الفصل 6 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل السادس 6 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

توجه رعد بحماس لغرفة المكتب كي يتحدث مع أبيه وشهاب بخصوص السفر، لكنه تفاجأ بشهاب وجنان في المكتب. سمع شهاب وجنان يقولان: شهاب: ليه يا جنان يا حبيبتي خايفة؟ أنا هفضل معاكي على طول، مش هسيبك. جنان: بجد يعني بذمتك مش هتنساني في يوم؟ شهاب: بذمتك أنا أقدر أنساكي؟ لا طبعًا، ومش عايزك تقلقي وتأكدي إن أنا بحبك.

رعد بصدمة قفل الباب ومشي قبل ما يسمع باقي الكلام. فهم إن شهاب وجنان مرتبطين بعلاقة حب، ومن ساعتها بعد عن جنان لأن قلبه كان متعلق بيها وخاف إنه يخون أخوه. فرجع يتعامل معاها زي الأول في حدود، وده خلاهم كلهم يستغربوا. لحد ما في يوم كان والد شهاب واخد جنان، كانوا عايزين يشتروا هدية لجنه وشهاب.

والد شهاب وهو ماشي بالعربية وكان متحمس جدًا، العربية بتاعته اتخبطت في عربية نقل، والاثنين راحوا المستشفى. بس للأسف ما قدروش ينقذوهم وماتوا. وبعدها بست شهور شهاب اتجوز جنه. ورعد فهم إن شهاب اتجوز من جنه عشان تبقى أخت جنان، بس معلقش لأنه كان بيعتبر جنه أخته. رعد لنفسه: لو فعلًا شهاب كان حب جنان، يا ترى إيه اللي خلاه يتجوز جنه بسرعة كده؟ وإزاي قدر يحبها في الفترة البسيطة دي وينسى أختها؟ طب يا ترى هيحب غزل عشان شبه جنان؟

بس غزل مش شبهها قوي كده، أنا لازم أعيد تفكير تاني. تاني يوم، غزل لبست فستان أوف وايت وعليه جاكيت جينز قصير، وطرحة ملونة وكونفيرس جينز في رجليها، وراحت الشغل. وراح رعد الشغل وقابل غزل. وعلى غير العادة رعد صباح عليها. رعد: صباح الخير يا غزل، عاملة إيه؟ غزل: بخير الحمد لله. اتفضل حضرتك، الإيميلات دي راجعها ودي ملفات محتاجة مراجعة وإمضاء. رعد: حاضر، هاتي يا ستي. بقولك إيه يا غزل، فطرتي ولا لسه؟

غزل: لا لسه، ميعاد البريك ما جاش. رعد: طيب بقولك إيه، شوفي مطعم حلو كده وهاتي لنا فطار دسم ليا أنا وانتي. غزل: شكرًا جدًا يا فندم، أنا شبعانة، بس هطلب لحضرتك. رعد: مش وقت كسوف يا غزل، يلا غرميني يا ستي، هسيب عليكي اختيار المطعم، أنا باكل أي حاجة. غزل: خلاص، بتحب تشرب حاجة معينة عشان الغرامة تبقى كبيرة؟ رعد: هههههههههههه، راح فين شبعانة؟ عمومًا يا ستي، معاكي ميزانية مفتوحة، اصرفي زي ما انتي عايزة. غزل: ممممم، تمام.

اتصلت غزل على مطعم فول وطعمية شهير، طلبت سندوتشات فول وطعمية وبطاطس وكنز بيبسي، وانتظرت الطعام واستلمته وحاسبت عليه، ودخلت عشان يفطروا. رعد: يلا عشان نفطر. غزل: لا، أنا هفطر بعدين في البريك، افطر حضرتك. رعد: يلا يا غزل، هنفطر سوا، أنا مش بعرف أفطر لوحدي وكلهم سافروا، فحضرتك لحد ما يجوا من السفر هتفطري وتتغدي كل يوم معايا، اعملي حسابك على كده. غزل: ده استغلال بقى يا مستر رعد. رعد: اعتبريه كده.

