الفصل 11 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
18
كلمة
2,155
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الجد: بص يا رعد يا ابني، غزل هتدخل شريكة معاكم بنسبة 30%، وأنا هحول لك الفلوس لحسابك ونسجل العقود في الشهر العقاري في يوم كتب الكتاب، ها قلت إيه؟ رعد: بص للشهاب، أنا عن نفسي موافق، كده كده غزل هتبقى مراتي، بس مش هقدر آخد القرار ده لوحدي، لأن شهاب هو أخويا الكبير ومش بس كده، وشريك معايا وهو اللي ماسك إدارة الفرع الرئيسي.

شهاب: بص يا حاج غانم، المثل بيقول "خد الأصيلة ولو مهرها غالي"، وإحنا راضيين، والنسبة الـ 30% دي مهرها. الجد: لا يا ابني، الفلوس دي حقها وورثها، وأنا عايز أحافظلها عليه، ومش هلاقي أأمن من جوزها يشاركها ويحافظلها على مالها. رعد: خلاص يا حاج جاني، نخلي نسبة غزل 40%، هي هتدخل 30% و10% منهم أنا هدفعهم لها مهر، والفيلا موجودة أنا شاريها وقافلها، هي هتيجي بس تختار العفش والديكور اللي يعجبها، أنا عايزها بشنطة هدومها.

الجد: بص يا رعد يا ابني، إحنا بنفهم في الأصول، وبنتنا هنفرش لها أحلى وأغلى فرش.

الحاج غانم وشهاب ورعد وجمال كانوا بيتفقوا على الأساسيات بتاعة الجواز، وغزل وأمها نادية كانوا قاعدين مصدومين ومش قادرين يتكلموا من الصدمة، وغزل حاسة إنها بتحلم. عاشت ست سنين ظالمة جدها، وهو كل ده كان بيحافظ عليها وعلى مالها، ست سنين كانت مشيلة نفسها الهم بدون داعي، وشايلة هم بكرة، وكانت بتخاف تصرف، وما كانتش بتسمع كلام مامتها، وكانت حرمة نفسها من اللبس والخروج، وإنها تعمل صداقات في الجامعة زي بقية البنات، بسبب أوهام في دماغها، ومرة واحدة بقت شريكة في الشركة اللي بتشتغل فيها بنسبة كبيرة زي دي، لا وبدل ما كانت قاعدة في شقة وحارة، هتقعد في فيلا كبيرة وهتفرشها كمان على ذوقها، يا الله سبحان مغير الأحوال.

غانم: تمام يا ولدي، كده اتفقنا على كل حاجة، فاضل الميعاد. رعد: نقرا الفاتحة دلوقتي، والخطوبة الجمعة الجاية. جمال: على خيره الله، يلا نقرا الفاتحة. بص غانم على غزل: ها إيه رأيك يا بنتي؟ غزل بخجل: اللي تشوفه يا جدي. قروا الفاتحة تحت زغاريط من نادية. نادية بحب: يلا بقى عشان نتغدى مع بعض ونأكل عيش وملح، وراحوا كلهم على السفرة. رعد: بسم الله ما شاء الله، كل ده عيش وملح، ههه، وكلهم ضحكوا معاه.

نادية: بالف هنا على قلوبكم، من النهارده إنت وشهاب زي ولادي بالظبط، وغزل أختكم. رعد: زي ولادك أه، إنما شهاب بس اللي زي أخوها، إنما أنا لأ، مش زي أخوها أبداً. وكلهم ضحكوا عليه، وعدى الوقت ما بين ضحك وهزار وحب ولمة حلوة. وبعد الغداء، غزل دخلت عملتلهم عصير وشاي عشان يشربوه، وقدمت لهم حلويات، وقدمتلهم كلهم الأول، ورعد كان آخر واحد، وأول ما وصلت عنده راح مطلع لها الهدية وادهالها.

رعد: اتفضلي، دي هدية بسيطة ليكي، يارب تعجبك. غزل: بصت غزل لجدها، وجدها شاور لها بدماغه إن هي تاخدها، وقبلت غزل الهدية وفرحت بيها جداً لأنها كانت مميزة. رعد: بكرة بإذن الله هننزل نجيب الشبكة. الجد: طيب، هتنزل امتى، وغزل وأمها؟ عشان أنا مسافر بكرة الصبح إن شاء الله. جمال: لا يا أبويا، أنا هقعد لحد يوم الخطوبة، سافر إنت، وأنا هستنى هنا في القاهرة الأسبوع ده، وهنزل بكرة معاهم وهما بيجيبوا الشبكة.

