رعد بصلها بصدمة. غزل: أفندم؟ هو إيه اللي جنان؟ رعد: فاق لنفسه. لا، متأخديش في بالك. غزل: بأكد عليك معاد الوفد الألماني انهارده، هيتعمل في فندق (... رعد: طيب، اقعدي عشان نراجع البنود والشروط. غزل: تمام، أنا جاهزة. يلا نبدأ. رعد وغزل رجعوا كل البنود والشروط. رعد كان كل شوية يبص لغزل ويركز في ملامحها. رعد: بقول لك إيه يا غزل، النهاردة هتحضري معايا الاجتماع بتاع الوفد الألماني.
غزل: تمام، وأنا عاملة حسابي عشان عارفة إن حضرتك ما بتعرفش تتكلم ألماني، وأكيد هتحتاجني في الاجتماع طبعًا. رعد: يعني إنتِ عاملة اللوك ده بقى عشان الاجتماع؟ غزل: لا طبعًا، التغيير ده عشان نفسي. رعد: يعني إيه؟ غزل: يعني حاجة شخصية هي اللي خلتني أعمل كده، حاجة في نفسي يعقوب. رعد: طيب يا غالية، هانم، يلا بينا عشان نلحق. غزل: تمام، يلا بينا.
خرج رعد وركب العربية، وغزل ركبت جنبه وراحوا الفندق. وغزل كانت بتترجم الألماني بطلاقة، والألمان كانوا معجبين بمستوى تركيزها وإلمامها بكل البنود. ورعد كان معجب جدًا بطلاقتها في الترجمة وأسلوبها في الكلام. وما كانش شايف وقتها ملامح جنان.
رعد وقتها اكتشف إن في خلاف كبير جدًا ما بين غزل وجنان. غزل رغم فقرها لكن معتزة بنفسها جدًا وجريئة جدًا وبتقدر تاخد حقها. عينيها بلون البحر، صافي فيروزي، ووقت الغضب بتبقى زي الموج في شهر ديسمبر. لكن جنان كانت جميلة، كانت زي البسكوتة الهشة، أقل كلمة بتدوبها وتخليها تعيط. ما كانتش بتقدر تدافع عن نفسها أو تاخد حقها. عيونها كانت خضراء. آه، في ملامح مشتركة، بس شتان ما بين الشخصيتين، شبه المية والنار. غزل زي النار، لكن جنان شبه المية العذبة.
انتهى الاجتماع وتمت الصفقة. وهما خارجين الألمان أبدوا إعجابهم بغزل وطريقتها في إدارة الحوار ومستوى اللغتين عندها. واستعد رعد وغزل للخروج مع بعض بعد انتهاء الاجتماع. رعد: ما كنتش متخيل إنك متمكنة للدرجة دي في الألماني. غزل: أي خدمة. وبعدين وهم خارجين يتفاجئوا بكيان قاعدة مع شخص غريب. غزل: مستر رعد، مش اللي قاعدة هناك دي كيان خطيبتك؟ رعد: فين دي؟ غزل: عند الترابيزة القريبة من البار.
رعد: آه، تمام، شفتها. بقولك إيه يا غزل، خدي المفتاح ده واستنيني في العربية. غزل: لا شكرًا، إحنا لسه بالنهار وأنا سهل ألاقي مواصلات وأقدر أروح لوحدي. رعد: غزل، اسمعي الكلام، وغير كده أنا عايزك في حاجة مهمة. غزل: طيب تمام. وأخذت المفتاح من رعد وراحت قعدت في العربية وانتظرته. راح رعد مكان ما كيان قاعدة مع الشاب، وكيان شافته وهو مقرب منها، ووقفت كلام مع الشاب ده. ورعد ما سمعش حاجة وقرب منها. رعد: إزيك يا كيان؟
مش تعرفينا؟ كيان: ده كان صاحبي يا رعد من أيام الكلية. رعد: طيب مش هتعرفي عليا؟ كيان: ماجد، دا رعد خطيبي، وده ماجد يا رعد صاحبي من أيام الكلية. رعد: صاحبك؟ مممممم، تمام. وأبوكي عارف إن حضرتكِ خارجة مع صاحبك؟ ماجد: يا رعد، ما تكبرش الموضوع، إحنا أصحاب من زمان ومش أول مرة نخرج مع بعض. كيان: وغير كده يا رعد، ما حدش سألني على حاجة. رعد: طيب ما اتصلتيش بيا ليه تعرفيني إنكِ خارجة؟ كيان: عادي يا رعد، نسيت يعني، مش مشكلة.
