ديما ندهت بصوت عالي تحت الڤيلا على ملك ومريم. سليم نزل حواجبه باستغراب وخرج من الأوضة عشان يجيب الكشاف بتاع الموبايل. ملك قامت مخضوضة من صوت ديما وخرجت من أوضتها بسرعة، ومريم نفس الوضع. أمير واقف مكانه متحركش عشان سليم ميشوفهوش. ملك ومريم نزلوا يجروا على السلم في الضلمة عشان يسكتوا ديما. أول ما نزلوا، مريم كتمت صوت ديما، وملك شدت ديما ومشيت من قدام الڤيلا بسرعة قبل ما سليم ينزل. ملك وقفتها وضربت
ديما في كتفها وقالت لها: "انتي عبيطة؟ جيالنا لغاية البيت ليه؟ ديما زعقت في وش مريم جامد وقالت لها: "لو مشيلتيش كريم من دماغك هقتلك يا مريم." مريم سكتت شوية وبعدين قالت لها بعدم فهم: "إيه بيحصل؟ أنا مش فاهمة؟ ديما خبطتها
بإيدها في دماغها وقالت: "عقلك التخين ده يفتح معايا كده. أنا كنت واخدة موضوعك انتي وكريم هزار وتريقة في الأول، لاكن دلوقتي انتهى الموضوع. أنا وكريم ارتبطنا الأسبوع اللي فات، ولو شوفتك بتكلميه تاني يا مريم هزعلك." مريم اتضايقت ووشها جاب ألوان وقالت لها بهمس: "أنا مكلمتهوش أصلاً." سليم وأمير نزلوا عشان يدوروا عليهم بس ملقوهمش. ديما ضحكت بسخرية وقالت: "هتستعبطي عليا؟ انتي عاملالة فولو على إنستا ليه؟
حالا دلوقتي هتعمليله أن فولو." مريم زقت ديما ومشيت، بس ملك فضلت واقفة وقالت لها بعصبية: "لو شوفتك بتكلمي مريم كده تاني هقطعلك لسانك." ديما قربت من ملك وهي بتقول بتريقة: "والله بجد؟ طب اقطعيلي لساني كده؟ ديما خرجت لسانها من بوقها. ملك بصتلها ببرود وبصت على الأرض عشان تدور على إزازة، ولقيت إزاز مكسر في الأرض، جابت حتة عشان تعورها بيها. وأول ما ديما لقت كلام ملك بجد، بصتلها بخوف ودخلت لسانها
وطلعت تجري وهي بتقول: "يا مجنونة! ملك روحت الڤيلا وهي بتقول في نفسها: "مكنتش هعورك أصلاً، كنت بخوفك عشان أنا عارفة إنك جبانة. آه لو تعرفي إنك أختي يا ديما!! أكيد كل حاجة هتتغير وممكن تحنيلي وقلبك يرق وتكلميني زي أي أخوات." أول ما روحت لقت سليم واقف بيزعق لمريم. ملك قالت له بصوت عالي: "هوووب هوووب! فيه إيه؟ سليم قرب
من ملك بعصبية وقال لها: "كنتي فين يا هانم الساعة ٢ بليل وحضرتك فتحتي باب الڤيلا وجريتي انتي والاستاذة ليه؟ مريم مسحت دموعها من غير ما حد يشوفها وقالت بارهاق: "عايزة أقوم أنام يا سليم." سليم وقفها بعصبية وقال لها: "نوم إيه؟ أنا بسألك روحتي فين؟ مريم كانت عيونها كلها دموع بس مخبية وباصة في الأرض، بس أمير لاحظ، فـ قال لسليم: "اهدى يا سليم لو سمحت." ملك قالت له بتوتر عشان تعدي الموضوع: "فيه إيه يا سليم؟
كل الحوار إني شوفت خيال في الشباك وخوفت أنام حتى وانت قاعد على الكرسي جنبي بسبب الخيال ده، نزلت أنا ومريم نشوف إيه ده." سليم قال لها بتريقة: "لا بجد! نازلة تشوفي الخيال في الشارع وتدوري عليه؟ مش ناقصة عبط هي؛ مرة تانية هقفل باب الڤيلا بالمفتاح عشان مفيش واحدة فيكم تعتب بره البيت." قرب منهم هما الاتنين بهمس وقال بعصبية: "سامعين؟ ملك أومأت براسها وقالت: "حاضر." شدت مريم ودخلوا، كان سليم فتح النور خلاص.
