الفصل 8 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الثامن 8 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
2,164
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شهاب: مستحيل طبعًا يا رعد. رعد: ليه يا شهاب مستحيل؟ اعتقد إن المستوى الاجتماعي مش بيفرق معاك. شهاب: إنت عايز تتجوزها ليه يا رعد؟ إنت ما كنتش بتسيب فرصة إلا وكنت بتجرحها فيها وبتحاول تقلل منها. إيه، احلوت في عينك مرة واحدة؟ رعد: آه يا شاب، احلوت وحلوت قوي كمان في عيني. شهاب: وإنت هتتجوزها بقى عشان احلوت، ولا عايز تتجوزها ليه؟ رعد: لا عشان أنا شايفها مناسبة ليا وعندك كيان. ما هي كانت حلوة وبرغم كده أنا سبتها.

شهاب: رعد، غزل بنت طيبة وغلبانة. بلاش تتسلى بيها. رعد: وإنت تعرف عني كده يا شهاب؟ صدقني أنا مشدود ليها من زمان. شهاب: طيب إنت كلمتها وهي وافقت؟ رعد: آه كلمتها وهي كلمت مامتها واتفقت إنها هتكلم أهلها ويحددوا ميعاد. على فكرة يا شهاب، غزل طلعت من عيلة كبيرة قوي في الصعيد. وبعدين يا شهاب، غزل مين دي اللي غلبانة؟

ده أنا كنت حاسس إن أنا اللي شغال عندها مش هي اللي شغالة عندي. إنت ما شفتش لما كنت كلمتها مرة وحش عملت فيها إيه؟ دي شوية وكانت هتضربني أنا وهي. شهاب: هههههههههههه. هي دي اللي هتنفع معاك. عمومًا يا رعد، أول ما يحددوا معاد كلمني وعرفني المعاد إمتى. مر باقي اليوم بدون أحداث جديدة. تاني يوم. رعد وغزل راحوا الشركة وتعاملوا عادي جدًا. رعد: صباح الخير يا آنسة غزل جميل. غزل: صباح الخير يا مستر رعد.

رعد: بقول لك يا غزل، أنا جايب لك فطار معايا النهاردة على ذوقي بقى. غزل: لا شكرًا، كفاية اللي حصل. رعد: وهو إيه اللي حصل؟ هو إحنا كنا بنعمل حاجة غلط؟ غزل: آه، وقعدنا مع بعض لوحدنا ده مصدر للشبهات. وما اجتمع رجل وامرأتان إلا وكان الشيطان ثالثهما. وإحنا كنا فطار وغداء لوحدنا كل يوم. ويمكن ده كان سبب إننا نتفاهم غلط. إننا فتحنا على نفسنا من الأول باب للشبهات على الرغم إننا ما عملناش حاجة عيب أو حرام.

رعد: طيب أنا هقعد على الكنبة اللي هناك جوه مكتبي دي أفطر، وهفتح باب المكتب وإنتي اقعدي مكانك وافطري. أظن كده كل واحد هيفطر لوحده. أهو يلا بقى اختاري. أنا جبت دونتس وآيس كوفي، شوفي إنتي بتحبي إيه. غزل: طيب تمام، إذا كان كده. رعد: على فكرة أنا كلمت شهاب امبارح بخصوص إني أفتح فرع جديد لشركتنا وهو رحب جدًا بالفكرة. غزل: طيب حلو. ولقيت مكان؟ رعد: آه. وكنت عايزك تيجي معايا تعيني الشركة الجديدة.

غزل: طيب الشركة دي فاضية ولا فيها ناس؟ ومكانها فين؟ رعد: الشركة شغالة يا غزل وفيها ناس بيشتغلوا. وغير كده أنا واخد ميعاد مع صاحب الشركة، هيكون هناك. غزل: طب إنت عايزني أجي معاك بصفتي إيه؟ رعد: خطيبتي المستقبلية. غزل: لا طبعًا، دي حاجة في علم الغيب ولسه ما أخدناش فيها أي قرار. رعد: خلاص يا ستي، تعالي معايا بصفتك السكرتيرة بتاعتي. مش إنتي برضه السكرتيرة؟ غزل: مممممم تمام. هنروح امتى بس؟

مش بعد الشغل عشان لو روحنا بعد الشغل يبقى هنتاخر وأنا مش هينفع اتاخر. رعد: لا ما تقلقيش، هنقابله الساعة 3:00. وعلى فكرة يا غزل، أنا كلمت شهاب في موضوعنا وقلتله إني عايزة أخطبك، وهو مرحب جدًا وفرح كمان. في نص اليوم في الغربية. جمال دخل المكتب على باباه. غانم: هاي يا جمال. عملت إيه في الموضوع اللي وصيتك عليه؟

جمال: جبت لك كل الأخبار عنه. هو من عيلة كويسة وكبيرة. وأخوه الكبير الكل بيحلف بأخلاقه ومتجوز كمان بنت مرات أبوه. إنما رعد ده شقي شويتين. غانم: كيف يعني؟ مشوي بطال؟ بيعمل حاجات شينة يعني حرام؟ جمال: مش لدرجة شينة يا بابا. هو خروج وهزار وضحك وسفر. وكان خاطب واحدة وسابها لأسباب غير معروفة. إنما وقت الشغل بيكون جد وبيفصل بين شغله وحياته.