رعد: طيب تمام، كملي قعدتك براحتك خالص، أنا ماشي. وسابها رعد ومشي بدون أي كلام تاني. غزل بصت له باستغراب لأنه مش باين عليه أي زعل، فخمنت إن اللي ممكن يكون قاعد معاها ده أخوها أو قريبها ورعد عارفه. غزل: حضرتك قلت لي إنك عايزني في حاجة مهمة. رعد: كنت عايز أوصلك. غزل: ليه؟ ده أنا أخوف بلد والناس تخاف تقرب مني. رعد: هههههههههههه 🤣🤣🤣🤣🤣🤣. من عشان خايف على الناس منك قررت أوصلك حفاظًا على حالات الزعر. غزل: بصت له بطرف
عينيها بصة بقرف وقالت له: دمك مش خفيف. رعد: ضحك أكتر 😂😂😂. تعرفي إن انتِ الوحيدة اللي قلتي عليا كده. غزل: طبعًا، دنجوان كلية تجارة هيبقى دمه تقيل 😒😒😏😏😏. دي حتى تبقى عيبة في حقك. رعد: إيه ده؟ انتِ طلعتي معرفة قديمة بقى؟
غزل: ومين ما يعرفش رعد بيه، دنجوان كلية التجارة اللي كان خاربها وكان بياخد السنة في اتنين. كنت أنا ساعتها في سنة أولى وانت في سنة رابعة. أنا تخرجت فعلاً وأنا عندي 24 سنة. ما أنا قابلتك أول يوم ليه في الكلية وانت كلمتني ساعتها. رعد: أشك، لأن انتِ بالذات لو شفتك مرة مستحيل أنساكي. غزل: لا، شفتني وكلمتني كمان. رعد: أنا؟ طيب فكريني.
غزل: كان أول يوم في الكلية وكنتم عاملين حفلة وجايبين فوم اللي بترش وألوان وعاملين ترشوا، وأنا ساعتها كنت معدية، وكنت انت بتهزر مع أصحابك ورشيته عليا فوم وألوان، وأنا ساعتها وقفت وزعقت لكم لأن نظارتي وقعت على الأرض وأنا مش بشوف من غيرها. وقتها حد من أصحابك الولاد جاب لي النظارة وكان هيديها لي بس انت أخذتها منه ولبستهالي. ساعتها أنا اتنرفزت أكتر ومشيت بعد ما أخذت النظارة. رعد: هو انتِ البنت دي؟
تعرفي إن أنا قلبت عليكي الدنيا؟ غزل: شفت بقى الدنيا صغيرة إزاي بس؟ قلبت عليا الدنيا ليه ساعتها؟ رعد: ساعتها أخذت منه النظارة ولبستهالك أنا بس، أنا دورت عليكي في الكلية وما قدرتش أوصلك عشان كنت عايز أعتذر لك. غزل: طيب اعتذر بجملة الحاجات اللي المفروض تعتذر مني فيها. أنا كده ليا عندك اعتذارات كتير. رعد وقف العربية مرة واحدة وغزل سافرت لا يرجع يتخانق معاها تاني.
رعد: أنا آسف يا غزل، آسف على كل مرة ضايقتك فيها بقصد أو من غير قصد. غزل: اتصدمت وسكتت، ما بقتش عارفة ترد. ورعد كمل. رعد: ووعد مني يا غزل إني مش هضايقك تاني ولا هسمح لحد إنه يضايقك. غزل: تمام، أنا موافقة. أنا في الأول والآخر أنا مش جايه عشان أتخانق أو أعمل مشاكل، أنا جايه عشان أشتغل. رعد: تمام، يبقى اتفقنا. تعالي بقى أعزمك على كوباية قهوة في on the run بمناسبة الصلح وكمان أحط بنزين ومش هقبل اعتراض.
غزل: تمام، موافقة، وبالمرة اهي غرامة ليك. عند شهاب وهنا. جنة عملت العملية وكانت الأوضة وابتدت تفوق. شهاب: جنة حبيبتي، ألف سلامة. جنة: الله يسلمك يا حبيبي. طمني، الدكتورة قالت لك إيه؟ شهاب: العملية الحمد لله نجحت، بس لازم تفضلي نايمة أول أربع شهور على ظهرك لحد ما الحمل يثبت. جنة: كتير قوي يا شهاب. شهاب: معلش يا حبيبتي، استحملي عشان حلمنا قرب يتحقق. وأنا هبعت أجيب مامتك تقعد معانا وتطمن عليكي ونسليكي إحنا الاثنين.
جنة: على كده بقى إحنا هنطول هنا؟ شهاب: أهم حاجة انتِ والأطفال. وأنا هكلم رعد وأباشر معاه الشغل من عن طريق التليفون. وعلى فكرة يا حبيبتي، الدكتورة حقنت لك طفلين عشان لو واحد نزل يبقى الثاني موجود. جنة: طيب الحمد لله يا رب، يا رب يتم على خير. ورعد عامل إيه مع غزل؟ شهاب: مش هتصدقي، بيشكر فيها. جنة: هههههههههههه، مش سهلة غزل برده 😂😂.
