مريم روحت البيت وعدى 3 ساعات وملك لسه مجاتش، وهي قلقت أوي عليها، وكمان لو سليم جه من الشغل وملقهاش هيعمل مشكلة. ملك أول ما خلصت ديما، وقفتلها على باب الفيلا وقالتلها: "ودلوقتي وقتك انتهى، اخرجي برا." ملك بصتلهم بقرف وخرجت برا، وهما رزعوا الباب وراها جامد وفضلوا يضحكوا.
خرجت الشارع وهي وشها محمر، وشوية وهتنفجر، لأن عليها ضغط نفسي كبير جداً. ومع ذلك معيطتش، عشان هي حتى لو عيطت هتفضل مكسورة من جواها، عشان أختها الحقيقية شيطانة. ملك كانت ماشية ووشها جايب الألوان، ونريمان كانت جاية من الشغل ووقفت عربيتها قدام باب الفيلا، ولاحظت ملك اللي لسه خارجة من الفيلا. جريت وراها وهي بتقولها: "ملك، استني! أول ما سمعت صوت أمها اتنفضت وغمضت عينها وهي بتقول: "ماما! نريمان مسكتها من إيدها بحِدة
وهي بتقولها: "إيه جايبك الفيلا؟ عارفة لو أذيتي بنتي بحاجة أو ضرّتيها، هقتلك يا ملك." ملك سكتت ومردتش، لأن بعد كلام أمها دا مفيش رد. نريمان شدتها من ودنها وقالتلها: "سامعاني؟ ولا اتطرشتي؟ ملك سابتها ومشيت من غير ما ترد، وأول ما مشيت عيطت جامد أوي وهي بتقول: "استحالة تكون أمي." دخلت من الفيلا وهي مهدود حيلها، لقت أمير وسليم واقفين في الجنينة بيضحكوا مع واحدة. ملك خرجت عشان تشوف، لقت البنت حاضنة سليم وبتقوله:
"ليك وحشة يا سيمو." ملك رفعت حاجبها بغيرة وقالت: "بقى كدا؟ قربت من سليم ومسكت إيده وهي بتقوله: "حبيبي تعال معايا عشان هتوديني." البنت قاطعتها وقالت بغيظ: "هيوديكي الملاهي ولا إيه؟ ملك بصت لسليم وقالت: "أصدق فكرة يا سليم؟ توديني الملاهي؟ شدت سليم وخرجت برا الفيلا وهي بتقوله: "أوعى جو حبيبي وقلبي وروحي اللي عملته جوا دا ياكُل معاك، البنت دي أنا مبحبهاش وعشان كدا عملت كدا مش أكتر." سليم ضحك بسخرية وقالها: "فعلاً واضح."
ملك بصتله، لقته بيضحك، ضربته في كتفه بكسوف وقالت: "إيه؟ سليم قرب منها وباسها من خدها وقالها: "غيرانة يا بطة؟ ملك قالتله بغيرة: "مش عايزة أشوف البنت دي من دلوقتي معاك يا سليم، لو سمحت." سابته ودخلت الفيلا تاني وهي بتبص للبنت بقرف. أمير فضل يضحك وقال لسليم: "لا بس حلو شغل الغيرة دا." سليم قرب من البنت وقاله: "بس يا متخلف." أمير دخل الفيلا وهو بيقول: "طبعاً سليم باشا الأنصاري قالي بس يبقا بس." ***
أمير دخل أوضته يغير اللبس الكاجوال، ولبس لبس بيت عادي، ودخل البلكونة، بس الغريب إنه ملقاش مريم قاعدة زي كل مرة. سليم مشي البنت وطلع لملك، لقاها قاعدة بتذاكر. قعد جمبها وقالها: "شاطرة يا لوكا." ملك قالتله بحِدة: "ينفع تخرج؟ سليم حط إيديه على كتفها وقرب من ودانها وقالها بهمس: "عارف إنك غيرانة إن البنت كانت بتكلمني." ملك بمكابرة: "لا هغير ليه؟ سليم رفع كتفه وقال: "يمكن عشان بتحبيني؟ ***
أمير كان هيتجنن ويعرف السبب اللي يخلي مريم متخرجش البلكونة، فا خرج من أوضته وهو بيتسحب وخبط على أوضة مريم ودخلها. مريم حمحت بخجل وقالت: "اتفضل يا أمير؟ *** ملك قامت وقالتله بعند: "قولت كام مرة إني مبقتش أحبك؟ ولو سمحت اخرج برا دلوقتي حالا." سليم خرج وهو بيضحك وبيقول: "لما نشوف هتعملي إيه يا ملك لما تخافي."
نزل قطع الكهربا اللي في الفيلا وهو بيضحك عشان الخطّة نجحت، وجاب سلم طويل عشان يوصل لشباك أوضتها، ولبس جلابية سودة وبصلها من الشباك. ملك كانت بتفرش السرير عشان تنام، وأول ما لقت حد واقف بيبصلها ولابس أسود، صرخت بخوف وخرجت برا الأوضة. سليم نزل بسرعة من السلم، قلع الجلابية وطلع يجري على الأوضة عشان يلحق ملك قبل ما تكشفه. رمى جسمه على السرير بسرعة وقال: "الحمد لله متكشفتش."
ملك خرجت وهي مش شايفة، وحتى نسيت تجيب الفون وتنور بيه، حتى مش عارفة توصل لأوضة ملك. *** مريم قالت لأمير: "انت عارف لو سليم عرف إنك في الأوضة عندي هيعمل مني أنا وأنت بفتيك." أمير قالها وهو بيضحك: "عايز أتكلم معاكي شوية بس، تعالي ننزل في الجنينة بدل ما إحنا قاعدين في الأوضة والدنيا ضلمة." ملك خبطت على مريم عشان تدخل تنام معاها. مريم بخوف: "ينهاري، سليم برا وبيخبط!!
مسكت إيد أمير وفضلت تجري بيه في الأوضة وهي مش عارفة توديه فين، لغاية ما لقت مكان تحت السرير ونزلته تحت السرير وقالت بتوتر: "احمم مين؟ ملك بخوف: "افتحي يا مريم." مريم بتوتر وتمثيل: "لأ أنا مش قادرة أقوم، أنا نمت خلاص." ملك ملقتش مكان تروحله غير سليم، فا خبطت عليه ودخلت وهي خايفة وبتقوله: "أنا خايفة يا سليم." سليم قام وقالها: "تعالي اقعدي، خايفة من إيه؟ ملك بتوتر وخوف: "شفت خيال مرعب والله صدقني."
سليم شالها من رجليها وبقت نايمة على إيديه وقالها: "متخافيش، أنا جنبك." ملك ضحكت بصوت واطي وقالت: "وجودك جنبي بيطمني." سليم حطها على السرير وقعد جمبها وهو بيحكيلها قصة. مسك إيدها وقالها: "اطمني، أنا معاكي اهو، متخافيش." ديما كانت واقفة تحت الفيلا عند ملك ومريم وعمالة تنده بصوت عالي، لحد ما سليم وملك وكلهم سمعوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!