غانم: عادي يا جمال. شاب وطبيعي يكون له مغامرات. هو واد مش بنت. وبعدين أنا واثق إن غزل هتكرهه في صنف الحريم وهتخليه يبطل يبص يمين أو شمال. جمال: هههههههههههه. عندك حق يا بابا. غانم: غزل شديدة وعروقها قوية. دمنا بيجري في دمها. صح؟ بتفكرني بنفسي وأنا في سنها. بس هي متهورة شوية ولسانها متبري منها. جمال: معلش يا بابا، هي وقتها برضه كانت عيلة صغيرة. ما تاخدش على كلامها.

غانم: عندك حق. إنما دلوقتي هي كبرت ولازم تتعلم تمسك لسانها وتاخد بالها من كلامها. أنا دلوقتي هكلم نادية تحدد لنا ميعاد مع الجدع وأهله. جمال: زين يا أبوي. أنا خارج أشوف الشغل. تؤمرني بحاجة تاني؟ غانم: ما يأمر عليك ظالم يا ولدي. وجهز نفسك يوم الجمعة عشان هنروح لهم. وما تقولش لحد. هنفاجئهم يوم الجمعة إننا مسافرين. جمال: حاضر يا أبويا. يلا سلام عليكم. غانم اتصل بنادية. غانم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نادية: وعليكم السلام يا عمي. إزيك وصحتك عاملة إيه؟ غانم: بخير يا بنتي. بقول لك جمال سأل على الجدع وأهله وطلعوا كويسين. حددي ميعاد معاه يوم السبت الجاي وأنا وجمال ابني هنيجي لكم يوم الجمعة نتغدى معاكم ونبات في الشقة القديمة ونيجي تاني يوم السبت نقابل العريس وأهله. نادية: بفرحة. يعني الواد وأهله ناس كويسين كده؟ غانم: أيوه يا نادية. اطمني، أنا مش هرمي حفيدة إياكن. نادية: حاضر يا عمي. ربنا يبارك لنا في عمرك.

غانم: بقولك يا نادية، أنا خليت جمال يحول لك 20000 جنيه. اشتري كل اللي إنتي محتاجاه انت وبنتك. ما تخليش نفسها في حاجة. واعملي أكل زين قدام الجدع وأهله. مش عايزين نبان قليلين قدامهم. وهاتي حلويات ومشاريب. نادية: حاضر يا عمي. حاضر. كل تؤمر بيه هيتنفذ. في ألمانيا. شهاب: إيه يا قلبي، عاملة إيه النهارده؟ جنه: بخير يا حبيبي، بس زهقت من القعدة.

شهاب: استحملي يا حبيبتي، استحملي عشان تفرحي الفرحة الكبيرة. على فكرة يا حبيبتي، رعد ساب كيان. جنه: إيه ده؟ ليه كده؟ شهاب: ما قالش تفاصيل كتير. كل اللي قاله مختلفين عن بعض. جنه: بصراحة عنده حق. هي متحررة زيادة عن اللزوم وكانت بتهوده. وبعد الجواز كانت هتتعبه جامد. كويس إنهم سابوا بعض من دلوقتي. شهاب: مممممم. طب خدي المفاجأة دي. رعد هيخطب تاني. جنه: هههه. هو لحق؟ أكيد بيهزر.

شهاب: لا بيتكلم بجد. ومش هتصدقي مين هي العروسة. جنه: حد نعرفه؟ شهاب: يعني وإنتي اتعاملتي معاها قبل كده؟ جنه: غزل، صح؟ شهاب: يا بنت اللذينة. عرفتي منين؟ جنه: هههههههههههه. قدرات. شهاب: لا بجد عرفتي إزاي؟ أنا قلت إنك مش هتصدقي أصلًا. جنه: على فكرة بقى، غزل أكتر حد مناسب لرعد. شهاب: بس هو كان بيكرهها وبيضا يقها وبيعملها وحش. جنه: على فكرة يا شهاب، هو كان عايز يبعدها عنك وعنه. إنما هو ما كانش بيكرهها أبدًا.

