الفصل 7 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل السابع 7 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
24
كلمة
2,773
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

غزل: ونتخطب دلوقتي وبعديها نسيب بعض والناس غبية بقى مش هتاخد بالها ويفهموا إننا كنا بنمثل عليهم وساعتها الكلام هيزيد. رعد: ومين قال لك إني عايز أخطبك؟ سوري، أنا عايز أجي أقابل أهلك وأطلب إيدك منهم وبعدين نتجوز زي أي اتنين. غزل: ليه؟ رعد: ليه إيه؟ غزل: ليه دلوقتي؟ عشان نصلح موقف اتفهم غلط؟ نعيش مع بعض من غير مشاعر؟ رعد: هو إنتي في حد في حياتك أو مرتبطة بحد؟ غزل: لا، ما فيش.

رعد: طيب ندي نفسنا فرصة، يمكن يبقى فيه مشاعر. غزل: الارتباط مش لعبة وتجربة عشان نمشي فيها ويا صابت يا خابت. رعد: افرضي إننا بنحب بعض واتجوزنا عن حب، مش وارد إننا ما ننجحش وما نكملش ونسيب بعض برضه؟ غزل: بس في حالتنا دي يبقى إحنا بنغامر. رعد: ومين كان يصدق إننا بنفطر ونتغدى كل يوم مع بعض؟ ومش بس كده، ده أنا بقيت كمان آخد رأيك في المشاريع اللي عايز أعملها. غزل: بس إنت ما تعرفش عني حاجة.

رعد: عرفيني عن نفسك، عرفيني اللي إنتي عايزاني أعرفه. غزل: مش عارفة، متلخبطة. رعد: هههههههههههه، للدرجادي صعب تحكي عن نفسك؟ غزل: أنا ما يهمنيش أي حاجة عنك، مستواكي الاجتماعي أو مستوى عيلتك أو مستوى تعليمها، كل ده ما يفرقش معايا، المهم إنتِ، وأنا شايف إنك مناسبة. غزل: على فكرة بقى، أنا من عيلة غنية جداً، أهل بابا أغنيا وليه خال. رعد: طيب هما فين؟

غزل: بعد موت بابا رفضوا يدوني ورثي لحد ما أتجوز حد من ولاد عمامي، وأنا رفضت، مش متقبلة فكرة إني أتجوز بالإجبار، شبه اللي بيحصلي دلوقتي. رعد: غزل، أنا مش بجبرك على حاجة، أنا عايزك تدينا فرصة، وأنا هروح لأهلك كلهم أطلبك منهم، مش هكذب عليكي وأقول لك إني بحبك، بس أنا حاسس إني مشدود ليكي، ولو ادينا نفسنا فرصة ممكن نحب بعض ويبقى في بينا مشاعر. غزل: طيب وكيان؟

رعد: لو أنا بحبها، كنت هبقى عليها مش من أول غلطة أسيبها ومابصش ورايا لحظة واحدة حتى أراجع نفسي فيها. غزل: تعالي ندي نفسنا فرصة، صدقيني إحنا نستاهل الفرصة دي. غزل: طيب إيه موضوع جنان ده؟ هو إنت عايزنا نقرب من بعض عشان أنا فيا شبه منها وبفكرك بيها؟ رعد: صدقيني، ده موضوع مقفول من قبل حتى ما يبدأ وما يخصنيش لوحدي عشان أتكلم فيه، اسأليني عن أي حاجة تخصني أنا وأنا هجاوبك عليها. غزل: حاجة، ما عنديش أسئلة.

رعد: خلاص، بلغي مامتك إني عايز أقابلها وحددي لي معاد معاها وأنا أجي أزورها وأطلبك منها. غزل: حاضر، أنا أمهد لها الموضوع وآخد رأيها وأرد عليك. عدى اليوم بدون أحداث جديدة، وروحت غزل اتفاجئت بخالها في البيت بيزورهم. عماد: أهلاً أهلاً بالهانم اللي مالهاش حاكم. غزل: اللي بيصرف عليا حاجة ييجي يحاسبني عليها. عماد: عاجبك كده يا نادية؟ هي دي تربيتك؟ بتكلم خالها بالشكل ده؟ نادية: هي متقصدش. غزل: بقول لك إيه يا عماد؟

