشها بكسوف وهي بتقول بفرحة: بقى كنت فاكرها مريم برضه يا سليم!

مش عليا الحركات دي. خرجت من الأوضة وخبطت عليه الباب. سليم كان بيلبس التيشيرت قال لها: ادخلي. ملك دخلت وقعدت على الكرسي وهي بتقول له: محتاجك جنبي. سليم قعد جنبها وقال لها بهدوء: أنا جنبك يا ملك. ملك ابتسمت وقالت له: ينفع تتفرجي معايا على الفيلم اللي أنا محضراه؟ سليم ابتسم بموافقة وقال لها: ماشي. ملك خرجت من الأوضة وهي فرحانة ومبسوطة إن سليم وافق يتفرج معاها وقالت له: الأول تعال نعمل فشار.

سليم نزل معاها وملك كانت بتعمل الفشار. قالت له وهي تتأمر عليه: روح هات اللاب من أوضتي. سليم ضحك على طريقتها وقال لها: حاضر يا لوكا. ملك ضحكت بفرحة وقالت: الله قالي لوكا!!! طالعة منك زي القمر. راح يجيب اللاب من أوضتها وهو بيفتح الدرج عشان يجيب اللاب لقي تحت اللاب كتاب فيه صور كتير قوي ليه. مسك الكتاب وقعد على السرير بتاعها وفتح الكتاب لقي جنب كل صورة كلام عنه.

بدأ يقرأ الكلام: بحبه أوي بس هو مبحبنيش، حاولت كتير أوي معاه بس هو برضو مبحبنيش، هزرت كتير أوي معاه بس هو برضو مبحبنيش، دوست على كرامتي كتير أوي عشانه وهو كالعادة مفكرش حتى فيا. فتح صفحة تانية: كل يوم بيفوت عن اليوم اللي قبله بحبه أكتر، بس مش ذنبي، هو كل الذنب عليه هو، عشان هو عاملني زي بابا واداني اهتمام وحنان كافي خلاني أحبه أكتر من الأول.

فتح صفحة غيرها: بحبه حتى وهو مش مهتم بيا، حتى وهو قاسي بحبه في كل حالاته لدرجة إني بقيت بحبه أكتر من نفسي. سليم مرض أنا اتصابت بيه، معرفش إيه السبب الممكن يخليه يكرهني للدرجة أو ممكن يكون مبحبنيش عشان أنا أصغر منه، بس أنا مش صغيرة، أنا عندي 18 سنة وكمان دخلت المدرسة وأنا أصلاً متأخرة سنة تعليم يعني المفروض عندي 19 سنة، ولما أبقى في كلية هبقى عندي 20 سنة لأني متأخرة سنة يعني مش صغيرة عشان يعمل معايا كدا.

فتح صفحة تانية: بتمر الأيام وهو لسه زي ما هو وأنا لسه بحبه زي ما أنا، وكل يوم بيعدي بقعد لوحدي وبكتب كل حاجة حصلت عنه في اليوم ده عشان هو كان أحسن قدر أنا قابلته وأحسن حد أنا شوفته. ملك صوتتت تحت جامد. سليم قفل الكتاب بخضة وحطه مكانه وخد اللاب ونزل يجري يشوف إيه حصل لها. حط اللاب وقرب منها وهو حاطط إيده على إيدها وبيقول لها: ملك مالك إيه؟ ملك كانت حاطة إيدها على عينها وبتصوتت. سليم شال إيدها

من على عينها وقال لها: مالك؟ ملك عيطت وقالت له: شيلت الغطا من ع الحلة اللي فيها الفشار طق في عيني. سليم باس عينها براحة وقال لها: خفيتي؟ ملك حطت إيدها على عينها وقالت لها بابتسامة حلوة وهادية وملامح كلها كسوف: خفيت. سليم خرج قعد على الكنبة وحط اللاب وملك عملت الفشار وخرجت قعدت جنبه. فتحوا الفيلم. كان

في لقطة في الفيلم بتقول: لازم نعترف للبنات اللي بنحبهم بحبنا الكبير ليهم، العمر بيجري والوقت بيعدي ومفيش أغلى من الحب، ليه نخبي ونداري على بعض بمسمى إننا بنكابر في حبنا لبعض وإننا مش بنحب بعض؟ ليه بنكابر؟ ليه منروحش نقول لبعض بحبنا الكبير لبعض؟ إيه هيحصل لو قولنا؟ هل هندمر؟ هل العمر هيقف عند كلمة بحبك؟ بالعكس هنحب الحياة أكتر. ملك بصت لسليم وهي بتحاول توجه له الكلام اللي سمعته في الفيلم.

مع مرور الوقت الفيلم كان شغال وملك نايمة في حضن سليم وهو حاضنها بإيده. في صباح يوم جديد. ملك اتمتعت بنعاس وسليم كمان صحي وهما الاتنين لقوا نفسهم جنب بعض وسليم لقي ملك حضناه وسليم حاضنها بإيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...