ملك دخلت أوضة مريم وقعدت معاها. مريم رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط ودموعها تنزل وهي باصة للسقف بلامبالاة وبتعيط. ملك قعدت جمبها بحزن وقالت: "ينفع أعرف سبب عياطك؟ على واحد ميسواش؟ مريم فضلت تعيط ومردتش. ملك قومتها وقالت لها: "بصي." مريم كانت فاقدة وعيها خالص وكل اللي عليها إنها تعيط. ملك مسحت دموع مريم وقالت لها: "انتي بتخوفيني عليكي أكتر!!! نفضتها جامد بين إيديها وقالت لها: "مريممم! مريم
مسحت دموعها بحزن وقالت: "مش قادرة أتكلم خالص يا ملك، قولي العندك." ملك هدت ومسكت إيد
مريم وقالت لها بطمأنينة: "من انهارده مينفعش يكون عندك أمل في كريم، أو بمعنى أصح من يوم ما جابني أنا وانتي نروقلهم في بيت ديما. أوعي تكوني فاكرة إن كريم هيعترفلك زي ما سليم عمل معايا. لأ، سليم كان بيحبني وأنا كنت بشوف ده في نظراته وطريقته واهتمامه بيا، لاكن كريم طول عمره يهينك ويذلك ويكسفك قدام الناس. ينفع أعرف إيه اللي مخليكي متمسكة بواحد زي ده؟ مريم
دموعها نزلت أكتر وقالت: "كنت كل يوم بروح المدرسة بشوفه واقف بيضحك ويهزر مع صحابه، ضحكته كانت بتسحرني، لما بيفرح أنا كنت بفرح، كل حاجة بيعملها كانت في عيني حلوة، بس هو كان عكس حبي ليه. بيكرهني وبيشتمني وبيقتل أملي فيه وبيدمر نفسيتي وبيكرهني في نفسي. حبي ليه ضاع على الأرض يا ملك، بس عارفة إحساس وحش أوي إنك تحبي من طرف واحد، بتبقي انتي طول الوقت اللي بتبصيله وبتجري وراه وتحبيه وتعشقيه وهو ولا هنا، شعور وحش أوي يا ملك. مكنتش بتخيل نفسي غير معاه، بس هو تخيل نفسه مع حد غيري عادي عشان أنا عمري ما كنت في دماغه أصلاً، لأ وكمان راح ارتبط بمين؟
بـ ديما!!!! اختك؟ ملك مسحت دموعها وقالت لها بقرف: "متقوليش عليها أختي." مريم غمضت عينها بألم وقالت: "بس خلاص من انهارده هأقلم نفسي وهعود نفسي على إنه مبقاش ليا ومش نصيبي. مش هفكر فيه تاني وأتعب نفسي وآخد من مجهودي ومن تفكيري." ملك صقفت بفرحة ومسحت دموعها وقالت: "يا شيخة خلتيني أعيط؛ هو ده الكلام." مريم حضنت ملك
وهي بتقول لها بابتسامة: "مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه، انتي أختي وكل حاجة ليا. أنا من غيرك كنت عايشة أنا وسليم بس ملناش حس، وكنت من مدرستي للبيت ومن البيت للمدرسة وكنت متوحدة وعايشة لوحدي وسليم كان في شغله دايمًا. جيتي شغلتيني وعودتيني أحكيلك كل حاجة، بقيتي نصي التاني مش بس أختي." ملك فرحت وضحكت وهي بتقول: "يا رب دايماً جنب بعض." ملك خرجت من أوضة مريم وقبل ما تدخل تنام في أوضتها، عدت على أوضة سليم عشان تشوفه.
كان نايم ومش واخد باله من أي حاجة بتحصل. ملك باستُه من خده وقالت له بحب: "يومي بيك بيبقى أحلى يوم؛ بصحى بيك وبأمسّي عليك عشان بقيت زي الإدمان، مبقدرش أعدي يوم من غيرك." غطته بالبطانية كويس وقالت له: "تصبح على خير." خرجت من الأوضة بهدوء وقفلت الباب براحة وهي بتبتسم وبتقول براحة نفسية: "الحمد لله إنه موجود في حياتي." دخلت أوضتها وريحت جسمها على السرير وحطت إيدها تحت راسها وفكرت فيه.