إنت هنا ضيف، عايز تيجي تزور أختك أهلاً وسهلاً، تشرب كوباية الشاي بتاعتك وتتكل على الله، غير كده ما لكش حاجة عندي. عماد: عاجبك كده يا نادية؟ بنتك بتطردني من البيت؟ غزل: ليه؟ هو إنت نسيت لما أنا وماما لجأنا لك بعد موت بابا وإنت خفت لتصرف علينا وطردتنا ساعتها؟ وقفلت الباب في وشنا وقلت لنا امشوا مش عايز مصايب من وراكي؟ نسيت إيه؟ كنت خايف ناكل لقمة زيادة عندك؟ بعد ما عرفت إن جدي أخد كل حاجة؟ حتى لو كنت هتعمل كده؟

نسيت إن الشقة اللي إنت قاعد فيها دي بابا الله يرحمه هو اللي جابها لك وياما ساعدك؟ عماد: هو إنتي بتفتحي في المواضيع دي ليه؟ غزل: هي ما اتقفلتش عشان أفتحها. عماد: بقول لك إيه يا غزل؟ انسي القديم وتعالي نفتح صفحة جديدة، وأنا جايب لك عريس، إنما إيه، لقطة، هينسيكي القديم والجديد ويعيشك ملكة. نادية: عريس إيه ده؟ وبيشتغل إيه؟ غزل: ماما، إنتي مصدقاه؟ هي الحداية ترمي كتاكيت؟

وبعدين ريح نفسك يا عماد وقفل بقى على المصلحة اللي إنت عايز تعملها دي، لأني اتقرا فتحتي وهاتخطب قريب، شوف لك حد تاني واعمل من وراه مصالح. عماد: كده مرة واحدة؟ اتخطبتي؟ وبعدين هو إنتي مالكيش أهل تاخدي رأيهم؟ غزل: لا، ما ليش، وما يخصكش هو مين أو بيشتغل إيه، والناس اللي زيك أنا متبرية منهم. عماد: بقى كده؟ طيب يا غزل، ابقي وريني بقى هتقولي إيه لجدك وأعمامك لما يعرفوا. نادية: اهدوا يا جماعة، الكلام مش كده.

غزل: قولي لأخوكي يلم نفسه وما يتدخلش في حياتي، وأعلى ما في خيره يركبه عشان ما أوريلوش الوش التاني، والجدع اللي يضحك في الآخر. نادية: عيب يا غزل كده، ده في الأول والآخر يبقى خالك. غزل: ماما، اركني المسميات دي على جنب، عمل لنا إيه الخال ده في أول زنقة في حياتنا؟ قفل الباب في وشنا وطردنا، بقول لك إيه، أنا داخلة أنام، ويا ريت لما أصحى يكون مشي. عماد: بقى كده يا بنت نادية؟ حاضر. وسابهم ومشي.

غزل سابته ودخلت غرفتها ومامتها دخلت وراها. نادية: اهدي يا بنتي، بلاش تاخدي كل حاجة على أعصابك كده، وبعدين إيه حكاية العريس اللي إنتي قلتي لخالك عليه ده؟ غزل: ده مستر رعد، أخو مستر شهاب، مديري في الشغل. نادية: بسم الله ما شاء الله، وده بقى حكتيله حاجة عنك وعن عيلتك؟ تبقي مين؟ غزل: لا، لسه ما حكتش حاجة. نادية: لا يا غزل، لازم تعرفيه عشان هو هيجي ويقابلهم ويقابل جدك وأعمامك ويقعد معاهم ويتفقوا، وهما كمان يسألوا عنه.

غزل: بس أنا ما كنتش عايزة أقولهم حاجة. نادية: عيب يا غزل، ما أسمعكيش بتقولي كده وترخصي نفسك، سمعاني؟ غزل: بقله حيلة. خلاص اعملي اللي إنتي عايزاه. نادية: طيب، أنا هكلم جدك وأقول له، وبعدين هقول لك إحنا اتفقنا على إيه. غزل اتصلت برعد وحكت له. رعد: طيب تمام يا غزل، أنا ما عنديش مشكلة أقعد مع جدك أو أعمامك، أول ما يحددوا ميعاد عرفيني وأنا جاهز للمقابلة. غزل: إنت متعرفش حاجة عن جدي وعمامي.