الجد: خلاص، أنا هسافر وأبلغهم في البلد عشان يعملوا حسابهم. رعد: تمام، وجنينة الفيلا كبيرة، ممكن أجيب فيها مهندس ديكور نظبطها ونعمل الخطوبة هناك. الجد: تمام، على خيره الله. أثناء كلامهم، نادية دخلت جهزت أطباق أكل لجمال ورعد وشهاب ولعمة. رعد: إيه ده كله، ملوش لازمة، خيرك سابق. نادية: لا، ده عشان تتعشوا بيهم، لأن أكلتكم ما عجبتنيش. شهاب: تسلم إيدك يا ماما، ربنا يخليك لينا. وأخذوا الأكل ومشوا،

ورعد قال لها بصراحة: الأكل بتاعك لا يعلى عليه، ويا ترى بقى غزل بتعرف تطبخ زيك هي كمان؟ نادية: غزل دي أستاذة من وهي صغيرة، كنت بوقفها معايا في المطبخ، وكانت بتعمل معايا الأكل خطوة بخطوة، واتعلمت مني كل حاجة. رعد: طيب الحمد لله، الواحد ضمن مستقبله كده. مشيوا كلهم من عند نادية وغزل. نادية: إيه اللي حصل ده يا غزل؟ أنا مش مصدقة. غزل: وأنا كمان، أنا حاسة إني بحلم، ولسه بحلم لحد دلوقتي، اقرصيني كده عشان أتأكد إني صاحية.

نادية وغزل فضلوا يزقوا بعض ويضحكوا ويهزروا ويجروا ورا بعض. غزل: هو في كده؟ نادية: تصدقي طلع فيه، ههههه، لسه برضه هتفضلي حريصة على القرش كده، وكل لما أقول لك هاتي حاجة أو اعملي حاجة تحسسيني إن القيامة هتقوم، مش هتقعد. غزل: أخوشنو يا نادية، يعني نحرص ونعمل حساب اليوم الأسود في اليوم الأبيض؟ ده أنا كنت عايزة أحوش فلوس لأي ظرف يحصل، افرضي لا قدر الله كنتي تعبتي مني ولا حصل حاجة، كنت هعمل إيه ساعتها؟

وأنا مكنتش فاهمة حاجة. نادية: أوفر إنت يا غزل، لازم يا بنتي تثقي في ربنا أكتر من كده. غزل: ونعم بالله، إنت عندك حق فعلاً يا ماما، بقول لك إيه، أنا أدخل أنام، إنه كان يوم طويل ومرهق جداً. عند شهاب ورعد: رعد: بجد يا شهاب، إنت مقتنع في موضوع الشراكة ده؟

شهاب: طبعاً، وعلى فكرة الناس دي سمعتها زي الفل، وإنت لما كلمتني عليهم، أنا بعت ناس سألوا عنهم، والكل شكر فيهم، ما فيش غير عمها جندي اللي طماع ولعبي شوية، وغير كده المبلغ اللي هيطلعوه برضه مش قليل، خد بالك، ممكن بيه نوسع الشركة ونعمل فرع تالت. رعد: بس أنا مستغرب إنهم عايشين في مكان زي ده، وغزل كانت بتلبس بالشكل ده أول ما اشتغلت، وهم من عيلة كبيرة زي دي، وليه كانت بتقولي إن جدها وأعمامها واكلين حقها؟

واللي أنا شايفه عكس كده، ما فيش غير عمها جندي بس اللي أنا ما ارتحتلوش، وكان شكله إن هو كمان مش بيحبها، إنما جدها وعمها جمال واضح إن هم بيحبوها وعايزين يحفظولها على حقها. شهاب: ممكن يكون كان في سوء تفاهم بينهم وراح لحاله، عموما ابقى اسألها. رعد: بكرة لما أشوفها أنا هسألها، بس بقولك إيه، طبقك معاك، وطبقي معايا، اوعى تفكر تيجي جنب طبقي، ساعتها هنسى إنك أخويا.

شهاب: ههه، إنت اللي متفكرش تيجي جنب طبقي، أخويا أه، إنما في الحاجات دي لأ. تاني يوم الصبح في الشركة: رعد: صباح الخير على أحلى عروسة. غزل: بخجل، صباح النور يا رعد. رعد: هننزل النهارده بعد الشغل. غزل: أه بإذن الله. رعد: خلاص، هنروح سوا النهارده، ناخد مامتك ونروح بعدها للجواهرجي. غزل: طيب، وعمي جمال؟ رعد: لو موجود ييجي معانا، أو يسبقنا على هناك، بس شكلهم بيحبوكي قوي يا غزل.