شهاب: طيب ليه هو عايز يعمل كده؟ جنه: أنا شاكة في حاجة بس ما أحبش تكون صح. شهاب: خير يا جنه. شاكة في إيه؟ جنه: بعدين. شهاب: لا عرفيني. أنا مش عايز أقع زي الأطرش في الزفة. جنه: على فكرة يا شهاب، رعد كان فاكر إنك بتحب جنه. شهاب: ده اللي هو إزاي يعني؟ أنا عمري ما عملت حاجة تخليهم يفتكروا كده. جنه: زي ما بقول لك كده. شهاب: إيه اللي خلاك تفكري في كده؟ جنه حكت له على الكلام اللي قاله لها رعد في المكتب آخر مرة.

شهاب: طب إيه اللي يخليه يفكر في حاجة زي كده؟ هو أنا عملت إيه عشان يفكر كده؟ لو كان معجب بها أو بيحبها، ما جاش كلمني ليه؟ أنا كنت هفرح إنه بيحب جنه. جنه: كل الأسئلة دي ما حدش هيجاوبك عليها غير رعد نفسه. شهاب: طيب يا حبيبتي. ماما صباح معاكي. وأنا يوم لما رعد هيتقدم لغزل لازم أنزل وأكون معاه. طبعًا أنا مطمئن عليكي عشان ماما معاكي ومش هتكوني لوحدك. لكن برضه ما أقدرش أسيب رعد في يوم زي ده لوحده.

جنه: آه طبعًا يا حبيبي. حقك وحقه هو كمان. في الآخر إنتوا إخوات مالكوش غير بعض. شهاب: يسلم لي هالفهم. جنه: وكلمة يا شهاب، ما تسيبش الموضوع عايم كده. لأن واضح إن الموضوع ده لسه جواه. ما نسيهوش. شهاب: عندك حق. واضح إننا محتاجين قعدة كبيرة. في نص اليوم عند رعد وغزل. غزل مامتها اتصلت بيها. نادية: الو يا غزل يا حبيبتي. غزل: الو يا ماما. إنتي عاملة إيه؟ كويسة؟ في حاجة؟

نادية: اطمني يا حبيبتي، أنا بخير. بقول لك جدك جاي يوم الجمعة وعايز يقعد يتكلم مع رعد يوم السبت هو وعيلته. غزل: حاضر يا ماما، هبلغه. نادية: بقول لك كمان، عايزاكي تاخدي إجازة بكرة. غزل: ليه يا ماما؟ نادية: عشان هننزل نشتري كام حاجة جديدة نحطها في الشقة. وإنتي تشتري لك فستان حلو جديد تلبسيه. غزل: وماله ونصرف بقى كل الفلوس اللي حوشناها. نادية بعصبية: غزل، بقول لك إيه؟ مش عايز أسمع منك ولا كلمة غير حاضر وطيب. سمعاني؟

ولما جدك وعمك يجوا عندنا تتكلمي معاهم بأدب. أوعي تغلطي بكلمة زي ما عملتي زمان. مش عايزهم يقولوا نادية ما عرفتش تربي. ولما جدك يدخل تسلمي عليه وتبوسي إيده ورأسه. غزل: ليه ده كله؟ كانوا عملوا لنا إيه عشان أعملهم كده؟ نادية: كل حاجة هتعرفيها في وقتها يا غزل. المهم تسمعي كلامي وتنفذيه كويس. سامعة؟ غزل: حاضر يا ماما. دخلت غزل لرعد وهي مكسوفة. غزل: مستر رعد. رعد: 😂😂😂😂. نعم يا آنسة غزل.

غزل بتوتر: ماما كلمتني وجدي حدد الميعاد يوم السبت إن شاء الله. رعد: النهارده التلات. طيب تمام، حلو الميعاد. بلغيهم إني جاهز. غزل: مش حاسس إنك متسرع أو عايز تتراجع؟ رعد: لا يا غزل، مش حاسس بكده. حاسس إني عايز أكمل. غزل بتهرب: طيب. المهم يلا بينا عشان نلحق الميعاد مع صاحب الشركة. خرجت غزل ورعد عشان يروحوا يشوفوا الشركة الجديدة. وكانت غزل ماشية مع رعد وهي مصدومة من الشركة الجديدة اللي رعد عايز يشتريها.

غزل: رعد، إنت تعرف صاحب الشركة دي مين؟ أو عايز يبيعها ليه؟ رعد: لا ما أعرفش تفاصيل. هو عارض سعر مناسب وأنا شاري. غزل فضلت ماشية مع رعد وهي ساكتة. وفجأة شافت قدامها آخر حد ممكن تكون حابة تقابله دلوقتي. (ياترى غزل قابلت مين وإيه اللي خلاها مصدومة طول الوقت كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...