غزل: طيب، فطار ماشي، إنما الغدا لا، عشان باكل مع ماما. رعد: نطلب لها معانا الأكل وتاكلي هنا، ولما تروحي تكملي معاها تاني. غزل: بس كده كتير أوي يا مستر رعد. رعد: لا أبدًا، أنا مش بحب آكل لوحدي، اتفضلي اقعدي بقى قبل الأكل ما يبرد. أنا فكرتك هتفطرينا كباب وكفتة، وانت عمال تتكلمي عن الميزانية والتكلفة، طلع في الآخر كله طعمية وبطاطس وكنز بيبسي. غزل: هههههههههههه، طب لما نفطر كباب وكفتة هنتغدى إيه؟

جمبري وأستاكوزا وكابوريا. رعد: هو انتي مفيش حاجة ما تعرفيش تردي عليها؟ غزل: والله بحاول كتير أقفل بقي، بس ما بعرفش. رعد: ما أنا خدت بالي. بعد الفطار، رعد كان قاعد يراجع الملفات وهو سرحان، وكان عمال يرسم بقلم أزرق شكل عين وكاتب تحتيها: "لا أنكر إعجابي بعينيك، فإعجابي بعينيك قديم".

افتكر في الكلية لما كان واقف بيهزر مع أصحابه، وشايف بنت واقفة غضبانه وسط أصحابه. كان باصصلها ومركز جامد في عينيها. الأول كان فاكرها تبعهم، لكن لما شافها غضبانه ومتنرفزة عرف إنها مش ضمن الشلة. ولما شاف النضارة بتاعتها واقعة، كان رايح ياخدها عشان يديها لها. وتفاجئ بصاحبه خدها ورايح لها بيها عشان يلبسها لها. فاخدها من صاحبه ولبسها لها هو. وشها ما كانش باين من الألوان، هو كان شايف بس عينيها وغضبها اللي باين من عينيها. ومرة واحدة بصت له بنرفزة ومشيت وهي متنرفزة. ومدتوش فرصة يتكلم. وفضل يدور عليها في وش كل بنات الجامعة وملاقهش. هو مش عارف شكلها، هو عارف بس كل عينيها من غير نظارة.

في ألمانيا عند شهاب وجنه: جنه: صحيح يا شهاب، الدكتورة حقنت بنت ولا ولد؟ إحنا ما قولنالهاش. شهاب: حقنت بنت وولد، قالت لو نزل واحد يفضل التاني. جنه: الولد هنسميه أدهم. شهاب: والبنت هنسميها جنات. جنه: لسه فاكر جنان يا شهاب؟ شهاب: طبعًا صعب تتنسي، وصعب إنك تلاقي روح الطفولة في إنسانة ناضجة زي جنان. جنه: تفتكر ليه رعد رجع يتجنب جنان تاني بعد ما كان بيقرب منها؟

شهاب: حقيقي ما أعرفش. ولما سألته قالي أصلي مشغول، وما كانش مبين حاجة. جنه: ربنا يرحمها هي وأونكل. شهاب: آمين. بقولك إيه، نامي بقى على ما أروح أجيب ماما من المطار عشان خلاص طيارتها على وصول. جنه: تمام يا حبيبي، تروح وتيجي بالسلامة. بعد يومين:

رعد وغزل كانوا كل يوم يقربوا من بعض. ورعد شاف غزل بشكل مختلف نهائي عن أول يوم جت فيه الشغل. شايف واحدة واثقة من نفسها، مش بيفرق معاها رأي الناس، هدفها في الحياة إنها تنجح في الحاجة اللي بتعملها بغض النظر إيه هي الحاجة دي، المهم إنها تنجح فيها وخلاص. عند غزل: ابتدت تشوف رعد إنسان إزاي، جد في عمله، وطموح، ودمه خفيف. بس في حاجة محيراها، مين دي جنان اللي كان بيتلخبط في اسمها الأول ويناديها بيها؟