عند رعد. بعد ما وصل غزل أقرب مكان عشان تقدر تروح منه لأنها عايشة في منطقة شعبية وما يقدرش يدخلها جوه. وصلها وبعد كده روح على الفيلا واتصل بجمال والد كيان. جمال: الو، إزيك يا رعد يا حبيبي؟ عامل إيه؟ رعد: أنا بخير الحمد لله يا جمال بيه، انت عامل إيه؟ جمال: بخير الحمد لله. رعد: بقولك إيه يا جمال بيه، كل شيء قسمة ونصيب. جمال: يعني إيه؟ هو لعب عيال؟ وبعدين مش انتوا الاثنين كنتوا واخدين بعض عن حب؟ إيه اللي حصل؟
رعد: لأن واضح إن أنا مش مالي عين بنتك، عشان لو أنا مالي عينها ما كانتش خرجت مع صاحبها أول ما انشغلت عنها يومين راحت دورت على حد تاني يعوض مكاني ويخرجها. جمال: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا رعد؟ عيب كده. رعد: عندك بنتك لما تيجي اسألها كانت فين؟ وبالنسبة للهدايا، أنا مش عايز حاجة، خليها لها، مع السلامة. وقلع دبلته ورماها في الدرج. وقعد يفتكر ووقفه مع جنان. Flash back رعد: جنان. جنان: نعم. رعد: لسه زعلانه مني؟
جنان بتوتر: لا أبداً، أنا مش زعلانة. أبيه شهاب وضح لي كل حاجة. رعد: طيب اتفضل. جنان: إيه ده؟ رعد: خدي البوكس ده وافتحيه في أوضتك وكليه براحتك. جنان: أخذت البوكس بكسوف وطلعت غرفتها. فتحت البوكس وفرحت قوي من اللي جواه، ولقيت بوكس مليان شوكولاتات من كل الأنواع. حطت الشوكولاتات في التلاجة الصغيرة اللي في غرفتها وفضلت محتفظة بالبوكس، ومن ساعتها كل ما تشوف رعد تبتسم له. في يوم رعد كان قاعد بيفطر ونزلت جنة ترخم عليه.
جنة: إيه يا رعد بيه؟ حن على الناس الغلابة بعد إذنك. رعد: بضحك وهو فاهم قصدها. عايزة إيه يعني؟ جنة: عايزة بوكس زي اللي جبته لجنان. رعد: ليه؟ جنة: إشمعنى هي وأنا لأ؟ أنا كده هغير. رعد: خلاص تعالي أزعلك وأجيب لك بوكس. جنة: أنا موافقة. لو هتجيب لي بوكس زي ده أنا موافقة. يلا زعلني، أنا مستعدة، يلا. شهاب نزل على صوتهم. شهاب: إيه؟ في إيه؟ صوتكم جايب آخر الشارع، بتوع الأمن كلموني افتكروا فيه حرامي 😂😂😂.
جنة: رعد جاب لجنان بوكس شوكليت وأنا لأ. شهاب: بس كده، أحلى بوكس لأحلى جنة هانم. أي طلبات تانية ومن غير ما نزعلها كمان. جنة: ربنا يخليك ليا يا شيبو. وطلعت لسانها لرعد. رعد: أمّال جنان فين؟ جنة: قاعدة في أوضتها فوق بتقرا كتاب. رعد: طيب، اطلعي ناديها. جنة طلعت نادت أختها ونزلوا هما الاثنين. رعد: إزيك يا جنان؟ عاملة إيه؟ جنان بابتسامة وعيون لامعة: الحمد لله يا رعد. رعد: عجبك الحاجة اللي في البوكس؟
جنان: جدًا، شكرًا ليك أوي. رعد: طيب تعالي معايا، عايز أوريكي حاجة تانية هتعجبك. خرج رعد وكان عامل مفاجأة لجنان وجايب لها مرجيحة كبيرة بدل الثانية اللي بقت صغيرة اللي كانت بتلعب بيها وهي صغيرة وزعقلها عليها زمان. جنان: بصت بفرحة لرعد وعيون مدمعة. دي ليا؟ رعد: آه، ليكي. وبطلي تحبسي نفسك في الأوضة تاني واخرجي منها. إيه رأيك؟ تحبي نخرج كلنا أو نسافر؟ جنان بفرحة: موافقة. رتب مع ماما وجنة وأبي شهاب وأنا موافقة.
رعد: تمام، هظبط وأبلغك. ثاني يوم كان داخل رعد المكتب عشان يظبط مع شهاب الخروجة عشان شهاب يبلغ باباهم. وهو داخله المكتب سمع شهاب بيكلم جنان. يا ترى سمع إيه وحصل إيه بعدها؟؟ قراءة ممتعة نجماتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!