مريم قامت من على السرير ومسحت دموعها وسمعت صوت كرسي بيتشد في بلكونة أمير. ابتسمت بهدوء وقامت سرحت شعرها (عملته ديل حصان) ونزلت خصلتين وحطت الشال عليها وخرجت البلكونة وربعت إيدها وبصت قدامها وعملت نفسها مش واخدة بالها من أمير القاعد بيشرب قهوة. أمير قام وقف أول ما شافها وقال لها: "مريم! غريبة خرجتي دلوقتي في الوقت ده ليه؟ افتكرتك نمتي." مريم قالت لها بهدوء: "محتاجة أشُم هوا شوية." أمير بص لها وهو بيقول لها: "وشك محمر؟
كنتي بتعيطي؟ مريم حركت راسها وهي بتقول له: "لا. بس انت جيتلي الأوضة انهارده ليه؟ أمير حاول يهرب من الموضوع: "عادي كنت هقولك مخرجتيش البلكونة ليه، عادي يعني." مريم ابتسمت بخفوت وقالت له: "تصبح على خير." أمير غمزلها وهو بيقول: "وانتي من أهل الخير." في صباح يوم جديد. مريم وملك لبسوا لبس المدرسة ونزلوا عشان يفطروا كالعادة مع سليم وأمير. سليم
وجه كلامه لمريم وملك وقال: "أنا سبتكم امبارح تطلعوا تناموا من غير كلام كتير، بس الموضوع لسه في دماغي؛ مين البنت اللي ندهت عليكم امبارح؟ أنا مش عبيط وواخد بالي كويس أوي." ملك فضلت تكح من التوتر ومريم جابت لها مياه وبصوا لبعض بخوف. سليم مستني منهم رد. مريم حمحت بتوتر وقالت: "احمم؛ كانت صاحبتنا في الڤيلا اللي قدامنا ومعانا في المدرسة، جت تاخد مننا كام ملزمة كده."
سليم سكت، بس الموضوع لسه في دماغه ومكنش مصدق مريم وحاسس إن فيه حاجة ورا الموضوع ده. أمير خلص أكل وقال: "يلا بينا؟ سليم بص له وهو بيضحك وقال: "استنى لما يفطروا." أمير وسليم وصلوا ملك ومريم للمدرسة. أمير كان بيودع مريم بالنظرات بس. لاكن سليم شاور لملك بإيديه وهو بيبتسم لها بحب، بس هي مردتش عليه. أمير خبط سليم في كتفه وقاله: "صباح الفل! فيه إيه؟ ما تفوق كده."
سليم ساق بقرف وقال: "ولااا بعد كده روح الشغل بتاكسي يلااا، متوجعش دماغ أمي." ملك ومريم دخلوا الفصل وكان أول حصة ليهم حصة الألعاب. ملك ربطت الجاكيت على وسطها ومسكت الكورة بتاعتها، وكذلك مريم ونزلوا الساحة تحت عشان يلعبوا. ملك كانت بتنطط الكورة في الأرض وبتقول لمريم: "سليم لو كان عرف حوار ديما وكريم ومي والمسخوط سيف كان هيعمل مشكلة كبيرة أوي معاهم، ومش بعيد يمسك كريم ينفخه فيه."
مريم قالت لها بخوف: "لا لا ابعدينا عن سليم، مش ناقصين حوارات." ديما كانت بتلعب هي وسيف وكريم واقف حكم ومي حارس مرمى. وأول ما لقت مريم وملك بيتمشوا، قامت بصت لهم بغيظ وحقد وشاطت الكورة في دماغ ملك. مريم بصت لهم بغيظ وبعدين مسكت راس ملك وقالت: "انتي كويسة؟ ملك حطت إيدها على راسها بوجع وقالت: "هبقى كويسة لو كسرتلها ضلع من ضلوعها." مشيت هي ومريم اتجاههم. ملك مسكت ديما من لياقتها وقالت لها بعصبية: "انتي مريضة يبنتي؟
انتي عايزة إيه مني؟ ديما بصت لها وضحكت بسخرية وقالت: "عايزة كل شر." مريم قربت منها وضربتها في نص رجلها. ديما اتوجعت ووقعت على الأرض وهي بتقول: "آآآآه رجلي." سيف قرب من مريم وجز على سنانه بغيظ وقال: "ولما أزعلك دلوقتي." كريم جري على ديما وقال لها: "انتي كويسة؟ مي واقفة بتكبر ولا بتهتم لأي حاجة، بس قربت من ملك ومريم وقالت: "انتوا الاتنين هتشوفوا أيام حلوة أوي معانا."