وقررت إنها تسأله وتشوف رد فعله وتعرف ليه كان بيتلخبط في اسمها. فاقت من سرحانها على صوت رعد. رعد: صباح الخير يا غزل. غزل: صباح النور يا مستر رعد. رعد: هتفطرينا وتغدينا إيه النهارده؟ غزل: النهارده أنا عازماك. رعد: إيه ده؟ قررت تضحي وتعزمني؟ طب عزماني على إيه؟ غزل: سندوتشات حلاوة بالقشطة ومربى بالقشطة وجبنة رومي، وجبت لبن وهنعمل كوبايتين شاي بلبن. رعد: أوووو، جوعتيني. طيب يلا وأنا مستنيكي.

غزل جابت الحاجة ودخلت تفطر مع رعد. غزل: اليوم النهارده ما فيهوش أي اجتماعات ولا إيميلات. رعد: تفتكري شهاب هيكون رد فعله إيه على آخر صفقة أخدناها؟ غزل: هو معرفش؟ رعد: لسه ما قلتلوش، عملتها له مفاجأة. غزل: هي صفقة ممتازة، مستر شهاب هيفرح بيها قوي. رعد: بقولك يا غزل، أنا بفكر أفصل عن شهاب وأفتح شركة تانية ليا منفصلة. غزل: كده ممكن مستر شهاب يزعل.

رعد: ما افتكرش، أنا عارف شهاب، هيفرح لي. المشكلة عندي إني لو فتحت شركة هتاخد السيولة اللي معايا كلها، والسوق غدار. غزل: طب أنا عندي فكرة. رعد: إيه هي؟ غزل: هقول لك عليها بعد الغدا. رعد: فينا من كده يعني؟ غزل: آه. سابته غزل وخرجت تشوف شغلها. وهو قاعد يراجع كل الحسابات القديمة لحد وقت الغدا. جهزت غزل طبقين، طبق ليها وطبق لرعد. كانت عاملة محشي بتنجان وممبار وورق عنب وكرنب، وفراخ بانيه.

رعد بص لها بذهول: انتي عارفة لو حد دخل علينا دلوقتي هيقول علينا إيه؟ غزل: هيقول لك هات صباع. وبعدين في أنا حكيتها في علب زي اللانش بوكس، يعني لو في أي عميل جه، اقفلي العلبة وحطيها في الدرج. رعد: طيب مافيش ملوخية بقى؟ غزل: هههههههههههه، لا دي صعبة بقى. رعد داق الأكل وعجبه جدًا. رعد: الأكل تحفة، انتي اللي عاملاه ولا مامتك؟ غزل: أنا وماما، أنا كنت فاضية امبارح بالليل فقمت عملته وجهزته وصحيت الفجر سويته، وماما حشت معايا.

رعد: بجد تسلم إيدك. غزل: قلت أرد لك العزايم بس بطريقتي، لأن أكل بره مش حلو وغير كده بيتعب المعدة، هو أنا بصراحة بطني وجعتني من. رعد: ألف سلامة عليك. غزل: ممكن أسألك على حاجة؟ رعد: اتفضلي. غزل بتردد: مين جنان؟ رعد وقف أكل وبصلها. غزل: لو زعلت من السؤال اعتبرني ما سألتش. رعد: لا عادي، لو سألتيني السؤال ده من أسبوع كنت زعلت، إنما دلوقتي لا. جنان دي تبقى أخت جنه مرات شهاب. غزل: طيب إيه اللي يزعل لما أسأل عليه؟

رعد: أصلها ماتت. غزل: الله يرحمها. كنت بتحبها؟ رعد: كان فيها ملامح كتير منك. غزل: كان؟ رعد: كنت فاكركم شبه بعض، لكن كنت غلطان. غزل: طيب انت كنت بتعملني وحش عشان أنا شبهها؟ رعد: حاجة زي كده. غزل: كنت بتحبها؟ رعد سكت. غزل: كنت بتحبها؟ رعد: ليه مصممة تعرفي؟ غزل: فضول. مش عايز تجاوب براحتك. رعد سكت. غزل: طيب انت بقيت تعاملني حلو ليه؟ رعد: عشان بقيت شايفك غزل، غزل وبس. المهم ما قلتليش اقتراحك إيه؟