رعد: واضح من كلامك إنهم عيلة كبيرة يا غزل، بس أنا مستغرب إزاي هما عيلة كبيرة وإنتي ومامتك عايشين في مكان شعبي زي ده؟

غزل: أنا جدي اسمه غانم الغرباوي من أعيان الغربية، كان بابا ماسك شغل جدي هنا في القاهرة وجدي كان عامله مرتب زي أي موظف، وكان عامل لعمامي كلهم كده برضو، ما فيش أي حد من عمامي أو بابا ليه أي حاجة باسمه، ولما بابا مات من ست سنين جدي اشترط إن اتجوز ابن عمي الكبير عشان يصرف علينا ويدينا نصيبنا، وطبعاً أنا كنت قاصر لسه، فكان هيبقى جواز عن طريق محامي لحد ما أتم السن القانوني ويوثقوا الجواز، طبعاً رفضت جداً، خصوصاً إن ابن عمي

كان بيحب بنت خالته وقرا فتحتها، ولما رفضت جدي حكم عليا إني مش هاخد أي حاجة من ورث بابا وهيسيب لنا معاش زينا زي أي موظف عشان ناكل ونشرب منه، كأن اللي مات ده موظف عادي مش ابنه وأنا حفيدته، ورفض إن أي حد من عمامي يساعدنا بأي شيء، ولما أنا وماما رحنا لخالي عشان يساعدنا ونسكن جنبه وناخد رأيه ويقف معانا، ساعتها رفض وطردنا في عز الليل، وماما ساعتها تعبت وقبلها وجعها ووقعت في الشارع، والناس ودّوها المستشفى، ومن كتر الحزن قبل

ما تعبها وعايشة على الأدوية، مع إن الشقة اللي خالي قاعد فيها دي بابا اللي دفع له المقدم وجابها له، ولما اتزنق في الأقساط بابا هو اللي سددهاله، لأن بابا كان مرتبه كبير وكان بياخد نسبة من الصفقات الجديدة لأنه الوحيد في إخواته اللي كان بيتكلم ألماني كويس وهو اللي حببني في الألماني وخلاني أتكلمه بطلاقة.

طبعاً ماما ما حبتش إننا نقعد في الشقة دي لوحدنا عشان مش أمان، رحنا اشترينا شقة جديدة في منطقة شعبية عشان الأمان بالنسبالنا، وماحدش يعرف عنوانها غير خالي، وماجرين شقتنا القديمة على معاش بابا على القرشين بتوع بابا اللي قدرنا ناخدهم وعايشين كويسين الحمد لله.

ومن ساعتها طبعاً رفاهيات كتير اتنازلنا عنها عشان المستوى الجديد، زي اللبس، وخلعت اللينسس ولبست نضارة عشان ما أتعرضش لمضايقات تاني، لأن أول ما جينا كانوا الشباب بيضايقوني كتير وأنا كنت ساعتها صغيرة وأضعف من كده. رعد: طيب تفتكري جدك هيوافق ولا لسه عايز يجوزك ابن عمك؟ غزل: مش عارفة، بعد آخر مشكلة بينا وما فيش بينا أي تواصل.

رعد: وأنا مش هسيبك يا غزل ومش هزهق وهفضل وراه لحد ما أقنعه، يلا تصبحي على خير وأشوفك بكرة في الشغل. غزل: وإنت من أهل الخير، مع السلامة. عند نادية وناس أول مرة هنقابلهم. نادية: السلام عليكم يا عمي، ازيك؟ غانم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا نادية يا بنتي؟ عاملة إيه؟ نادية: بخير يا عمي، طول ما حسك في الدنيا، كنت عايزة أكلمك في موضوع، فاضي ولا أكلمك مرة تانية؟ غانم: فاضي يا مرتي الغالية، ولو مش فاضي أفضي لك.

نادية: بقول لك يا عمي، في عريس اتقدم لغزل. غانم: تمام، ابن مين ومن عيلة مين واسمه إيه؟ نادية: اسم رعد، وأخوه اسمه شهاب، صاحب شركة (..... غانم: طيب تمام يا نادية، أنا هسأل عليهم الأول، ولو طلعوا أولاد ناس محترمين يبقى على خيره الله، وأوعي يا نادية تكلميها أو تطمنيها بحاجة، ولا لسانك يفلت بكلمة كده ولا كده. نادية: ما تقلقش يا عمي، بس هنفضل كده لحد إمتى؟ غانم: لحد ما أدّيها نصيبها وأضمن سلامتها وسلامتي.

