الفصل 12 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,958
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ملك اتمتعت بنعاس وسليم كمان صحي. وهما الاتنين لقوا نفسهم جمب بعض، وسليم لقي ملك حضناه وهو حاضنها بأيده. ملك قامت بتنهيدة كسوف وهي بتقول: "احمم، تقريبا غفلنا امبارح." سليم سكتت وفضل قاعد، وهي طلعت اوضتها وهي بتجري بكسوف. وهو قاعد بيضحك وبيقول في نفسه: "مفيش حاجة عملتها من غير قصد، كله كان بقصدي يا لوكا." قام من علي الكنبة وشد اللحاف وهو بيضحك بخبث على ملك وطلع اوضته يغير لبسه.

ملك أول ما دخلت اوضتها ضحكت كتير أوي بفرحة عشان كانت مع سليم وقالت في نفسها: "أول مرة تحصل! أول مرة يوافق يقعد معايا، لا وكمان كان حاضني." لمست وشها وهي بتضحك وبصت لنفسها في المراية وهي بتقول: "إذا كان كدا بقا لازم أكون قمر انهارده." غسلت وشها وسنانها، ولبست شورت جينس وتيشرت أبيض وسرحت شعرها ديل حصان ونزلت خصلتين وحطت روج خفيف. وبصت لنفسها في المراية وهي بتبسم بفرحة وبتقول بهدوء وسلام نفسي: "نبدا يومنا."

خرجت من اوضتها لقت مريم في وشها وهي بتبسم وبتقولها: "شكلك قمر انهارده." ملك حضنت مريم بفرحة وقالتلها: "انهاردة وامبارح أجمل يوم في حياتي كلها." مريم نزلت حواجبها بتساؤل وقالت: "اشمعنى؟ ملك مسكت الخصلة وفضلت تلمسها وتلفها حوالين صوابعها وهي بتقول بفرحة: "صحيت لقيت نفسي مع سليم وجمبه." مريم سقفت جامد وقالتلها بفرحة كبيرة: "يا أحلى خبر في حياتي." سليم خرج وكان لابس جاكيت وبنطلون ترينج ولابس شبشب.

سليم أول ما شاف ملك قالها: "هتبردي! لابسة شورت في الساقعة دي." ملك نزلت على السلم بدلع وهي بتقوله: "انهاردة الشمس جامدة، متقلقش مش هبرد." مريم بصتله وهي بترفع حواجبها وتنزلها وبتضحك بخبث. سليم رفع كتفه وقالها: "مش فاهمك في إيه؟ مريم نزلت على السلم وهي بتضحك بصوت واطي وبتقول: "ابقي احضنها كويس يا أخويا." عملوا الفطار وكان يوم مشرق وحلو أوي بالنسبالهم، كانوا كلهم متجمعين فيه واحساس بالدفا إنهم مع بعض وعيلة واحدة.

سليم قعد على الكرسي، ومريم وملك وكلهم اتجمعوا حوالين السفرة. مريم حطت ايدها تحت بوقها وسندت عليها وقالتله بخبث: "الا قولي، عملت إيه امبارح لما جيت من الشغل؟ سليم حمحم بخجل: "احممم، نمت." مريم كانت لسه هتتكلم أكتر بس ملك ضربتها في رجلها. ملك قالت بابتسامة هادية: "انهاردة إجازة يعني مش هنروح المدرسة، عايزين نعمل حاجة تسلينا؟ أي رأيك يا سليم؟ سليم بص لملك وقالها بحماس: "أنا موافق، معاكوا يعني." الجرس رن.

سليم قام من على السفرة عشان يروح يفتح، وقبل ما يرووح يفتح قال لملك: "اطلعي فوق عشان لبسك دا." ملك قامت وقالتله: "مش يمكن اللي برا تكون بنت؟ سليم قالها بحده: "ومش يمكن اللي برا يكون راجل؟ اطلعي." ملك طلعت عشان تغير اللبس وسليم فتح الباب. كان واقف بضهره ولابس جاكيت اسود وبنطلون اسود وجزمه رجالي سودا وشنطة السفر جنبه. سليم بص على ضهره باستغراب وبعدين لقي الراجل دا لف وقاله وهو بيضحك جامد: "وحشتني يا ابن عمي."

سليم حضنه جامد وهو فرحان أوي وبيقوله: "ليك وحشة يا صاحبي." مريم أول ما عرفت إن اللي برا يكون ابن عمها طلعت تجري وحضنته جامد وهي بتعيط وبتقوله: "وحشتني أوي أوي." حضنته أكتر وهي بتضمه كل مادة أكتر وبتقوله بدموع: "وحشتني أوي أوي يا أمير." سليم بعد مريم عن أمير بغيرة وقالها: "ما خلاص يا مريم." أمير قالها بشوق كبير: "وحشتيني أوي يا مريومة." سليم خد أمير ودخل الڤيلا هو ومريم وقعدوا كلهم مع بعض يتكلموا عن اللي فات شوية.

سليم بص في الأرض بحزن وقال: "عارف إني لما كنت في أمريكا قصرت جامد أوي معاك يا أمير، بس إنت عارف إنك صاحب عمري وابن عمي. تصدق ولا نسيتك مرة واحدة يا أمير، بس مكنتش أعرف لك مكان." مريم قعدت على الكرسي اللي جنبه وهي بتقوله بشوق: "إنت بعيد عننا أكتر من ٥ سنين، وحشتني أوي فيهم يا أمير." أمير غمزلها وهو بيضحك وبيقولها بمعاكسة: "بس احلويتي يا مريم." سليم حمحم بغضب وقال: "كيس جوافة أنا يعني ولا إيه؟

ملك نزلت من على السلم وقاطعت كلامهم وهزارهم مع بعض، كانت لابسة فستان أبيض طويل ماسك عليها أوي من عند الوسط ومسيبة شعرها. سليم قام بغيرة جامدة أوي عليها وقبل ما تنزل شدها من إيدها وطلع بيها فوق وقالها: "إيه اللي إنتي نازلة بيه دا؟ ملك مسكت الفستان وبتقوله: "ماله؟ نازلة بفستان!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...