غزل: إنك تفتح فرع جديد للشركة يكون تحت إدارتك أنت. رعد قام من مكانه وقرب منها. رعد: وتشتغلي معايا في الفرع الجديد؟ غزل: أنا مرتاحة هنا. رعد: عشان أنا ماسك هنا. غزل: بصت له بتفكير، وفضلوا بصين لبعض. مرة واحدة ودخلت منه كيان. كيان: ما تحضنوا وتبوسوا بالمرة، ما هي مابقتش شركة بقى. هي دي اللي سبتني عشانها؟ مش دي البنت السكرتير؟ رعد: كيان احترمي نفسك وشوفي بتتكلمي إزاي.

كيان: هي مش محتاجة تفسير، أكل وشرب ونظرات وتسبيل. محتاجة أفهم إيه؟ ما هي كل حاجة باينة. رعد: أنا أصلًا مش محتاج أبررلك حاجة. فهمتي صح، فهمتي غلط، ما يخصنيش. أنا خلاص سبتك ومش ناوي أرجع تاني. غزل كانت واقفة مصدومة لأنها ما كانتش تعرف إن رعد سابها، وما كانتش عارفة تبرر إيه، لأن فعلًا الوضع ما كانش طبيعي. فحاولت تنسحب من وسطهم. وهي خارجة، كيان شدتها من

ذراعها جامد وفضلت تهزها: بقى انتي يا حتة شحاتة عمالة ترسمي عليه وتعملي له أكل عشان توقعيه؟ أو إوعي تكوني فاكرة إن ممكن يبص لك، انتي آخرك تشتغلي خدامة عندي، تطبخي وتمسحي. رعد: كيان إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ سيبيها وابعدي عنها. كلميني أنا، واحترمي نفسك. انتي عارفة أنا سبتك ليه؟ كيان: هو انت فاكرني مصدقة اللي قلته لبابا ده؟ مش دي برده اللي كانت لابسة نظارة قعر الكوباية ولابسة مهلهل؟ إيه عملت اللوك ده وقلعت النضارة ليه؟

أكيد راسمى على كبير. غزل: احترمي نفسك، أنا ما أسمح لكيش تكلميني كده وسيبيني بقى. كيان: بقت تضغط على إيديها أكتر: مين انتي عشان تسمحي ولا ما تسمحيش؟ رعد: قرب منهم عشان يفصلهم، لكن كيان فضلت مثبتة في غزل وعمالة تعلي صوتها لحد ما الموظفين اتلموا عليها. ورعد خاف على سمعة غزل من كلام الموظفين إنه يضايقها. وغزل بصت للموظفين، ليها وجعته. رعد: سيبيها يا كيان. غزل بتكون خطيبتي. كيان: ثبت غزل

مرة واحدة وبصت له بصدمة: انت بتقول إيه؟ رعد: بقول لك أنا وغزل مخطوبين وفرحنا قريب. أعتقد إن كده خلاص الشو ده خلص، وتقدري تمشي. وكل واحد يلا يروح على مكتبه. غزل بقت واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة ومش عارفة ترد. كيان: بقى كده يا رعد؟ هتندم، صدقني هتندم. وسابته ومشيت. بعد خروج كيان، غزل بصت لرعد وقربت منه. غزل: إيه اللي قلته ده؟ رعد ساكت. غزل: سكت ليه؟

تعرف دلوقتي لما الناس تعرف إنك كذبت عليهم هيبصوا لي إزاي وهيتكلموا عني يقولوا إيه؟ رعد: غزل أنا. غزل: انت إيه؟ رعد: أنا عايز أخطبك. غزل: نعم؟ رعد: اللي سمعتيه يا غزل، أنا عايز أخطبك. غزل: ..... يا ترى رد فعل غزل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...