نادية: ربنا يخليك لينا يا عمي. غانم: محتاجة فلوس تاني أو أي حاجة يا نادية؟ نادية: ربنا يخليك يا عمي، الفلوس اللي إنت بعتها لي آخر مرة أخدنا منها جزء وغزل نزلت اشترت الحاجات اللي محتاجاها، والباقيين شيلناهم. غانم: وقلتيلها الفلوس دي جبتيها منين؟ نادية: قلت لها كنت عاملة جمعية كبيرة وقبضتها في الآخر.

غانم: تمام يا نادية، وأنا كمان هبعت لك فلوس تاني عشان لو محتاجين حاجة تخليها معاكي زيادة ضمان، ولو حبت غزل تشتري حاجة يبقى معاها اللي يكفيها. نادية: حاضر يا عمي، تعيش لنا يا رب. غانم: يلا يا بنتي، تصبحي على خير. نادية: وإنت من أهل الخير يا عمي، مع السلامة. في مكان أول مرة نروح له. غانم بعت لابنه الكبير جمال عشان يكلمه. جمال: خير يا بوي، محتاج حاجة؟

غانم: اقعد يا ولدي، محتاج أكلمك في موضوع. غزل بنت أخوك جميل، اتقدم لها عريس، هديك اسمه واسم شركته، وإنت تروح تسأل عليه وتجيب لي كل حاجة تخصه، والبيانات دي عايزها بكرة. جمال: أمرك يا بوي، وغزل وأمها عاملين إيه؟ غانم: هما بخير يا ابني. جمال: مش ناوي تجيبهم هنا؟

غانم: هناك منّلهم عشان أخويا الصغير مش هيسكت، ولا هو ولا مرته، وأنا خايف عليهم، طول ما هما بعيد عنه هما في أمان، والبنت لما تتجوز وتبقى في عصمة راجل شديد، ساعتها هبعتلها ورثها كله فلوس وأكتب لها حتة أرض باسمها كمان هدية جواز. جمال: طيب وأمها؟ غانم: لسه رايدها؟ جمال سكت.

غانم: بلاش تحلم بحاجة صعبة، وسيب كل حاجة في وقتها يا ولدي. أهم حاجة دلوقتي بكرة تكون جايب لي كل حاجة عن الناس دول، وكمان عايزك تحط في حساب نادية 20 ألف جنيه على الفيزا التانية، مش الفيزا اللي بتقبض بيها غزل اللي أخوك مراقبها. جمال: حاضر يا بوي، اللي إنت رايده هيكون. عند رعد اتصل بشهاب. رعد: الو يا شهاب، عامل إيه؟ وجنة وماما صباح؟ شهاب: كلنا بخير الحمد لله، إنت عامل إيه والشغل أخباره إيه؟

رعد: الشغل ماشي زي الساعة، ما تقلقش، وكمان أخذنا صفقة جديدة تبع (..... شهاب: بجد؟ طيب حلو قوي، ما شاء الله. رعد: بقول لك إيه يا شهاب؟ أنا عايزك في موضوعين مهمين. الأول: أنا ناوي أفتح فرع جديد للشركة بتاعتنا وهنزود فيه شوية مشاريع (واتكلم معاه في التفاصيل) شهاب: حلو قوي يا رعد، فكرة هايلة، وممكن كمان تبني الشركة دي في الأرض بتاعت أكتوبر.

رعد: لا، أنا لقيت المكان في شركة معروضة للبيع، هشتريها، ده أسهل من البنى، وهكلم شركة ديكورات تبدأ توضّبها لنا ونبدأ شغل على طول. شهاب: تمام، على خيره الله، والموضوع التاني إيه؟ رعد: أنا ناوي أخطب. شهاب: مش إنت خاطب كيان؟ رعد: لا، سيبنا بعض من زمان، أسلوب حياتها ولبسها مختلف تماماً عني، وهي رافضة إنها تلتزم وبتتصرف من ورايا.

شهاب: بصراحة، ما كانتش عاجباني لبسها ولا طريقتها ولا كلامها، الحمد لله إنك راجعت نفسك. طيب مين بقى سعيدة الحظ العروسة الجديدة؟ رعد: غزل، اللي كانت السكرتيرة بتاعتك قبل ما تسافر. شهاب بصدمة وقام وقف: نعم؟ مستحيل. رعد: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...