كريم ساند ديما ووقفها، ومريم واخده بالها من اهتمام كريم لديما. ديما وقفت وسطهم وقالت بقرف: "خافوا على نفسكم مننا." سيف قال لهم بابتسامة شر: "عشان انتوا مش قد أي لعبة من ألعابنا، سامعين؟ ملك خافت شوية من الشر اللي في عيونهم. مريم كانت متغاظة من ديما بسبب حب كريم ليها، قالت لهم بقرف: "المفروض إني أعمل إيه دلوقتي؟ أخاف منكم وأترعش؟ بصت
لكل واحد فيهم بتحدي وقالت: "لكل فعل رد فعل، وأي حد هيكلمنا نص كلمة بعد كده؛ هنخبط راسه في الحيط، سامعين؟ شدت ملك ومشيت من قدامهم. بصت لديما وقالت على مريم: "البت دي شكلها مش هتسكت غير لما تقعد لها أسبوعين في البيت." كريم ابتسم بشر وقال: "نفهم من كده إيه؟ سيف غمز لـ مي وقال: "فهمتك عشان إحنا مش سالكين زي بعض." ديما بصت لكريم وقالت وهي بتتوجع من رجلها: "يعني البت دي محتاجة تربية من أول وجديد." بعد نهاية الحصص (البريك)
ديما كانت واقفة بتتكلم مع كريم وقالت له: "هدخل الفصل أجيب مياه وجاية." وهما جايين من بعيد. مريم أول ما شافت كريم اتنفضت وقالت: "لازم أواجهه كريم." ملك مسكت إيدها وقالت لها: "بلاش يا مريم كفايا بقى." مريم مسمعتش كلامها وراحت لكريم ووقفت قدامه ونسيت كل الناس اللي حواليها، وقالت وهي متوترة بس كل كلمة بتخرج منها بتخرج من قلبها: "عارف؟
انت أذيتني كتير أوي ووجعت قلبي كتير أوي أوي، ومهما حاولت أشرحلك أنا اتكسرت قد إيه منك، انت برضه مش هتصدق عشان انت حتى لو صدقت مشاعرك هي هي عشان انت مفيش في قلبك غير الشر والحقد." ديما خرجت من الفصل وشافت مريم وهي بتكلم كريم ووقفت تسمع في صمت. دموع
مريم نزلت من عيونها وقالت: "بس أنا بحبك أوي، عارفة إنك أذيتني كتير وجرحتني كتير بس أنا مصممة إني أحبك عشان أنا بحبك ومشاعري ليك بتزيد يوم بعد يوم، بس انت مش واخد بالك مني خالص." مسكت إيده وهي بتقول: "هفضل أحبك." مشيت وسابته ونزلت لملك تحت. كريم كان واقف وفي دموع متراكمة في عيونه، وأول ما شاف ديما مسحت دموعه وقالت له: "خلصتي؟ ديما بخبث: "خلصت." مريم وملك روحوا البيت وكان سليم وأمير وصلوا قبلهم.
سليم ساب أمير وطلع يخبط على ملك. ملك فتحت الباب وقالت له بلامبالاة: "عايز إيه يا سليم؟ سليم قفل الباب ومسك إيدها وقال لها: "مش كفاية كده؟ ملك بلعت ريقها بتوتر وقالت له: "مش كفاية إيه؟ سليم بص لها بحب كبير وقال لها: "مش كفاية بعدك عني؟ وتمثيلك بأنك مش بتحبيني؟ وحشتيني ووحشني كلامك الحلو معايا." ملك ادت له ضهرها وجابت بيچامة من الدولاب وقالت في سرها: "أنا أكتر يا سليم؛ وحشتني أوي ووحشني قعدتي معاك."
غمضت عينها وهي بتفتكر لما كانت بتقوله إنها بتحبه وهو كان بيجرحها، ولفت وهي بتقوله وهي قاصدة تجرحه زي ما جرحها: "مش فاضية خالص يا سليم، لو سمحت ينفع تخرج عشان هغير؟ سليم قام وقف ورجعها على الحيطة وقرب منها وهو بيقول لها بحدة: "خرجي اللي في قلبك بقى؛ اعترفي وانطقي إنك لسه بتحبيني، كفايا تمثيل." ملك زقت إيده اللي
محاوطاها وقالت له بعصبية: "وانت لما كنت بتكسر قلبي وتجرحني وأنا كنت بعترف لك بحبي وكنت بغمض عيني أحلم بيك، كان فين حبك ليا؟ ولا انت كان عاجبك عذابي ده؟ سليم غمض عينه وحط إيديه
على راسه بعصبية وقال: "افهمي بقى، كله عشان مصلحتك؛ أنا حبيتك قبل ما تحبيني يا ملك؛ وحبي ليكي كان أكبر من حبك ليا كمان، بس من كتر ما أنا بحبك فكرت في مصلحتك الأول وقولت إني هأثر على دراستك وإنك لسه صغيرة على حبك ليا ده؛ بس عشان متضعيش مني اتضطريت إني أعترفلك إني بحبك." ملك كانت تحت تأثير كلامه ومهتمتش ب انتقامها ليه. وحطت كل حاجة ممكن تمنعها منه على جنب
وحضنته بشوق وهي بتقوله: "وحشتني أوي يا سليم؛ عايزة أخرج معاك زي الأول ونقعد قدام البحر." ضحكت وقالت: "ونأكل حمص مع بعض." سليم ضمها أكتر وقال: "هعوضك عن كل حاجة حصلت مني يا ملك، هشيلك كل الكسور اللي في قلبك وهعالجها، هحبك أكتر من الأول، بس اديني فرصة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!