غزل: بصراحة، اليومين اللي فاتوا دول فاجئوني بحاجات كتير قوي، أنا ما كنتش عارفاه. رعد: حاجات زي إيه؟ غزل حكتله كل حاجة جدها وعمها قالوها لها. رعد: مش عارف أقول إيه، بس واضح إن جدك بيحبك قوي وخايف عليكي. عند شهاب وجنة: شهاب: عاملة إيه يا جنة، وماما؟ صباح.

جنة: الحمد لله، إحنا بخير، والدكتورة كمان جت النهارده وطمنتني، وقالت لي إن إني أقدر أتحرك عادي، بس بسيط، وخلتني كمان أنزل أتمشى في الجنينة، وقالت لي لو استمريتي بالنمط ده، ممكن جداً على الرابع أو الخامس أقدر أتعامل عادي زي أي واحدة حامل طبيعي، وممكن كمان أسافر. شهاب: طيب زي الفل، ده أحلى خبر سمعته، ربنا يقومك بالسلامة يا رب، على فكرة أنا هاجي نص الأسبوع الجاي عشان آخر الأسبوع ده خطوبة رعد، وبجهز له.

جنة: طيب الحمد لله، احكي لي بقى بالتفصيل إيه اللي حصل. شهاب حكى لجنه كل حاجة حصلت في القاعدة، وحكالهالها كمان موقف رعد من جنان، وإنه فاكر إنهم كانوا مرتبطين. جنة: طيب الحمد لله إن سوء التفاهم زال، بس واضح قوي إن أخوك واقع على شوشته. شهاب: باين كده، بس هو مش عايز يوضح. فضل شهاب وجنه يتكلموا شوية، وبعدين قفل معاها، واتصل بمهندس الديكور عشان يجي يظبط لهم الجنينة بتاعت الفيلا. عند رعد وغزل: جمال: الو يا غزل، إنت فين؟

غزل: في الشركة، وهننزل دلوقتي أهو، هعدي على ماما ناخدها ونروح للجواهرجي. جمال: طيب، هاتى رعد، بقولك يا رعد، اديني العنوان بتاع الجواهرجي عشان أجلكوا على هناك دلوقتي.

رعد أداه له العنوان لعمها، وبعدين خرجوا من الشركة، وعدوا على مامت غزل، وبعد كده راحوا على الجواهرجي اللي بيتعاملوا معاه، وغزل اختارت طقم دهب عبارة عن إسورة ودبلة، ورعد اختار لها خاتم ماس هدية، وعمها جاب لمامتها طقم دهب هدية، وكانت معترضة جداً إنها تاخده، لكن مع إصراره أخدته، وكمان اشترى لغزل إسورة هدية.

وخرجوا كلهم، وبعدين راحوا على مطعم عشان يتغدوا، وطلب جمال من رعد إنه يقعد مع غزل على ترابيزة لوحدهم عشان هو محتاج يتكلم مع نادية شوية، وبعد إصرار منه وافقوا على طلبه. نادية: ينفع اللي عملته ده يا جمال؟ جمال: أه ينفع، أنا مبعملش حاجة غلط. نادية: يا جمال، إنت جد وأنا قريب هبقى جدة، اللي بتقوله ده ما ينفعش. جمال: بالعكس بقى، ده أكتر سن مناسب، لأننا بنكون محتاجين في الونس. نادية: نتونس بأحفادنا.

جمال: الكل هيتلهي في حياته، والعيال هيكبروا وهيدخلوا المدارس، وإحنا هنبقى لوحدنا. نادية: طيب ومراتك؟ جمال: أنا ومراتي عايشين زي الأخوات من 10 سنين، حاولت كتير إني أقرب وأصلح، لكن هي رافضة، ولما جيت أطلقها رفضت، هي عايزة تتحكم في حياة عيالها والبيت وتشتري دهب تخزنه، وأنا آخر اهتماماتها، وأنا أصلاً مش فارق معاها في حاجة، ولا جوازي منك هيأثر معاها في شئ، وأنا عارف هقنعها إزاي. نادية: طيب، عمي وغزل وولادك؟

جمال: سيبى كل حاجة عليا، ومتشغليش بالك بحاجة. ها نجماتي، تفتكروا رد نادية إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...